الفصل 36 | من 40 فصل

رواية عشق المراد الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم نورا رمضان

المشاهدات
25
كلمة
2,815
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

مراد بصدمة: ده بابا. عز الدين: أبوك. يعني أنا ظلمتها. سليمان: أهو طلع أخوها. وأنت اللي فكرت فيها تفكير حيوان زيك. عز الدين بحزن وندم: فوزيه، أنتي كنتي عارفة إن ده أخوها. عشق راحت مسكتها. سالي كانت واقفة ساكتة لأنها ندمت على كل اللي عملته في عشق. فوزيه بخوف: أنا معملتش حاجة ولا أعرف حاجة. إياد بشر: قسماً بالله لو منطقتي لأكون دافنك. انطق.

فوزيه بشر وحقد وغيره: آه، كنت عارفة إنه هو أخوها. وأنا اللي عملت الفيديو ده وفبركته عشان تدوق المر. ليه هي تعيش حياة حلوة؟

اتولدت وسط عيلة غنية، وسط أب وأم وأخ حنينين، واتعلمت وأخدت شهادة كويسة، أي حد يحلم بيها. وشكلها حلو ومتدينة. واتجوزت راجل بيحبها، كان بيعتبرها ملكة. كان بيخرجها ويفسحها. ولما عرف إنها حامل شالها من على الأرض شيل. كانت تديني هدومها القديمة وتديني بواقي الأكل. كانت بتلبس أحسن لبس وأنا مكنتش بجيب هدوم بسبب جوزي، وألبس هدوم قديمة. كانت اللي تشاور عليه عز يجبهولها في نفس اليوم وأنا لا. ليه هي تتجوز واحد بتحبه وتعيش سعيدة

وأنا أتجوز واحد مبحبهوش وأعيش تعيسة، وأعمامي يغصبوني على واحد شكله وحش ومعاهوش فلوس. وأنا مكنتش بحبه وكنت بحب عز. عشان كده عملت كل ده. خليت عز يشك إنها بتخونه، وكنت أشوه في صورتها قدامه لحد لما كرهها. وبعدها ماتت. وبقيت آخد بالي من عشق وأعاملها بحنية، وخلّيت عز يتجوزني. واستغليت فرصتي وبقيت أعذب عشق وأحبسها، وألعب على دماغ عز وأخليه يضربها. وخلّيت سالي تكرهها وتضربها. كنت عايزة أدوقها المر اللي دوقته. مكنتش عايزها

تعيش سعيدة زي أمها. ونجحت وقدرت أعمل ده.

عز الدين بصدمة: ليه تخربي حياتنا بالشكل ده؟ ليه؟ دي ورد كانت بتحبك، كانت معتبرة إيه أختها. كنت أقولها إني مش مرتاحة لك وإنك عقربة وهتخربي علينا. وهي كانت تزعل وتقولي دي أختي. كانت بتديكي لبسها الجديد مش القديم. وكانت تعمل الأكل بزيادة عشان تديكي. كانت بتحبك. ولما ولدتي سالي فضلت جنبك، مع إنها كانت حامل. وهي اللي كانت بتاخد سالي وتقعد بيها عشان أنتِ ترتاحي. كانت بتساعدك في كل حاجة. وده يبقى جزاها منك؟

قدمت لك الخير وأنتي رديتيهاله بشر. جوزك لما كان يمد إيده عليكي، كانت بنتخانق معاه عشانك. ليه تدمرى حياتنا كده؟ خليتيني أعذب عشق بسببك وأحرمها من التعليم. وإياد اللي اتحرم من كل حاجة بسببك. منك لله. وكل ده عشان أنتِ واحدة مش سوية، عشان شوية حقد وشر وسواد في قلبك وعقلك. متقدريش تشوفي حد فرحان. مستكتره الفرحة والسعادة على أي حد. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. أنتي طالق. طالق. طالق.

كلهم كانوا بيسمعوا بدهشة. إن في حد بيحقد على حد كده. كمية سواد جواها رهيبة. فوزيه: بتطلقني بعد كل السنين دي يا عز؟ عز: أنا غلطان إني سمحت لك تلعبي بعقلي. وكان لازم أطلقك من زمان بس اتأخرت في القرار ده. عشق بعياط وكره: روحي يا شيخة منك لله. خربتي حياتنا وعيشتينا في سواد. كل ده عشان حقدك وغلك. غوري من هنا. أنا مش مسامحاكي على اللي عملتيه فينا. منك لله. امشي يلا. فوزيه: همشي، بس هدوقكم العذاب. ومشت.

إياد راح أخد عشق في حضنه وهو بيحاول يمسك دموعه. سليمان بدموع: منك لله. حرقت قلبي على بنتي وروحت عذبتها. كان لازم أشد عليها ومخرجهاش من عتبة الباب. يلا عشان نمشي. سليمان أخد زينب في حضنه اللي كانت بتعيط بحرقة على اللي حصل لبنتها. أحمد وروزا كانوا واقفين مصدومين من كل الأحداث دي. سالي كانت واقفة بتعيط على اللي فوزيه عملته في عشق وعيلتها. عز الدين كان بيعيط بندم.

مراد: يلا عشان نمشي. الدكتور كتب على خروج. هروح أخلص الورق وجاي. عشق وإياد بدأوا يهدوا شوية.

سالي وهي بتعيط بحرقة: أنا آسفة لك يا عشق. أنا آسفة. أنا غلطت لما سمعت كلامها. كانت عايزة تكرهني فيكي. كانت تقولي إن عشق أحلى مني، وإنك أشطر مني، وإن عشق بتعمل كل حاجة أحسن مني. كانت بتكرهني في نفسي وتكرهني فيكي. أنا آسفة وعارفة إن أسفي مش هيعوضك عن حاجة، بس يا ريت تسامحيني. أنا هبعد عنك خالص وأوعدك إني مش هعملك أي مشاكل. بس سامحيني. عشق

بعدت عن إياد وراحت لسالي: أنتي مالكيش ذنب يا سالي. وأنا مسامحاكي. بس متبعديش عني. أنتي أختي. كان نفسي واحنا صغيرين إنك تحبيني، بس هي اللي كانت بتملأك حقد من ناحيتي. هي عايزة تدمر أي حد. حتى هي دمرتك يا سالي. سالي: أنا بحبك يا عشق. وحضنتها بحب وندم. بعدوا عن بعض. وعشق راحت عند إياد وحضنته لأن كان مهزوز وهي حست بيه. سليمان: أنا همشي أنا وزينب. يا عشق خلصوا وتعالوا ورانا. متروحوش معاه.

عشق: حاضر يا جدو. بس هو برضه أبويا ولازم أبقى جنبه ومش هسيبه. سليمان بحزن: ياريت ورد كانت قالت كده لما قالها يهربوا ويتجوزوا. كانت هتبقى معايا دلوقتي وفي حضني. وأخد زينب ومشي بحزن وقهرة ودموع. عشق سكتت لأنها حاسة بيه. بعد شوحة مراد دخل وشال عز الدين هو وإياد وركبه العربية. وعشق أخدت سالي وروزا وركبوا عربية أحمد. وصلوا لبيت عز وشالوه طلعوه فوق. عز: تعالي يا إياد وأنتِ وعشق. وفاتح لكم دراعه.

عشق قربت. بس إياد مقربش. عشق بصتله وشدته وراحوا حضنوه. عز بندم: أنا آسف يا ولادي. آسف ليكوا. ياريت تسامحوني ونبدأ صفحة جديدة من غير بعد وكره. نبدأها بحب. أنا عايز أعوضكم عن كل حاجة. وأسف إنكم بعدتوا عن بعض بسببي. وعيط. إياد بفرح: مسامحك يا حبيبي. ومتزعلش مني على الكلام اللي قولته. عز: مش زعلان منك يا حبيبي. أنا فرحان إنكم معايا. والكلام اللي أنت قلته كان قليل على اللي حصل لك. وحضنه.

عشق بفرحة: أنت أول مرة تحضني يا بابا. كان نفسي تاخدني في حضنك زي سالي. كنت بحلم باللحظة دي. كنت أشوف عمو محمد وهو بيعامل ملك بحنية وأنت لا. كنت يومياً أعيط قبل ما أنام، بس أخيراً كل ده راح. وأهو أنت حضنتني. عز بحزن: سامحيني يا حبيبتي. عز: تعالي يا سالي. قربي. قربت سالي وحضنتهم. بعد شوية بعدوا عن بعض. عشق: إحنا هنمشي يا بابا. وبكرة هاجيلك أنا وإياد. عز الدين: اقعدوا معايا النهاردة. عشق: معلش يا بابا لازم نروح.

عز الدين: طيب يا حبيبتي. وخلي بالك على نفسك وعلى أخوكي. عشق: حاضر. عشق: سالي لو احتاجتي حاجة اتصلي بيا أو تعالي الفيلا. سالي: حاضر يا حبيبتي. إياد بابتسامة: سلام يا بابا. عز: سلام يا روح بابا. وعشق وإياد ومراد وروزا وأحمد مشيوا. رجعوا الفيلا وصلوا ودخلوا. مراد: حبيبتي أنا هطلع أجيب ملفات وأروح الشركة. عشق: ماشي يا مرادي. مراد: جهز يا أحمد عشان الصفقة. أحمد: حاضر يا كبير.

مراد جاب الورق ونزل. أخد عشق في حضنه وباس رأسها ومشي هو وأحمد. إياد: وأنا كمان هروح الشركة بتاعتي يا عشق. عشق: لا يا إياد خليك معايا النهاردة. إياد: مش هينفع يا عشق. في صفقات كتير محتاجة شغل. عشق: لو بتحبني. إياد قعد جنبها: حاضر يا روحي. النهاردة بس. وبكرة أروح الشركة. سليمان راح

قعد جنبهم وأخدهم في حضنه: يا حبايبي كلمتين عايز أقولهم. خلاص كل ده عدى. ومن النهاردة مفيش حزن تاني. في فرح وبس إن شاء الله. شيلوا كل الذكريات الوحشة من عقلكم وافرحوا وسامحوا. عز كان باين عليه الذل والكسرة والندم. وسالي برضه سامحيها. هي كانت بتسمع لفوزيه. انسوا كل حاجة وعيشوا. افرحوا. متزعلوش. وأنت يا إياد أنت اتوجعت أوي لما عرفت إن أبوك اداك لراجل عشان الفلوس. بس عشان ورد سامحوه. مش عايزين نزعل تاني. العمر مش كبير عشان نزعل ونضايق نفسنا. ده هو عمر واحد. عيشوا وأنتم مبسوطين وبس. متخلوش الزعل يأثر عليكم. تمام يا أولاد؟

عشق وإياد: حاضر يا جدو. زينب: خيانة. حاضنهم وأنا لا. سليمان: تعالي يا روح قلبي. أنتِ ده أنتِ العشق يا زوز. زينب راحت قعدت جنبه وحضنتهم. عشق وإياد: العب يا جدو. وفضلوا يضحكوا. وفضلوا حاضنين بعض وبيتكلموا. عشق وإياد كانوا مبسوطين جداً بالإحساس ده. عشق: جدو أنت شفت زوز فين واتعرفتوا على بعض إزاي؟

سليمان بص لزينب بحب: كان في اليوم اللي رجعت فيه من مصر بعد ما اتخرجت من الجامعة. أبويا الله يرحمه جابلي عربية جديدة. ساعتها كنت ماشي بالعربية ومكنتش عارف أسوق كويس. كنت هخبط بنت ووقفت على آخر لحظة. ساعتها خفت أوي عشان أبويا لو عرف هياخد العربية. نزلت جري ولقيت بنت جميلة، حتة من القمر. أنا ساعتها سرحت في عيونها الرمادي. بعدها فوقت على صوتها وهي بتتوجع من الخبطة بتاعت العربية. شلتها وهي رفضت بس شلتها غصب عنها وجريت بيها على المستشفى. الدكتورة كشفت عليها ورجلها اتجزعت. كتبتلها أدوية وشيلتها وصلتها بيتها. بعد ما اعتذرتلها وحفظت طريق بيتها. روحت جبت ورد أحمر لون خدودها وشوكولاتة. وقفت تحت شباكها وندهت عليها.

فلاش باك. سليمان وهو بيهمس: زينب، يا زوز. زينب فتحت الشباك واتفاجأت بيه: نعم، عايز إيه؟ سليمان: ينفع تنزلي؟ زينب: أنزل ليه؟ مش هنزل. سليمان: يا بت انزلي. زينب: لا. سليمان: خلاص أنا هطلع لك. وجاب سلم وحطه عند شباكها وطلع: اتفضلي. خدي دول. زينب بخجل: ودول بمناسبة إيه؟ سليمان: دول اعتذار على اللي حصل لرجلك. زينب: أخدتهم. شكراً ليك. مكنتش تعبت نفسك. سليمان: ولا تعب ولا حاجة. وبعدين كلمة شكراً مش بتتقال كده.

زينب: اومال إزاي؟ سليمان: كده. وقرب عليها عشان يبوسها. زينب اتخضت وراحت زقت السلم اللي سليمان كان واقف عليه. وهوب! سليمان وقع على الأرض. سليمان بتعب: آه يا نيني. يا أما. آه يا ضهري. ليه تعملي كده؟ زينب بغضب: عشان تحترم نفسك. واحد مش متربي. وقفتل الشباك ودخلت وفضلت تضحك على شكله. سليمان: والله لأوريكي يا زينب. بس فجأة سمع صوت كلاب بتجري وراه وطلع جري.

سليمان: يلاهوي. كلاب. امشوا. يلاهوي. أجري يا ضنايا. أجري يا سليمان. الجري نص الجدعنة وأنا جدع أوي. وخدها جري والكلاب وراه لحد الدوار بتاعهم. باك. وبس يا ستي. بعدها بكام يوم روحت خطبتها وبقت مراتي وحبيبتي ونصي التاني. بس مش مسامحك على الوقعة اللي وقعتها. آه. عشق وإياد وزينب وروزا اللي جت قعدت معاهم كانوا فطسانين ضحك. زينب: حقك عليا. بس أنت اللي عملت فيها روميو وجولييت. وفضلوا يتكلموا ويضحكوا.

عند سالي وعز: سالي عملت شوربة وأكل وراحت أكلت عز الدين وأديتله الأدوية اللي مراد جابها. وراحت تذاكر عشان عندها امتحان الصبح. مراد وأحمد وصلوا الشركة وابتدوا يشتغلوا على الصفقات. بليل سالي راحت تنام بعد ما خلصت مذاكرة جنب عز وحضنته وبقت تبكي وراحت في النوم. أحمد ومراد خلصوا شغل وروحوا الفيلا. دخلوا. عشق قامت جري حضنت مراد. مراد: براحة يا مجنونة. عشق: أنا مجنونة؟ مراد: لا. مين قال كده. ده أنتِ ست العاقلين يا روحي.

عشق: بحسب. يلا عملت لك الأكل بإيدي. روزا: وأنا ساعدتك يا بت. عشق: آه. يلا ناكل. مراد: حاضر. هروح أغير هدومي وجاي. وطلع غير ونزل وقعدوا على السفرة. وعشق قاعدة في النص وجمبها إياد ومراد اللي اتخانقوا عشق هتقعد جمب مين. زينب: خلصنا من النكد والمشاكل. والدنيا هديت أهيه. نفرح بقى ونجوز روزا وأحمد وملك وأسد. ونشوف عروسة لإياد. إياد: لا. مش هدبس أنا. أنا حلو كده. زينب: بس يا واد. هو ده آخر كلام. إياد بضحك: حاضر يا ريسة.

عشق: أنا جبتله العروسة يا زوز. زينب بفرحة: مين؟ عشق: مش هينفع هنا. هقولكم في الاجتماع بتاعنا. مراد: اجتماع إيه؟ عشق: اجتماع الستات. بنتفق فيه عليكم. أحمد: بتتفقوا عليا يا روزا؟ روزا: آه. ده أنت اسمك أحمد يعني بتاع بنات. فلازم أأمن نفسي. أحمد: قومتوها عليا ليه؟ ده أنا طيب. روزا: آه. ماهو باين يا بتاع البنات. أحمد: أنا بتاعك أنتِ وبس يا روزي. روزا عملتله قلب. عشق: أهو ضحك عليكي وثبتك بكلمتين.

مراد: سيبك منهم. الأكل حلو أوي من إيديكي يا عشقي. عشق: حبيبي يا مرادي. إياد: أهو ثبتك أنتِ كمان. سليمان: وهو هتيجي عليا؟ وأنتي يا زينبي احلوتي أوي. زينب بحب: بحبك يا سليماني. إياد: وأنا كمان عايز أقول. وطلع تليفونه وبصله: وأنت بقيت فيك مساحة يا تليفوني؟ وباس التليفون. وكلهم ضحكوا. وفضلوا يتكلموا. خلصوا أكل. زينب: إياد روح نام مع أحمد النهاردة. وبكرة إن شاء الله تروح أوضتك عشان لسه هتتنضف. إياد: حاضر يا زوز.

وأحمد طلع أوضته وروزا طلعت أوضتها. وزينب وسليمان دخلوا الجناح بتاعهم. سليمان: ليه خليتي إياد ينام مع أحمد كده؟ أحمد مش هيعرف يتكلم مع روزا في التليفون. هو بيبقى اليوم كله بره. وفي أوضة كتير نضيفة. زينب: كنت عايزة أخليهم يناموا جنب بعض عشان ياخدوا على بعض. بحس إياد إنه متكتف وهو بيتكلم أو محرج ومش واخد علينا ولا على أحمد ولا مراد. فحبيت أعمل كده بحيث إنهم يتكلموا مع بعض وكده.

سليمان بحب لتفكيرها: عندك حق. إن شاء الله هياخدوا علينا بسرعة. يلا ننام يا حبيبي. النهاردة كان يوم متعب. زينب: يلا يا حبيبي. وناموا وهما حاضنين بعض بحب. مراد: يلا يا عشق نطلع ننام. عشق: استني. هروح أقول لإياد حاجة وهجيلك يا حبيبي. مراد: طيب. هستناكي هنا. عشق راحت عند إياد: عايزة إيه؟ إياد بضيق: لا. مش هعمل كده يا عشق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...