الفصل 5 | من 9 فصل

رواية عشق الملاذ الفصل الخامس 5 - بقلم حور حمدان

المشاهدات
20
كلمة
769
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

مصطفى بعصبية وصراخ، وصوته سمع المستشفى كلها: "يعني إيه اختفت؟ إيه البهايم اللي شغالين هنا دول؟ بيعملوا إيه؟ إيه لازمتهم؟ وبص ناحية الدكتور وقال، وعيونه بتطلع شرار: "الكلام ده من إمتى؟ وليه ما رنيتش عليا من وقتها؟ الدكتور بارتعاش من نبرة صوت مصطفى: "من الصبح. أنا دخلت عشان أتابع حالتها، ما لقيتهاش. بس لقيت جنبها ورقة." مصطفى بلهفة: "ورقة إيه دي؟ هات وريني كدا." أداله الدكتور الورقة وقال: "اتفضل."

شد منه مصطفى الورقة وفتحها وقرا اللي فيها، وصرخ في مازن وقاله: "أولاد الكلب بيساووني بيهم! مازن بحيرة: "مين دول يا مصطفى اللي بيساووك بيهم؟ وب مين أصلاً؟ هي مش حور بس؟ ولا في إيه بالظبط؟ فهمي مكتوب إيه في الورقة دي؟ أو أقولك هاتها كدا." شد مازن الورقة من إيد مصطفى وبدأ يقرا اللي فيها، واتسعت عينه من الصدمة. كان مكتوب في الورقة: (هي قرصت ودن في حبيبتك واختك، بس يا ابن المنشاوي عشان تبعد تاني بمزاجك)

مازن، وقرب يفقد أعصابه من العصبية والخوف على حبيبته، بص لمصطفى وقال: "يعني إيه؟ يعني فيه اختك وحبيبتك؟ اختك مين؟ ريتاج فين يا مصطفى؟ طلع مصطفى تليفونه بسرعة، دون رد ع مازن، واتصل ع أمه. ماجي، أم مصطفى، بعياط: "ألو يا مصطفى؟ الحقني يابني، اختك مرجعتش من امبارح." مصطفى بيحاول يسيطر ع أعصابه: "ومرنتيش عليا ليه من بليل؟ ماجي بعياط هستيري: "أنا عاوزه بنتي يا مصطفى، اتصرف ورجعهالي يبني. أنا قلبي واجعني عليها." مصطفى بهدوء:

"خلاص يا أمي، أنا عارف مكانها. هروح أجيبها وأرجعلك." ماجي بفرحة: "بجد؟ طب طب هستناك، مش تتأخر بالله عليك. ريتاج وحشتني أوي، عاوزة آخدها في حضني بقا. يلا يلا مش هعطلك، هقفل دلوقتي، وأنت روح شوف هتجيبها منين وهاتها وتعالي." قفل مصطفى التليفون، وكان مازن باصص له وعيونه مليانة غضب. مصطفى بهدوء: "متخافش أوي كدا، هتبقى بخير. يلا نروح نجيبهم." وراحوا ركبوا العربية، وفي طريقهم لمكان حور وريتاج. في مكان تاني.

قاعد أحمد بيبص لريتاج وحور اللي نايمة وقال: "والله لو ما كنتم تخصوا واحد من أعضاء فريقي، لكنت أخدتكم انتو الاتنين." بس سكت وقال بتساؤل وهو بيشاور ع حور: "طب دي في غيبوبة، البت التانية دي بقا إيه؟ خرسا؟ شيلوا اللزقة من على بوقها." ريتاج بعصبية: "على فكرة بقا يا أبيه مصطفى لو عرفكم، هيبهدلكم ويندمكم ع اللحظة اللي فكرتوا تخطفوني فيها. وبعدين مين دي؟ وشاورت ع حور. أحمد بتلذذ:

"شكلك حلو وإنتي متعصبة، شكلك شرسة. أما دي بقا تبقى حبيبة أخوكي، أو اللي أخوكي بمعنى صح بيحبها ومش واخد باله." بصت ريتاج ع حور بصدمة: "والمنقبة دي بقا أخويا؟ أنا؟ يحب دي؟ مصطفى المنشاوي؟ يحب دي؟ ابتسم أحمد بسخرية وقال: "إممم." صرخت فيه ريتاج بعصبية: "أنا عاوزة أمشي، مشيني من هنا يا حيوان! أنت إزاي تتجرأ وتخطف؟ صدقني مصطفى هيمحيك من على وش الدنيا." وقف أحمد بعصبية وقالها وهو بيقرب منها: "بقالي أنا حيوان؟

ورفع إيده عشان يضربها. بس مسك مازن إيده وضر'به في و'شه وقاله: "دي عشان اتجرت ورفعت إيدك عليها." وكان لسه هيضر'به تاني، بس وقف بصدمة أما مصطفى ضر'ب طلق'ة من مسدسه أصا'بت أحمد. بص مصطفى ع ريتاج، ورجع بص تاني ع الصوت اللي سمعه، وكان صوت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...