بدر بدون تفكير: أنا هتجوزك. نجمة بصدمة: إيه إيه اللي أنت بتقوله ده؟ بدر باستغراب: إيه هو أنا قولت حاجة غلط؟ أنا بقول هتجوزك عادي، وعشان أحميكي من عيلتك. نجمة: لا أنا مش موافقة. بدر كان خايف لتكون بتحب شخص تاني. بدر بتوتر: ليه؟ هو فيه حد تاني في حياتك؟ نجمة: لا طبعًا. بدر ارتاح لما عرف إن مفيش حد في حياتها. بدر: طب ليه بقي مش موافقة؟
نجمة: عشان أكيد مش هتجوز بطريقة ده. وبعدين أنت ملكش ذنب في الجوازة دي، ليه تتجوز واحدة مبتحبكش. بدر بعصبية: لا. بدر بهدوء: نجمة أنا بحبك. نجمة بصدمة: بتحبني؟ بدر بحب: أيوه أنا بحبك. مش عارف هتصدقي ولا لأ، بس أنا من يوم ما شوفتك وأنا حبيتك. يمكن ده حب من أول نظرة. نجمة: أنا مقدرة حبك ليا، بس أنا عندي مشاكل كتير في حياتي. وأنت ملكش ذنب تتحط فيها، عشان كده مش موافقة. أنا آسفة. وذهبت نجمة وكانت تبكي.
بدر زعل جدًا وركب سيارته واتجه لقصره. *** عند سيلا. وصلت سيلا منزل مها وخبطت الباب. مها سمعت واتخضت لأن الوقت متأخر، وكانت بتتساأل مين اللي هييجي في الوقت ده ليها. ارتدت نقابها بسرعة ونظرت في العين السحرية، وكانت سيلا. فتحت مها الباب بسرعة. أول ما مها فتحت سيلا حضنتها بسرعة وهي بتبكي. مها بخوف: سيلا في إيه؟ سيلا ردي عليا، في إيه؟ فيه حاجة حصلت؟ مها أدخلتها وأغلقت الباب وأجلستها على الكنبة.
مها بتوتر وخوف: سيلا ممكن تهدي وتبطلي عياط لو سمحتي. سيلا هزت رأسها بمعنى حاضر. مها: استني هجيب مياه. مها كانت رايحة المطبخ بس الباب خبط. راحت تفتح واتفاجأت بنجمة كانت بتبكي. نجمة حضنت مها بسرعة وكانت بتبكي. مها بخوف: هو في إيه؟ انتوا الاتنين جايين بتعيطوا ليه؟ مها أدخلتها وأغلقت الباب وجعلتها تجلس بجانب سيلا. مها: لو سمحتوا ممكن تفهموني في إيه وليه انتوا الاتنين بتعيطوا؟ سيلا ببكاء: أنا اتطردت من الشغل. مها: ليه؟
إيه اللي حصل؟ وحكت لهم كل حاجة. مها قامت وحضنت سيلا: متزعليش يا حبيبتي، أنتِ ملكيش ذنب في حاجة. سيلا بندم: بس الورق ضاع بسببي. أنا مقدرتش أحافظ عليهم. مها: لا مش بسببك. أنتِ كنتي حاطة على المكتب لما دخلتي، ولما خرجتي مكنتش موجودة. أنا متأكدة إن حد من الشركة هو اللي سارقه. سيلا: بس إيه مصلحته لو سرقهم؟ مها بتفكير: ممكن عشان عاوز مديرك يطردك، أو حد بيكرهك. المهم دلوقتي إنك متزعليش، وإن شاء الله قريب هيعرفوا إنك مظلومة.
سيلا: إن شاء الله. مها: وأنتي يا نجمة إيه اللي حصل معاكي وليه كنتي بتعيطي؟ نجمة: بابا عاوز يجوزني غصب عني لراجل كبير عشان فلوسه. سيلا ومها بصدمة: إيه؟ سيلا: هو إزاي يفكر في كده أصلًا؟ فيه حد يبيع بنته عشان الفلوس؟ نجمة: أنا مش مصدقة إنه يعمل كده، بس أنا متأكدة إن مراته هي اللي قالتله يعمل كده، عشان هي وبنتها طماعين وأهم حاجة عندهم الفلوس. مها بسخرية: طب ما تتجوز بنتها للراجل ده وهتكون برده معاها فلوس.
نجمة: لا طبعًا مستحيل تقبل إن بنتها تتجوز رجل عجوز، لكن أنا عادي مش مهم بالنسبة لها تتجوز مين، بس لازم يكون فيها مصلحة ليها هي وبنتها. سيلا: بس أنتِ جيتي هنا إزاي؟ نجمة: هربت من شباك أوضتي. نجمة بخوف: أنا خايفة أوي يا بنات بابا يجوزني للراجل ده. سيلا بحنان: متخافيش يا حبيبتي، إحنا معاكي ومش هنسمح لأي حد يعملك حاجة. صح يا مها؟ مها: أكيد، طول ما إحنا معاكي متخافيش.
نجمة بابتسامة خفيفة: شكرًا ليكم يا بنات، أنا من غيركم ولا حاجة. ربنا ما يحرمني منكم. نجمة بارتباك: بنات أنا كنت عايزة أقولكم على حاجة حصلت معايا. سيلا: قوللي. نجمة بتوتر: الصراحة أنا قابلت بدر وأنا جاية. مها: إزاي يعني؟ وحكت لهم كل حاجة. سيلا: أنتِ بتحبيه؟ نجمة: مش عارفة. بس لما بكون معاه بحس إني مبسوطة وفي أمان. مها: ممكن تكوني معجبة بيه بس.
نجمة بحزن: تصدقوني لو قولت لكم مش عارفة. بس كل اللي أنا فهمته إني زعلت لما موافقتش. مها: متزعليش يا حبيبتي، إن شاء الله خير. يلا نطلع ننام دلوقتي عشان الوقت اتأخر. ذهبت كل واحدة منهم للنوم، لكن لم يستطيعوا. كانت نجمة تفكر في بدر وعائلتها وماذا يحدث معها عندما يجدوها. أما عن سيلا كانت تفكر في مين سرق الأوراق ولماذا فعل ذلك. ومها كانت حزينة على صديقاتها. *** في صباح اليوم التالي. في قصر الألفي.
استيقظ مراد على صوت رنين هاتفه وكان عدي. مراد بضيق: عاوز إيه؟ عدي: مراد، جاك أخد الصفقة. مراد بعصبية: إيه؟ إزاي ده حصل وإمتى؟ عدي: جاك عرض على كيفن كمية كبيرة جدًا وكيفن وافق واستلمها من ساعة. بس مش عارفين جاك الكمية دي إزاي. مراد: أنا جاي. أغلق مراد ونهض دخل المرحاض يستحم وخرج. ارتدى بدلته السوداء الفخمة ورش من عطره، وأخذ هاتفه ومفتاح سيارته وخرج. ركب سيارته واتجه للشركة. بعد نصف ساعة.
وصل الشركة ودخل بكل فخامة وكان جميع الموظفين منحنين احترامًا له. ودخل لمكتبه وكان خلفه عدي. عدي بجدية: مراد، أنت لازم تشوف التسجيل ده. مراد باستغراب: ليه؟ وإيه التسجيل ده أصلًا؟ عدي: أنا جيبت تسجيل كاميرات المراقبة بتاع إمبارح وعرف مين اللي سرق الورق. مراد: مين؟ عدي بتوتر: مي اللي أخدت الورق. مراد بغضب وهو يمسك عدي من قميصه: أنت إزاي تتهم مي بحاجة زي دي؟ عدي: اتفضل شوف بنفسك.
وفعلًا مراد شاهد مي وهي بتاخد الورق من على مكتب سيلا، وكان مصدوم. هي ليه تعمل حاجة زي دي؟ مراد ساب عدي: أنا آسف يا عدي، بس أنا مش مصدق هي عملت كده إزاي وإيه مصلحتها عشان تاخد الورق. أنا لازم أعرف هي عملت كده ليه. عدي: ولا يهمك يا صاحبي، أنا عمري ما هزعل منك. المهم دلوقتي إنك ظلمت سيلا وأنت لازم تعتذر ليها وكمان ترجع الشغل. مراد: خلصت كلامك؟ يلا اتفضل اخرج بره. عدي: أنت بتطردني؟ مراد: لا، أنا قولت اخرج بره.
عدي: أيوه لو كده ماشي، سلام. وخرج. مراد في سره: أنا آسف يا ملاكي، سامحني. أنا ظلمتك. *** في منزل مها. كانوا يتناولون الفطور مع بعض. سيلا: أنا لازم أمشي. مها: ليه؟ خليكي قاعدة معانا النهاردة. ده أنا حتى مش هروح الشغل النهاردة. سيلا: مش هقدر، عندي مشوار لازم أعمله. وإن شاء الله بليل هعدي عليكم. يلا سلام. مها ونجمة: سلام.
خرجت سيلا من المنزل بحاجة أنها لديها مشوار، لكنها كانت تريد الجلوس بمفردها في مكانها المفضل أمام البحر. *** في الشركة. عند مراد. كان يعمل على حاسبه لكن لا يستطيع التركيز لأنه كان يفكر في سيلا. أمسك هاتفه واتصل برعد. رعد: نعم يا مراد بيه؟ مراد: هبعتلك رقم، عاوز أعرف مكانه فين دلوقتي حالًا. رعد: تحت أمرك. بعد دقيقتين. وصلت رسالة بمكان الرقم. خرج مراد من مكتبه وكان في طريقه لخرجه من الشركة، لكن قابل عدي.
عدي: مراد، أنت رايح فين؟ أنت أصلًا لسه واصل من شوية. مراد: عندي مشوار مهم. عدي: ماشي، بس متنساش إن النهاردة بليل هنتجمع مع بدر. مراد: تمام. وخرج مراد. ركب سيارته وانطلق للمكان. بعد مدة. وصل مراد ورأى سيلا تجلس على كرسي أمام البحر واتجه إليها. مراد: سيلا. سيلا بتفاجئ: مراد بيه، حضرتك بتعمل إيه هنا؟ مراد: عاوز أتكلم معاكي شوية.
سيلا: مفيش كلام بينا. حضرتك اتهمتني بسرقة وطردتني وأنا مشيت مع إني معملتش حاجة. في إيه تاني ممكن نتكلم فيه؟ أنا آسفة بس أنا ماشية. مراد: سيلا لو سمحتي ممكن تهدي وتقعدي نتكلم بهدوء. سيلا رجعت مكانها تاني. مراد: أنا مش جاي أتهمك بحاجة. أنا جاي أعتذر ليكي. أنتِ فعلًا مظلومة. أنا تسرعت في قرار إني أطردك. كنت لازم أعرف الحقيقة الأول. عمومًا أنا آسف. وممكن ترجعي الشغل من بكرة؟
سيلا: هو حضرتك مفكرتش هيكون منظري عامل إزاي بعد ما اتطردت قدام كل الشركة وفجأة هرجع تاني؟ مراد: عادي. المدير طلع قرار برجوعك الشغل. ومتقلقيش مفيش حد هيقدر يتكلم معاكي حتى بنصف كلمة. ها قولتي إيه؟ سيلا: أنا آسفة بس محتاجة وقت أفكر. مراد وقف: فكري بس بسرعة. وغادر المكان. *** في المساء. في منزل مها. كانوا ينتظرون قدوم سيلا. وفجأة الباب خبط. مها نظرت في العين السحرية وكانت رحاب وعمر.
مها بصوت منخفض: نجمة، اطلعي فوق واقفيلي على نفسك. نجمة: هو ده بابا؟ مها: ورحاب، يلا بسرعة اطلعي. نجمة طلعت بسرعة وأغلقت على نفسها. تحت عند مها. ارتدت نقابها وفتحت الباب قليلًا. مها: نعم. عمر: عاوز نجمة. أنا عرفت إنها موجودة عندكم. مها: لا مش هخليك تاخدها ليه عشان تروح تجوزها رجل عجوز؟ رحاب: إحنا بنتكلم معاكي ليه أصلًا؟ أنا هدخل أجيبها. مها: انتوا لو مش مشيتوا هتصل بالشرطة. عمر: عادي هقولهم جاي آخد بنتي.
رحاب: وسعي كده خليني أدخل أجيبها من شعره. رحاب دخلت بالعافية ومعها عمر وطلعت بسرعة لأوضة. رحاب: افتحي يا نجمة، خلاص أنتِ وقعتي بين إيدي. نجمة كانت بتبكي وخايفة أوي، طلعت موبايلها بسرعة واتصلت على بدر. *** عند بدر. كان مع مراد وعدي. وفجأة موبايله رن وكانت نجمة. فرد. نجمة بعياط وخوف: بدر، إلحقني بسرعة. بدر اتخض لما سمع صوتها بتعيط ووقف: في إيه؟ نجمة بخوف شديد: بابا عرف مكاني وعاوز ياخدني بالعافية. أرجوك إلحقني.
بدر: طب أنتِ فين؟ كان عمر بيحاول يكسر باب الأوضة. نجمة بتوتر: عند صحبتي. والباب اتكسر. بدر سمع صوت صرختها والخط اتقطع. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!