في مكتب أمجد، كان يطالع بعض الملفات ويقارنها مع شيء على حاسوبه الشخصي. سمع طرقات على الباب. فأذن للطارق بالدخول. دلفَت مها تحمل في يدها كوب القهوة التي طلبها أمجد منذ قليل. وضعتها على طاولة مكتبه. "قهوة حضرتك يا فندم. تأمرني بحاجة تانية؟ أزاح أمجد الملفات من أمامه ووضعها جانباً وجذب كوب القهوة. "اتفضلي اقعدي يا مها. عاوز أتكلم معاكي في موضوع مهم."
استغربت مها في بداية الأمر، فهو لم يطلب منها هكذا طلب من قبل. جلست ونظرت إليه بترقب. تنحنح أمجد قبل الحديث. "هو الموضوع يخص هبة اختك... قاطعته مها متسرعة. "هبة مالها هبة؟ حصلها حاجة؟ لو على موضوع مستر أدهم وسوء التفاهم اللي حصل ما بينهم في المستشفى، فأنا اعتذرت بالنيابة عنها ومستعدة أعتذر كمان مرة." "والله حضرتك... "بااااس! " صاح بها أمجد بعدما حاول إسكاتها، لكنها لم تستمع إليه ولم يجد سوى هذه الطريقة.
"إيه زن زن زن مبتفصليش. واضح إن العيلة كلها كده. وبعدين انتي من إمتى رغّاية؟ معرفكيش كده." اخفضت مها رأسها حرجا. "أنا آسفة حضرتك، بس أنا اتخضيت عليها وحضرتك ما وضحتش." هز أمجد رأسه متفهماً. "هو الموضوع من غير لا لف ولا دوران. أنا معجب بأختك هبة وعاوز أتقدم أخطبها." تنحنحت مها بحرج، فالموضوع كان بمثابة مفاجأة كبيرة بالنسبة لها. "طيب، المفروض إنها تكون موافقة على الخطوة دي؟ "أنا اتكلمت معاها وهي موافقة."
"طيب، هو إيه اللي مطلوب مني أعمله؟ " قالتها بغباء واضح. مسح أمجد وجهه كاتماً غيظه. "مش وقت فقرة الغباء بتاعتك. مش مطلوب منك غير رقم تليفون والدك. أنا كنت هطلبه من هبة بس هي ما ادتنيش مجال." أخذت مها ورقة وقلم من على مكتبه. ودونت رقم والدها واستأذنت للخروج. اتصل أمجد على والد هبة وأخذ ميعاد لزيارته الساعة السابعة مساء.
بعد عدة دقائق، كان أدهم يدقق النظر في الملف الموضوع أمامه وينظر لملف آخر موضوع جانباً. رفع نظره باتجاه الباب الذي انفتح وطل منه أمجد كعادته. "خير. إيه جابك؟ " هتف أدهم ببرود. جلس أمجد بارتياحية على الكرسي المقابل لمكتب أدهم. "فضّيلي نفسك النهاردة بالليل." عقد أدهم حاجبيه بتعجب. "ليه؟ إن شاء الله ناوي تعزمني على العشا؟ مظنش إنك كريم أوي كده." قال جملته وهو ينظر للملفات الموضوعة أمامه. "ليه إن شاء الله؟
كنت بخيل ولا كنت بخيل؟ وبعدين اطمن الموضوع مش كده... أصل أنا أخدت معاد من أبو هبة وهنروح النهاردة الساعة سبعة." هتف أمجد مستنكراً بعد جملة أدهم. "اسمها أروح مش نروح، عشان انت عارف رأيي في الجوازة دي من الأول." "يعني أروح لوحدي؟ " هتف بصدمة. تنهد أدهم بنفاذ صبر. "خلاص عدي عليا وأنت رايح هناك، بس بلغني قبل بوقت عشان أبقى جاهز." "هو ده الكلام." وخرج مسرعاً من مكتب أدهم. دلف في هذا الوقت السكرتيرة.
"مستر أدهم، مدام هويدا العطار وصلت. تحب أدخلها دلوقتي ولا أخليها تستنى شوية؟ " تحدثت باحترام. نظر أدهم إلى ساعة يده ذات الماركة العالمية. "طيب دخليها." مدت يدها لتصافح أدهم بدلال، لكن أدهم قابل مصافحتها بجمود اعتاد عليه معها حتى لا تتمادى بأفعالها معه. في جامعة ملاك.
تنفست الصعداء فور خروجها من الجامعة. فاليوم كان مليئاً بالمحاضرات حتى أصبحت دماغها لا تستوعب أي معلومة أخرى. كانت ترتدي بلوزة سوداء نصف كم تظهر جمال ذراعيها، وبنطال جينز باللون الفاتح وحذاء أسود رياضي مريح مع حقيبة متوسطة الحجم باللون الأسود.
استقلت السيارة التي كلفها أدهم باصطحابها يومياً إلى الجامعة. كانت تود أن تعود للمنزل وترتمي على سريرها وتغط في نوم عميق، ولكنها تذكرت أنها اتفقت مع مها أن يذهبن للتسوق واشتراء ما يلزم لملاك. "النبي يا عم إسماعيل وصلني على الشركة." هز رأسه السائق متفهماً.
وبعد قرابة النصف ساعة، كانت ملاك تخرج من المصعد متجهة لمكتب أدهم. توقفت تنظر للسكرتيرة التي تعمل بجد، فكانت ترتدي ملابس محتشمة مريحة للنظر وحجاب يحيط وجهها. اقتربت منها ملاك بابتسامة بشوشة. "مساء الخير." انتبهت السكرتيرة لهذا الصوت وهبت واقفة. "مساء النور. تفضلي حضرتك، إزاي أقدر أخدمك؟ انشرح قلب ملاك لتلك السكرتيرة. "أنا ملاك مرات أدهم." أجابتها السكرتيرة باحترام وهي تصافحها.
"أهلاً يا فندم، تشرفت بمعرفتك. أنا اسمي غادة." سألتها ملاك بفضول. "هو انتي متزوجة؟ استغربت غادة من سؤالها. "أيوه يا فندم متزوجة وعندي ولدين وبنت." "ربنا يخليهم ليكي. هو أدهم جوه؟ "أيوه يا فندم، بس عنده اجتماع مع مدام هويدا العطار. تحبي أبلغه بوجودك؟ احتدمت نظرات ملاك بغيرة واضحة، فهو يجلس مع امرأة لوحده. "لأ، أنا هعملهاله مفاجأة." وقفت أمام الباب تنظم أنفاسها. فتحت الباب بدون مقدمات وأطلت برأسها من خلفه.
"أنا جيت." وقالت بمشاكسة حاولت قدر المستطاع إظهارها طبيعية. قطعت هويدا حديثها والتفتت إلى الباب الذي أطلت منه تلك الفتاة. اتسعت ابتسامة أدهم فور رؤيتها. انتصب واقفاً متجهاً إليها متجاهلاً تلك الجالسة التي استشاطت غضباً. "أحسنت إخفاءها. حب أعرفك يا مدام هويدا، ملاك مراتي وفرحنا كمان كام يوم، وأنتي أول المعزومين." "هو انت اتجوزت إمتى يا أدهم بيه؟ "من شهرين تقريباً."
نظرت هويدا لملاك نظرات حقودة ومدت يدها لمصافحتها بفتور. "هاي، إزيك؟ أنا مدام هويدا العطار." أمام موجلس أدهم على كرسيه وأخذ يتابع بعض الملفات التي أمامه ثم تحدث برسمية. "زي ما اتفقنا يا مدام هويدا، إحنا هنسلم المشروع على آخر السنة." "بس كده بعيد أوي يا مستر أدهم، وكمان انت حاطط شرط جزائي كبير. مينفعش كده." هتفت هويدا بدلع قصدت به إغاظة ملاك.
فغرت ملاك فمها من وقاحة تلك الجالسة أمامه. اختلس أدهم إليها وابتسم داخلياً على غيرتها الواضحة. أراد أن يلعب على هذا الوتر موجهاً كلامه لهويدا. "انتي عارفة، إحنا كده شغلنا بس نضمنلك تستلمي المشروع على أعلى مستوى. وبالنسبة للشرط الجزائي ده يضمن حقنا وحقك. وعشان خاطر عيونك هننزل منه نص مليون. ها إيه رأيك؟ " قال آخر جملة وعيناه مسلطة على ملاك التي بدأت علامات الغضب تظهر على تقاسيم وجهها. هبت واقفة وهتفت من بين أسنانها.
"أنا هشرب عصير. أجبلكم معايا؟ تحدث أدهم بابتسامة مستفزة. "آه والنبي يا حبيبتي هاتيلي معاكي وهاتي لمدام هويدا." قالت بعد أن رسمت ابتسامة مقتضبة. "حاضر من عنيا." اتجهت للثلاجة الصغيرة الموجودة في أحد أركان المكتب جذبت ثلاث زجاجات من العصير البارد. "بقى هوريكي هتدلعي إزاي." هتفت بها بخفوت قبل أن تتجه باتجاه أدهم وفتحت له الزجاجة ووضعتها أمامه قائلة بنعومة بدت لائقة على شخصيتها الرقيقة. "اتفضل يا قلبي بالهنا والشفا."
نظر لها أدهم وكأنه يحاول أن يستشف بماذا تفكر. فهذه ليست تصرفاتها. حسناً، سينتظر ويرى ماذا ستفعل. ثم اتجهت ملاك وفتحت الزجاجة الثانية لهويدا. "اتفضلي يا مدام هويدا بالهنا والشفا." وقالت بابتسامة متكلفة. تناولت هويدا منها العصير ووضعته جانباً. جلست ملاك وبدأت بارتشاف العصير. ثم وقفت وقالت بهدوء مصطنع. "أنا هقف هناك لحد ما تخلصوا شغل." مشيرة للحائط الزجاجي المطل على الشارع.
وما إن وقفت وقبل أن تخطو خطوة واحدة، تظاهرت بالدوران وأفرغت محتوى زجاجة العصير على رأس تلك الجالسة بكل اريحية. ثم أوقعت نفسها أرضاً حتى تجعل تمثيلتها أكثر تصديقاً. انتفضت هويدا صارخة من برودة العصير الذي بلل شعرها ووجهها وملابسها. هب أدهم واقفاً متجاهلاً هويدا. رفع ملاك عن الأرض. "ملاك حبيبتي، ردي عليا مالك إيه اللي حصل؟ " قائلاً بصوت مهزوز من الخوف. ارتبكت ملاك قليلاً خوفاً من أن يكشف أمرها.
"ولا حاجة يا حبيبي، بس دوخت شوية. يمكن عشان مفطرتش." قالت بخفوت مصطنع. حملها أدهم وأجلسها على الكرسي. نظرت ملاك لهويدا بنصف عين وبالكاد استطاعت أن تكتم ضحكتها بسبب مظهرها المضحك. "أنا آسفة يا مدام هويدا، معلش مش عارفة إزاي وقعت كده." قالت ببرائة مصطنعة. ثم تناولت المناديل الموجودة على مكتب أدهم. "خلاص كده كله تمام؟ سحبت هويدا المرآة من حقيبتها وما إن رأت انعكاس وجهها حتى صرخت بفزع. "إيه اللي عملتيه ده؟
"أنا معملتش حاجة، هو بس المكياج اللي بتستخدميه من النوع الرخيص. أنا أعمل إيه؟ " أجابتها ملاك ببرائة متكلفة. هبت هويدا واقفة متجهة للباب موجهة كلامها لأدهم. "أنا هبعت المحامي يخلص العقود." وخرجت من المكتب. كان هذا الموقف تحت نظرات أدهم الذي وضع يده على فمه حتى لا تخرج ضحكته أمام هويدا. وما إن خرجت حتى واتجه لملاك التي ارتسمت على شفتيها ابتسامة تشفي. "عملتي كده ليه؟ أجابته بتأكيد.
"وقفت أمامه مشمراً أكمام قميصه للأعلى وعيناه مسلطة عليها." "إيه هتعمل إيه؟ أنا مش خاېفة من عضلاتك دي على فكرة." حاولت ملاك إخفاء توترها. "في لحظة وضع يده خلف ركبتيها واليد الأخرى خلف ظهرها." "هممم مابتخافيش دلوقتي هنشوف." قالها وسار بها باتجاه المكتبة التي تتوسط مكتبه. "أدهم إنت هتعمل إيه؟ نزلني أنا عندي معاد مع مها. مينفعش أتأخر عليها."
لم يعطيها جواباً وضغط على أحد أركان المكتبة بقدمه فانفتح باب سري وظهرت غرفة كبيرة تحوي سريراً متوسط الحجم وحماماً بباب زجاجي ومطبخ صغير وطقم كنب جلدي وتلفاز وبعض الكراسي. وما إن دلف أدهم للداخل حتى انغلق البابان. انقبض قلب ملاك وقالت بخوف. "أدهم إنت جبتني هنا ليه؟ خلينا نرجع بره." أنزلها أرضاً ووضع يديه على خصرها وهمس بصوت هادئ. "جبتك هنا عشان هتتعاقبي على اللي عملتيه مع هويدا." فغرت فمها بذعر وهتفت بقوة زائفة.
"تعاقبني ليه؟ أنا عملت إيه؟ وبعدين هي اللي قاعدة تتمرقع وتقل أدبها." وأخذت تقلد صوت هويدا. "بس كده بعيد أوي يا مستر أدهم." "طيب أنا كنت عاوز أتكلم معاكي في موضوع." أرجعت ملاك خصلات شعرها للخلف محاولة أن تخفي توترها قالت بخفوت. "عاوزة أغسل وشي." وما إن دلفت للحمام وأغلقت الستارة حتى لا يراها. نهرت نفسها بشدة. "إيه اللي أنا هببته ده؟ أنا إيه اللي جابني عندهم؟
مينفعش كده أنا لازم أخرج من هنا على مكتب مها على طول. أيوه هو ده. اجمدي يا ملاك انتي مش ضعيفة ومتبصيش على عينيه عشان متضعفيش." خرجت متهللة متجهة للباب ولكنها فشلت في فتحه. التفتت إليه وجدته يجلس بارتياحية على الكنبة واضعاً قدماً فوق أخرى ويدخن من سيجاره الفاخر. اتجهت إليه قائلة بترجٍ. "أدهم عشان خاطري افتح الباب. عاوزة أروح عند مها. تحرجنيش أكتر من كده." انتصب واقفاً ممسكاً بيدها.
"لا عاش ولا كان اللي يحرج مراتي حبيبتي." سار بها باتجاه الباب وفتحه بنفس الطريقة التي فتحه بها من الخارج وسار باتجاه المكتب فاتحاً أحد أدرجه جاذباً بطاقة الكريدت كارد. عاد إلى الملاك التي تنظر إليه باستغراب. مد يده لها بالبطاقة. "خدي دي خليها معاكي واشتري كل اللي انتي عاوزاه." هزت ملاك رأسها بالنفي هاتفة. "لأ مش هاخدها أنا معايا فلوس."
"ملاك متعنديش انتي مراتي ومصروفك ملزوم مني." كادت أن ترفض إلا أنه وضع البطاقة في حقيبتها. "خدي السواق معاكي وخلي تليفونك في إيدك عشان لما أكلمك تسمعيني." هزت ملاك رأسها بالإيجاب. وغادرت مكتبه متجهة لمكتب مها. وجدتها منكبة على أحد الملفات التي أمامها. كانت تود إفزاعها ولكنها تراجعت عن هذه الفكرة. "احممم مساء الجمال." تنحنحت بهدوء. "أهلاً باللي مابتلتزمش بالمواعيد. اتأخرتي ليه؟
"كنت عند أدهم، والكلام خدنا. ها امتى هتخلصي شغلك؟ "اممم كنتي عند أدهم. عموماً أنا خلصت هسلم الملف ده لمستر أمجد ونطلع على طول." قال جملتها وغابت في مكتب أمجد قليلاً ثم خرجت. وبعد قرابة الساعة، كانت مها تدلف للمول وبصحبتها ملاك. "بصي، إحنا هندخل على المحل ده ونشوف إيه عنده. لو معجبناش نروح محل تاني." قالت جملتها وهي تشير إلى أحد المحال التجارية المخصصة لبيع ملابس العرائس.
دلفت مها وهي تجذب ملاك التي رفضت أن تدلف في بادئ الأمر بسبب خجلها. كانت ملاك ستخرج بطاقة الدفع ولكنها تذكرت المال الموجود معها. ستصرفه ولو احتاجت شيئاً آخر ستلجأ للبطاقة. هذا ما أقنعت به نفسها. دفعت ثمن الملابس وخرجت بصحبة مها. جذبتها مها عنوة ودلفت للداخل. توقفت أمام بدلة مكونة من قطعتين باللون الأحمر الجذاب. همست لملاك. "بصي يا ملاك، دي تهبل وهتبقى تحفة عليكي."
قرصت ملاك مها في ذراعها جعلتها تتأوه، ولكنها تجاهلت القرصة ووجهت كلامها للعاملة في المكان. "والنبي يا أختي عاوزين واحدة زي الحمرا دي ووحدة زي السودا اللي هناك دي." هتفت ملاك باعتراض. "ليه يا مها؟ اتنين كفاية." "لأ مش كفاية. الحمرا دي قطعتين بس، السودا قطعة واحدة... بصي بصي اللي هناك دي تجنن. هنجيب واحدة بس لون... لون... لون إيه يا مها؟ آه أصفر هيبقى تحفة." وبعد قرابة الساعتين من التسوق وحمل الأكياس.
"خلاص والنبي يا مها أنا اتعبت. تعالي نقعد في المطعم اللي هناك ده ونأكل أي حاجة وبعدين نكمل." هتفت ملاك بتعب. إيماءت لها مها بالإيجاب وطلبا وجبتان من الشاورما. كانت ملاك تتناول بنهم. سألتها مها. "عاملة إيه مع أدهم؟ أجابتها وهي تمضغ الطعام. "لوز العنب." "طيب، عملتي اللي قلتلك عليه؟ جحظت عيناها وابتعدت طعامها بصعوبة. "اسكتي يا مها، أنا كل ما بفتكر جسمي بيترعش." "ليه؟ إيه اللي حصل؟ إنتي مقولتليش."
"عملت زي ما قولتيلي. طفيت نور الأوضة وفضلت قاعدة لما سمعت صوت في البلكونة بتاعته. عرفت إنه جاي على البلكونة بتاعتي وعملت نفسي إني بغير هدومي. لو شفتيه كان بيبصلي إزاي يا مها؟ ولا لما حاول يفتح باب البلكونة. الحمد لله إني كنت قافلاها بالمفتاح. أنا كنت بترعش وأنا بعمل كده. كانت شورة مهببة." دخلت مها في نوبة ضحك من حديث ملاك. "معنى كلامك إنك معملتيش الباقي؟ "باقي إيه بلا خيبة؟
أنا من محاولة بقيت عاملة زي الكتكوت المبلول." أكملا الطعام وتبادلا أطراف الحديث. مساء أمام منزل هبة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!