الفصل 6 | من 9 فصل

رواية عشق الملاذ الفصل السادس 6 - بقلم حور حمدان

المشاهدات
18
كلمة
666
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

فاقت حور بس أول ما شافت منظر الدم اتفزعت وفضلت ترتعش وتصرخ وتعيط. قرب عليها مصطفى ببطء ووطى صوته وقالها بحنية: "اهدّي اهدّي، متخافيش." وبص لمازن وقال: "هات ريتاچ وتعالى." وبص تاني لحور وابتسم ابتسامة صغيرة واشالها وحور نامت على كتفه. بعد مرور وقت، كان مازن ومصطفى وريتاچ وماجي واقفين حوالين حور اللي بدأت تفتح عيونها ببطء شديد. ماجي بتحذير: "مصطفى خد مازن وريتاج واطلعوا برا عشان أساعدها تبدل هدومها."

حور بمقاطعة: "هدوم إيه؟ وأنا فين وبعمل إيه هنا؟ وبصت عليهم بصة سريعة ورجعت بصت لمصطفى وعيونها دمعت. ماجي بنرفزة: "أنا قولت اطلعوا برا، وربع ساعة وفيه أوردر هيوصل فيه هدوم لحور وكمان نقاب ألوان مختلفة." مصطفى بيبص لأمه باستغراب وقالها: "مالك يا ماما مهتمية بتفاصيلها كده ليه؟ ماجي بتسرع: "عشان حساها طيبة ومحترمة، وبدون ما أشوفها حبيتها زي أختك." ريتاج بغضب: "البنت دي عمرها ما تكون زيي، هي مين أصلًا عشان تشبهوها بيا؟

مصطفى بعصبية: "ريتاج اتلمي." حور بصدمة من كلام ريتاج قالت: "بعد إذنكم، ممكن بس أروح بيتي؟ مصطفى بتسرع: "لأ." مازن هوا كمان قال: "لأ، مينفعش، ده زي بيتك يا حور." بصتله مصطفى بطرف عينه. عدّل مازن على كلامه وقال: "يا آنسة حور." مصطفى بهمس في ودن مازن: "قريب هتبقى المدام حور." مازن بعدم استيعاب: "بتكلم جد؟ بصتله مصطفى بسخرية وخرج، ومازن خرج وراه ومعاه ريتاج. في الأوضة عند حور،

قالت ماجي: "خليني أساعدك يا بنتي تفكي النقاب." حور كانت تعبانة جدًا فخلتها هي تفكهولها. أول ما ماجي شافت حور قالت: "اللهم مبارك، اللهم مبارك، ما شاء الله، إيه الجمال ده كله؟ حور بخجل: "ده جمال حضرتكم." ماجي بضحك: "إيه الكسوف ده كله يا حور؟ اللي صحيح، إنتي كام سنة؟ حور بتوتر: "23." ماجي بصدمة: "إزاي؟ إنتي مينفعش يبان عليكي أصلًا إنك 17 سنة." حور: "ليه كده؟ باين عليا صغيرة أوي؟ ماجي: "كتكوتة. يلا هسيبك ترتاحي شوية."

وقامت خرجت وهي بتقول في سرها: "تبارك الخالق." في الريسبشن كان قاعد مصطفى وجمبه مازن وجمبه ريتاج. ريتاج بصعوبة: "هي البنت دي هتفضل هنا كتير؟ مصطفى ببرود: "آه." ريتاج: "يعني هتجيب واحدة من الشارع تقعدها معانا؟ دي دي شكلها وحش أوي، ولابسة البتاع ده إزاي؟ مش بتتخنق منه؟ أنا بخاف منه." بصت عليها مازن بحزن وقال في نفسه: "يا ريتك تلبسي زيها." في الوقت ده كانت ماجي نازلة أول ما سمعت كلام

ريتاج نزلت وقالتلها بعند: "لعلمك بقى، رجلي على رجل حور، وريحي نفسك بقى. بعدين مين دي اللي وحشة؟ دي تبارك الرحمن، أنا عمري ماشفت بالجمال ده، وشها فيه نور ورضا من ربنا، تخلي اللي بيبصلها يرتاح نفسياً." كان مصطفى بيسمع كلام أمه وهوا مبتسم. وكان لسه هيتكلم بس سكت أما سمع الفون بتاعه بيرن. طلع الفون وكانت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...