الفصل 13 | من 40 فصل

رواية عشق المراد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نورا رمضان

المشاهدات
20
كلمة
1,323
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

جيسيكا: وحشتني أوي يا مراد، بقالي كتير مشوفتكش. مراد كان هيزقها من حضنه، بس لما لقي عشق اتغاظت، راح حاضنها عشان يغيظ عشق. مراد: وانتي كمان وحشتيني يا جيسكا. بعدوا عن بعض واتكلموا شوية. مراد: بس انتي جيتي باريس تعملي إيه؟ جيسيكا: ما انت عارف إني بحب أسافر كتير، وانت بتعمل إيه جاي في شغل؟ مراد: لا، جاي في شهر العسل. جيسيكا بزعل: ألف مبروك، بس زعلت منك لأنك معزمتنيش.

مراد بيغيظ عشق: مقدرش على زعلك يا جيسي، والموضوع جه بسرعة. جيسيكا: خلاص مش زعلانة. وشاورت على عشق: هاي مراتك؟ مراد: اه مراتي. مراد لجيسكا: دي عشق. مراد لعشق: دي جيسكا صاحبتي، وأنا وهي اشتغلنا مع بعض في كذا صفقة. جيسيكا مدت أيدها لعشق: اتشرفت بمعرفتك، انتي كتير حلوة، ومبروك لجوازكم. عشق مدت أيدها وقرصت على أيدها من كتر غيظها: وأنا كمان اتشرفت بمعرفتك. الله يبارك فيكي.

جيسكا: سلام هله، لأن جوزي منتظرني، ورح أشوفكم قبل ما تمشوا. مراد: سلام يا جيسي. عشق بتبص لمراد بغيظ. مراد بخوف: في إيه يا عشق؟ عشق: هو انت إيه يا ضنا؟ هو أنا كل شوية ألاقي بنت جايلك، مرة سوزي، ومرة البنت بتاعت الأتيليه، ومرة دي. انت إيه؟ بتتنفس بنات في دم*ك؟ بنات وتقولي على اللبس اللي قستيه، البسيه في البيت وهو أساسًا مقفول، والبت الرخمة دي لابسة قمي*ص نو*م ورايح تحضنها، وأنا واقفة عاملة زي كيس جوافة.

مراد: جيسيكا صحبتي من زمان، والاتنين التانيين أنا مليش دعوة بيهم، وبتنفس عشق مش بنات، ومليش دعوة بلبسها لأنها متخصنيش، بس ليا دعوة بيكي لأنك مراتي وشرفي. عشق اتكسفت: كل بعقلي حلاوة. مراد: لا حلاوة ولا مربى، انتي كل حاجة حلوة يا بت. عشق اتضايقت: متقوليش يا بت يا ضنا أنت. مراد: وانتي متقوليش يا واد، ويلا نرجع الأوتيل، أنا تعبت. عشق: يلا يا جدي، طلعت راجل عجوز. مراد: هوريكي العجوز هيعمل إيه لما يروح، عشان مش هينفع هنا.

وراحوا ركبوا العربية. في مصر عند ملك في القسم. ملك بصدمة: هو انت إيه اللي جابك هنا؟ أسد: على فكرة ده مكتبي، وأنا اللي المفروض أسألك، مش انتي. احكيلي الواد الزبا*لة عمل إيه. ملك: قصت عليه ما حدث. أسد بغضب: متخافيش، مش هيقدر يعملك حاجة تاني، أنا هوديه ورا الشمس. ونده العسكري يدخل الواد. ملك بسخرية: وبصفتك إيه توديه ورا الشمس؟ أسد: بصفتي ضابط شرطة.

ملك: بس ده هياخد حبس كام شهر وهيطلع، مش لأنه عورني، هيروح ورا الشمس إزاي. أسد: بس يماما، مليكيش دعوة. ملك بضيق: مليش دعوة إزاي، أنا صاحبة الموضوع. أسد مردش عليها. دخل العسكري ومعاه الواد. أسد: ليه يا حيلتها قربت منها وكنت هتموت*ها بالسكين*ة؟ الواد: أنا معملتش حاجة يباشا، دي واحدة شما*لة وكانت بتقولي كلام مش تمام، وأنا زعقلتلها، راحت صوتت، والناس اتلمت وضربوني. أسد بغضب قام وقف

قدامه ولكمه في وشه وبطنه: لكمة دي عشان قربت منها، ودي عشان فكرت تلمسها، يو*سخ، ودي عشان جاي تقول إنها مش محترمة. وفضل يضربوا جامد. ملك اتضايقت منه لأنه هو كمان قال عليها نفس الكلام. أسد للعسكري: خد حطه في الزنزانة وقولهم يتوصوا بيه. العسكري خد الواد. الواد: أنا مظلوم يباشا، أنا معملتش حاجة. ملك قامت تمشي: انت قولت نفس الكلام اللي الواد قاله، يبقى كده أنا أحبسك.

أسد بندم: أنا آسف يا ملك، صدقيني، أنا معرفش قولت كده ليه، بس سامحيني. ملك: هحاول إني أنسى اللي قولته، أنا همشي سلام. أسد بسرعة: ينفع أوصلك؟ ملك في نفسها: الوقت اتأخر، ولو مشيت لوحدي ممكن يحصل زي اللي حصل. ملك بتردد: ماشي. خرجوا ركبوا العربية. ملك ركبت ورا. أسد: أنا مش السواق بتاعك. ملك بزهق نزلت ركبت جنبه. أسد: بيتك فين؟ ملك: في ********. واتحرك أسد بالعربية. ملك: بس انت إزاي ظابط؟ أصل أول مرة أشوف ضابط بتاع بنات.

أسد: ليه يعني؟ الظابط مش من حقه يتدلع؟ ملك بقرف: يتلع براحته، بس مش بالبنات. أسد: خلاص يا ستي، متدايقيش. وسكتوا. وأسد كل شوية يبصلها في المراية، وملك لاحظت واتكسفت. وصلوا وملك نزلت. ملك: شكراً ليك يا أسد. أسد تاه في كلمة أسد من شفتيها. ملك: بتحرك أيدها ناحية وشه: انت روحت فين يا خا* أنت؟ أسد فاق: ولا حاجة، لو احتاجتي حاجة كلميني. وأداها الكارت بتاعه. ملك: لا شكراً، وأنا هعرف أتصرف.

أسد: ماشي براحتك، ومرة تانية أنا آسف. ملك: ماشي سلام. أسد: سلام. طلعت ملك، وأسد استنى لغاية ما طلعت، وراح ماشي بالعربية. ملك طلعت وقالت بصوت عالي: ياللي هنا يا قوم، عايزة آكل، أنا جعانة. وفاء مامتها: باااس، إيه الصداع ده، الأكل اللي على النار. ملك: ماشي يا مرات أبويا، هدخل أغير هدومي وأخرج يكون الأكل جهز. وفاء: يلا يا بنت ال*جز*مة. ملك: على فكرة انتي بتشتمي نفسك. وفاء: ماشي يا جزم*ة. ومين يا بت اللي وصلك بالعربية؟

ملك: انتي واقفة تشوفي الرابح واللي جاي ده، انتي مخابرات؟ وفاء: ردي يا آخره صبري. ملك: خلاص يا ستي. وحكت لها كل حاجة. وفاء بخوف على ملك حضنتها: قدر الله وما شاء فعل، متخافيش يروحي، انتي بخير يا حبيبتي. ملك بذهول: انتي بتكلميني أنا؟ يعني لازم يحصلي حاجة عشان تحضنيني وتقولي كده؟ وفاء: أنا غلطانة. لو شفتي أسد تاني تبقي قوليله ماما بتشكرك. ملك: طيب. ودخلت غيرت وخرجت أكلت، وراحت تذاكر.

عند أسد: أول مرة أعرف إن اسمي حلو كده من شفايف*ها. شكلي كده وقعت. وفضل يفكر في ملك ورجع القسم وكمل شغل. عند سليمان وزينب. زينب: مش هتحكيلي حاجة يا سليمان عن عشق؟ سليمان بفرحة: أول لما يرجعوا هقولكم كل حاجة. زينب بقله حيلة: طيب. عند عشق ومراد وصلوا الأوتيل وطلعوا الجناح. مراد حط الحاجة اللي جابوها على الأرض وراح عند عشق كتفها. عشق بخوف: في إيه؟ مراد: مش انتي بتقولي إني عجوز؟ أنا هوريكي هعمل إيه.

جيسيكا عندها 27 سنة من لندن، بس بتتكلم عربي مكسر عشان بتروح مصر كتير، فتعلمت اللغة العربية، عندها شركات كتير، واشتغلت هي ومراد على كذا صفقة، ومن ساعتها وهما أصحاب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...