فتحت الباب على مصراعيه، وطلت منه داليا بثوبها القصير الأزرق ذي فتحة على الفخذ، تحمل بيدها صندوقاً واضحاً أنه يحوي طعاماً من أحد أشهر المطاعم. "ادهم حبيبي، أنا جبتلك أكل معايا، عارفة إنك مش بتاكل... بترت باقي جملتها فور ملاحظتها لوجود فتاة كان ادهم يقبلها، هذا ما ظنته. تقدمت منهما وهي ترمق ملاك بنظرات متفحصة حاقدة. انتصب ادهم واقفاً، واضعاً يديه في جيب بنطاله، يرمق داليا بحقد دفين.
اندفعت داليا لتعانق ادهم تحت نظرات ملاك. "ادهومي، حبيبي، ازيك؟ جبتلك أكل معايا. عارفة إنك مش بتاكل في البريك." أزاح ادهم ذراعيها عن كتفيه. وقبل أن يجيبها، سألت بعجرفة مشيرة لملاك بطرف إصبعها كعلامة تقزز: "مين الأمورة دي؟ ابتسمت لها ملاك باقتضاب، ومدت لها يدها لتصافحها. "أنا ملاك." تجاهلت داليا يد ملاك الممدودة، وأجابته بتعالٍ قاصدة إغاظتها: "أنا داليا زهران، خطيبة ادهم."
نظرت ملاك لادهم، فوجدته ينظر لداليا وتعابير وجهه خالية، وكأنه يؤيد كلامها. أمسكت ملاك حقيبتها وخرجت مسرعة، وعيناها تفيض بالدموع. اتجهت لمكتب مها، وجدتها تصل لتوها من الاستراحة. احتضنتها مها. "مالك يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه؟ إيه اللي حصل؟ لم تتلقى منها إجابة سوى النحيب. ربتت على ظهرها بحنان متمتمة ببعض الكلمات المهدئة والمطمئنة. وبعد بعض الوقت، هدأت ملاك قليلاً. ناولتها مها كوب ماء، ارتشفت منه قليلاً.
"ها، قوليلي إيه اللي حصل؟ انخرطت ملاك بنوبة بكاء جديدة، قائلة بصوت متقطع أثر نحيبها: "ادهم... مش... بيحبني... خاطب... وحدة... تانية... شفتها... وهي... بتحضنه... قدامي... قضبت مها حاجبيها، فعلى حد علمها، ادهم لم يكن في يوم من الأيام على علاقة رسمية بفتاة. "خطيبته مين دي؟ قالت ملاك ببكاء: "اسمها... داليا... كانت... جايلاله... المكتب... ضحكت مها بشدة على ملاك، فالواضح أن داليا استطاعت الضحك عليها.
قوست ملاك شفتيها كالطفلة، قائلة بعتاب: "يعني أنا جاية أشكيلك، تقوم تضحكي عليا؟ وهمت أن تذهب، أمسكت مها بيدها وأجلستها عنوة على الكرسي. "يا عبيطة، وإنتي صدقتي الكلام ده؟ دي بتقول الكلمتين دول في كل مكان. أصلاً مستر ادهم ما بيكرهش حد في حياته قدها هي وأمها. هي بس لما شافتِك حلوة وزي القمر وقاعدة مع مستر ادهم، الغيرة أكلتها وقالت الكلمتين دول عشان تغيظك." سألتها ملاك وقد هدأ نحيبها بعض الشيء بعد كلام مها:
"طب ليه هو فضل ساكت وما حاولش يوضحلي ده؟ فضل باصصلها ومتكلمش." "وهو أصلاً زهق من كدبتها دي اللي في كل مكان تقولها. وأكيد هو هيقولك على كل حاجة، تلاقيه خلاكي تخرجي ومسك في زمارة رقبتها. اصبري بس إنتي." "طيب ليه هي بتكدب وبتقول إنهم مخطوبين طالما مفيش حاجة بينهم؟ "هو إنتي هبلة ولا شكلك كده؟ هو إنتي عايزها تفرط في العز ده كله؟ دي لو اتجوزت مستر ادهم هيكون تحت إيدها ماكينة فلوس تصرف منها وما تخلصش."
مطت ملاك شفتيها بيأس، فيبدو أنها لن تهنأ بحياتها مع ادهم. في مكتب ادهم، وما إن خرجت ملاك، حتى هب ادهم وأمسك بذراع داليا العاري، ضاغطاً عليه، مما جعلها تصرخ من الألم، وهتف من بين أسنانه وضاغطاً على فكيه: "إيه اللي إنتي قولتيه من شوية ده؟ هو أنا خطبتك وأنا مش واخد بالي؟ قالت بصوت حاولت أن تجعله طبيعياً، فمظهره وهو غاضب مرعب: "هو... هو...
مش إحنا لما كنا صغيرين، خالو سليم قالك لما تكبر تتجوزني، وإنت كبرت وما غيرتش رأيك، يبقى فضلنا مخطوبين." زاد ادهم من ضغطه على يدها حتى استمع لصوت طقطقة عظامها. "الكلام ده من 20 سنة وأنا عيل. وبعدين بابا اللي هو خالك قالي لما تكبروا لو حبتوا بعض اتجوزوا، بس إنتي مش من النوع اللي يتحب. لا إنتي ولا أمك فريال هانم. وبعدين أنا عندي أعيش عمري كله عازب، أعيش راهب، ولا أتجوز وأدي اسمي لواحدة وسخة زيك، فاهمة؟
نظرت له داليا بغضب، وقالت بهستيريا: "مالي فيا إيه؟ مش عاجبك؟ وعلى الأقل أحسن من الجربوعة اللي كانت قاعدة... آآآه! صرخت به عندما صفعها ادهم، ثم أمسكها من خصلات شعرها الشقراء، وقال بصوت أشبه بفحيح الأفاعي بجانب أذنها: "كلمة تانية عليها، مش هيبقى عندك لسان تتكلمي بيه. ورحمة أمي لو عرفت إنك قربتي منها، لكون ماسحِك من على وش الأرض. غوري!
قال الأخيرة ودفعها لتقع على الأريكة المجاورة. وقفت، وأمسكت حقيبتها، وخرجت وهي توعد لملاك. أخرج ادهم هاتفه من جيب بنطاله ليهاتف مساعده شريف، ثوانٍ وأتاه صوته: "شريف، اسمع اللي هقوله ونفذه بالحرف... أغلق هاتفه وألقاه على طاولة المكتب. ضرب مقدمة رأسه، وكأنه نسي شيئاً. عاود وأمسك بهاتفه ليفتح كاميرا المراقبة ليشاهد أين ذهبت بعدما خرجت من مكتبه، فوجدها جالسة على مكتب مها. دس هاتفه في جيب بنطاله واتجه لها.
اقتحم مكتب مها وجذب ملاك من يدها دون إعطائها مجالاً للاعتراض. بقي يسوقها خلفه وكأنها مغيبة. دلف مكتبه تحت نظرات سالي المستغربة لما يحدث أمام عينيها. أجلس ادهم ملاك على الكرسي وجلس مقابلتها، وعيناه تجوب تفاصيل وجهها الطفولي الواضح عليه البكاء، وأنفها الجميل الذي تشرب بالحمرة بسبب البكاء. مرر إبهامه الغليظ عليه. دفعت ملاك يده بعيداً. ابتسم ادهم على فعلتها، فيبدو أنها مازالت غاضبة. أحاط وجهها الصغير بيديه.
"هو إنتي لسه زعلانة منها ومن اللي قالته؟ "يعني عاوزني أعملك إيه؟ أتحزم وأرقص؟ قالتها ولم تقصد شيئاً مما دار في عقل ذاك الماكر الذي يقف أمامها. قال بخبث: "يا ريت، ده يوم المنى اللي تتحزمي وترقصيلي." كاد وجهها يحترق من الحمرة. "هو إنت بجد عايز تخطبها؟ قالت جملتها بصوت أقرب للبُكاء. "أنا لو عايز أخطب وأتجوز، مش هتجوز غيرك. وبعدين إنتي اللي على طول جريتي، كنتِ استني وشوفي إيه اللي حصل." نظرت له بعدم تصديق:
"هيكون حصل إيه يعني؟ زعقت لها شوية." "هي دي غيرة ولا أنا غلطان؟ أجابته ملاك بخجل: "هو إنت مش قولتلي إني ملكك وليك لوحدك؟ يبقى إنت كمان ملكي وليا لوحدي." ابتسم لجملتها، فصغيرته تريده مثلما يريدها. "فعلاً، أنا ليكي لوحدك." قالها وعيناه مسلطة على شفتيها. قام واتجه ليجلب اللابتوب الخاص به، وشغل شريط سجل كاميرا مكتبه ليريها. صعقت ملاك مما رأت، فلم تتوقع أن يقوم بضرب داليا هكذا. ثم نظرت له بتوجس، وقالت بصوت خافت: "هو...
إنت... ممكن تضربني في يوم من الأيام؟ اقترب منها وهو ينظر لعيناها الجميلة. "لو هتعملي مشاكل، هضربك. بس هضربك على... ولا أقولك، بعدين تعرفي أحسن." تنحنح ليكمل بشكل جاد: "ها، اتكلمتي مع جدك؟ أخفضت ملاك رأسها، فهي متخوفة من هذه المواجهة. "لأ... أقصد يعني... هكلمه النهاردة بالليل." هز ادهم رأسه متفهماً.
دنا منها قليلاً، وقبل جبهتها، كاد أن يغمى عليها من قربه. ثم نزل لخدها وقبله على مهل. وقبل أن يهبط إلى شفتيها، دفعته ملاك وابتعدت عنه. قالت بتوتر أخفقَت في إخفائه: "مينفعش..... اللي .... إنت ..... بتعمله... مش كل شوية ... تعمل كده....
جذبت خصلات شعرها الحريرية خلف أذنها، محاولة منها لإخفاء توترها. اقترب منها وهي أخذت بالتراجع، حتى أصبح جسدها الصغير بين جسمه العضلي العريض الصلب وبين الحائط. ثم قال بمكر، فشكلها وهي خجلة مسلٍ بالنسبة له: "هو إيه اللي مينفعش اللي بعمله كل شوية." قالت بتعلثم، فقربه يشتتها: "إنك..... تفضل .... تقرب كده ... وتحاول .. إنك تبوس....... بترت جملتها فور إدراكها ما كانت ستقوله. "هو يعني لما أبوس خطيبتي فيها حاجة."
أخفضت ملاك جسدها قليلاً لتهرب من حصاره من تحت يده المستندة على الحائط، ثم قالت بشجاعة مزيفة: "أنا مش خطيبتك." "ما أنا قولتلك أجي أطلبك من جدك، بس إنتي اللي بتأجلي، مش عارف ليه." "هو يعني عشان بقولك استنى شوية، خلاص بقيت أنا اللي مش عايزة؟ وبعدين حتى لو اتخطبنا، مينفعش تبوسني." قالت الأخيرة بخجل. "طيب حاضر، هحاول أمسك نفسي لحد ما نتجوز." أمسكت ملاك حقيبتها.
"أنا لازم أمشي، اتأخرت على تيتة. أنا قلت لها إني هاجي أسلم على مها وأمشي على طول. اتأخرت." تأفف ادهم، فهو لا يريدها أن تذهب. ثم سأل بخبث: "هو إنتي جيتي عشان مها وبس؟ أرفق جملته بغمزة مشاكسة. ارتبكت ملاك، وانعقد لسانها، ولم تستطع أن تجيبه. ففرت هاربة من نظراته الخبيثة وخرجت من الشركة. بعد عدة قرابة النصف ساعة، وصلت لبيتها. وقبل أن تفتح باب منزلها، انفتح باب شقة جارتها أم عماد. "منك لله يا ملاك!
خليتي ابني عايز يهاجر ويطفش، عايزانا نسيب حتتنا والناس اللي ربتنا بينهم. منك لله، كله بسببك! هنروح نعيش في غربة. منك لله! عادت إلى منزلها وهي تكرر دعوتها على ملاك. دَلفت ملاك إلى شقتهم وهي مازالت مصدومة من هول ما سمعت. هل جارها الأستاذ عماد قرر الهجرة بسبب رفضها الزواج منه؟ وجدت جدتها جالسة على أحد الكراسي القريبة تنظر لها بعتاب. ركعت ملاك على ركبتيها أمام جدتها، وقالت بدموع:
"والله يا تيتة ما كنت أقصد إن ده يحصل. أنا مش عايزة ده يحصل بسببي. والنبي يا تيتة قولي حاجة، متفضليش ساكتة." ربتت الحاجة فوزية على ظهر حفيدتها بحنان. "متزعليش نفسك يا بنتي، ده قسمة ونصيب. بس أنا خايفة جدك يزعل منك لما يعرف." وقفت ملاك متصنمة وهي تتخيل موقف جدها، فهي كانت مقررة أن تفاتحه اليوم بموضوع ادهم، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن. دَلفت لغرفتها وأمسكت هاتفها.
"ادهم، أنا ما كنتش أقصد كده. أنا مش عايزهم يهاجروا بسببي." قالت جملتها بدموع. وصل صوتها لادهم. "اهدي وفهميني إيه اللي حصل، وأنا هحاول أحل كل حاجة." "جارنا الأستاذ عماد عايز ياخد مامته ويهاجر بسببي عشان رفضت اتجوزه." تأفف ادهم، فيبدو أنها تصدق كل شيء بسهولة. "مين اللي قالك الكلام ده؟ "مامته قالتلي الكلام ده." "طيب اهدي، وأنا هتصرف." أغلق معها واتصل بأحد ما.
"أيوه يا شريف، عايزك تتصل باللي اسمه عماد ده، تخليه يروح بيت الحاج حسن ويقول لهم إنه الشغل ده كان جايله قبل شهرين وكان في الفترة دي بيفكر، فاهمني؟ وبلغني باللي يحصل." مساءً، دلف الحاج حسن لغرفة ملاك، فهي رفضت تناول العشاء معهم. "ها يا حبيبة جدو، ليه مش راضية تاكلي؟ جذبت خصلات شعرها خلف أذنها وحاولت تحاشي النظر لجدها متعللة بالكتب التي أمامها. "آآآصلي مش جعانة يا جدو." ابتسم الحاج حسن لابنته.
"هو إنتي متعرفيش إني أعرفك لما تكدبي؟ ها، قوليلي، مش راضية تحطي عينك في عين جدك ليه؟ "بص، أنا هقولك على كل حاجة. أنا خفت إنك تكون زعلت مني عشان الأستاذ عماد هاجر. هو ومامته، خفت تلومني وتقول إنه بسببي." طبطب الحاج حسن على كتفها. "أولاً، هو ما هاجرش بسببك. هو كان جايله عقد عمل في الكويت من شهرين وكان بيفكر في الموضوع من قبل ما يتقدملك. هو كلمني النهاردة وشرحلي كل حاجة. ثانياً، كل شيء قسمة ونصيب، وأنا مستحيل أزعل منك."
نظرت له ملاك بتوتر، مترددة هل تخبره بقصتها مع ادهم أم تنتظر قليلاً. لاحظ جدها ذلك فسألها: "في حاجة تانية عايزة تقوليها؟ "آه... لأ... مش دلوقتي يا جدو، بعدين هبقى أقولك." جاهدت لتظهر صوتها طبيعياً. بعد قليلاً، انتبهت ملاك على اتصال ادهم. أجابته بصوتها الرقيق. "مساء الخير." "مساء العسل، عاملة إيه؟ "بخير الحمد لله." "إيه حصل؟ اتكلمتي مع جدك؟ تعلثمت ولم تستطع الرد. "خلاص بقى، متتكلميش معاه. أنا هتكلم معاه وأريحك."
قالت بسرعة: "لأ، أوعى تعمل كده. جدو ممكن يزعل مني." "والله أنا بقالي قد إيه بستنى إنك تكلميه، وإنتي بتأجلي؟ خلاص سيبي الموضوع عليا." "ادهم، عشان خاطري، متعملش كده. إنت مش فاهم حاجة." "خلاص، فهميني وقوليلي إنتي." قالها بنفاذ صبر.
"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآقالت:
"أصل جدو لما روحت اتدرب في الشركة بتاعتك قالي مقربش من مكتبك أو أقرب من مكان إنت فيه، عشان كده مش عاوزاه يحس إني مش بسمع كلامه. أنا كل ما ببص في عينيه قلبي بيوجعني إني لسه بكذب عليه."
"وهو جدك قالك تبعدي عني؟ ليه قالك الكلام ده؟ "أيوه، قالي إن إيدك طايلة وإن... احم... إننا مش قدك، وإنك مبترحميش اللي بيقع تحت إيدك." عض ادهم شفتيه كاتماً غضبه من جدها، فهو يشوه سمعته أمامها. "تمام، أنا هتصرف. تصبحي على خير." كادت أن تتحدث، ولكنها وجدت أنهى المكالمة. ***************** يا ترى إيه اللي هيحصل؟ وإيه اللي ادهم هيعمل؟ لسه الأحداث القادمة مشوقة أكتر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!