طلقني يامصطفى. مصطفى بصدمة: حور انتي بتقولي إيه. طلاق إيه وزفت إيه اللي بتتكلمي عنه دا دلوقتي. متستعجليش، كدا كدا هطلقك بس مستني شهر ولا حاجة، بس لغرض في دماغي مش من جمال عيونك. حور: انت مش ملزم تشفق عليا لدرجة إن عطفك يوصل بيك إنك تتجوزني. ولعلمك انت اتجوزتني من غير علمي، يعني لا جبرتك ولا ضربتك على إيدك. مصطفى بيبص لماجي اللي واقفة وعلى وشها عصبية الدنيا كلها، وكان هيتكلم. ريتاج بسخرية: انتي عايزة إيه ياحور؟
عايزاه يبقى ليكي انتي؟ مصطفى المنشاوي ليكي انتي؟ ليه انتي مين أصلاً؟ واحدة شكلها يخوف، أصلاً مفيهاش أي حاجة مميزة عشان يبص ليكي. هو اتجوزك شفقة مش أكتر، وهيطلقك. عارفة ليه؟ عشان هو بيحب ميار بنت الحسب والنسب. ثانية، اتنين، تلاتة، وسمعوا صوت صفعة قوية لريتاج. بص مصطفى بصدمة لمازن اللي ضرب ريتاج بالقلم. مصطفى: أجي أتكلم. وقفته ماجي وقالت: لا انت ولا أختك عرفت أربي. اسكت خالص. مازن جوزها وكاتب كتابه عليها، هو أدرى.
وقف مازن قدام ريتاج اللي كانت حاطة إيدها على وشها ودموعها بتنزل بصمت. وقال:
اللي انتي بتقولي عليها مش مميزة دي، لو مكنتش كاتب كتابي عليها وبحبك، كنت اتجوزتها. البني آدمة دي، وشاور على حور، أحسن وأنظف منك مليون مرة. على الأقل عارفة دينها وعارفة ربها. عارفة أنا كنت بتمنى إنك تبقي شبهها في أخلاقها، في مراعات مشاعرها للناس، على تواضعها وأدبها وصوتها الواطي. عارفة البنت دي خسارة في أخوكي. أخوكي عايز واحدة زي ميار تضحك عليه وتستغفله. بص لمصطفى وقاله: عارف ميار اللي انت تخليت عن حور عشانها دي؟
حاولت معايا مرة واتنين وتلاتة. قالتلي إنها بتحبني، صورت نفسها وجسمها وبعتتلي الصور، بس أنا كنت أمين ليك وموافقتش على كلامها ده نهائي. وحذرتك منها بدل المرة ألف. كلامي معاك لحد هنا خلص يا مصطفى. وبص لريتاج وقالها: انتي طالق. رجع نظره لماجي اللي كانت مدمعة، وراح ناحيتها وباس إيدها وقال: حقك عليا يا أمي، بس أنا مش هقدر أعيش مع واحدة زي دي، ولا أصاحب إنسان أناني كدا. ومشي مازن. في الوقت ده، اتسحبت ميار بهدوء ومشيت.
بصت ماجي لمصطفى وقالت: ارمي اليمين على حور دلوقتي حالاً. مصطفى بقهر: لا يا ماما، مش هطلقها. قربت منه ماجي وضربته بالقلم وقالت: أنا بقولك دلوقتي حالاً طلقها. ومعتش عايزة أشوف وشك هنا تاني. مراد أجي يتكلم، بصتله ماجي وقالت: وانت كمان روح مع أخوك. مش عايزة أشوف وشكم. وبالنسبة لريتاج، فأنا هربيها من أول وجديد. وحور دي بنتي، بنتي اللي بجد. ولو حد فيكم كلمها نص كلمة، أنا مش هسكتله.
قاطع كلامهم صوت دبة على الأرض. بصوا على المكان لقوا حور مغمي عليها. جري مصطفى يشيلها. زعقت فيه ماجي وقالت: إياك، إياك تلمسها. بصت على ريتاج وقالت: تعالي يازفتة، اشتاليها معايا. ساعدوا حور وطلعوها على الأوضة، ومراد اتصل بدكتورة وجت. الدكتورة وصلت وقالت: ممكن تطلعوا برا. طلعوا كلهم، وبعد شوية خرجت الدكتورة مبتسمة وقالت: اللي حصل دا طبيعي أثناء فترة الحمل. الكل في صدمة... نعم!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!