الفصل 11 | من 40 فصل

رواية عشق المراد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نورا رمضان

المشاهدات
20
كلمة
1,622
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

هايدي أمسكت المايك: جاي تتجوز عليا وأنا حامل في ابنك. مراد حاول يتكلم بهدوء عشان في صحافة: اخرجي برا وإلا والله اجي أموتك. هايدي سابت المايك وراحتله: تؤتؤ هتموت أم ابنك. مراد: أنا ملمستكيش. روحي شوفي أنتِ حامل من مين. هايدي لعشق: هيرميكي زي ما رماني بعد ما عرف إني حامل.

عشق ببرود: هو بيرمي الزبالة، لكن أنا مراته وحبيبته. ولو أنتِ فاكرة لما تعملي الشويتين دول عشان أتخانق معاه تبقي غلطانة، لأني عندي ثقة فيه. وبعدين هو لما لقاكي رخيصة أوي كده سابك. مراد: يلا امشي عشان لو جيتلك هقتلك. أسد خودها دلوقتي المخزن وأنا هتصرف وخلي الرجالة يربوها. أسد: حاضر. عشق: ثواني يا أسد في حاجة هموت وأعملها. وراحت ماسكة هايدي من شعرها. ملك: خلصي وأديهاني يا عشق.

عشق: من عيوني. وراحت ماسكة هايدي من شعرها قطعت. هايدي بوجع: سيبي شعري يا بيئة. عشق بردح: أنا بيئة يا كلبة، هوريكي دلوقتي البيئة هتعمل في أمك إيه. وفضلت تضرب فيها وخلت وش هايدي خلطبيطة بالصلصة. أسد: حوش مراتك يا مراد من هايدي هتموت في إيدها. مراد بفرح: لا سيبها خلينا نتمتع شوية. أسد: وأنا كمان مبسوط فيها. ملك راحت عندها: خلاص يا عشق روحي عند مراد وأنا هكمل.

عشق: سيبتها. طيب يا هايدي دي بس قرصة ودن. المرة الجاية فيها موتك. ومتحاوليش تقربي من مراد تاني، لأني أنا الوحيدة اللي في قلبه. ومشيت. هايدي مكنتش قادرة تقوم. ملك مسكتها ولمست عليها. وأسد خد هايدي واداها للحراس يودوها المخزن. عشق: يلا يا مراد نكمل رقص. مراد: حاضر يا حبيبتي. مراد للناس اللي كانت مستغربة من كل اللي حصل: دي كانت فقرة، ويلا نكمل الفرح. ورجعوا يرقصوا.

مراد لعشق: يلا نرقص عشان محدش يلاحظ حاجة. وخدها وطلعوا على الـ Stage. مراد لعشق: متصدقيهاش يا عشق، أنا والله مقربتلهاش. عشق بهدوء: مش وقته نتكلم بعدين. مراد: تمام. وكملوا الفرح. ومراد بقى مدايق من نظرات الناس لعشق لأنها كانت جميلة جدا. مراد: كفاية كده ويلا نروح. عشق: ليه ما لسه بدري. مراد: أنتِ مش شايفة نظرات الناس ليكي، كلهم بيبصولك. عشق: ده طبيعي عشان أنا العروسة. مراد محبش يدايقها أكتر من كده: ساعة وهنمشي.

عشق: ماشي. وفضلت ترقص هي وملك. عند عيلة العقارب. سالي: يلا نمشي أنا مش قادرة أشوفها وهي فرحانة كده. فوزية: اصبري وهتشوفي هعملك فيها إيه، بس النهاردة. سالي: وليه مش النهاردة؟ فوزية: جوزها ممكن يقتلنا فيها. وبعدين هتتحامى فيه، دي بقت قادرة. أنتِ مشوفتيش عملت إيه في البت دي، كانت هتموت في إيدها. سالي: بس هي مين دي؟ فوزية: معرفش، بس كانت بتقول إنها حامل من مراد. سالي: مش ههدي غير لما أعرف. أنا هسأل ملك قبل ما الفرح يخلص.

فوزية: ماشي. عز الدين كان قاعد ساكت لأن هو بيسمع كلامهم في كل حاجة ومبيقولهمش لا. بعد فترة. مراد لأسد: بقولك إيه، يلا خلاص إحنا هنمشي. أسد: طيب يلا. وخرجوا. ملك لمراد بدموع: خلي بالك منها يا مراد، دي أغلى حاجة في حياتي. وراحت حضنتها. أول ما تيجي من شهر العسل هتلاقيني عندك. وهكلمك كل يوم. عشق بدموع: هتوحشيني أوي، وهكلمك كل يوم. فوزية وعز الدين وسالي راحولها. فوزية: سلام يا حبيبتي، خلي بالك منها يا مراد.

مراد عشان يغيظهم: دي في قلبي. وحضنها. والباقي سلموا عليهم ومشوا. عند ملك قبل ما تمشي سالي وقفتها. سالي: عايزة إيه؟ سالي: هي مين البنت اللي عشق ضربتها؟ ملك: دي واحدة رخيصة وعشق عرفتها مقامها، عقبال ما تعرفك أنتِ وأمك مقامكم. وسابتها ومشيت. سالي اتغاظت وراحت لفوزية. سالي: قالتلك هي مين؟ فوزية بغيظ: والله لأوريكي يا بنت وفاء. ومشوا على بيتهم.

أسد راح لملك: يعني مرضتيش ترقصي معايا وروّحتي رقصتي مع الواد أبو دم تقيل. عاملة فيها محترمة؟ ملك ضربته بالقلم: وأنت مال أهلك، أرقص معاه براحتي. وأه أنا محترمة غصب عنك يا واطي. وكانت هتمشي، رجعتله تاني. وأه ده أخويا في الرضاعة. وطلعت تجري عند أبوها وأمها اللي كانوا مستنينها. محمد: مين ده يا ملك اللي كنتي واقفة معاه؟ ملك: ده صاحب مراد جوز عشق، وكان بيقولي إن ممكن يوصلني وهو شخص محترم. وأنا قولتله إنكم معايا.

محمد: ماشي يا حبيبتي. وطلعوا بالعربية. عند أسد اتضايق من نفسه: أنا مليش حق إني أسألها. وبعدين أنا مالي أصلاً. لازم أعتذرلها. عشق ومراد رجعوا الفيلا يغيروا هدومهم وياخدوا شنطهم. ونزلوا تحت وسليمان وزينب سلموا عليهم ووصوا مراد على عشق. وأسد وصلهم المطار. بعد فترة ركبوا الطيارة. مراد: ااا. عشق: متتكلمش أرجوك، أنا محتاجة إني أنام.

مراد سكت لأنه عارف إن اليوم اللي بيبقى مهم لكل بنت وبيكون فرحانة فيه، كان يوم وحش لها بسبب هايدي. عشق حاولت تكتم دموعها وبعدها نامت. بعد فترة طويلة وصلوا. مراد لعشق: عشقي اصحي يبابا، وصلنا. صحت عشق ومسك إيدها مراد ونزلوا خدوا الشنط. وراحوا الفندق وطلعوا الجناح بتاعهم. دخلوا وأول لما دخلوا عشق اتكلمت بعد فترة صمت طويل. عشق بجمود: احكيلي يا مراد، إيه علاقتك بالبنت.

مراد بهدوء: هايدي كانت كل حياتي. كانت السكرتيرة بتاعتي. بدأت أحبها وبقيت متعلق بيها. وروحت اتقدمتلها وكنت أسعد إنسان. وقبل فرحنا بشهر، جاتلي رسالة على الفون مكتوب فيها إن هايدي بتخونيني مع أعز أصحابي. وكان مكتوب فيها عنوان الشقة. ساعتها مصدقتش واتصلت عليها لقيت تليفونها مقفول. بقيت مش عارف أعمل إيه، بس الشك دخل قلبي. وجريت روحت الشقة وكسرت الباب لقيتهم جوا، هي و أعز أصحابي. فضلت أضرب فيهم لغاية لما كانوا هيموتوا.

سبتهم ونزلت. بعدها عرفت إن هايدي كانت بتسرب الصفقات. دخلت في اكتئاب وكنت بدور عليهم في كل مكان، بس عرفت إن صاحبي هرب بره مصر وخدها معاه. بقيت مدمر. وأسد كان واقف جنبي بيحاول يخرجني من الاكتئاب. ورجعت تاني لحياتي وللشركة. أنا اتخذلت من كل اللي بحبهم. وماما سابتني بعد موت بابا كان عندي عشر سنين. اتحرمت منها. حتى لما كان بابا عايش كانت بتسبني من أول لما اتولدت للخدم ومكانتش عايزة تخلف. وبعد ما عرفت إنها حامل فيا قالت

لبابا إنها هتنزلني. بابا زعقلها ساعتها وهددها ياخد منها كل أملاكها اللي كتبها باسمها ورضيت لأنها كانت طماعة. وبعد ما ولدتني سابتني للخدم وكانت بتعاملني وحش جدا. الخدم كانوا بيعاملوني بحنية عنها. وبعد ما بابا مات سابتني لجدي وقالت إنها لسه صغيرة وعايزة تعيش حياتها. سابتني وسافرت واتجوزت واحد أصغر منها. أنا تعبت أوي. جدي وستي حاولوا يعوضوني بس معرفوش. واتعرفت على أسد في المدرسة ومن ساعتها وإحنا مع بعض ودائماً هو الوحيد

اللي واقف في ضهري بعد ما كلهم خذلوني. فضلت اشتغل لليل نهار عشان أكبر شركة بابا وبقت من أكبر الشركات. أنا تعبت أوي يا عشق. كلهم بعدوا عني، لي محدش بيحبني. وعيط بحرقة. لي أنا وحش.

عشق بدموع: لا يا حبيبي، أنا أحسن حد شوفته في حياتي. وأخدته في حضنها. فضلوا يعيطوا هما الاتنين. بعد فترة مراد هدي وعشق حست بتقول بصت عليه لقتوا نام. حاولت تشيله ونيمته على السرير. عشق بحزن على مراد: الظاهر كده إن إحنا الاتنين كانت حياتنا بشعة، بس هحاول أعوضك. وراحت نامت جنبه وحضنته ونامت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...