الفصل 13 | من 18 فصل

رواية عشق المراد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رشا السيد

المشاهدات
32
كلمة
1,313
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

مراد بكل برود: انتي مطرودة. سيلا انصدمت، مكانتش متوقعة انه ممكن يطردها وهي ملهاش ذنب في ضياع الورق. مراد: عدي، أجل الصفقة. عدي: حاضر. دخل مراد مكتبه. سيلا كانت على وشك البكاء، عدي لاحظ ده. عدي بتأسف: أنا بعتذر بدل مراد، أنا مش عارف هوا عمل كده ازاي، بس أنا مصدقك، وإن شاء الله نعرف مين اللي سرق الورق. سيلا بدأت تجمع أشيائها، عدي كان ينظر لها بحزن وذهب. ***

في سيارة، مي كانت تقود سيارتها بلا هدف وتفكر في كلام عدي وكيف هو لا يحبها، وقاطعها رنين هاتفها وكانت مايا. استغربت قليلاً، لكن في النهاية أجابت. مي: الو. مايا: أنا عارفة إنك مستغربة من إني بكلمك، بس أنا عاوزة أقابلك دلوقتي. مي بستغراب: ليه؟ في حاجة؟ وإنتي أصلاً ما كنتيش مسافرة؟ إمتى رجعتي؟ مايا: لما أقابلك هفهمك كل حاجة. مي: تمام، هنتقابل فين؟ مايا: هبعتلك اللوكيشن. مي: تمام، باي. مايا: باي.

أغلقت المكالمة وكانت مستغربة، إيه اللي ممكن تكون عاوزاها في ضروري كده. *** مكان جديد. في منزل نجمة. فريدة بزعيق: قومي يا هانم، كل ده نوم! يلا عشان تحضري الفطار. نجمة بنعاس: في إيه؟ هو أنا مينفعش أنام في البيت ده؟ فريدة بعصبية وغرور: الساعة عدت 12 الظهر يا هانم، وأه مينفعش تنامي عشان إنتي هنا خدامة وبس، مش كفاية أبوكي سابك تشتغلي في المحل الزفت بتاعك ده. نجمة وهي تنهض من السرير مسرعة وبخضة: الشغل! أنا اتأخرت عليه.

فريدة بسخرية: أوه، sorry، نسيت أقولك، إنتي أصلاً مش هتروحي الشغل تاني. نجمة بستغراب: ليه يعني؟ فريدة بابتسامة خبيثة: هتعرفي. وخرجت. نجمة بعدم فهم: يعني إيه مش هروح الشغل؟ مالها ده؟ دخلت نجمة المرحاض، غسلت أسنانها وأخذت شور وتوضت وخرجت. صلت فرضها. بعد انتهائها ارتدت ملابسها للعمل، أخذت هاتفها ونزلت. كانت تتجه لباب المنزل، أوقفتها والدها. عمر والد نجمة: إنتي رايحة فين؟ نجمة: رايحة الشغل. عمر: مفيش شغل تاني.

نجمة: يعني إيه مفيش شغل؟ عمر: من النهارده مش هتشتغلي عشان هتتجوزي حسن بيه. نجمة بصدمة وعصبية: لأ طبعاً مش هتجوز! وبعدين ده أكبر مني! أنا مش موافقة. رحاب بعصبية: لأ هتتجوزيه غصب عنك، ده عنده فلوس كتير يعني هينقلنا في حتة تانية. نجمة: يعني إيه؟ بابا عاوز تجوزني عشان الفلوس؟ عمر بغضب وضربها بالقلم: إنتي متربتيش. رحاب بقرف: طبعاً مش تربيت نرمين. نجمة بصراخ: متجيبيش سيرة أمي على لسانك.

رحاب ضربتها بالقلم وعصبية: إنتي مش محترمة! إزاي تعالي صوت عليا! ده أنا مرات أبوكي! عارفة يعني إيه مرات أبوكي؟ يعني تسمعي كلامي وتحترميني! عمر: يلا اطلعي على أوضتك، مش عاوز أشوف وشك لحد بليل لما يجي العريس. صعدت نجمة لغرفتها وانهارت عياط كتير. بعد مدة هدت واتصلت بـ سيلا لكن لم تجب. اتصلت بـ مها ولكن بدون فائدة. *** في الشركة. في مكتب مراد. كان بيفكر في سيلا، قاطعه دخول عدي. عدي بهدوء: إنت ليه عملت كده؟

مراد بعدم اهتمام: عملت إيه؟ عدي: ليه طردت سيلا؟ مراد بعصبية: عشان هي السبب في ضياع الورق، وإنت عارف إن الورق ده مهم جدا. عدي: بس برضه مينفعش إنك تطردها، على الأقل لما نعرف الحقيقة. لو كانت هي السبب هيكون ليك حق إنك تطردها، بس لو كانت ملهاش علاقة بالموضوع يبقى إنت ملكش حق، وإنت على طول من غير ما تعرف الحقيقة بتطرد. مراد: خلاص بقى، اللي حصل حصل. وبعدين إنت بتدافع عنها ليه؟

عدي: مش بدافع، أنا بس بقول الصراحة. هي من لما اشتغلت في الشركة وهي محصلش حاجة وحشة منها، وشغلها كويس جدا، فإنت جيت وبوظت الدنيا. عدي: أنا همشي، إنت عاوز حاجة مني؟ مراد: لأ. وخرج عدي من المكتب. ظل مراد يفكر في كلام عدي وإنه فعلاً قد تسرع في طرد سيلا. مراد بغضب: أنا إزاي أعمل كده؟ *** عند سيلا. كانت تجلس في مكانها المفضل أمام البحر وتبكي بشدة لأنها

فقدت كل شيء في حياتها: والديها، وعملها، وخطيبها التي كانت تحبه من كل قلبها. وأتى شخص يمد يده لها بمنديل. الشخص: تفضلي. سيلا: شكراً لك. الشخص: العفو، هل إنتي بخير؟ سيلا: نعم، أنا بخير. الشخص: هل تسمحي لي بسؤال؟ سيلا: أكيد. الشخص: لماذا تبكين؟ سيلا: أنا آسفة، هذه أمور شخصية لا أستطيع التحدث عنها. الشخص: امم، اسمي جاك. سيلا: وأنا سيلا. جاك: اسمك حقاً جميل. سيلا: شكراً لك، أنا لازم أمشي وشكراً على المنديل. جاك: العفو.

ومشت سيلا. *** في الليل الساعة 9. عند نجمة. قررت أنها سوف تهرب من شباك غرفتها. نجمة: يالهوي، المسافة عالية. كانت بتفكر إزاي هتنزل من المسافة دي، وسمعت صوت العريس وصل تحت. كانت متوترة جدا وبتفكر لحد ما لقيت الحل. قررت إنها هتربط ملايات ببعض وتنزل. بعد خمس دقايق فعلاً قدرت تنزل وبدأت تجري.

رحاب دخلت غرفتها ولم تجدها، وعلمت إنها هربت. قررت تستغل الموقف. أخذت فازة ورد وكسرتها على دماغها، صرخت بأعلى صوتها. سمعها عمر وفريدة وصعدوا بسرعة وانصدموا من المنظر. كانت الدماء تسيل من رأسها ووقعت في الأرض. جري عمر عليها بسرعة. عمر بخوف وقلق: إنتي كويسة؟ إيه اللي حصل؟ رحاب بتمثيل إنها تبكي: بنتك دخلت عليا عشان أقولها تنزل، كانت بتحاول تهرب، ضربتني على دماغي وهربت. عمر بعصبية: آخ يا زبالة!

بقيت تهربي وكمان كنتي هتموتي مراتي! والله لما ألاقيها ما هرحمها. *** نجمة كانت بتجري بسرعة عشان محدش يشوفها ولا يلحقها، كانت مستمرة في الجري. وفجأة كانت سيارة ستصدم بها، لكن توقفت في آخر لحظة ونزل صاحب السيارة متعصباً. بدر بعصبية: إنتي مجنونة ولا إيه؟ في حد يجري كده في نص الشارع؟ رفعت نجمة رأسها. بدر بصدمة: نجمة! إنتي بتعملي إيه؟ وليه بتجري؟ نجمة: بدر، أنا لازم أمشي قبل ما يشوفني. بدر: استني بس، فهمني في إيه؟

ومين اللي إنتي خايفة إنه يشوفك؟ نجمة ببكاء: بابا، أنا هربت من البيت عشان عاوز يجوزني لراجل كبير عشان فلوسه. بدر مكنش مصدق إن ممكن أب يعمل كده في بنته. بدر: طب ممكن تهدّي؟ نجمة ببكاء: أنا مش مصدقة إنه عاوز يجوزني لواحد قد جدي عشان الفلوس! أنا بجد عارفة هو بيعمل معايا كده ليه. بدر: أنا هتجوزك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...