اقسم بربي لو جرالها حاجه لاقلب المستشفى عليك. الدكتور بعصبيه: استاذ مصطفى دي حاجه بإيد ربنا مش بإيدي انا عشان حضرتك تهددني. مصطفى بدأ يهدأ وقال بهدوء وراه بركان من الغضب: طب اقدر اخدها ع البيت امتي؟ الدكتور: مش دلوقتي هيا لازم تنحط تحت الملاحظه عشان لو حصل حاجه لقدر الله. قال مصطفى وهوا ماشي: ان شاءلله هاجي اخدها بكرا ومن هنا لبكرا تخلو بالكم منها كويس. ومشي ووراه مازن.
ركب مصطفى العربيه ومازن جمبه وكان بيسوق بسرعه جنونه. مازن في باله: استر ياللي بتستر يارب انا مش عاوز اموت. بعد مرور لحظات فرمل مصطفى العربيه ووقف وطلع فونه اللي كان بيرن ورد ع الفون. ريتاج: الو يا ابيه. مصطفى: ياروح ابيه فيه حاجه ماما كويسه؟ ريتاج: لا يا ابيه كنت عاوزة اخد اذنك بس اني اخرج مع اصحابي. مصطفى بتفكير: هبعتلك مازن يوصلك. ريتاج بعصبيه: لا يامصطفي انا مش صغيره هروح لوحدى. وقفت في وشه.
بص مصطفى لمازن بإستغراب. مازن بتوتر: بتبص ليا كدا لييي؟ مصطفى بتساؤل: هيا لي ريتاچ بتكرهك اوى كدا؟ الكلمة وجعت مازن اوووى قال وهوا بيحاول مش يبص ع مصطفى: يسطا اختك دى هبله ونا مش بطيقها وهيا كذالك يلا اطلع ع الشركه عشان هناك ليا معاك كلام تاني بخصوص البنت دى. شغل مصطفى العربيه وطلع ع الشركه. في مكان تاني.
احمد بيه: احنا عرفنا ان مصطفى المنشاوى تقريبا كدا والاكيد بيحب بت وعملت حادثه انهارده واتنقلت ع المستشفى اي رائيك؟ نرحب بيها بس ع طريقتنا. احمد: اممم معاك حق انا كدا كدا فاضي وعاوز ارحب بيها جدا بس انت متاكد انه بيحبها الاول؟ : يااحمد بيه كان ملهوف عليها بشكل لا يصدق وقلب المستشفى هناك احنا كنا واقفين زي محضرتك طلبت نراقب الشركه وكدا بس لما شوفنا لهفته عليها طلعنا وراه ع المستشفى. احمد: تمام نفذ بليل.
تاني يوم نزل مصطفى ومعاه مازن واتجهو ع المستشفى. وصلو واول مادخل لقيو المستشفى مقلوبه بس تجاهل دل وسأل الدكتور عن حالتها دلوقتي. الدكتور بخوف ورعب: دخلت يامصطفي بيه اطمن عليها الصبح مش لقيناها. مصطفى بعصبيه وزعيق وصوته سمع المستشفى كلها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!