الدكتور بأسف: للأسف حالته خطيرة لأن الرصاصة كانت جنب القلب. هو دلوقتي محتاج دعواتكم. مشي. عشق بدموع: يارب ارجعلي تاني. أنا مسامحاك يا بابا، مسامحاك يا حبيبي. وفضلت تعيط. راحت حضنت إياد اللي كان مهزوز، كان ضعيف وتايه. مش مصدق إن في يوم يحصل كل ده. بس في سؤال محيره: ليه عز الدين أخد الرصاصة بداله؟ ليه؟ مادام هو بيكرهه. دماغه كانت هتنفجر من كل حاجة. حضن عشق بخوف. بعد فترة، ملك جت ومعاها وفاء ومحمد.
ملك جريت على عشق اللي كانت قاعدة على الكرسي في حضن إياد بتعب: إيه اللي حصل يا عشق؟ أنا لسه عارفة دلوقتي. الجيران قالوا كان في ضرب نار وإن عمو اتضرب بالنار. هو كويس؟ عشق: بابا يا ملك، هيروح مني. حالته خطيرة ولسه ما فاقش. ملك وهي بتحضنها: هيبقي كويس وهيقوم بالسلامة، متخافيش. ربنا معاه. اهدي انتي بس. كده غلط عليكي. روحي ارتاحي وتعالي لما يفوق. عشق: لا مش هروح غير لما يفوق ويبقي كويس.
ملك طبطبت عليها وسابتها وراحت وقفت جنب وفاء عشان تروح في حضن إياد. كانوا هما الاتنين بيطمنوا بعض. ومراد مش عارف يعمل إيه. ودموعه بتقتلوا. مع إنها المفروض ما تبكيش عليه بسبب اللي عمله فيهم. مراد في سره: للأسف قلبك طيب وأبيض. وده عيب لأنك بتتأذي منهم بس بتسامحي. بعد فترة، الدكتور خرج وطمنهم عليه. إنه عدى مرحلة الخطر وهيفوق بكرة. سالي وفوزية جم المستشفى. فوزية بتمثيل: هو مات صح؟ أقصد، هو كويس؟
سالي كانت بتعيط بجد: عشق، قوليلي إيه اللي حصل لبابا. بابا كويس؟ هيفوق ويرجعنا. عشق ببرود: الملافظ سعد يا فوزية. والحمد لله بابا كويس، ربنا يديله طولت العمر. سالي بعياط: بابا فاق يا عشق؟ ينفع أدخله؟ عشق بحنية: لسه ما فاقش يا حبيبتي. هو عدى مرحلة الخطر. يلا نروح ونيجيله بكرة ويكون فاق وبقي كويس. سالي بشحتفة: لا، روحوا انتوا. أنا هقعد معاه. عشق خدتها في حضنها: لا يا حبيبتي، روحي ارتاحي وهنيجيله بكرة.
سالي بتعب لأنها كانت لسه راجعة من امتحان وروحت البيت وعرفت اللي حصل: حاضر. فوزية لإياد: مين ده يا عشق؟ ده نسخة منك. عشق ببرود: ده إياد، توأمي. فوزية: إزاي؟ أنتِ ملكيش توأم. عشق: شيء ما يخصكيش. يلا نروح. فوزية اتغاظت منها وخدت سالي اللي كانت بتعيط وروحوا. عشق: يلا يا إياد عشان تروح معانا. إياد: لا، أنا هروح كام مشوار وهجيلك يا حبيبتي. وباس رأسها. عشق: خلي بالك على نفسك يا إياد. وحضنته.
إياد: سلام يا حبيبي. روحي ارتاحي وأنا هجيلك أول ما أخلص. ومشي. ركب عربيته واتجه لبيت الراجل اللي أخده من عز الدين. ملك ووفاء ومحمد سلموا على عشق واستأذنوا ومشوا. عشق ومراد وسليمان وزينب وروز وأحمد روحوا البيت. سليمان: عايز أفهم اللي حصل. وإزاي إياد أخو عشق؟ ومين اللي عمل التحاليل؟ مراد بتعب: حكاله اللي حصل. سليمان: باع ابنه عشان شوية فلوس؟
ده شيطان مش بني آدم. إزاي جاله قلب يعمل كده في أولاده. على العموم، حصل خير وأياد حفيدي زيكم. يلا اطلعوا ارتاحوا. اليوم كان متعب جداً. وكل واحد طلع ينام. مراد: يلا نامي أنتِ تعبتي انهارده وتعبتي الطفل. عشق: لا مش عايزة أنام. أنا هستنى إياد لما يجي وأنام في حضنه. مراد بغضب: عاجبك أوي حضن إياد يعني؟ أنا حضني وحش؟
عشق بحزن: لا يا مراد. أنا فعلاً مش مصدقة إن عندي توأم. خايفة يكون ده حلم. عايزاه كل لحظة جنبي، مش عايزاه يبعد عني. أنا كنت مفتقدة إحساس الأخوة ده. عمري ما حسيته غير مع ملك وروز ومصطفى. حتى محسيتهوش مع سالي لأنها كانت عقربة. فرحانة أوي بالإحساس ده. إياد كان بعيد عني من 22 سنة. فأول مرة أشوفه انهارده. إحنا كنا روح واحدة، كنا في بطن واحدة، كنا ناكل من نفس الأكل وكل حاجة. بس لما اتولدنا اتفرقنا بسبب بابا. عارف يا مراد؟
أنا نفسي أجيب توأم أوي. يبقوا إيد واحدة وروح واحدة. مراد: ربنا يخليهولك يا حبيبتي. أنا مقدر إحساسك. ومتقلقيش، هجيب منك دسته عيال. عشق: إن شاء الله يا مرادي. مراد: يلا ننام. وأخدها في حضنه ودفن وشه في رقبتها وناموا. عند إياد. دخل البيت. صباح، مرات الراجل اللي أخد إياد: اتأخرت ليه يا ابني؟ بتصل عليك من بدري. إياد بسخرية: ابنك؟ محمدي، اللي أخد إياد من عز: أنت مشيت بدري ليه يا ابني من الشركة؟ روحتلك ملقتكش.
إياد: أصلي روحت شركة المراد جروب عشان الصفقة الجديدة. بس بالصدفة عرفت إني مش ابنكوا، وإنك اشتريتني من أبويا، وإني ليا أخت توأم. صباح بصدمة: إزاي الكلام ده؟ كدب؟ أنا أمك اللي ولدتك. أنت بتعمل فيا مقلب صح يا إياد؟ محمدي اتوتر. إياد بسخرية: لا صح. ولو مش مصدقة، اسألي جوزك اللي دفع لأبويا ربع مليون عشان ياخدني بعد ما ابنك اللي كنتي بتولديه مات. وهو خاف عليكي عشان عندك القلب، فاشتراني من أبويا، صح يا محمدي؟ محمدي:
صباح: أنت ساكت ليه يا محمدي؟ قولت إنه بيكدب، قول كلامه غلط. هو ابني أنا. أنت ساكت ليه؟ انطق. محمدي: آه، هو بيقول الحقيقة. أنا فعلاً عملت كده. صباح بانهيار: لا، هو ابني أنا. ابني أنا. وراحت حضنت إياد: أنت ابني، أنت مش هتسبني يا إياد. مش هتسبني. محمدي: خلاص يا صباح. اللي حصل حصل. وأنا بعتذرك يا ابني إني أخدتك من وسط عيلتك وحرمتك من توأمك. سامحني. إياد بانهيار وصريخ: ليه كلكم بتأذوني؟
تأذوني بعده تكتشفوا غلطكم وتيجوا تعتذروا والمفروض إني أسامح؟ ليه؟ هو أنا حجر؟ ليه بتكسروني كل شوية؟ أنا إنسان مش حجر. تخيلوا صدمتي لما عرفت إن الناس اللي عشت معاهم 22 سنة طلعوا مش أهلي واتخدعت. وبعدها اكتشف إن ليا أخت توأم وكانت بتتعذب. وأعرف إن أمي الحقيقية ماتت من كتر الذل والقهر والكسرة. أنا تعبت. هو أنا اتخلقت عشان أتكسر وأتعذب؟ ليه بتعملوا كده؟
أنتوا شياطين. أنتوا مفيش في قلوبكم ذرة رحمة. ليه تفرقوني عن اختي وأمي؟ ليه؟ وبكى بانهيار. صباح أخدته في حضنها: معلش يا حبيبي. حقك عليا. أنا مسكت أيده باستها. أنا مكنتش أعرف يا إياد. لو كنت أعرف كنت وديتك وسط أهلك. أنا آسفة. بس أفضل معايا. أنا مليش ذنب. إياد بدأ يهدي. حضن صباح: أنتِ هتفضلي أمي اللي ربتني. مش هتخلي عنك. أنا بحبك يا ماما. بس لازم أمشي عشان اختي. أوعدك إني هجيلك، بس لازم أروح.
محمدي كان واقف ساكت وهو ندمان إنه حرمهم من بعض. (جايين تندموا دلوقتي بعد ما دمرتوا عشق وإياد) صباح هديت: ماشي يا ابني. بس وانت جاي هاتلي معاك عشق. هي بنتي التانية. إياد: حاضر يا ماما. سلام. ومشي. محمدي: صباح، أنا آسف. أنا ندمت على اللي عملته. بس كنت خايف عليكي. صباح: ندمك مش هيعمل حاجة ليهم. إزاي جالك قلب تفرق روحين عن بعض وتحرم إياد من عيلته؟ أنا مش مسامحاك. وطلعت نامت. محمدي قعد بندم وبقى يلوم نفسه على اللي عمله.
إياد رجع الفيلا ولقى عشق صاحية. إياد: ما نمتيش ليه يا حبيبتي؟ عشق: قاعدة مستنياك. عايزة أقعد معاك وتحكيلي عنك. إياد شدها قعدها على الكنبة وحضنها: عايزة تعرفي إيه يا روحي؟ عشق: كل حاجة. إياد: بقي يحكيلها عنه وعن طفولته. وعشق حكتله عن حياتها. وبقوا فرحانين إنهم مع بعض. ومن كتر تعبهم ناموا وهما حاضنين بعض. وناموا بسعادة بعد وجع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!