الفصل 15 | من 40 فصل

رواية عشق المراد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نورا رمضان

المشاهدات
20
كلمة
885
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

عند ملك نزلت من بيتها بس اتصدمت لما لاقت أسد وساند على عربيته. ملك مشيت بعيد عنه. أسد: بس بس يابت. ملك لفت له: عايز إيه يرخم؟ أسد: يعني أنا جاي المسافة دي كلها وفي الآخر تقوليلي يا رخم. ملك: أنت جاي تعمل إيه؟ أسد: جاي أوصلك الجامعة. ملك: وده بصفتك إيه إن شاء الله؟ أسد: بصفتي ضابط وخايف حد يتعرض لك. ملك: آه يعني الظباط دلوقتي هما اللي بيوصلوا؟ ياترى روحت لكام حد بيته واستنيته عشان توصله؟ أسد بغمزة: ليكي أنتِ بس.

ملك اتوترت: لا شكراً، أنا هاخد مواصلات. يلا هوينا. أسد: مش همشي، يلا اركبي. ملك: مش هركب. أسد: مبحبش أكرر كلامي مرتين. ملك بزعيق: قولت مش هركب. وشوف أنت رايح فين. وسابته وطلعت تجري. أسد بنرفزة وصوت عالي: والله لأوريكي يا ملك. وركبت عربيته ومشي. أسد في نفسه: هو إيه العبط اللي أنا عملته ده؟ بقولها تركب معايا واحنا مفيش بينا أي حاجة. بس أعمل إيه؟ كانت نفسي أشوفها. تنهد. بس ليه برضه عايز أشوفها؟

ممكن أكون معجب بيها وبشجاعتها. لا لا أنا لازم أشيل الأفكار دي من دماغي. فضل يفكر وهو سايق ووصل القسم ودخل. العسكري: أسد باشا، اللواء محمود عايزك في مكتبه يباشا. أسد: طيب يا عسكري، رايحله. راح عند اللواء محمود ودخل. أسد: طلبتني يا فندم. اللواء محمود: اقعد يا أسد يا ابني. قعد أسد. أسد: خير يا فندم. اللواء محمود: في طلعة مهمة جداً ومفيش غيرك يقدر عليها. المهمة في سينا واخترتك لأنك من أكفأ الظباط هنا.

أسد: تمام يا فندم. الطلعة هتبقى إمتى؟ اللواء محمود: هتبقى بعد يومين. خد ده الملف وادرسُه كويس. لأن جالنا بلاغ إن فيه إرهابيين هناك وهيفجروا أماكن كتير. أسد: إن شاء الله هبقى قدها يا فندم. اللواء محمود: خد بالك من نفسك يا أسد، أنت زي ابني. أسد: وده شرف ليا. قام وأدى التحية وخرج. رجع مكتبه. أسد في نفسه: أنا زعلان أوي إني مش هشوفها الكام يوم دول. وكمل شغل وهو بيفكر في ملك. عند ملك، ركبت وهي في طريقها للجامعة.

ملك في نفسها: قال عايزني أركب معاه قال. مفكرني زي البنات اللي يعرفهم النسوانجي. بس يخرب بيته قمر. ولما غمزلي. عيب يملك، إيه اللي بتقولي ده؟ بس برضه قمر. شكلي كده وقعت ومحدش سمي عليا. بعد فترة وصلت الجامعة ودخلت هي وصحابها السكشن. عند عشق، صحيت من النوم وعنيها وارمة جداً من العياط. عشق: أنا لازم أنزل أدور على شغل وأنسى مراد. لبست ونزلت تدور على شغل. عند أسد، اتصدم لما لقى عشق سايبة الورقة. كانت كاتبة فيها الآتي:

عشق: سامحني يا مراد إني مشيت. لأني وعدتك إني مش هسيبك، بس مقدرتش أقعد أكتر من كده. أنا لو كنت سبتك تكمل اللي أنت عايز تعمله، كنت هبقى أنا الخسرانة الوحيدة في العلاقة دي. لأنك متجوزني انتقام. أنت مبتحبنيش ويستحيل تحبني. لأني اكتشفت إني متحَبش. أنا كل اللي حبيتهم بعدوا عني. ماما بعدت عني وأنت اهو هتبعد عني. لأنك متجوزني انتقام مش أكتر. ومتستغربش، آه أنا حبيتك. لأ أنا عشقتك. بس كان لازم أبعد. أنت مكنتش هتبصلي. فرق الطبقات بينا كبير. أنت من عيلة غنية وأنا يعتبر مليش أهل. طلقني يا مراد وعيش حياتك. أنت تستاهل كل خير. أنت شخص كويس. اتجوز وابني أسرة. باي يا مراد. بحبك ❤️.

مراد كان بيقرأ كل ده وهو بيعيط. مراد: سبتيني ليه؟ أنتِ غبية أوي، غبية. أنا عرفت إني غلط لما حاولت أقرب منك. أنا زهقت. مشيتي بعد ما اتعلقت بيكي. آآآآآآآه. ليه سبتيني؟ أنتِ أحسن إنسانة في الدنيا. واحدة غيرك كانت سابتني لما تلاقي كل شوية بنت تطلع لها وتقولها: أنا أعرف جوزك. أنا آسف يا عشق، ارجعيلي. أنا أهلك يا حبيبتي، وأنا مش هبعد عنك. أنتِ بتاعتي أنا. لازم ألاقيكي. أنتِ روحي ومفيش إنسان يقدر يعيش من غير روحه.

ونزل يدور عليها. عشق لاقت شغل في كافيه واشتغلت أول يوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...