الفصل 33 | من 40 فصل

رواية عشق المراد الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم نورا رمضان

المشاهدات
22
كلمة
1,267
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

اسد: سهير هانم هربت من السجن. مراد بصدمة: إزاي؟ اسد: اديت رشوة للعسكري وساعدها على الهرب. وبعد ما هربت العسكري اعترف وقال إنها كانت بتقول "هقتلك انت وعشق، خلي بالك على نفسك يا مراد". وقولي مكانك فين وهبعتلك قوة. مراد بصدمة: تمام، أنا رايح بيت عز الدين. اسد باستغراب: ليه؟ مراد: هقولك بعدين، سلام. وقفلوا. عشق بقلق: إيه اللي حصل يا مراد؟ مراد بحزن: سهير هانم هربت وبتخطط إنها تقتلك. عشق بخضة: أنا خايفة يا مراد.

مراد: متخافيش، اسد هيبعتلنا قوة. اياد: أنا هكلم الحراس يجوا. واتصل عليهم. بعد شوية وصلوا ونزلوا. مراد بحزن لعشق واياد: جاهزين تقابلوا أبوكم بعد ده كله؟ عشق واياد مسكوا في بعض بيطمنوا بعض: جاهزين. وطلعوا خبطوا. بعد دقايق عز الدين فتح. عز الدين بصدمة: إيه ده؟ اياد بغضب وحزن من أبوه: إيه مش هتدخل ولادك بيتك ولا إيه يا عز الدين؟ عز الدين بدهشة: انت مين؟ اياد: أنا اياد ابنك، مش هتدخلنا ولا إيه؟ عز الدين بحزن: اتفضلوا.

اياد: ليه عملت فيا كده؟ انت ودتني ملجأ ولا بعتني؟ أنا عايز أفهم كل حاجة. في يوم وليلة أعرف إني مش ابن الناس اللي ربوني، وإني عندي أخت توأم، وإني أبويا بالبشاعة دي. اتفضل برر اللي عملته فينا، إحنا ذنبنا إيه يحصل فينا كده؟ ليه بتوجعنا كده؟ دافع عن نفسك، قولي ليه عملت كده؟ عشق: ليه حرمتنا من بعض؟ وانت عارف إني من صغري كان نفسي يبقى ليا أخ، لأن سالي كانت بتعاملني وحش، وانت عارف كانت بتعمل إيه. ليه تفرقنا عن بعض؟

إحنا ذنبنا إيه؟ إنك طايش ومش قد المسؤولية؟ ليه تتجوز ماما وتعذبها وتلعب بمشاعرها؟ هي حبتك من كل قلبها، باعت أبوها وأمها عشانك، واستحملت خيانتك ليها وشربك وإذلالك ليها وضربك. ليه عملت كده؟

انت شيطان مش إنسان. واحدة باعت أهلها والدنيا كلها عشانك وحطتك تاج على رأسها وانت مصنتهاش، كانت هي اللي بتشتغل وبتصرف عليك، كانت بتتهان وانت ما كانش همك. ماما كانت جوهرة ثمينة وانت كسرتها. أنا واياد اتحرمنا من ماما بسببك، واتحرمنا من بعض. إحنا روح واحدة وانت فرقتنا، إحنا الاتنين اتعذبنا بسببك. قولي ليه عملت كده؟ دافع عن نفسك. وبكت بحرقة. الدين بحزن وندم لما فعله: أنا آسف ليكوا، هقولكم إيه اللي حصل. فلاش باك.

يوم ولادة عشق واياد كان في حالتين ولادة في المستشفى. ورد وست تانية. ورد ولدت عشق واياد، والست التانية ولدت ولد بس للأسف مات. والممرضة ادتني عشق واياد. أنا كنت متضايق عشان انتوا اتنين عشان مش هعرف أصرف عليكوا. فجأة لقيت راجل تدخل وروحتله. عز الدين: عايز إيه يا أستاذ؟ الراجل: هطلب منك طلب، أنا عايز آخد الولد ده. وأشار على اياد. عز الدين بصدمة: نعم؟ انت اتجننت؟

الراجل: وطّي صوتك، أنا مراتي كانت بتولد بس الولد مات، ومراتي مريضة قلب، لو عرفت هتروح مني عشان جبناه بعد عذاب، فانا عايز آخد الولد. عز الدين: بس... الراجل: مابسش، خد ده شيك بـ 250 ألف جنيه، ها، قلت إيه؟ عز الدين: قلت مبروك. واداله اياد. باك. اياد كان بيسمع وهو بيبكي، إزاي أبوه قدر يبيعه؟ إزاي قدر يبيع حتة من لحمه ودمه؟

عز الدين بحزن: أنا آسف ليكوا، وعارف إن أسفي مش هيخفف وجعكم، بس أنا آسف. الطمع كان عاميني، والحقد والغيرة من كل الناس. اتجوزت ورد عشان فلوسها مش عشان حبيتها. أنا أستاهل أُقتل. إزاي كنت غبي وضيعت مراتي وولادي. أنا آسف ليكوا، ياريت تسامحوني. اياد بسخرية: أسامحك على إيه ولا إيه؟ أسامحك إنك بعتني وأمي ماتت بسببك، وعشق اتجوزت غصب عنها عشان جدي عرض عليك فلوس؟

عشنا في ذل بسببك. بها ولادك ومراتك عشان فلوس، واحنا هنبيعك بس مش بالفلوس، هنبيعك بأننا هنبعد عنك وإحنا مش متشرفين بيك. عشق اتصدمت لأنها ما كانتش تعرف إن أبوها باعها لمراد. عشق بصدمة: حتى أنا بعتني؟ ليه بتكسرنا؟ ليه؟ أنا مش مسامحاك يا بابا. ههههه، دي حتى خسارة فيك كلمة بابا. يلا يا مراد. كانوا هيمشوا بس لقوا سهير داخلة عليهم ومعاها مسدس. مراد بغضب: جاي ليه انتي كمان؟ عشان تقتلي ابنك؟ اقتليني وريّحيني، أنا زهقت منك.

سهير: لازم أعذبكم الأول. قولي أقتل مين؟ أقتل مراتك وابنك ولا حماك ولا أخو مراتك؟ مراد راح عند عشق وخدها في حضنه: متقدريش تعملي حاجة، وأول لما الشرطة تمسكك هتنعدمي على طول، وهارتاح منك ومن قرفك اللي شفته طول حياتي كلها. سهير استغلت وجع مراد لما يفتكر طفولته، وقربت عند اياد عشان كان قريب منها، وعمّرت المسدس وصوبته ناحية اياد. عز الدين جري بسرعة وقف قدام اياد، وطلعت طلقة جت في عز الدين. كلهم اتصدموا.

عشق واياد جريوا عليه، ومراد جري مسك سهير وكتفها. عشق بدموع وايديها مليانة دم: بابا قوم يا بابا، قوم هتبقى كويس، قوم. اياد بدموع: بابا فوق، أنا مسامحك، أنا آسف على الكلام اللي قلته يا بابا. عز الدين وهو بيحاول يتنفس: سامحوني يا ولاد، أنا آسف ليكوا، سامحوني. آسف إني بعدتكم عن بعض، وآسف على الوجع والذل والكسرة اللي عيشتوها بسببي. آسف. وفقد الوعي. اياد وعشق بصريخ: لا بابا.

دخل البوليس وقبضوا على سهير، وخدوا عز الدين وودوه المستشفى. وصلوا ودخل عز الدين العمليات. ومراد اتصل على سليمان وقاله ييجي المستشفى. وصلوا واياد وعشق حاضنين بعض وبيعيطوا. بعد ساعات الدكتور خرج. كلهم جريوا عليه. وسالي وفوزية عرفوا اللي حصل وجم. عشق واياد: طمنا يا دكتور، بابا إيه اللي حصله؟ الدكتور بأسف: ***** عشق: لا بابا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...