تحميل رواية «عشق المراد» PDF
بقلم رشا السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في منزل سيلا كنت نايمة بطريقة عشوائية بتعمق لحد ما الموبيل رن وكان رامز خطيبي المفروض أن انهارده هنروح نعمل التحليل الي قبل الجواز وبعدين كويس برضوا علشان أنا تعبانة من فترة. سيلا بنعس: ألو رامز: صباح الفل والياسمين، أنتي لسه نايمة ولا إيه سيلا: صباح النور، كنت نايمة بس خلاص صحيت رامز: أنا آسف علشان صحيتك أنا قولت أصبح عليكي وأفكرك إني هعدي عليكي الساعة 2 سيلا: لا عادي عمّنا شكراً على تذكيرك رامز: العفو سلام بقى أشوفك الساعة 2 سيلا: تمام قامت راحت الحمام غسلت سناني وأخدت شور واتوضيت وخرجت صليت و...
رواية عشق المراد الفصل الأول 1 - بقلم رشا السيد
في منزل سيلا
كنت نايمة بطريقة عشوائية بتعمق لحد ما الموبيل رن وكان رامز خطيبي المفروض أن انهارده هنروح نعمل التحليل الي قبل الجواز وبعدين كويس برضوا علشان أنا تعبانة من فترة.
سيلا بنعس: ألو
رامز: صباح الفل والياسمين، أنتي لسه نايمة ولا إيه
سيلا: صباح النور، كنت نايمة بس خلاص صحيت
رامز: أنا آسف علشان صحيتك أنا قولت أصبح عليكي وأفكرك إني هعدي عليكي الساعة 2
سيلا: لا عادي عمّنا شكراً على تذكيرك
رامز: العفو سلام بقى أشوفك الساعة 2
سيلا: تمام
قامت راحت الحمام غسلت سناني وأخدت شور واتوضيت وخرجت صليت ونزلت أحضر الفطار وطلعت أصحى بابا لقيته فتح الباب وخرج.
سيلا: صباح الخير يا بابا
أحمد: صباح النور يا قلب بابا
سيلا: يلا نفطر أنا حضرت الفطار
أحمد: يلا يا حبيبتي
أحمد: اممم تسلم إيدك يا حبيبتي
سيلا: بالهنا والشفا يا حبيبي
أحمد: بدلعني وكمان محضرة الفطار يبقى عاوزة حاجة
سيلا: أنا ده أنا بحبك أوي والله أنا بس كنت عاوزة أقولك على حاجة صغنونة أوي
أحمد: ماشي يا ستي قولي
سيلا: أنا كنت عاوزة أروح مع رامز انهارده المستشفى علشان تحليل الجواز انت عارف
أحمد: امم ماشي بس تروحي وترجعي بسرعة قبل ما أجي من الشغل تكوني موجودة
سيلا وهي بتدوس خد بابها: شكراً يا أحلى أب في العالم كله هروح أبقى علشان أجهز
أحمد: تمام
بعد شوية كانت الساعة 2 وجه رامز بالعربية وركبت معاه واتحركنا…… وصلنا المستشفى وكنت خايفة أوي ومتوترة ورامز لاحظ ده.
رامز: في إيه يا حبيبتي بتترعشي و متوترة كده ليه
سيلا: الصراحة أنا خايفة أوي خايفة يحصل حاجة تعطل الجواز
رامز: متخافيش يا حبيبتي إن شاء الله خير
في قصر الألفي
استيقظ مراد على صوت موبيله وكان عدي.
مراد ببرود: عاوز إيه
عدي: مفيش حتى صباح الخير
مراد بخانقة: أخلص عاوز إيه
عدي: خلاص يا عم أنا بفكرك باجتماع انهارده بعد ساعة مهم جدًا إحنا لازم ناخد الصفقة دي ولا جاك هيأخدها مننا
مراد بإبتسامة خبيثة: أكيد هناخدها
عدي: ربع ثقتك
عدي: ألو ألو مراد أكيد الشبكة عند مراد بعد ما قفل في وش عدي قام أخد شور وخرج ارتدى بدلته الرسمية ووضع عطره الفخم ونظارة شمسية ونزل إلى الأسفل وجد مي (اخته 23سنه عارضة ازياء مشهورة تحب عدي جدا ابن عمها لكن هو لا يبادلها المشاعر هي مثل اخته) تجلس على طاولة الطعام كان سوف يذهب إلى أن تكلمت داده سعاد (داده سعاد 60 سنه يعتبر هي اللي ربت مراد ومي بيعتبرهم زي أولادها اللي مخلفتهمش).
داده سعاد: رايح فين يا ابني
مراد: هروح الشركة عندي اجتماع مهم
داده سعاد: طب حتى أفطر الأول
مراد: مش هقدر لازم أمشي بسرعة
داده سعادة: ماشي يا ابني ربنا معاكم
مي أول ما سمعت إنه راح الشركة استغلت الفرصة علشان تروح تشوف عدي.
مي: مراد عاوزة أروح معك الشركة
مراد: لا يا مي انهارده مشغول ومش هكون مركز معاكي
مي: بس أنا مش صغيرة علشان تركز معايا انت روح شوف شغلك وأنا أشوفهم
مراد بشك: تشوفي مين
مي بإرتباك: أقصد أشوف الموظفين والشركة ماشية إزاي
مراد بعدم تصديق: آه تمام بس مش انهارده
مي مش أصرت علشان مش يحس بحاجة اكتفت أنها تهز راسها بمعنى تمام
خرج مراد من القصر راكب سيارة الفخمة وخلفه خمس سيارات أخرى بعد مدة وصل ودخل الشركة بكل فخامة والكل خائف وينظرون لأسفل وينحنوا احترامًا له، دخل الاجتماع وتم نجاح الصفقة كالعادة.
بعد أسبوع عند سيلا في المستشفى راحت تاخد التحليل وكانت المفاجأة عند فتحها.
يتبع….
رواية عشق المراد الفصل الثاني 2 - بقلم رشا السيد
بعد أسبوع.
عند سيلا.
ذهبت لتأخذ التحليل من المشفى، وكانت الصدمة عندما قالت الدكتورة:
الدكتورة: للأسف يا أنسة سيلا، اكتشفنا أن عندك التهاب في عضلة القلب.
سيلا بضحك: انتي أكيد بتهزري.
الدكتورة: للأسف لا يا آنسة، كان من ضمن التحليل اللي انتي عملتيها، تحليل اسمه (تروبونين) ده للاطمئنان على عضلة القلب، التهاب عضلة القلب بيصيب الطبقة الوسطى من العضلة.
سيلا ببكاء: إزاي جالي المرض ده؟ وإيه هو العلاج؟
الدكتورة: من الفيروسات. العلاج (الكورتيكوستيرويدات) يساعد على تقليل الالتهاب، ويوجد أدوية قلبية أخرى. أهم حاجة إنك تبعدي عن الحزن والبكاء لأنه سوف يؤثر على القلب.
سيلا بحزن: تمام.
الدكتورة: تحليل خطيبك كلها سليمة.
سيلا: شكراً ليكي.
الدكتورة: العفو، ده واجبي.
خرجت سيلا من المشفى واتصلت على رامز وقالت له إنها عايزة تشوفه دلوقتي ضروري، وقال لها حاضر.
بعد ساعة في الكافيه.
كانت سيلا منتظرة وبتفكر هتقوله إزاي إنها مريضة، إلى أن وصل.
رامز: إزيك يا حبيبتي؟ عاملة إيه؟
سيلا: رامز، كنت عايزة أقولك على حاجة ضروري.
رامز: قولي يا حبيبتي.
سيلا: أنا استلمت التحليل بتاعتي.
رامز بابتسامة خفيفة: طب كويس، إيه بقى؟ زعلانة ليه؟
سيلا بحزن: رامز، أنا... أنا اكتشفت إني عندي التهاب في عضلة القلب.
رامز بضحك: بطلي هزار الرخم ده.
سيلا انهارت بكاء: للأسف أنا مش بهزر، أنا فعلاً مريضة، التحليل بتأكد إني عندي التهاب في عضلة القلب.
رامز بحزن شديد عليها: طب ممكن تهدي لو سمحتي؟ اهدي.
سيلا بـ بكاء متقاطع: انت هتسبني صح؟
رامز وهو يمسح دموعها: أنا مستحيل أسيبك، أنا جنبك دايماً ومش هسيبك أبداً، وهنعمل الفرح ونتبسط، بس هتاخدي الأدوية بتاعتك بانتظام، أوعدني بأنك مش هتهملي في أدويتك أبداً.
سيلا بابتسامة بها أمل: أوعدك.
***
في شركة الألفي.
في مكتبه كان يجلس بكل فخامة ومندمج في الشغل، إلى أن الباب خبط.
مراد بصوت رجولي عميق: ادخل.
دخلت السكرتيرة بملابس كاشفة.
السكرتيرة: مراد بيه، حضرتك لازم تمضي على إرسال شاحنة متسر.
مراد: هاتي الورق.
السكرتيرة بدلع وتقرب منه: اتفضل يا مراد.
مراد بغضب شديد ويمسكها من شعرها بقوة: لما تيجي تتكلمي مع مراد الألفي تتكلمي باحترام، وده شركة محترمة، إيه اللبس الزبالة ده؟
السكرتيرة ببكاء وألم: أرجوك يا مراد بيه، سيب شعري. آخر مرة واللهم.
مراد وهو يترك شعرها: هي فعلاً هتكون أول وآخر مرة، علشان انتي مطرودة. اطلعي بره يا زبالة، اياكي أشوفك في الشركة تاني.
السكرتيرة بخوف شديد هربت بسرعة من وشه، وكانت كل الشركة متجمعة أمام مكتب مراد. وعدي كان رايح عند مراد، انصدم لما شاف السكرتيرة خارجة بتجري. دخل عدي بسرعة ووجد مراد متعصب جداً وعيونه حمراء، وهو بيكسر في كل اللي حواليه، وقال بصوت عالي وغضب شديد:
مراد: كلهم زي بعض، زبالة زي بعض.
عدي: اهدي يا مراد.
***
عند سيلا.
في البيت.
كانت بتكلم مع نجمة ومها، وقالت لهم إلى حصل.
مها: على فكرة هو بيحبك أوي، علشان كان ممكن يقولك مش هينفع نكمل مع بعض، وأنا مش عايز أولادي يكونوا عندهم القلب، إيه حجج والكلام الفاضي ده.
نجمة: مها عندها حق، بس الحمد لله مش طلع ندل، وهو فعلاً متمسك بيكي.
سيلا بتوتر: والله أنا كنت خايفة يسبني، والفرح بعد أسبوع.
مها: الحمد لله يا حبيبتي، ربنا عدها على خير، وربنا يتمملك على خير إن شاء الله.
سيلا: إن شاء الله.
سمعت سيلا جرس الباب.
سيلا: يا بنات لازم أقفل، في حد بيخبط، سلام بقى.
نجمة ومها: سلام.
سيلا راحت تفتح الباب.
سيلا بتفاجؤ: عمو مصطفى.
مصطفى بحزن شديد: سيلا، والدك أتوفي.
رواية عشق المراد الفصل الثالث 3 - بقلم رشا السيد
سيلا راحت تفتح الباب.
سيلا بتفاجأ: عمو مصطفى.
مصطفى: اتفضل ادخل.
دخل وجلس.
الصمت عم المكان إلى أن تكلمت سيلا.
سيلا: حضرتك تشرب إيه؟
مصطفى: شكراً مش عاوز حاجة. أنا كنت عاوز أقولك على حاجة ضروري.
سيلا: خير يا عمو. وفين بابا مش جه ليه لحد دلوقتي؟
مصطفى بحزن شديد: البقاء لله يا سيلا. والدك اتوفى.
سيلا بعدم تصديق: إيه الي حضرتك بتقوله ده؟ بابا عايش هو في الشغل وهايجي دلوقتي أكيد.
مصطفى: للأسف يا سيلا. والدك عمل حادثة قوية والناس نقلته المستشفى وكلموني من هناك وقالوا إنه توفى. الحادثة أثرت عليه جامد وهو مستحملش وتوفى.
سيلا انهارت بكاء أرضاً وصراخ: لا لا لا لا لا…. بابا بابا ….. ااااااااه اااااااااه.
مصطفى بحزن ويطبطب على كتفها: البقاء لله يا بنتي. شدي حيلك.
سيلا ببكاء متقطع: لا يا بابا انت أكيد مسبتنيش. ده أنا مليش غيرك في الدنيا. سبتني زي ما ماما سبتني. انت وعدتني أنك عمرك ما هتسبني. ليه خلفت وعدك ليا ليه يا بابا؟
سيلا وهي تتحدث لعمها مصطفى: هو فين دلوقتي؟
مصطفى: في المستشفى.
سيلا: أنا عاوزة أشوفه.
***
كانت مي خارجة مع أصحابها. ركبت عربيتها وشغلت أغاني وكانت مندمجة جداً. وفجأة جت ليها مسج. مسكت الموبايل وكانت بتشوفها وفجأة خبطت حد. وقفت العربية ونزلت بسرعة. لقيت بنت منقبة والناس اتلمت بسرعة. والناس طلبت الإسعاف. مي اتصلت بعدي بخوف: الو عدى الحقني أنا خبطت واحدة.
عدى بصدمة: إيه؟ طب انتي فين دلوقتي؟
مي: أنا رايحة المستشفى.
عدى: مستشفى إيه؟
مي: الحسيني.
عدى: تمام. مسافة الطريق وهكون عندك.
بعد نصف ساعة وصلت المستشفى ودخلوا البنت بسرعة العمليات.
بعد مدة عدى وصل والدكتور خرج من أوضة العمليات.
عدى: هي كويسة؟
الدكتور: للأسف الخبطة كانت قوية سبب ليها نزيف داخلي. حاولنا نوقفه. هننقلها العناية المركزة ولو عدت الـ 24 ساعة على خير حالتها هتكون مستقرة وتفوق. وبعد الشر لو حصل حاجة الله أعلم هيحصلها إيه. إحنا هنبلغ عائلتها.
عدى: تمام شكراً لحضرتك.
عدى: ممكن تفهميني إيه اللي حصل؟
مي: أنا كنت هخرج مع أصحابي. كنت مشغلة أغاني عادي ومسج وصلت ليا. كنت هشوفها. فجأة هي ظهرت في وشي عادي يعني مفيش حاجة حصلت.
عدى: والله؟ يعني مشغلة أغاني وبتبصي في الموبايل كل ده وإنتي سايقة؟ إنتي شايفة إن كل ده عادي؟
مي: آه عادي. وعلى فكرة أنا مش كنت أقصد إني أخبطها يعني.
عدى بغضب وزعيق: إحنا مش عارفين حصلها إيه. البنت بين الحياة والموت. لو حصلها حاجة هيكون بسببك.
مي: إنت بتزعقلي ليه؟ أنا معملتش حاجة لكل ده. إنت مكبر الموضوع أوي.
عدى: أنا اللي مكبر الموضوع؟ إنتي بجد معندكيش دم.
***
عند نجمة.
كانت بتشتغل لحد ما الموبايل بتاعها رن. كانت مها.
(استوب دلوقتي إنتوا هتقولوا إزاي مها هي الممرضة أخدت الموبايل بتاعها وكلمت أول رقم وكانت نجمة).
نجمة: إيه يا بنتي؟
الممرضة: الو.
نجمة: مش ده تليفون مها؟
الممرضة: أيوه يا فندم. بس للأسف الآنسة مها عملت حادثة وهي دلوقتي في مستشفى الحسيني.
نجمة بتوتر: إيه؟ إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ حادثة؟ إزاي؟ إيه اللي حصل؟ طب هي كويسة؟
الممرضة: حضرتك لما تيجي هتفهمي كل حاجة.
نجمة بخوف: تمام أنا جايه.
نجمة مشيت بسرعة علشان تلحق صحبتها وكانت بتكلم سيلا بس مش بترد.
***
عند عدى.
اتصل بمراد وقال له ييجي بسرعة.
وصلت نجمة ودخلت سألت عن مها وقالوا ليها إنها في العناية المركزة. وراحت بسرعة. لقيت بنت وولد كانوا بره. كانت هتتدخل بس عدى اتكلم.
عدى: إنتي رايحة فين؟ ممنوع الدخول. إنتي مين أصلاً؟
نجمة: إنتوا اللي مين؟ أنا داخلة لصحبتي. ثانية واحدة. هو إنتي اللي خبطيها بالعربية بتاعتكم؟
مي بكل برود وغرور: أيوه.
نجمة بعصبية: يخرب بيت برودك يا شيخة. إنتي معندكيش ولا نقطة دم.
مي بغرور: إنتي إزاي تكلميني كده أصلاً؟ إنتي متعرفيش أنا مين ولا إيه؟ آه صح أكيد الأشكال اللي زيك ده متعرفيش أصلاً.
نجمة: أنا مش هتكلم معاكي أصلاً علشان إنتي متستهليش. بس عاوزة أشوف إزاي هتتكلمي لما أبلغ عنكم.
مي: هتبلغي عن مين يا جرجوعة إنتي؟ هي شويت فلوس والموضوع خلص.
عدى بغضب شديد وزعيق: كفاية يا مي. كفاية. إنتي تعديتي حدودك.
كان مراد وصل المستشفى وقابل بدر بالصدفة.
بدر بستغراب: مراد؟ إيه اللي جابك؟ في حاجة حصلت؟
مراد: معرفش. عدى كلمني وقال لي أجي بسرعة.
بدر: طب يلا ندخل.
دخل مراد وبدر انصدموا لما شافوا مي موجودة.
مراد: عدى في إيه؟ وليه مي هنا؟
عدى: مراد…
مراد: في إيه؟ ما تنطق.
عدى: مي خبطت واحدة وحصلها نزيف داخلي وحالتها مش مستقرة ومش عارفين إيه اللي ممكن يحصلها. الدكتور قال لو عدت الـ 24 ساعة وحالتها استقرت هتفوق ولو مش فاقت مش عارفين هيحصلها إيه.
كل ده ونجمة سامعة وبتعيط وكانت بتحاول تكلم سيلا بس مش بترد. نجمة كانت خايفة أوي على أصحابها وحاسة إنها ضعيفة أوي.
وبدر كان منبهر بجمال نجمة ومركز معاها جداً.
تكلم مراد بغضب مكتوم: يلا يا مي خلي السواق يوصلك البيت ولينا كلام لما أرجع.
مي بغرور: أووف. يعني البتاعة اللي جوه ده بوظت الخروجة بتاعتي.
مراد بزعيق: مي. يلا اتحركي على البيت.
مشت مي. وبدر قال لعدى وهو بيشاور على نجمة: مين دي؟
عدى: آه. دي صاحبت البنت اللي عملت الحادثة. والصراحة مي كلمتها بطريقة وحشة جداً.
مراد وهو بيجز على سنانه: حسابك هيكون شديد يا مي.
***
عند سيلا.
كانت في الجنازة ومنهارة ببكاء. مكنتش مصدقة إنها مش هتشوف والدها تاني. ده هي حتى مش لحقت تودعه.
خلصت الجنازة وروحت البيت. دخلت أوضتها كانت بتعيط لحد ما نامت من التعب.
اليوم التاني.
صحت وعيونها حمراء وورمة من كتر العياط. دخلت الحمام غسلت وشها وأخدت شور وتوضت وصلت وكانت بتعيط. خلصت صلاة. الموبايل بتاعها بعت مسجات كتير وكانت من نجمة. ف سيلا اتصلت بسرعة بنجمة.
نجمة بنعاس: الو.
سيلا: الو. إيه يا بنتي كل المكالمات دي؟ في إيه؟
نجمة بحزن: مها عملت حادثة إمبارح.
سيلا بصدمة: إيه؟ حادثة؟ طب إنتي فين دلوقتي؟
نجمة: أنا مع مها في المستشفى.
سيلا: مستشفى إيه؟
نجمة: الحسيني.
سيلا: تمام. أنا جايه بسرعة.
رواية عشق المراد الفصل الرابع 4 - بقلم رشا السيد
وصلت سيلا المستشفى وسألت عن أوضة مها وطلعت بسرعة.
لقت نجمة قاعدة على الكرسي اللي قدام العناية المركزة.
سيلا بخوف وهي بتحضنها: نجمة في إيه؟ إيه اللي حصل لمها؟ وبتعيطي ليه؟
نجمة بعياط: مها لسه مش فاقت من امبارح وأنا خايفة عليها.
سيلا: طب ممكن تهدي وتفهمني كل حاجة.
نجمة وهي بتهز راسها بمعنى حاضر.
نجمة حكت ليها كل حاجة عن اللي حصل امبارح وحالة مها.
سيلا بأمل: إن شاء الله هتفوق وهتكون أحسن من الأول.
نجمة: إن شاء الله.
نجمة: إيه اللي حصل معاكي امبارح؟ ليه ما كنتيش بتردي على مكالماتي؟ وليه كل لبسك أسود كده؟
سيلا بدموع: بابا مات.
وانهرت عياط.
نجمة بحزن شديد وهي بتحضن سيلا: إنا لله وإنا إليه راجعون. البقاء لله. شدي حيلك.
سيلا بعياط: كان كل حاجة ليا. كان أغلى حد في حياتي. بعد وفاة ماما، هما الاتنين سابوني لوحدي. بقيت لوحدي في الدنيا.
نجمة: متقوليش كده يا حبيبتي. أنا معاكي. وإن شاء الله مها هتفوق وهتكون معاكي. إحنا عمرنا ما هنسيبك أبداً.
نجمة: تعالي ننزل الكافتيريا نشرب قهوة.
سيلا: تمام.
***
في بيت رامز.
أحلام أم رامز: بص يا ابني، أنت لازم تفسخ الخطوبة.
رامز بصدمة: إيه؟ إيه اللي حضرتك بتقوليه ده؟
أحلام: أيوه لازم تفسخ الخطوبة. أنا مش عايزة أحفادي يكونوا مرضى زي أمهم.
رامز: لا طبعاً أنا مش موافق. وبعدين البنت أبوها لسه متوفي امبارح.
أحلام: يا ابني، أنت المفروض هتتجوز واحدة علشان تريحك وتخليك مبسوط. وأنت رايح تتجوز واحدة عندها القلب، يعني كل شوية هتكون في المستشفى. غير التانية. وبعدين أنت لسه صغير. يعني المفروض تعيش حياتك زي ما أنت عايز.
رامز: بس يا أمي، أنا بحبها.
أحلام: عادي يا ابني، ما أنت هتحب تاني. بس مع البنت اللي هتحبك وأنت تحبها بجد.
رامز: تمام. بس أنا لازم وقت علشان أفكر.
أحلام: ماشي يا ابني. نسيت أقولك أن خالتك عفاف وبنتها ميرنا هيجوا يتغدوا معانا النهارده.
رامز بابتسامة: ينورونا.
(ميرنا حب الطفولة لرامز وهي لحد دلوقتي بتحبه)
***
في الكافتيريا.
نجمة كانت هي وسيلا بيشربوا القهوة مع بعض.
فجأة قالت نجمة إنها هتروح تجيب سندوتش ليها.
كانت رايحة بس خبطت شاب بالغلط وكان بدر.
نجمة: أنا آسفة جداً، ما كنتش أقصد والله.
بدر: عادي ولا يهمك.
بدر بابتسامة: أنا بدر الحسيني صاحب المستشفى.
نجمة: اتشرفت بحضرتك. وأنا نجمة.
مشت نجمة، وكان بدر منبهر بجمالها وعيونها مثل لون البحر.
***
في أوضة مها.
كانت مها نايمة على السرير، بس فجأة إيدها بدأت تتحرك وبدأت تفوق.
وكانت الممرضة داخلة.
الممرضة: حمد الله على السلامة.
مها: الله يسلمك. أنا فين؟
الممرضة: أنتِ في المستشفى علشان امبارح عملتي حادثة. بس الحمد لله عدت على خير.
مها: شكراً.
الممرضة: صاحبتك كانت موجودة طول الليل.
مها: طب ممكن أشوفها.
الممرضة: هننقلك أوضة عادية بعد كده ممكن تشوفيها عادي.
مها: تمام.
تم نقل مها لأوضة عادية.
والممرضة كانت بتدور على نجمة علشان تقولها إن مها فاقت.
لحد ما لقيتها في الكافتيريا.
الممرضة: لو سمحتي، المريضة فاقت وعايزة تشوف حضرتك.
نجمة: بجد؟ هي فاقت امتى؟
الممرضة: من شوية. وإحنا نقلناها أوضة عادية. حضرتك ممكن تيجي معايا علشان أوصلك أوضتها.
نجمة وسيلا راحوا معاها ودخلوا الأوضة.
سيلا: حمد الله على السلامة يا حبيبتي.
مها: الله يسلمك.
نجمة وهي بتحضن مها وبتعيط: حمد الله على السلامة. كنت خايفة عليكي أوي.
سيلا: أنتِ كويسة دلوقتي؟ في حاجة وجعاكي؟
مها: الحمد لله أنا كويسة. الحمد لله عدت على خير.
نجمة: أنا هروح أنادي الدكتورة.
سيلا: تمام.
***
في مكتب بدر.
بدر اتصل بمراد علشان يقوله إن البنت فاقت.
في مكتب مراد، كان بيشتغل هو وعدي ومندمجين.
لحد ما بدر رن عليه ورد.
مراد ببرود: عايز إيه؟
بدر: البنت اللي أختك خطبتها إمبارح.
مراد: ماله؟
بدر: فاقت من شوية.
مراد: تمام، أنا جاي.
مراد قفل وأخد الجاكيت بتاعه وقال لعدي يروح معه.
خرجوا من الشركة وركبوا العربية.
وكان بيتصل بمي بس مش بترد.
كان متعصب منها جداً وهو بيسوق العربية بسرعة.
***
في المستشفى.
في أوضة مها، كانت نجمة جابت الدكتورة علشان تطمنها على مها.
الدكتورة بعد ما كشفت على مها.
سيلا بتوتر: مالها يا دكتورة؟
الدكتورة بابتسامة: هي كويسة وزي الفل. بس هنحتاج نعمل شوية تحاليل علشان نتأكد أكتر إن مفيش حاجة ممكن تحصل.
سيلا: تمام. شكراً لحضرتك.
الدكتورة: العفو، ده شغلي.
وخرجت الدكتورة.
سيلا: ثانية واحدة يا بنات وهرجع.
خرجت سيلا ورا الدكتورة.
ندمت عليها.
سيلا وهي بتجري: دكتورة لو سمحتي دقيقة.
الدكتورة: نعم؟ اتفضلي.
سيلا: لو سمحتي ممكن تقوليلي مها إيه اللي حصلها؟
الدكتورة: آنسة مها، الحادثة كانت قوية عليها. سببت ليها نزيف داخلي. إحنا حاولنا نوقف النزيف والحمد لله وقف. بس مش عارفين تأثير اللي حصل ليها لحد دلوقتي إيه. بس الحمد لله هي كويسة دلوقتي. هنعمل بس التحاليل علشان نتأكد بس مفيش حاجة إن شاء الله.
سيلا: طب ممكن طلب.
الدكتورة: طبعاً اتفضلي.
سيلا: لو التحاليل لقدر الله ظهر فيها حاجة وحشة، ممكن مش تقولي لأي حد غيري؟ وأنا بعد كده هبقى أقولهم براحة.
الدكتورة: تمام.
سيلا: شكراً لحضرتك جداً.
الدكتورة: العفو.
***
وصل مراد وعدي المستشفى.
رواية عشق المراد الفصل الخامس 5 - بقلم رشا السيد
وصل مراد وعدي المستشفى وطلعوا مكتب بدر.
دخلوا المكتب.
بدر: الدكتورة قالت إنها فاقت، بس عشان الخبطة كانت قوية عليها ده هيأثر عليها، بس لحد دلوقتي مش عارفين تأثيره هيكون إزاي.
عدي: الصراحة يا مراد، مي لما كانت سايقة العربية مش كانت مركزة؟ كانت مشغلة أغاني وكمان باصة في الموبيل، يعني مكنتش مركزة في الطريق أصلاً.
مراد (في نفسه): والله لأربيكي من أول وجديد يا ميمي.
مراد: تمام، أنا هروح أعتذر لهابدر: طب ليه؟ أنت المفروض مي هي اللي تعتذر له.
مراد بعصبية: ما الهانم مش بترد وكمان زعلانة.
عدي: أكيد زعلانة وضميرها مأنبها بسبب امبارح.
مراد: لا، زعلانة عشان مخرجتش مع أصحابها امبارح. بجد أنا زهقت من تصرفاتها، مش عارف أعمل إيه معاها.
بدر: طب ما تخليها تتجوز.
مراد: بتقول إنها مش عاوزة، وإنها عاوزة تركز في شغلها.
وطبعًا عدي عارف هي قالت كده ليه.
***
عند سيلا
كانت قاعدة مع البنات لحد ما التليفون بتاعها رن وكان رامز. وسيلا خرجت بره الأوضة عشان ترد.
سيلا: الو.
رامز: ألو سيلا، عاملة إيه دلوقتي؟
سيلا: آه الحمد لله، أنا كويسة.
رامز: انتي فين؟
سيلا باستغراب: ليه بتسأل؟ في حاجة؟
رامز: الصراحة لازم نتكلم ضروري في موضوع مهم، عشان كده عاوز أقابلك.
سيلا: لا، مش هعرف أقابلك.
رامز: ليه؟
سيلا: أصلي أنا في المستشفى مع صحبتي عشان عملت حادثة.
رامز: طب ما تقول دلوقتي.
سيلا: مش هينفع في التليفون.
سيلا: خلاص، تعال واتكلم في الكافيه اللي جنب المستشفى.
رامز: طب انتي في أنهي مستشفى؟ اسمها إيه يعني؟
سيلا: الحسينيرامز: تمام، أنا جاي مش هتأخر.
سيلا: تمام.
دخلت سيلا للبنات وقالت لهم إنها ماشية وهترجع نص ساعة، مش هتتأخر. ومشيت.
خرجت سيلا من المستشفى وراحت للكافيه اللي جنب المستشفى واستنت رامز. مرة عشر دقايق ووصل رامز.
سيلا: في إيه بقى؟ إيه الموضوع المهم اللي مش هينفع تقوله في التليفون؟
رامز: سيلا، الصراحة... إحنا لازم نسيب بعض.
سيلا أول ما سمعت، حسّت بكسرة في قلبها.
رامز: أنا خايف لما نتجوز ونخلف بنتنا أو ابننا يورث مرضك.
سيلا بابتسامة تذكر كلامه امبارح: أمال إيه؟ أنا مستحيل أسيبك أو أبعد عنك، أنا جنبك دايماً. أي، مش ده كان كلامك امبارح؟ ولا إيه؟
سيلا بسخرية: بس الصراحة واضح جدًا إنك مستحيل تسيبني بعد يوم بالضبط، جاي غيرت كلامك.
رامز: والصراحة كده، أنا عاوز أتجوز عشان أتبسط وأكون مرتاح، مش عشان كل يوم أكون في المستشفى.
وقفت سيلا وخلعت الخاتم ورمته في وشه ومشيت. بس رجعت ليه وقالت بسخرية: نسيت أقولك حاجة مهمة، يمكن أنت متعرفش إن الراجل بيتمسك من كلمته.
وخرجت من الكافيه وعيونها مليانة دموع. قعدت على مقعد أمام المستشفى وافتكرت إن كل الناس سابوها لوحدها. الأول والدتها، بعد كده والدها، وفي الأخير رامز اللي كانت بتحبه من كل قلبها اتخلى عنها بسبب مرضها. حاولت تهدأ ومسحت دموعها، ودخلت المستشفى وراحت أوضة مها. ومسكت إيد الباب وأخدت نفس عميق ودخلت بابتسامة.
سيلا: اتأخرت عليكم.
مها: لا عادي، ولا يهمك. البقاء لله يا حبيبتي، ربنا يرحمه ويغفر له. لسه نجمة قالت لي متخافيش، إحنا معاكي وعمرنا ما هنسيبك، صح يا نجمة؟
نجمة: آه، إحنا عمرنا ما هنسيبك عشان منقدرش نعيش من غيرك، ف لازم تستحملي مشاكلنا ورخمتنا.
سيلا: ربنا يخليكم لي.
مها ونجمة: ويخليكي لينا.
مها بابتسامة: وأكيد رامز هيكون معاكي.
سيلا بحزن شديد: رامز فسخ الخطوبة.
مها ونجمة بصدمة: إيه؟
مها: إزاي ده حصل؟ وإمتى أصلًا؟
وسيلا حكت لهم كل حاجة حصلت وانهارت بالبكاء.
نجمة وهي بتحضنها: لو سمحتي، اهدي عشان صحتك، أنت تعبانة.
مها: إن شاء الله ربنا هيعوضك عنه، هو أصلًا ميستاهلكيش. بعد عنك بسبب تعبك، بدل ما يفضل في ضهرك وجنبك، يتخلى عنك بكل سهولة لسبب ضعيف.
بعد شوية.
مها حست بألم في بطنها بس مش اهتمت. بعد دقايق الألم زاد أكتر لدرجة إنها صرخت بصوت عالي.
سيلا بخوف: مها مالك؟ إيه اللي حصل؟
كانت مها بتصرخ أكتر من شدة الألم.
سيلا: نجمة، روحي نادي الدكتورة بسرعة.
راحت تنادي الدكتورة وقالت لها إن مها تعبانة أوي، والدكتورة راحت معاها بسرعة. لما وصلت كانت مها بتستفرغ دم كتير مش بتوقف.
الدكتورة بتكلم المساعدة: يلا بسرعة على أوضة العمليات.
دخلوا مها أوضة العمليات، ونجمة وسيلا كانوا خايفين على صحبتهم. ونجمة فضلت تعيط ومها تهديها.
سيلا بتوتر شديد: إن شاء الله هتكون كويسة.
نجمة بعياط: أنا خايفة عليها أوي، خايفة يحصلها حاجة.
سيلا: متخافيش، إن شاء الله مفيش حاجة هتحصل وهتكون كويسة.
***
في مكتب بدر
الباب خبط وبدر سمح بالدخول. دخلت الممرضة.
الممرضة: بدر بيه، المريضة بتاعت امبارح اللي كانت في العناية المركزة تعبت جدًا والدكتورة دخلتها أوضة العمليات.
بدر: إيه؟
رواية عشق المراد الفصل السادس 6 - بقلم رشا السيد
بعد 3 ساعات
خرجت الدكتورة من أوضة العمليات.
جريت سيلا عليها بسرعة وسألتها بخوف ولهفة:
"إيه اللي حصل لها؟ هي كويسة دلوقتي؟"
الدكتورة:
"حطينا لها منظار داخلي عشان يساعدنا في تحديد مصدر النزيف، والحمد لله عرفنا نحدده وقدرنا نوقفه نهائي. هي الحمد لله كويسة دلوقتي، ننقلها أوضة بتاعتها."
"حمد لله على سلامتها."
سيلا براحة:
"الحمد لله. الله يسلمك، شكراً جداً لحضرتك."
الدكتورة بابتسامة خفيفة:
"العفو، ده شغلنا."
نجمة كانت بتبكي. راحت سيلا وحضنتها وقالت:
"خلاص بقى، ما تبكيش، الحمد لله هي كويسة."
***
بعد مرور يوم.
وقت خروج مها من المستشفى.
جات الدكتورة عشان تكشف عليها.
الدكتورة:
"تمام، انتي بخير بس لازم الراحة التامة وتشربي سوائل كتير."
مها:
"تمام، أنا مش عارفة أقولك إيه بس شكراً جداً ليكي."
الدكتورة بابتسامة:
"العفو يا حبيبتي، حمد الله على السلامة."
مها:
"الله يسلمك."
***
عند سيلا.
كانت تخلص ورق الخروج من المستشفى. لما خلصت كانت راجعة، بس في حد خبط فيها جامد.
سيلا بعصبية:
"إيه ده؟ مش تفتح يا أعمى انت!"
"انتي قلتي إيه؟"
سيلا بسخرية:
"يعني أعمى وكمان أطرش؟"
"انتي مجنونة ولا إيه؟ انتي إزاي أصلاً تتكلمي معايا بالطريقة دي؟"
سيلا:
"أكلمك إزاي يعني؟ أقولك عادي ولا يهمك وخلاص؟ وبعدين المفروض إنك تعتذر."
مراد مشي. ده استفز سيلا جداً وقالت بصوت عالي شوية:
"حيوان."
مراد سمعها ورجع ليها وقرب منها. اتكلم بهمس في ودنها:
"هتندمي أشد ندم على كلامك ده."
سيلا خافت بس تظاهرت بالشجاعة وقالت:
"هتعمل إيه يعني؟"
مراد تجاهلها ومشي.
رجعت سيلا الأوضة وكان باين عليها التوتر.
مها بتسأل:
"سيلا مالك؟ انتي كويسة؟"
سيلا بتوتر:
"آه أنا كويسة."
مها:
"امال في إيه؟ شكلك مش عاجبني."
سيلا:
"مفيش حاجة، أنا كويسة. بس حصل موقف بره مش مفهوم."
مها:
"في إيه يا حبيبتي؟ خير."
سيلا:
"مش مهم، بعدين أقولكم. يلا نمشي أنا خلصت ورق الخروج."
مها ونجمة:
"تمام، يلا."
***
بعد يومين.
في شركة مراد الألفي.
مراد:
"عدي، إلغِ صفقة مايكل."
عدي:
"ليه؟ وبعدين إحنا وقعنا خلاص والمفروض هيستلم بكرة."
مراد بغضب شديد:
"الحيوان طلع شغال تبع جاك عشان جاك محتاج سلاح بأي طريقة، عشان كده اتفق مع مايكل."
عدي:
"تمام، اهدى بس."
مراد:
"بقولك إيه، نزل إعلان عشان عاوز سكرتيرة جديدة."
عدي:
"تمام."
***
عند سيلا.
كانت بتدور على شغل. لحد ما مها كلمتها.
مها:
"عاملة إيه يا سيلا؟"
سيلا:
"الحمد لله، وانتي؟"
مها:
"الحمد لله، أنا كويسة. انتي فين؟"
سيلا:
"أنا بدور على شغل بس ملقتش لحد دلوقتي."
مها:
"بجد؟ أنا قريت في الجرنال إن في شركة الألفي مطلوب سكرتيرة."
سيلا بسعادة:
"بجد؟"
مها:
"آه والله. يلا روحي، ولما تخلصي كلميني."
سيلا بابتسامة:
"تمام، شكراً جداً. ربنا يخليكي ليا."
مها:
"ويخليكي يا حبيبتي، يلا سلام."
سيلا:
"سلام."
سيلا راحت الشركة وأخذت نفس عميق ودخلت. وسألت موظفة.
سيلا:
"لو سمحتي، كان نازل إعلان مطلوب سكرتيرة جديدة."
الموظفة بابتسامة:
"آه فعلاً. حضرتك ممكن تتفضلي تستريحي هناك لحد ما يجي دورك."
سيلا بابتسامة:
"تمام، شكراً ليكي."
الموظفة:
"العفو."
بعد مدة.
جه الدور على سيلا. دخلت بتوتر وكان مراد قاعد على الكرسي ومديها ظهره. ولما بص ليها اتفاجأ وابتسم ابتسامة خبيثة. وسيلا انصدمت أنه نفس الشخص اللي بهدلته وشتمته كمان.
مراد بص في الملف الشخصي بتاعها.
مراد:
"امم، أكيد فاكرني أنا اللي انتي قولتي عليه حيوان."
سيلا بتوتر:
"آه، عشان أنا كنت لسه بتكلم وانت مشيت. وكمان المفروض كنت تعتذر."
مراد وهو بيبص في الملف الشخصي بتاعها:
"امم، سيلا أحمد، خريجة إدارة أعمال."
مراد:
"اشتغلتي قبل كده في أي مكان؟"
سيلا:
"لأ."
مراد:
"الشغل ده محتاج نظام ودقة في العمل وممنوع التأخير."
سيلا:
"تمام."
مراد:
"ممكن تتفضلي دلوقتي، وهبقى نكلمك."
سيلا خرجت وهي متعصبة. وعدي شافها.
رواية عشق المراد الفصل السابع 7 - بقلم رشا السيد
في الليل
كانت نجمة خلصت شغل و رايحة بيت سيلا علشان كلهم هيتجمعوا هناك.
كانت ماشية و فجأه ظهر قدامها 3 شباب.
نجمة جريت بسرعة منهم بس واحد منهم مسكها من طرحتها.
نجمة بألم: ااااااااه سبني.
الحقوني حد يلاحقني.
الشاب 1 بعصبية: اخرسي مش عاوز أسمع صوتك خالص.
نجمة: الله يخليكم سبوني أمشي.
الشاب 2: متخافيش إحنا هنستمتع جدا.
و كان بيقرب منها و نجمة فضلت تصرخ بأعلى صوت و بتبكي لحد ما ظهر شخص و قال بصوت رجولي: ابعدوا عنها.
الشاب 3: ملكش دعوه امشي انت.
الشخص بخبث: انتوا اللي جبتوه لنفسكم.
و نجمة أول ما شافته أنصدمت و قالت بصوت مبحوح: بدر.
بدر كان بيضربهم جامد و واحد منهم معاه عصاية حديد و ضرب بدر من ظهره ضربة قوية.
و بدر وقع على ركبته و كانوا الشباب بيقربوا من نجمة.
و قام بدر و هو متعصب جدا و مسك العصاية و ضربهم كلهم لحد ما وقعوا على الأرض.
كل ده و نجمة كانت بتعيط.
بدر قرب منها بسرعة و سألها بخوف: انتي كويسة؟ في حد عمل حاجة ليكي؟
نجمة هزت رأسها بنعم و رفعت وشها اتخضت لأنه كان مجروح في وشه كتير.
نجمة: انت لازم تروح المستشفى بسرعة انت متعور جامد.
بدر كان سرحان في عيونها و أنفها الأحمر.
نجمة كانت بتشاور بإيدها ليه علشان يركز.
نجمة: يا بدر رحت فين؟ يلا بسرعة لازم نروح المستشفى.
بدر رجع لوعيه و قال: تمام يلا.
و ركبوا عربيته و بعد مدة وصلوا المستشفى و الدكتور عقّم جروحه و ضمّده.
بدر: شكرا.
الدكتور: العفو. ألف سلامة على حضرتك و حمد الله على السلامة.
و خرج الدكتور كانت نجمة واقفة على جنب و قالت بندم و تأسف: أنا آسفة جدا لحضرتك على اللي حصل كله. كان بسببي أنا آسفة بجد.
بدر: ولا يهمك المهم إنك كويسة و محدش قرب لك. و بعدين انتي ملكيش ذنب هما السبب مش انتي.
بدر: و لو سمحتي قولي لي بدر من غير حضرتك.
نجمة: بس حضرتك اتعورت بسببي.
بدر: متخافيش أنا كويس و بلاش حضرتك ده تاني.
نجمة: شكرا يا بدر على إنقاذك ليا. أنا مش عارفة لو ما كنت جيت إيه اللي كان ممكن يحصل. بجد أنا بشكرك جدا و مستعدة أعمل أي حاجة ليك بعد اللي عملته معايا.
بدر: العفو ولا يهمك محصلش حاجة. ممكن أطلب منك طلب؟
نجمة: اتفضل.
بدر: ممكن أعزمك بكرة على الغدا.
نجمة باستغراب: ليه؟
بدر: الصراحة أنا عايز أتعرف عليكي.
نجمة خافت و توترت، و بدر لاحظ توترها.
بدر: متخافيش أنا مش هعملك حاجة. أنا بجد عايز أتعرف عليك.
نجمة كانت متوترة و مش عارفة تقول إيه بس حست إنها مرتاحة و كانت حاسة بشعور غريب و مش فاهماه بس وافقت.
نجمة: تمام أنا موافقة.
بدر: تمام.
نجمة تلفونها رن و كانت سيلا و استأذنت من بدر علشان تخرج ترد و خرجت نجمة و ردت.
سيلا بعصبية: إيه يا بنتي إيه التأخير ده كله؟
نجمة: أنا آسفة يا سيلا بس حصل موقف معايا و هاجي أحكيلكم.
سيلا: تمام بس مش تتأخري تاني.
نجمة: تمام يلا سلام.
سيلا: سلام.
و دخلت نجمة الأوضة.
نجمة: أنا لازم أمشي و حمد الله على سلامتك شكرا بجد.
بدر: استني هوصلك الوقت اتأخر.
نجمة: لا لا ملوش لزوم. أنا همشي لوحدي. أنا أصلا كنت رايحة لبيت صحبتي.
بدر: لو سمحتي خليني أوصلك علشان أطمن إن مفيش حاجة تحصلك تاني.
نجمة خافت فعلا إن حاجة تحصلها تاني علشان كده وافقت.
بعد مدة كان بدر وصلها.
نجمة بابتسامة ساحرة: شكرا جدا ليك و حمد الله على سلامتك.
بدر بابتسامة خفيفة: العفو. هوا ممكن رقمك؟
نجمة: تمام 012.
بدر: تمام شكرا.
نجمة: العفو سلام.
بدر: سلام.
نزلت نجمة من السيارة و طلعت بيت سيلا و خبطت.
***************************
سيلا بتكلم مها: هي ليه اتأخرت؟
مها: متخافيش اكيد هي جاية.
و سيلا سمعت الباب بيخبط و راحت تفتح بسرعة.
أول لما شافتها حضنتها.
سيلا و هي بتضربها: حرام عليكي خضتيني عليكي. ليه التأخير ده كله؟
نجمة و هي بتضحك: طب ممكن تسيبيني و أحكيلكم كل حاجة.
سيلا بعدت عنها و قفلت الباب و نجمة راحت تسلم على مها و حضنتها.
نجمة: عاملين إيه يا بنات؟
سيلا: إحنا كويسين. انتي بقي عاملة إيه و ليه اتأخرتي؟
نجمة: أنا الحمد لله كويسة. لولا بدر ما كنتش عرفت إيه ممكن يحصلي.
مها: إيه اللي حصل أصلا و مين بدر؟
نجمة: بدر ده صاحب المستشفى اللي انتي كنتي فيها.
سيلا: و ده إيه علاقته بيكي أصلا؟ عرفتيه إزاي يعني؟
نجمة: أنا خبطت في بالغلط لما كنا في المستشفى و عرفني على نفسه.
و نجمة حكت ليهم كل حاجة.
سيلا: ممكن أعرف إنتي ليه وافقتي على طلبه؟
نجمة: مش عارفة بس حسيت إني عايزة أوافق. يمكن عشان مرتاحة أو عشان اللي عامله معايا.
مها: سبحان الله انتي حظك جميل. وقعتي مع بدر الحسيني أكبر رجل أعمال في مصر.
نجمة: أنا ما كنتش أعرفه أصلا. و انتي يا سيلا عملتي إيه في الوظيفة؟
سيلا: طلع مدير الشغل شخص أنا كنت شتمته في موقف.
مها و نجمة: إزاي يعني؟
و سيلا حكت ليهم كل اللي حصل من المستشفى و الشركة.
سيلا: أكيد هيرفض بعد الموقف. يلا مش مهم.
مها: بجد انتوا الاتنين أغراب من بعض.
***************************
في صباح اليوم التالي
كان تليفون سيلا بيرن كتير لحد ما زهقت و ردت.
سيلا بنعاس: ألو.
الشخص: حضرتك آنسة سيلا أحمد؟
سيلا: أيوة أنا.
الشخص: تم قبولك في وظيفة سكرتيرة المدير.
سيلا: إيه؟ انت بتتكلم بجد؟
الشخص: أيوة و حضرتك لازم تيجي دلوقتي الشركة.
سيلا: تمام أنا هاجي.
و قفلت الخط.
سيلا: غريبة إزاي وافق؟
دخلت سيلا الحمام و أخدت شاور و اتوضت.
خرجت صلت صلاتها و دعت ربها إن يكون خير لها في هذا العمل.
و جهزت و نزلت لقيت مها و نجمة بيحضروا الفطار.
سيلا: يا بنات شركة الألفي كلمتني و قالوا إني اتقبلت في الشغل. بس أنا مستغربة إزاي قبلوني بعد اللي حصل.
مها: هي فعلا حاجة غريبة بس أكيد في سبب للموافقة. إن شاء الله خير.
نجمة: يلا علشان تفطري.
سيلا: لا مش هينفع لازم أمشي دلوقتي.
نجمة و مها: باين.
نجمة: أنا هفطر و لازم أمشي علشان الشغل و لازم أخلص بسرعة.
مها: و أنا هخلص و هروح الدار.
***************************
في شركة الألفي
وصلت سيلا الشركة و دخلت عن مكتب المدير و قالت إنه في الدور الثالث.
و راحت سيلا دخلت المصعد علشان تطلع و طلعت.
خبطت الباب.
مراد بصوت رجولي: اتفضل.
دخلت سيلا و كانت متوترة.
مراد: اتأخرتي نصف ساعة. عندك ساعتان إضافي.
سيلا: كل ده علشان نصف ساعة؟
مراد: لو اتأخرتي تاني اعتبري نفسك مطرود.
مراد: خدي رجعي الشغل ده.
سيلا: بس ده كتير أوي مش هلحق أخلصه النهارده.
مراد: أعتقد إن ده حاجة تخصك انتي. اتفضلي يلا روحي على مكتبك.
دخلت سيلا و هي متعصبة جدا منه و راحت سألت الموظفة عن مكتبها و الموظفة قالت لها.
بعد مدة
كانت سيلا مندمجة جدا في الشغل لحد ما جه عدي و سألها على مراد.
عدي: هو مراد موجود؟
سيلا: آه بس حضرتك مين؟
عدي: أنا عدي الألفي شريك في الشركة. انتي اللي مين؟
سيلا: أنا سيلا سكرتيرة مراد بيه الجديدة. اتفضل حضرتك ممكن تدخل.
دخل عدي لمراد.
عدي: صباح الخير.
مراد: النهاردة الوفد الألماني هييجي. كل حاجة جاهزة؟
عدي: آه كله جاهز. بس في حاجة يعني المترجم بتاعنا مش موجود.
مراد بغضب شديد و زعيق: إزاي مش موجود؟ أمال إيه لازمته؟
عدي: اهدي بس متقلقش أنا هتصرف.
و خرج عدي و شاف سيلا بتشتغل و سألها.
عدي: انتي تعرفي تتكلمي ألماني؟
سيلا: آه أعرف ألماني و إنجليزي و إيطالي و فرنسي.
عدي: كويس جدا. طب بصي في وفد ألماني هييجي و انتي علشان بتعرفي تتكلمي ألماني هتيجي معانا الاجتماع و هتكوني المترجمة. بس مش عاوزين أخطاء. لازم تركزي شديد.
سيلا: تمام.
و ذهب عدي.
سيلا في سرها: هو انتي أصلا خلصتي شغلك علشان تروحي؟ هعمل حاجة تاني.
***************************
عند نجمة
كانت بتشتغل و فجأة تلفونها رن من رقم غريب.
يترددت في الرد بس في الآخر ردت.
نجمة: ألو مين معايا؟
بدر: أنا بدر.
نجمة: آه بدر. عامل إيه دلوقتي؟
بدر: الحمد لله أنا كويس.
نجمة: الحمد لله.
بدر: أنا اتصلت علشان أكد عليكي المعاد و هبعتلك اللوكيشن.
نجمة: تمام. أنا آسفة لازم أقفل سلام.
بدر: تمام سلام.
***************************
في المطار
نزلت فتاة ذات شعر أحمر و بيضاء البشرة و ذات عيون زرقاء.
كانت ترتدي بنطلون أسود و تيشرت أسود و جاكيت جلد أسود و كوتشي أسود.
و ارتدت نظارة شمسية و حولها الكثير من الحراس.
و ركبت سيارتها و قادها السائق.
في سرها: اشتقت إليك يا مرادي.
رواية عشق المراد الفصل الثامن 8 - بقلم رشا السيد
في الشركة
الوفد الألماني وصل. عدي راح يقول لمراد بسرعة.
عدي: مراد، الوفد وصل.
مراد: عملت إيه في موضوع المترجم؟
عدي: سيلا هتكون المترجمة.
مراد: إزاي يعني؟ دي سكرتيرة مش مترجمة.
عدي: أنا سألتها وهي قالت إنها تعرف أربع لغات. المهم دلوقتي إنها هتكون المترجمة في الاجتماع.
مراد: تمام.
عدي: يلا عشان متأخرش.
مراد: يلا.
خرج مراد وعدي، وكانت سيلا جاهزة في طريق غرفة الاجتماعات. مشيت وراهم وهي متعصبة علشان لسه مخلصتش شغل. دخل مراد بكل فخامة وأناقة وسلم على الوفد.
ألبرت: Hallo Herr Albert, ich bin der Sekretär und Übersetzer von Herrn Murad. Es ist mir eine Ehre, Sie kennenzulernen, Euer Ehren.
سيلا: مرحبا سيد ألبرت، أنا سكرتيرة مستر مراد والمترجمة. تشرفت بمعرفتك حضرتك.
ألبرت: Die Ehre liegt bei mir, Fräulein. Sie sind wirklich wunderschön.
سيلا: شكراً.
كان ألبرت ينظر لسيلا بنظرات خبيثة. مراد اتعصب من نظراته لسيلا.
مراد: يلا نبدأ.
بعد ساعتين.
تمت الصفقة بنجاح. سيلا كانت مبسوطة لأنها أدت دورها بشكل جيد.
ألبرت: Herr Murad, morgen gibt es eine wichtige Party.
سيلا: مراد بيه، في حفلة مهمة بكرة ومستر ألبرت يتمنى إن حضرتك تروح الحفل.
مراد: تمام.
سيلا: Nun, Murad wird kommen.
ألبرت: Fräulein Silla, ich hoffe, Sie kommen auch.
سيلا: أنا حقاً لا أستطيع.
ألبرت: Ich freue mich, wenn Du kommst.
عند نجمة
في منزلها، كانت بتجهز لحد ما سمعت مسج وصلت من تليفون. راحت تشوف الرسالة من بدر. محتوى الرسالة: انتظرك في هذا المكان.
نجمة جاهزة. نزلت من البيت وركبت تاكسي.
بعد مدة.
وصلت ونزلت، دخلت المطعم كان بدر مستنيها.
نجمة: أنا آسفة اتأخرت.
بدر: ولا يهمك. إيه القمر ده؟
نجمة: شكراً.
بدر: ها تطلبي إيه؟
نجمة: أي حاجة عادي.
بدر: خلاص هطلب لك على ذوقي.
في شركة
في مكتبهمراد كان متعصب جداً من ألبرت. دخل عدي.
عدي: مراد، في إيه؟
مراد بعصبية: هيكون في إيه يعني؟
عدي: طب ممكن تقولي إنت متعصب ليه؟
مراد صراخ: إنت مش شفت ألبرت كان بيبصلها إزاي؟
عدي: مين هي؟ ثانية، إنت تقصد سيلا؟
مراد: أيوه. كان بيبصلها بنظرات مش كويسة.
عدي: وإنت مالك بيها أصلاً؟
مراد وهو يضرب المكتب: يعني إيه أنا مالي؟ هي السكرتيرتي.
عدي: خلاص، طب ممكن تهدي لو سمحت.
مراد: عدي، أنا عاوز أعرف كل تحركات ألبرت الفترة دي لحد لما يسافر.
عدي: تمام.
خرج عدي من المكتب. مراد عمل اتصال.
مراد: أنا عاوز كل معلومات عن سيلا.
أحمد: أمرك يا مراد باشا.
في المطعم
بعد أن انتهوا من الطعام.
بدر: ممكن تعرفيني عن نفسك أكتر؟
نجمة: أنا نجمة عمر، بشتغل في محل ورد علشان بحب الورد جداً. خريجة كلية أدب، عايشة لوحدي بعد وفاة والدتي. والدي اتجوز وسافر. عندي أصحاب اتنين بعتبرهم زي أخواتي. وإنت بقى احكي لي عن نفسك.
بدر: أنا بدر الحسيني، ماسك مؤسسة الحسيني. عايش مع والدتي بعد وفاة والدي. معنديش إخوات.
نجمة: تشرفت بمعرفتك.
بدر: الشرف لي.
بعد ساعة.
نجمة: أنا لازم أمشي.
بدر: تمام، هوصلك.
نجمة: لا ملوش لزوم، أنا هعرف أروح لوحدي.
بدر: أنا قولت هوصلك يعني هوصلك.
نجمة: بس...
بدر: من غير نقاش. اتفضلي.
بعد نصف ساعة وصلوا. نجمة شكرت بدر وكانت هتنزل.
بدر: هشوفك تاني.
نجمة: إن شاء الله. لو في نصيب هنتقابل تاني.
في الشركة
في الليل، كل الموظفين مشيوا من الشركة إلا سيلا. كانت لسه بتشتغل، ومراد كان شايفها من الكاميرات. سيلا كانت تعبانة، حست بألم في قلبها بس مهتمتش وكملت شغل. لكن الألم ازداد أكتر. مراد لاحظ من الكاميرات أنها تعبانة وخرج من مكتبه ونطق.
مراد ببرود: إنتي كويسة؟
سيلا بألم: أنا كويسة.
مراد عرف إنها بتكذب علشان كان باين عليها التعب.
مراد: إنتي ممكن تكملي بكرة لو تعبانة.
سيلا: بجد يعني ينفع؟
مراد: آه، بس تيجي بدري.
سيلا: أكيد، وشكراً لحضرتك.
ومشي مراد. سيلا جمعت أشياءها وخرجت من الشركة. كانت بتدور على تاكسي بس مفيش علشان الوقت اتأخر. فقررت تمشي مع أنها تعبانة. كانت بتمشي بس فجأة وقعت من شدة الألم.
مجهول: إنتي كويسة؟
سيلا بصدمة:
رواية عشق المراد الفصل التاسع 9 - بقلم رشا السيد
سيلا بصدمة: مراد بيهو فقدت الوعي من شدة الألم.
مراد شالها وركبها سيارته وانطلق.
بعد مدة وصل القصر وشالها ودخل بيها.
كان بينادي على داده سعاد.
داده سعاد: نعم، في إيه ومين ده يا ابني؟
مراد: ممكن تكلمي دكتور العايلة يجي بسرعة.
داده سعاد: حاضر، بس فهمني في إيه.
مراد: هحكيلك بعدين.
داده سعاد: تمام، حاضر هكلمه.
وطلع بيها غرفة ووضعها على السرير بهدوء.
بعد نص ساعة الدكتور جه وكشف عليها.
الدكتور: هي كويسة، بس مخدتش علاج قلبها علشان كده فقدت الوعي. أنا ادتها حقنة، وإن شاء الله لما تصحى هتكون بخير.
مراد اتفاجأ إنها عندها قلب.
مراد ببرود: تمام.
الدكتور: عن إذن حضرتكم.
مشي الدكتور.
مراد في سره: ياترى إيه حكايتها.
مراد قلعها الجزمة ووضع الغطاء عليها، وخرج من الغرفة ونزل تحت.
لقى داده سعاد واقفة.
داده سعاد بتوتر: هي كويسة؟
مراد: اهدى.
داده سعاد: الحمدلله، هي مين دي وإيه اللي حصل؟
مراد حكى كل اللي حصل.
داده سعاد وهي بطبطب عليه: الحمدلله إنها بخير، والحمدلله إنك مسبتهاش يا علم. إيه اللي كان ممكن يحصلها.
مراد: أنا هطلع أنام علشان عندي شغل بكرة، تصبحي على خير.
داده سعاد: وانت من أهل الخير.
وطلع مراد دخل غرفته ودخل المرحاض ياخد شاور وخرج.
ارتدى ملابسه واتجه للسرير وذهب إلى عالم الأحلام.
في صباح اليوم التالي.
في القصر.
أستيقظت سيلا على لمسات الشمس لها وبدأت تفتح عيونها، ولكن أنصدمت عندما عرفت إنها ليست في غرفتها.
كل ما تتذكره إنها فقدت الوعي أمس.
وفجأة صرخت بأعلى صوت لديها.
دخلت داده سعاد أثر صراخها.
داده سعاد بخوف: في إيه، انتي كويسة؟
سيلا بتوتر: انتي مين وأنا فين؟ أنا إزاي جيت هنا؟
داده سعاد: متخافيش، أنا داده سعاد وأنتي في قصر الألفي ومراد هو اللي جابك هنا لما أغمي عليكي امبارح.
كل ده علشان نسيتي تاخدي دوا القلب بتاعك.
سيلا انصدمت لما عرفت إن مراد هو اللي جابها لقصره.
سيلا بعدم فهم: بس ثانية، حضرتك إزاي عرفتي إن عندي قلب؟
داده سعاد: الدكتور جه وكشف عليكي وعرف إنك مش خدتي الدوا علشان كده أغمي عليكي.
سيلا في سرها: وكمان جابلي دكتور.
سيلا: هوا فين مراد بيه؟
داده سعاد: راح الشركة.
سيلا: أنا لازم أمشي.
داده سعاد: بس انتي لسه تعبانة.
سيلا: لا أنا كويسة.
سيلا لبست الجزمة وأخدت شنطتها وخرجت من الغرفة.
وقابلت مي ببرود.
سيلا: مين ده يا داده سعاد؟
داده سعاد: ده...
قاطعتها مي بتكبر: أكيد واحدة من بتوع الشارع.
سيلا بعصبية: احترمي نفسك، أنا مسمحلكيش إنك تتكلمي عليا بالطريقة دي. أنا محترمة أكتر منكم.
مي: إيه ده، انتي إزاي تتكلمي معايا كده؟ انتي متعرفيش أنا مين؟
سيلا: ولا يهمني انتي مين.
و سيلا مشيت وخرجت من القصر.
مي اتغظت أوي علشان سيلا سبتها وهي لسه بتتكلم.
داده سعاد: انتي إزاي تكلميها بالطريقة دي؟
مي: أنا مقولتش حاجة غلط، هي اللي كانت بتتكلم بطريقة مش محترمة.
داده سعاد: لا، هي كانت بتدافع عن نفسها. انتي اللي مش محترمة. انتي دايماً شايفة إن كل الناس مش محترمين، شافهم قليل. وأكبر دليل إنك بتكلميهم بطريقة وحشة.
ومشيت داده سعاد.
مي في سرها: والله لتندمي وتشوفي مي الألفي هتعمل فيكي إيه.
عند سيلا.
روحت البيت اخدت شاور وتوضت وخرجت صلت فرضها.
ونزلت حضرت فطار لنفسها وفطرت بسرعة.
وطلعت تجهز للشغل.
بعد دقايق خلصت وأخدت مفتاح البيت والموبايل ونظارة الشمس ونزلت.
ركبت تاكسي.
بعد مدة وصلت وطلعت في الأسانسير ووصلت مكتبها.
أخدت الملفات خبطت علشان تدخل ل مراد.
مراد: اتفضلوا.
دخلت سيلا.
سيلا: اتفضل مراد بيه، الملفات خلصت.
أخدهم منها.
سيلا: شكراً لمساعدتك ليا امبارح، وأعتقد إن فيه سوء تفاهم، ياريت حضرتك توضح لزوجتك إني محترمة ومفيش أي حاجة حصلت.
وخرجت من المكتب.
مراد استغرب من كلامها ومكنتش عارف هي بتتكلم على إيه.
تلفونه رن وكانت داده سعاد.
مراد: ألو.
داده سعاد: أنا آسفة بكلمك في وقت الشغل بس حصلت حاجة لازم تعرفها.
مراد: في إيه؟
داده سعاد حكت له كل اللي حصل.
داده سعاد: أنا قولت لازم أقولك علشان هي اتضايقت وتصرف مي مش قليل.
مراد: تمام، شكراً ليكي.
وقفل.
اتصل على حراس القصر.
مراد بعصبية: مي متخرجش من القصر.
الحارس: أمرك يا باشا.
عند مها.
كانت قاعدة مع الأطفال في حديقة الدار.
فجأة سمعت صراخ طفلة كان والدها بيضربها.
مها بعصبية: إيه اللي حضرتك بتعمله ده.
واخدت الطفلة منه.
والد الطفلة: أنا مش عاوزها، تعبت، مش طايقها. عيالي زبالة زي أمها. كويس إن أمها ماتت.
مها بعصبية: برضه مينفعش تضربها، هي صغيرة أوي. لو حضرتك مش عاوزها اتفضل معايا على المكتب نخلص الورق، بعد كده ملكش حق إنك تيجي تشوفها تاني.
وفعلاً راح معاها خلص الورق ومشيو.
الطفلة ببكاء: ب ا ب.
أمها كانت بتحضنها ودموعها كانت على وشك النزول.
وتذكرت ماضيها.
وهنا نعرف إن حدث معها مثل ما حدث مع الطفلة.
في الشركة.
مراد طلب سيلا.
وخبطت ودخلت.
سيلا: نعم مراد بيه.
مراد: انتي هتيجي معايا حفلة النهاردة.
سيلا: ليه؟ وأنا معرفش أي حد هنا.
مراد: أولاً انتي السكرتيرة بتاعتي، ثانياً متنسيش إنك المترجمة، يعني لازم تكوني هنا.
سيلا: تمام.
مراد: الحفلة الساعة 7، مش عاوز تأخير.
سيلا: حاضر، عن إذن حضرتكم.
خرجت راحت على مكتبها.
بعد ساعة دخلت فتاة الشركة بكامل فخامتها واتجهت إلى مكتب مراد.
كانت هتدخل لكن سيلا أوقفتها.
سيلا: انتي رايحة فين؟
الفتاة: إيه، داخلة المكتب.
سيلا: مش هينفع تدخلي. مراد بيه مشغول.
الفتاة: ملكيش دعوة، أنا داخلة لمراد.
سيلا: اسمه مراد بيه، وبعدين انتي مين أصلًا.
دخلت علطول وكان مراد وعدي بيشتغلوا.
الفتاة بابتسامة: مراد.
مراد بصدمة: مايا.
يتبع.
رواية عشق المراد الفصل العاشر 10 - بقلم رشا السيد
رواية عشق المراد الفصل العاشر 10 - بقلم رشا السيد
مراد بصدمه : مايا اي الي جابك
سيلا : أنا اسفه مراد بيه هي دخلت غصب عني
مراد بيكلم سيلا : اتفضلي انتي دلوقتي
مراد : لو سمحت يا عدي اخرج
عدي : تمام
و خرجوا الاثنين من المكتب
مراد بهدوء : اي الي جابك
مايا بمياعه : وحشتيني اي مينفعش اجي اطمن على حبيبي
مراد بعصبيه : مايا إحنا انفصالنا من زمان
مايا : لكن أنا لسه بحبك
مراد بغضب شديد : انتي كذابه انتي كان كل همك الفلوس حتى لما روحتي شركتي جاك كان علشان الفلوس
مايا بعصبيه : انت ليه بتظلميني
مراد : انا البظلمك ، انتي واحدة رخيصه قدرت تضحك عليا و اوهمتني بحبها ليا و للأسف انا صدقت لكن انتي طلعتي زباله زيهم كلهم اهم حاجه عنهم الفلوس
مايا : صدقني انا بحبك بجد خلينا نبدأ من جديد اديني فرصه
مراد بسخرية : نبدأ من جديد شكلك عامله خطة جديدة
مراد بصراخ : اطلعي بره مش عاوز اشوف وشك هنا تاني
مايا بعصبيه : انت شكلك انت بتتكلم مع مين
مراد بغضب شديد : لا انتي الي شكلك نسيتي مين مراد الألفي و ممكن يعمل فيكي اي
مايا : هتندم يا مراد أشد ندم
و خرجت من المكتب و هي تتوعد له بتدمير حياته و ندمه لها
دخل عدي ل مراد بسرعه بسبب صراخ
عدي : هي اي ال جابها
مراد بغضب : عاوزه تقنعني انها لسه بتحبني و عاوزه نبدأ من جديد ولا كأنها عملت حاجه هي عاوزه تضحك عليا تاني
عدي : طب لو سمحت اهدي
مراد : انا همشي كمل انت الشغل
عدي :تمام بس انت رايح فين
مراد بهدوء : مش عارف بس عاوز اكون لوحدي
عدي : انت كويس
مراد بكذب : اه
و خرج من المكتب سيلا استغربت بس مش اهتمت ، ركب مراد سيارته و مشي
***************************
بعد نصف ساعة
< عند نجمة >
كانت بتشتغل و اتصلت مها عليها
نجمة : الو
مها : الو يا نجمة عامله اي
نجمة : الحمدلله و انتي عامله اي
مها : الحمدلله ، بقولك اي
نجمة : نعم يا ستي
مها : اي رأيك نخرج انهارده
نجمة : و انا موافقه ، بس سيلا مش عرفه علشان شغلها
مها : أنا هكلمها
نجمة : تمام كلمها و قوليلي
مها : تمام باي
***************************
< في الشركه >
سيلا كانت بتجمع اشيائها لأنها ستذهب و لكن هاتفها رن و كانت مها
مها : الو
سيلا : الو يا مها في حاجه
مها : لا بس الصراحه كنت عاوزه نخرج انهارده انا و انتي و نجمة
سيلا : للأسف يا مها مش هقدر علشان الساعه 7 في حفله تبع الشغل لازم اكون موجوده انا المترجمه و ضروري اروح لان مراد بيه هيروح و انا السكرتيرة ، فهمتي ليه مش هقدر
مها : فهمت تمام
سيلا : أنا بجد اسفه ان شاء الله هنعوضها في يوم تاني
مها : إن شاء الله عادي ولا يهمك شغلك اهم طبعا
سيلا : تمام سلام دلوقتي علشان لازم اتحرك من الشركه و اروح اجهز
مها : اوك باي
و اغلقت ، ذهبت سيلا ل عدي تستأذن منه الرحيل خبطت على باب مكتب عدي
عدي : اتفضل
سيلا : عدي بيه انا لازم امشي علشان الوقت و متاخرش على الحفله
عدي : تمام ممكن تتفضلي
و خرجت ، نزلت من الشركه ركبت تاكسي للمنزل ، بعد دقائق انتهى عدي من أوراق العمل التي كانت أمامه و اخذ هاتفه و الجاكيت و مفتاح السياره و خرج نزل ركب سيارته و كان يتصل على مراد إلى أن أجاب عليه
عدي : انت فين
مراد : انا في الطريق للقصر
***************************
وصلت سيلا للمنزل طلعت لغرفتها و وضعت حقيبتها على السرير و دخلت للمرحاض اخذت شور و خرجت فعلت ماسك ترطب بشرة و اختارت فستان اسود فخم و حجاب بالون الأبيض و شنطة بيضاء و حذاء اسود و وضعت مكياب خفيف و القليل من عطرها ، و نزلت ركبت تاكسي
*************************
< عند مراد >
وصل القصر صعد إلى غرفته و دخل المرحاض اخذ شور و خرج ارتدي بدلته الأسود الفخمه و وضغط القليل من عطره و اخذ المفتاح و الموبيل و نزل ركب سيارته و انطلق إلى مكان الحفل