مراد بدأ يقرب من عشق وعشق ترجع لورا. عشق بخوف: "في إيه؟ يلا، انت هتتحول ولا إيه؟ مراد وهو بيقرب: "بتقوليلي يلا؟ عشق: "خلاص أنا آسفة، بس ابعد." وبتزقه. مراد: "لأ، لازم أوريكي الأول مين هو مراد." وبص على شفايفها. عشق: "أنا آسفة." اتصدمت لما مراد التهَم شفتيها في قبلة. عشق وهي بتزقه: "ابعد يا مراد." مراد مبيردش عليها. عشق فضلت تعيط وتزقه. مراد أخيراً فاق لما حس بدموع عشق وبعد عنها بسرعة. مراد: "انتي بتعيطي ليه؟
أنا معملتش حاجة غلط، أنا جوزك وده حقي." عشق بزعيق وعياط: "حق إيه؟ انت ملكش أي حقوق، إحنا جوازنا على الورق بس." مراد بزعيق: "لأ، ليا حقوق كتير، وأنا غلطان إني عاملتك بحنية، كان لازم أعاملك زي الكلاب." عشق بدموع: "طب لييييه اتجوزتني؟ لييه؟ كنت سبتني عند أبويا بدل ما تتجوزني انت؟
شوية تعاملني وحش وشوية حلو. عند أبويا كنت بتعامل وحش آه، وكانوا بيكسروني، بس مش زي كسرتي من كل دقيقة. كل شوية ألاقي بنت تيجي تحضنك، وشوية ألاقي بنت تيجي تبوظ فرحنا، وألاقي بنت جاية تمسك في رقبتك، وشوية ألاقي الممرضة. إيييه؟ أنا تعبت. إحساس إني ألاقي واحد يعمل كده ده بيموتني، كأنك جايب سكين*ة تلمه وبتغرز*ها في قلبي. ليه بتعمل كده؟
مراد بزعيق واستفزاز: "اتجوزتك انتقام لجدي من عيلتك، وأعاملك زي ما أنا عاوز. وبعدين انتي مدايقة ليه من البنات؟ براحتي أحضن اللي أنا عاوزه، وسلامة قلبك." عشق بصدمة وانهيار: "متجوزني انتقام من عيلتي؟ طب أنا مالي أنا؟ من ساعة ما وعيت على الدنيا وأنا عايشة في قرف وذل وإهانة. أنا ذنبي إيه؟ أنا ذنبي إيه؟ " ووقعت أغمي عليها. مراد بخضة وجري عليها: "عشق! عشق! فوقي! أنا آسف والله، أنا مهعمل كده تاني."
شالها وحطها على السرير وجاب برفان وشممهولها. بدأت عشق تفوق، وأول ما شافت مراد فضلت تعيط وتزعق: "ابعد عني! أنا بكرهك! أنا بكرهك! ابعد عني! مراد بندم لكل اللي عمله وقاله: "أنا آسف يا عشق، مش هعمل كده تاني ولا هلمسك، أنا آسف سامحيني، حقك عليا." عشق بعياط: "لو عايزني أسامحك، ابعد عني وطلقني، أرجوك طلقني." مراد بعصبية وتملك: "هبعد عنك دلوقتي، بس مش هطلقك. انتي ملكي أنا، انتي بتاعتي أنا." وخرج ورزع الباب.
عشق بعياط: "عارفة إن ده حقك، بس أنا عارفة إني لو كنت سبتك تكمل اللي انت عايز تعمله، كنت أنا هبقى الخسرانة الوحيدة، لأنك كنت هتطلقني. انت أساسا مشوفتنيش ساعة كتب الكتاب، ومكنتش طايق حد ساعتها، وسيبتني ومشيت وروحت مع جدك. آآآه ليه؟ وكمان متجوزني انتقام؟ أنا لازم أهرب من هنا، أنا آه حبيته ومش هقدر أبعد عنه، بس لازم أدوس على قلبي." وقامت بتعب. حضّرت شنطتها وأخدت فلوس من محفظة مراد وكتبت رسالة لمراد ونزلت بسرعة.
عشق: "ده القرار الصح، مكنش لازم أعلق قلبي بيه وأتجرح." خدت تاكسي وقالت للسواق ياخدها أوتيل صغير. عشق بتعرف تتكلم فرنساوي لأنهها كانت بتحوش وتشتري كتب وتذاكر منها. وصلت عشق وحاسبت السواق ودخلت الأوتيل وحجزت أوضة وطلعت الأوضة. عشق بدموع بقت ترص هدومها في الدولاب. عشق: "لازم من بكرة أدور على شغل، لأن الفلوس اللي خدتها مش هتكفي." وافتكرت حاجة وطلعت تجري بسرعة ومسكت الفون قفلته عشان مراد ميعرفش يحدد مكانها.
اتنهدت بحزن وراحت نامت على السرير وفضلت تعيط ونامت من كتر العياط والتفكير في كل أيامها مع مراد. عند مراد، رجع الجناح وهو ندمان على اللي عمله. دخل ملقاش عشق. افتكر إنها ممكن تكون في الحمام. انتظر شوية مخرجتش، ومفيش صوت مايه. خبط محدش رد. فتح الباب ملقاش حد. فضل يدور وينده عليها. لمح ورقة، راح فتحها وانصدم. مراد بدموع لما قرأ اللي مكتوب. في مصر. عند ملك. وفاء: "انتي يا آخرة صبري، قومي هتتأخري على الجامعة."
ملك بنوم: "يماما، سيبني أنام شوية." وفاء بزهق: "حاضر من عنيا." ودلقت على ملك ميه متلجة. ملك بفزع: "يلاهوي! الحقوني بغرق! وفاء: "أحسن، انتي اللي تستاهلي عشان عمالة أصحيكي من الصبح." ملك: "والله انتي مش أمي، انتي مرات أبويا." وفاء مسكت أبو وردة حدفته في وشها. ملك: "طب ليه قلة القيمة دي ياربي؟ وفاء: "قومي هتتأخري على الجامعة يبت." ملك قامت تلبس: "حاضر يا مرات أبويا." وفاء: "بتقولي إيه؟ سمعيني كده." ملك: "مبقولش حاجة."
وراحت لبست وخرجت تفطر. خلصت ونزلت بسرعة لأنها هتتأخر، بس اتصدمت لما لاقت ****. عند سليمان. في الفون للمحامي: "حضرلي الأوراق يا متر." المحامي: "حاضر يا سليمان بيه." سليمان: "أول لما تنزل عشق تبعتلي الأوراق عشان تمضي عليها." المحامي: "حاضر. أي أوامر تانية؟ سليمان: "شكراً يا متر." وقفل. سليمان: "لازم أكلم مراد وأعرفه كل حاجة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!