سليمان بفرحة: موافق يا حبيبي. أياد بصدمة: إيه؟ سليمان: أكيد كنت فاكر إني هرفض عشان فوزية أم سالي وإني هخلي سالي تاخد ذنب أمها، بس أنا مش هعمل كده. لما شوفت نظراتك لسالي عرفت إنك بتحبها. أنا مش هعمل زي فوزية، إنها عذبت عشق عشان متغاظة من ورد. الله يرحمها، هي معملتش حاجة، هي كانت ضحية أمها. أمها كانت عايزة تمليها حقد وغل وكره وسواد، بس متمكنتش منها أوي.
هنروح لعز الدين بكرة عشان نتفق، وهنعمل الفرح الأسبوع الجاي مع أحمد وروز. أياد بحب وفرحة قام حضن سليمان: شكراً يا جدو إنك تفهمت الموقف. سليمان: أنا مكنتش هحرمك من حاجة انت عايزها. يلا يا حبيبي روح كمل أكلك. أياد رجع مكانه وكلهم كانوا فرحانين. خلصوا أكل وكل واحد طلع أوضته. عند أياد، اتصل على سالي وقالها إن جده وافق، وهي فرحت جداً لأنها كانت متوقعة إنه هيرفض. فضلوا يتكلموا وبعدها قفلوا وكلهم ناموا.
تاني يوم عند عشق ومراد. صحت عشق بنشاط وحيوية: أنا فرحانة أوي يا مراد إن أياد هيتجوز. مراد: يا رب دايماً فرحانة يا عشقي. عشق حضنته. مراد: عشق، أنا قدمتك في الجامعة ولو عايزة تروحي النهاردة وحاسة إنك قادرة، هوصلك. عشق بفرحة: لا، خليها بكرة عشان النهاردة أبقى مع أياد، وبعدين في حاجات لسه مجبتهاش تخص الدراسة. مراد: خلاص نفطر وآخدك تجيبي اللي عايزاه. عشق بحب: ربنا يديمك في حياتي يا روحي. وباست خده.
بعدها نزلوا كلهم وقعدوا على السفرة وهما فرحانين. خلصوا فطار ومراد أخد عشق وداها مول عشان تجيب الحاجات اللي هتحتاجها. وأياد طلع على شركته واتصل على سالي وقالها إنه هيخلص شغل بدري وبعدها يروح عشان يجهز. وسالي بلغت عز الدين إنهم هييجوا الساعة 8. وأحمد وسليمان طلعوا على الشركة. وروز وزينب قعدوا مع بعض. عند ملك. وفاء راحت تصحيها، بس هي مرضيتش تصحى لأنها أخيراً هتنام براحتها. بعد ساعات.
مراد وعشق خلصوا ومراد رجعها البيت وهو طلع على الشركة وقالها إنه مش هيتأخر، وهي طلعت حاجتها الجناح. بعدها نزلت تقعد مع روز وزينب والدادة سميحة. ملك صحت على رنة موبايلها ولقت أسد بيتصل. درت بقلق. ملك بخوف: الو. أسد: مالك يا حبيبتي؟ صوتك خايف. ملك بخوف: مفيش حاجة. انت كويس؟ هترجع إمتى؟ أسد: آه أنا كويس، بس صوتك انتي مش كويس. هرجع بعد ساعتين. ملك بخوف: أنا كويسة، بس انت خلي بالك على نفسك يا أسد، نبي.
أسد: انتي خايفة من إيه؟ قوليلي إيه اللي حصل لك. حكتله الحلم اللي حلمته لما طلع المهمة اللي فاتت. أسد بضحك: خايفة عليا أوي كده؟ متخافيش، أنا بقيت بخلي بالي على نفسي عشانك عشان أرجع وأتجوزك. ملك معرفتش ترد. أسد: هرجع وهتصل على باباكي إني هاجي بليل عشان نتفق. ملك: ترجع بالسلامة. وقفل. ملك كملت نوم. آخر النهار. أسد رجع على شقته، أخد شاور ولبس وراح نزل ركب عربيته عشان يروح يقول لسليمان.
مراد وسليمان وأحمد خلصوا شغل ورجعوا الفيلا. أياد خلص شغل ونزل ركب عربيته وراح عند صباح اللي هي ربته. أياد وصل، خبط وفتحتله صباح. صباح بدموع: أخدته في حضنها: وحشتني أوي يا ابني. البيت وحش أوي من غيرك. أياد: متعطيش يا حبيبتي، أنا أهو جيتلك. صباح: وحشتني يا ابني. وأخدته قعدوا في الريسبشن. أياد: أنا جايلك عشان هتجوز يا ماما وهروح الساعة 8، وانتي لازم تبقي معايا. صباح بفرحة: ألف مبروك يا حبيبي، هتجوز مين؟
أياد حكالها عن سالي وكله. صباح: ربنا يتمملك بخير. أياد قام وقف: أنا أمشي دلوقتي وهعدي عليكي بليل. صباح: اقعد شوية يا ابني. أياد: معلش عشان الحق أجهز. ومشي ورجع الفيلا. كلهم وصلوا ودخلوا. مراد: وحشتني يا واطي. أسد: وانت كمان يا مرمر. مراد بغضب: ولا هقلب عليك لو قولتها تاني. أسد وهو بيغيظه: مرمر. مراد: حدفه بالمخدة. سليمان: مش هتبطلوا شغل الأطفال ده. مراد: هو اللي جرني شكلي الأول.
أسد: بس يا واد، أنا جايلك في موضوع يا جدي. سليمان: قول يا ابني. أسد: أنا هروح عشان أتفق مع أبو ملك، وانتوا ينفع تيجوا معايا. زينب بغضب: هو إيه اللي ينفع؟ إحنا أهلك يا أسد، ومن غير ما تقول هنيجي، لو قولتها تاني هضربك. أسد: أنا آسف، خلاص بلاش ضرب، أنا عريس. سليمان: ماشي، هنيجي يا ابني. أياد: لا يا جدي، خليه هو بكرة، وأنا النهاردة، أنا اتفقت معاهم.
أسد: لا، أنا النهاردة وانت بكرة، أنا اتفقت معاهم من شهر وكنت مستني لما مراد يرجع من شهر العسل. أياد: ولا أنا الأول. أسد: أنا الأول. أحمد بغضب: لا، أنا الأول، أنا عارف روز من قبلكم بكتير، يبقى أنا الأول. عشق: باس، سالي وملك، بيتهم جنب بعض. إحنا نروح عند سالي الأول، بعدها نروح عند ملك، وبكرة نروح عند أهل روز. أهي انحلت. أياد: أنا موافق. أسد: أنا مش موافق، هنروح عند ملك الأول، أنا اتكلمت مع أهلها قبلك. أحمد: أنا موافق.
عشق: يبقى عند ملك الأول. أياد: ماشي، أنا هطلع أجهز. زينب: لا، يلا نتغدى، وبعدها تطلعوا كلكم تجهزوا. وقعدوا على السفرة واتغدوا وخلصوا، وكلهم طلعوا يلبسوا. خلصوا ونزلوا يركبوا العربيات. وأياد قالهم إنه هيجيب صباح، وراح يجيبها. والباقي اتحرك. وصل أياد، وأخد صباح ومشي. بعد نص ساعة كانوا كلهم وصلوا، وأياد هو كمان وصل. نزلوا من العربيات، وصباح راحت حضنت عشق، وعشق فرحت.
صباح: إنتي توأم أياد، وأياد أنا بعتبره ابني، وانتي كمان بنتي. عشق بحب: وده شرف ليا يا طنط. صباح: ممكن تقوليلي ماما زي أياد لو ينفع؟ عشق بسعادة: حاضر يا ماما. وأياد عرف صباح عليهم، وزينب اتكلمت معاها وحبتها. بعدها طلعوا الأول عند ملك، وخبطوا، ومحمد فتح ورحب بيهم ودخلوا قعدوا. ووفاء رحبت بيهم، وبعدها نادت على ملك. ملك خرجت، وعشق قامت حضنتها. عشق بفرحة: وحشتني أوي يا ملك، ألف مبروك يا روحي.
ملك بفرحة: وانتي كمان يا قلبي، الله يبارك فيكي. وقعدوا. سليمان: أنا جاي أطلب إيد بنتك لحفيدي، أسد شاب كويس جداً ومحترم. ملك بصت لأسد برفعة حاجب لما سليمان قال إنه محترم، وأسد اتوتر. سليمان: أنا بعتبر أسد حفيدي، مش صاحب مراد، هما الاتنين اتربوا سوا، وأنا واثق إن أسد هيحافظ على ملك وهييعاملها بما يرضي الله، وبنتك هتبقى حفيدتي هي كمان، ومتقلقش عليها، وإحنا عايزينها بشنطة هدومها.
محمد: أنا عارف أسد كويس وعارف إنه راجل وهيحافظ عليها، وأنا موافق عليه، لأني عارف إنه هيتقي ربنا فيها. سليمان: على خيره الله، إن شاء الله الفرح وكتب الكتاب الخميس الجاي، هيبقى مع أحمد وأياد. محمد: على خيره الله. وقروا الفاتحة. وأسد عمال يغمز لملك. وقعدوا شوية وقاموا عشان يروحوا عند سالي (البيتين في وش بعض) خبطوا، وعز الدين فتحلهم، اللي صحته اتحسنت. دخلوا وقعدوا. سليمان مكنش عايز يكلم عز الدين ومضايق منه.
عز الدين بندم: أنا آسف يا عمي على اللي عملته في ورد، ياريت تسامحني، وأنا مقدر إحساسك وإنك زعلان على بنتك، أنا ندمت بعد اللي عملته. وقام باس إيده. سليمان قومه: خلاص يا ابني، أنا مسامحك، انت اتعلمت من غلطك وعرفت إن بنات الناس مش لعبة. عز الدين بدموع: اتعلمت يا عمي، أنا آسف.
سليمان: أسفك مقبول يا ابني، وخلاص نقفل الصفحة دي ونبدأ صفحة جديدة. أنا جاي أطلب إيد سالي لأياد، وانت عارف إن أياد هيحافظ عليها كويس، وسالي هناخدها بشنطة هدومها. عز الدين: أنا مش هلاقي أحسن من ابني لسالي، أنا موافق. وقروا الفاتحة. وأياد فضل يبص لسالي ويغمزلها، وسالي اتكسفت. سليمان: الفرح هيبقى يوم الخميس الجاي، هيبقى مع أحمد وأسد. عز الدين: إن شاء الله. وقعدوا شوية ومشوا. سليمان: أهو خلصنا من زنكم، وناقص أحمد وروز.
سليمان: روز فين بيت عمك اللي قولتيلي عليه؟ روز بفرحة: في ********. سليمان: طيب مش بعيد أوي، يلا نروح، ويبقى خلصنا من زنك يا أحمد. أحمد بفرحة راح باس سليمان: أحبيبي يا جدو. وركبوا العربيات. وبعد شوية وصلوا. طلعوا وخبطوا، وسعد عم روز فتح. سعد باستغراب: مين دول يا روز؟ روز: دول عيلة أحمد يا عمي اللي قولتلك عليه. سعد: اتفضلوا، البيت نور. ودخلوا قعدوا.
سليمان: أنا جاي أطلب إيد روز لأحمد حفيدي، أحمد شاب كويس، ومتخافش عليها، هيتقي ربنا فيها وهيصونها، وهناكلوها بشنطة هدومها. سعد: وأنا موافق، روز كانت قايلالي على أحمد. سليمان: بنعتذر إننا مخدناش معاد، بس قولت أخلص التلت جوازات مع بعض، إن شاء الله الفرح هيبقى يوم الخميس الجاي، هيبقى مع أياد وأسد أحفادي. سعد: البيت بيتكم، وتيجوا في أي وقت، على خيره الله. ثواني، انده لمراتي. ودخل ندهلها، وهيا خرجت وقعدت معاهم.
وقروا الفاتحة. سعد بخبث: اقعدي بقى انتي معانا يا روز، مينفعش تروحي معاهم. روز بخوف وتوتر: حاضر يا عمي. سعد: ماشي. وخرجوا. نزلوا، وأياد أخد صباح وروّحها البيت، وهما طلعوا على الفيلا. بعد شوحة وصلوا كلهم ودخلوا قعدوا يتكلموا شوية، واتفقوا على القاعة اللي هيحجزوها. كله. أحمد لروز: هتروحي لعمك؟ أوصلك؟
روز بخوف وتوتر: لا يا أحمد، مش عايزة، هيحبسوني، أنا بكرههم، لما ماما وبابا اتوفوا، أخدوني من البيت وباعوا شقة أهلي، وكانوا بيعذبوني، ومرات عمي بتكرهني، قصتلي شعري عشان مسمعتش كلامها، وكانوا هيجوزوني واحد عنده 60، وهربت منهم. أحمد: طب إزاي سافرتي باريس لما هربتي؟ روز: خدت الفلوس اللي باعوا بيها البيت وهربت وسافرت. أحمد: خلاص متروحيش هناك، خليكي معايا، ومحدش منهم يقدر يدايقك تاني، أنا معاكي.
روز هديت شوية، وبعدها كل واحد طلع أوضته ينام. تاني يوم صحيوا ونزلوا يفطروا بفرحة، بس اتصدموا لما شافوا ***
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!