هايدي بخوف: سهير هانم عايزة تقتل*كم. مراد بصدمة: إزاي؟ هايدي: فلاش باك. كلهم طلعوا بعد الفطار أوضهم. وهايدي كانت هتطلع. سهير: استني يازفتة رايحة فين من غير ما تقوليلي. هايدي بتوتر: عايزة تعرفي إيه؟ سهير: مراد كشفك وكشفني ولا لأ؟ هايدي: لأ، متكشفناش. سهير: اومال جابك هنا ليه؟ هايدي بتوتر: جابني هنا عشان هو شاكك فيا إني أنا اللي عملت كده في مراته، بس كويس إنه جابني كده هنعرف نخطط كويس. أي الخطط الجديدة عشان نشتغل؟
سهير بشك: أنا هقت*له. هايدي بصدمة: إزاي؟ سهير: بوظتله فرامل العربية، أول ما يركبها مش هيعرف يسيطر عليها وهيعمل حا*دثه ويمو*ت، وبعدها هيبقى الدور على عشق وابنه. هايدي بخبث: حلوة أوي الخطط دي. وبعدها أقول إني حامل في ابنه وآخد ثروته. سهير: ناخد ثروته. باكمراد بصدمة: ماشي يهايدي، أرجوكي خلي بالك على عشق كويس، أنا رايح الشركة. هايدي: طب ما هي مبوظالك فرامل العربية.
مراد: هروح أفسّي الكوتش بتاع العربية وبعدها هزعق إن الكوتش بايظ وهروح أركب عربية تانية عشان متشكش إني عرفت. هايدي: تمام، خلي بالك على نفسك، دي شرانية ومتخافش على عشق، هي في أمان معانا. مراد ركب عربيته وراح الشركة. بليل مراد رجع وطلع عند عشق وقالها اللي حصل. عشق بخوف عليه: طب وهنعمل إيه يامراد؟ أنا خايفة أوي. مراد: متخافيش يا عشق، كلها كام يوم وهتروح السجن. عشق بصدمة: هتودي مامتك السجن؟
لأ يا مراد، خليها تبعد عننا وبس. مراد: آه، هتروح السجن يا عشق، وهخلي هايدي تسجلها، وقولت لأسد، وأول ما نسجلها نودي التسجيل للشرطة وهما هيتصرفوا. عشق بحزن: ماشي. مراد: آه، نسيت أقولك على المفاجأة. عشق بسعادة: إيه هي؟ مراد: أنا هقدملك في الجامعة. عشق بفرحة: بجد؟ شكراً يامراد. وقامت حضنته. مراد: آه بجد، بس قوليلي عايزة تدخلي كلية إيه؟ عشق بتفكير: كلية هندسة.
مراد: ماشي يا حبيبي، هظبطلك الموضوع كله بكرة، بس هتروحي أول ما الحمل يثبت وتبقي كويسة، ولما سهير هانم تمشي من حياتنا لأنها ممكن تخطفك، تمام؟ عشق: تمام. مراد: يلا ننزل نتعشى. عشق: يلا. ونزلوا اتعشوا في مرح عشان ميحسسوش سهير بحاجة. خلصوا وطلعوا ناموا. هايدي بعتت رسالة لمراد إنها هتسجل لسهير. مراد بعتلها رسالة وقالها تخلي بالها، وقالها إنه هيقف يصورهم. سهير طلعت خبطت على هايدي ونزلوا تحت في الجنينة. هايدي: إيه تاني؟
أنا كنت خلاص هنام. سهير: إزاي ده حصل؟ ليه مركش العربية؟ هايدي: أنا كنت واقفة مستنياه يركب العربية بس لقي الكوتش بايظ وراح ركب عربية تانية. سهير: برضه تيجي منها. هايدي: هو انتي ياسهير هانم ليه بتعملي كل ده؟ ليه عايزة تموتيه؟ سهير: مش هو بس، هو وأحمد أخوه. هايدي: ليه كل ده؟
سهير: أنا اتجوزت محمد غصب بسبب بابا وبسبب سليمان، كل ده عشان الصفقات تتم. كنت بحب واحد معايا في الجامعة وقولت لبابا بس رفض وغصبني على الجوازة. ولما اتجوزته كان ساذج ومتحكم ومش عايزني أخرج مع أصحابي أو أروح النادي أو أخرج، وكان عايزني أغير لبسي وألبس حجاب وأنا مرضتش، وكان عايز نخلف بس موافقتش عشان جسم*ي هيبوظ، بس للأسف بعد فترة عرفت إني حامل في مراد. وكنت رايحة أجهض بس هو عرف وضربني وحبسني في البيت. وبعدها راح اتجوز
رقيه أم أحمد، اتجوز واحدة بيئة عليا مبتفهمش حاجة في الموضة، كان لبسها كله واسع وحجابها طويل ومكنتش بتحط ميكاب خالص، كانت بتاكله في بوقه، وكانوا بيحبوا بعض أوي. كان بيهملني ومكنش بيكلمني، كانوا بيخرجوا مع بعض ومكنش بيخرج معايا، حتى مراد كان بيحبها أكتر مني، كان دايماً معاها وكان بيحبها وأنا لأ. مراد كان بيقولها يا ماما ويحضنها ويحبها وأنا لأ. ساعتها الدم ف*ر في عروقي وخططت لقتل*هم. كان محمد ورقيه رايحين حفلة وأنا كنت
وراهم بس مشافونيش. لما دخلوا وركنوا العربية، أنا روحت بوظتلهم فرامل العربية. وهما راجعين عملوا حا*دثه وماتو هما الاتنين. فرحت جداً إني هاخد الفلوس كلها ليا، بس للأسف الزفت محمد كان طلقني قبل الحا*دثه بسبب إننا اتخانقنا مع بعض وقولتله يطلقني، بس متوقعتش إنه هيطلقني في نفس اليوم. وبس خدت فلوس برضه. والشاب اللي كنت بحبه من أيام الجامعة كنت بروح أقابله وكنت بخو*ن محمد معاه. هو اللي ساعدني ولما محمد مات أنا سافرت أنا وهو
واتجوزنا. بس رجعت عشان آخد الفلوس كلها، ولازم أقت*لهم عشان أنا أورثهم. وده كان جزاء محمد اللي كان شايف رقيه أحسن مني.
هايدي كانت بتسمع بصدمة. ومراد وعشق وأحمد وروز وسليمان وزينب وأسد كانوا بيسمعوا بصدمة. راحوا قربوا عند هايدي وسهير. سهير اتصدمت: انتوا جيتوا هنا ليه؟ فيه إيه؟ أسد: يا عساكر. العساكر: أوامرك يا باشا. أسد: اقبضوا عليها يلا. سهير بخوف: لأ، أنا معملتش حاجة، سيبوني. أسد: كلنا سمعنا اللي قولته، وسجلنا كمان. شكراً يا هايدي. سهير: بعتيني يا هايدي؟ الكل*ب! هقت*لكوا كلكم، مش هسيبكم في حالكم.
أحمد: أنا أمي أنضف منك، وعشان كده بابا كان بيعاملها أحسن عشان عارف قيمتها وأنها أغلى منك بكتير. مراد بدموع قرب منها: ليه تعملي فيا كده؟ ده أنا ابنك من لحمك ودمك، ليه؟ دي ماما رقيه كانت أحن عليا منك، هي اللي كانت بتعملي كل حاجة، مكنتش بتخليني أعوز حاجة، كانت بتحبني زي أحمد، مكانتش بتفرق بينا أبداً. عوضتني عن حنانك اللي كنت محتاجه. ليه تدمر*ينا كده؟ كل ده عشان شوية حق*د وغيره وطمع في الفلوس؟
بابا مكنش بيحرمك من الفلوس وكان بيعاملك بما يرضي الله زي ما بيعامل ماما رقيه. وماما رقيه كانت بتعاملك كويس جداً، ليه دمر*تينا كده؟ الحقد والسواد هما اللي خلوكي تشوفي كل اللي حواليكي إنهم ميستاهلوش حياتهم. حرمتيني من إني أقول كلمة ماما، حرمتيني من حنانك، حرمتيني من كل حاجة، وكنتي عايزة تموتيني ليه؟
ده أنا ابنك، حرام عليكي فعلاً. بابا كان عنده حق إنه يطلقك، بس طلقك متأخر أوي، وماما رقيه أحسن منك مليون مرة. أنا مش مسامحك على كل الوجع اللي حسستيني بيه نفسياً وجسدياً. منك لله. سهير كانت واقفة بجمود ولا كأنها سامعة حاجة وماتأثرتش خالص. أسد: يلا خدوها. أسد: أنا همشي عشان أعمل اللازم. ومشي. عشق أخدت مراد اللي بيبكي في حضنها وطلعوا على فوق. وأحمد كان واقف بيعيط وروز حضناه. أحمد: ليه تحرمني من أمي؟ ليه؟ أمي ذنبها إيه؟
ماما كانت بتعاملها كويس، ليه ده يبقى مصيرها؟ روز: خلاص يا حبيبي، هي دلوقتي في الجنة، هي وعمو محمد، ربنا يرحمهم. وسهير خدت جزاءها. يلا نطلع. أحمد: يلا. وروز طلعت أوضتها وأحمد طلع أوضته. وهايدي طلعت أوضتها وهي مقررة إنها هتبعد عنهم وهتسافر. وكانت ليلة حزينة عليهم. تاني يوم صحيوا ونزلوا فطروا بصمت وحزن. لقوا فوزية داخلة ومعاها سالي. عشق بهمس: لا، مش ناقصاكوا خالص. سليمان: اتفضلوا. وقعدوا فطروا معاهم وهما ساكتين.
بعدها خلصوا أكل. فوزية: عاملة إيه يا عشق؟ عشق: كويسة يا فوزية. سالي: وحشاني يا عشق. عشق ببرود: متشوفيش وحش. سالي بخبث: نسيت أقولك، مصطفى حبيبك رجع من السفر وجالنا امبارح وكان عايز يتجوزك. مراد بصالها بغضب وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!