مصطفى بصدمة وعدم تصديق: أثناء فترة الحمل؟ اممم... طب هيا أخبارها إيه دلوقتي؟ الدكتورة: الحمد لله بخير، وألف مبارك. مصطفى بص لها بنظرة كلها تحذير وقال: تعالى ورايا. وأخذها ونزلوا في الريسبشن. قعد مصطفى على الأنتريه وحط رجله على رجل وشاور لها تقعد. قعدت الدكتورة قدامه بارتباك ظاهر عليها وقالت: خير يا أستاذ مصطفى، على فكرة مدام حور كويسة جداً والحمل مستقر. ضحك مصطفى جامد وقال لها: إنتي مفكرة إني بصدقك؟
هما 3 دقايق، 3 دقايق بس. ولو منطقتييش بالحقيقة قسماً بربي لآدفنك مكانك دلوقتي. الدكتورة بتحاول تثبت على موقفها: إيه اللي حضرتك بتقوله ده يا أستاذ مصطفى؟ أنا مستحيل أعمل كدا. مصطفى بتحذير: لآخر مرة هطلب منك تتكلمي بذوق. المرة الجاية مش هعمل حساب إنك دلوقتي ولا كبيرة في السن. الدكتورة بخوف من مصطفى: بصراحة وأنا جايه، في بنت وقفتني بره وادتني فلوس وطلبت مني أقول لك إن مراتك حامل. مصطفى وراها صورة ميار قال له:
أيوة، هي دي. مصطفى بهدوء: تمام. تقدري تمشي. سابها وطلع لفوق. وكان لسه هيدخل الأوضة بس سمع كلام ريتاج. ريتاج بتبص لماجي وبتضحك بسخرية: هيا دي اللي عاملة لينا شيخة ومحترمة؟ أهي طلعت شمال ومدوراه. ماجي بنفاذ صبر قربت من ريتاج وضربتها بالقلم وقالت: أنا بنتي محترمة ومتعملش كدا. ريتاج بعصبية: إنتوا بتضربوني ليييي؟ وعشان مين؟ عشان الزبالة دي اللي حامل؟ طب هيا لو مش حامل الدكتورة تقول كدا لي؟ واصلاً يغمى عليها لي؟
ماجي بزعيق: مش كل واحدة يغمى عليها تبقى حامل يا باشمهندسة. وأنا واثقة إنها مش حامل وأن الدكتورة دي كدابة. وقالت بنبرة تحذير: اياكي تنطقي في حقها كلمة زيادة. إنتي سامعة؟ دخل مصطفى بعد ما سمع الحديث كامل وقال بهدوء وهو بيقرب على حور اللي كانت قاعدة مصدومة. وقعد على ركبته ومسك إيدها وباسها بحنية وقال لها: أنا آسف. بصت له حور باستغراب. قال لها بحنين:
أنا آسف يا نن عين مصطفى، يا حوريت قلبي وحياتي. حقك عليا. أنا عارف إني غلطت في اللي قلته بس عرفت غلطي ورجعت فيه. عارفة لما الدكتورة قالت إنك حامل مش صدقتها لأني عارف أخلاقك كويس وواثق فيكي. وسبب جوازي منك يا حور عيني هو هوا إني بحبك مش غير كدا. أنا بحبك من أول مرة شوفتك فيها. أما كنتي بتعيطي مستحملتش دمعة منك. رغم إني مش شوفتك بس إنتي حورية واحتلت قلبي. ينفع كدا؟ ينفع تحتليني من غير إذن ولا أي حاجة؟ كدا هو؟ قالت حور
وهي بتضحك من تحت النقاب: أيوة ينفع كدا هو. مصطفى بحنية: تقبلي تكملي باقي حياتك معايا يا حوريه قلبي؟ حور بتهز راسها بالموافقة. بيشيلها مصطفى ويلف بيها. ماجي بتأمحم: نحن هنا. بصت لحور وراحت ناحيتها وقالت لها: حقك عليا من كلام ريتاج. هيا والله طيبة. ريتاج بعياط: أنا... أنا آسفة يا حور. أنا بس خفت تاخدي مكاني في قلب ماما. أنا آسفة. حقك عليا. حضنتها حور وقالت: خلاص مفيش حاجة. إنتي أختي. شاركتهم الحضن ماجي وقالت:
كان عندي بنت واحدة من كرم ربنا عليا بقوا اتنين. مصطفى سابهم وخرج ورن على مازن. اللي كنسل عليه في الأول، بس بعد كده رد. مازن: خير يا مصطفى بيه؟ مصطفى بئستعطاف: مش خلاص بقى؟ وبعدين مش بكفايا طلقت البت قبل ما أتجوزها. مازن ببرود: أصل بصراحة لا إنت ولا أختك اتربيتوا. مصطفى بعصبية: طب اتلم وتعالى أحكيلك اللي حصل. وحكاله على كل حاجة. مازن بأمل:
يا مصطفى أنا والله بحب ريتاج وإنت عارف كدا. بقالنا 4 سنين كتبين الكتاب. وأختك رافضة إننا نتجوز ليه مش فاهم. وكمان تصرفات أختك تصرفات مستفزة وغريبة. مصطفى: هتتغير. والله حور هتغيرها. مازن: يا ريت والله. يا ريت. مصطفى: المهم إنت فين عشان هجيلك. أصل ماجي طردتني أنا ومراد لحد ما نعمل الفرح. مازن: فرح مين؟ مصطفى بضحك: فرحي وفرحك. مازن بدهشة: قول أقسم بالله كدا. فرحي أنا بجد؟
طب أنا في البيت. تعالي اقعد معايا وهات مراد معاك. يلا. بعد مرور شهر. كانت حور قاعدة جنب مصطفى في القاعة. وجمبهم ريتاج ومازن. مازن بصدمة لريتاج: إنتي مين يا ولية انتي؟ ريتاج بصوت واطي كله حب ومودة: هكون مين يا مازن؟ مازن: إنتي لبستي الخمار يا ريتاج إمتى؟ إنتي أصلا مكنتيش محجبة. شاورت على حور وقالت: غيرت من جمال حوريتي فحبيت أعمل زيها. وإن شاء الله بإذن الله هلبس النقاب قريب. حب في السيدة عائشة وحوري.
مازن قام وقف وحضنها ولف بيها وهمس في ودنها بكل حب وشوق: بحبك يا تاج قلبي. في الناحية التانية كان مصطفى ماسك إيد حور وبيقولها: بحبهم. حور باستغراب: هما إيه دول؟ مصطفى بحب: عيونك. أول حاجة حبيتها فيكي عيونك. بل عشقتهم. اتكسفت حور وحطت وشها في الأرض. بصلها مصطفى وضحك وقال: بحب كسوفك. أه بس خليه يروح الليلة دي. وحياة أمك يا شيخة. حور بصدمة: إيه؟ مصطفى: إنتي لسه هتقولي إيه؟ ولي تعالي كدا. وقام شالها ولف بيها.
كانت ماجي واقفة فرحانة بيهم. وجمبها مراد بيتأملهم وقال بحب: شكلهم حلووو أوي. ماجي بحنية: فعلاً. ربنا يديمهم يا رب. وإنت عقبالك يا حبيبي. مراد بفلتة لسان: قبالي إيه؟ منا متجوز. ماجي بصدمة: آه يابن الصرمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!