تحميل رواية «عشق المراد» PDF
بقلم رشا السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في منزل سيلا كنت نايمة بطريقة عشوائية بتعمق لحد ما الموبيل رن وكان رامز خطيبي المفروض أن انهارده هنروح نعمل التحليل الي قبل الجواز وبعدين كويس برضوا علشان أنا تعبانة من فترة. سيلا بنعس: ألو رامز: صباح الفل والياسمين، أنتي لسه نايمة ولا إيه سيلا: صباح النور، كنت نايمة بس خلاص صحيت رامز: أنا آسف علشان صحيتك أنا قولت أصبح عليكي وأفكرك إني هعدي عليكي الساعة 2 سيلا: لا عادي عمّنا شكراً على تذكيرك رامز: العفو سلام بقى أشوفك الساعة 2 سيلا: تمام قامت راحت الحمام غسلت سناني وأخدت شور واتوضيت وخرجت صليت و...
رواية عشق المراد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رشا السيد
وصلت سيلا مكان الحفلة.
نزلت من التاكسي، كانت مترددة في الدخول لكن تشجعت وأخذت نفس عميق ودخلت القصر.
كان هناك الكثير من رجال الأعمال وزوجاتهم والشخصيات الهامة في المجتمع.
كانت متوترة لأنها لا تعرف أي أحد في الحفلة.
وصل مراد وعدي في نفس الوقت.
نزل مراد بكل فخامة ودخل، وكان خلفه عدي.
كانت كل الأنظار على مراد منذ دخوله، لكن مراد انصدم عندما رأى سيلا.
أخذ ينظر لها، فهي حقًا في غاية الجمال.
لاحظ عدي نظرات مراد لسيلا.
عدي: شكلك وقعت ولا إيه؟
مراد وهو يجز على أسنانه: عدي.
عدي وهو يمنع نفسه من الضحك: خلاص خلاص متتعصبش، أنا بهزر معاك.
عدي بضحك مستمر: لا بس أكيد أنت وقعت.
مراد بغضب مكتوم: حسابك معايا بعدين.
سيلا رأت مراد واتجهت إليه.
سيلا: أهلاً يا مراد بيه.
وأتى ألبرت.
ألبرت: Willkommen, Murad Bey, um die Party zum Leuchten zu bringen. Es ist mir eine Ehre, dass Sie die Einladung angenommen haben.
أهلاً بمراد بيه، نورت الحفلة، ده شرف ليا إنك قبلت الدعوة.
وكانت سيلا تترجم.
مراد: شكراً.
ألبرت بابتسامة: Frau Sila Norte, ich freue mich wirklich, dass Sie gekommen sind.
آنسة سيلا نورتي، أنا حقًا سعيد لأنكِ أتيتِ.
سيلا: Danke.
شكراً.
ألبرت بإعجاب: Sie sind wirklich schön, Fräulein, und Sie haben es verdient, eine Prinzessin zu sein.
أنتِ حقًا جميلة يا آنستي وتستحقين أن تكوني أميرة.
سيلا بابتسامة: Vielen Dank für Ihren Geschmack.
شكراً لذوق حضرتكم.
مراد كان متعصباً من نظرات ألبرت وكلامهم مع بعض.
بعد مدة، لاحظ مراد وجود جاك في الحفلة ومعه مايا.
عدي: إيه الجابوهم دول؟
***
عند جاك ومايا:
جاك كان ينظر لسيلا بنظرات انبهار بجمالها.
جاك: مين تكون هذه التي تقف بجانب مراد؟
مايا بقرف: دي السكرتيرة بتاعته، بس ليه بتسأل؟
جاك بانبهار: إنها حقًا أخذت عقلي.
مايا بغرور وتكبر: لا خالص، مفيش أي حاجة حلوة فيها، أنا أحلى منها.
جاك في سره: سوف تكوني لي يا جميلتي.
***
سيلا استأذنت تروح الحمام، وكان شخص يراقبها.
دخلت تعديل الميكاب بتاعها.
فجأة، دخل عليها شخص سكران.
سيلا بصدمة: أنت مين؟ إزاي تدخل هنا؟ اخرج بره.
وكان بيقرب منها.
سيلا بخوف وتراجع للخلف: أنت سكران، لو سمحت ابعد عني.
وكان بيقرب منها أكثر، وهي صرخت بأعلى صوت لديها.
***
بالخارج:
كانت الموسيقى صوتها عالي، لكن مراد سمع صوت صراخها واتجه إليها.
عدي: مراد!
دخل مراد وانصدم من المنظر، كان الشخص يحاول الاعتداء عليها.
مراد أمسكه وظل يضرب به.
ضربه... ضربتين... حتى انفجر وجهه بالدماء.
سيلا بصوت مبحوح: كفاية، هيموت في إيدك.
ابتعد مراد عنه وهو يمسح فمه.
مراد: حسابي معاك لسه مخلص.
دخل حرسه اسمه رعد.
رعد: مراد بيه، في أي؟ حضرتك كويس؟
مراد بغضب: خد الحيوان ده حطه في المخزن لحد لما أجي.
وأخذه رعد وذهب.
نظر مراد لسيلا، كانت منهارة تبكي.
خلع مراد جاكته ووضعه على كتفها.
وضعت سيلا يديها على صدرها وكانت تتنفس بصعوبة.
مراد بقلق: أنتِ كويسة؟
سيلا: أنا...
وفقدت وعيها.
مسكها مراد قبل أن تسقط، وشالها وخرج.
اتجه إلى سيارته.
مراد لـ الحارس: افتح الباب بسرعة.
أدخلها بهدوء وركب السيارة وانطلق إلى المستشفى.
بعد مدة، وصل أمام المشفى.
نزل وشال سيلا بهدوء ودخل.
كان يصرخ على الأطباء.
مراد بصراخ: فين البهيمة هنا؟
الممرضة بعصبية: إيه اللي حضرتك بتعمله؟ وطّي صوتك، مينفعش كده، إحنا في مستشفى محترم.
مراد: قسماً بالله لو مجتش دكتورة دلوقتي لأحرق المستشفى باللي فيها.
خافت الممرضة وراحت تجيب الدكتورة بسرعة.
الدكتورة: ممكن تحطها وتتفضل تنتظر بره.
خرج مراد ورن تلفونه، كان عدي.
عدي: أنت فين؟ الحفلة خلصت، أنت سبتني ورحت فين؟
مراد: أنا في المستشفى.
عدي: ليه؟ إيه اللي حصل؟
مراد: بعدين يا عدي، سلام دلوقتي.
عدي: سلام.
خرجت الدكتورة ومراد سألها بسرعة وقلق.
مراد: إيه اللي حصل ليها؟ هي كويسة؟
الدكتورة: حصلها انهيار عصبي، بس اديها حقنة مهدئة. أهم حاجة الفترة دي لازم تبعد عن الضغوطات والحزن، لأن ده هيأثر على عضلة قلبها وهي ضعيفة.
مراد: تمام، ممكن أدخلها؟
الدكتورة: تمام، بس هي نايمة.
دخل مراد بهدوء علشان متصحاش.
كانت مثل الملاك، مع أن ملامحها شاحبة من كتر البكاء.
مراد بصوت واطي: أنتِ عملتي فيا إيه؟
تلفونه رن وكان أحد حراسه وخرج يرد.
الحارس: أنا آسف لحضرتك علشان بتكلم في وقت غير مناسب.
مراد: في إيه؟
الحارس: أنا جبت معلومات عن الفتاة.
مراد: قول.
الحارس: اسمها سيلا أحمد، عمرها 26. والدتها توفت وهي صغيرة، ووالدها توفي من فترة في حادث مدبر. تعيش لوحدها، ليس لديها إخوة، ولديها صديقتان مقربتان، ولديها عم في روسيا. كانت مخطوبة لكن فسخ الخطوبة تاني يوم من وفاة والدها. سكناها في شارع... بيت رقم 5.
مراد: تمام.
قفل ودخل الأوضة.
***
كانت سيلا صحيت وتذكرت اللي حصل ليها وفضلت تعيط.
ودخل مراد.
مراد: لو سمحتي اهدي، أنتِ لسه تعبانة.
سيلا ببكاء: هو ليه بيحصل معايا كده؟ أنا بجد تعبت.
مراد ببرود: متخافيش، هياخد جزاءه.
سيلا: أنت هتعمل فيه إيه؟
مراد: كل خير.
سيلا: مش فاهمة.
مراد: مش مهم.
سيلا: ممكن أسأل سؤال؟
مراد: اتفضلي.
سيلا: هو أنت بتعمل معايا كده ليه؟ ليه بتساعدني؟
مراد: ده بدل ما تقولي ليا شكراً.
سيلا: أنا آسفة بجد، مقصدتش، بس أنا حابة بجد أعرف ليه بتساعدني.
مراد في سره: مش عارف، في حاجة بتشدني ليكي، بكون خايف عليكي وعاوزك دايماً جنبي.
مراد ببرود: أي حد في مكاني كان هيعمل كده.
سيلا: أنا لازم أمشي.
مراد: تمام، يلا علشان أوصلك.
سيلا: لا لا، ملوش لازمة، أنا هاخد تاكسي يوصلني للبيت.
مراد: الوقت اتأخر ومش هتلاقي تاكسيات دلوقتي، يلا.
ركبت سيلا ومراد السيارة وانطلق.
في منتصف الطريق، نظر مراد لها، لقها نامت وساندة راسها على زجاج السيارة.
وضع رأسها على كتفه وأكمل.
بعد مدة وصلوا.
سيلا فتحت عيونها وتفاجأت أنها نامت على مراد.
سيلا بأسف: أنا آسفة جداً، مخدتش بالي، أنا آسفة تاني، وشكراً على مساعدتك وعلى التوصيلة.
ونزلت، دخلت البيت بسرعة.
مراد اطمن أنها دخلت ومشي.
رواية عشق المراد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رشا السيد
في اليوم التالي استيقظت سيلا على أشعة الشمس ونهضت.
دخلت المرحاض، وبعد قليل خرجت ترتدي أسدالها وتصلي فرضها.
بعد انتهائها نزلت أحضرت فطورها وتناولته.
صعدت إلى غرفتها، ارتدت ملابسها وحجابها، ووضعت ميكب خفيف.
أخذت حقيبتها ومفتاحها وهاتفها وخرجت من البيت.
ركبت تاكسي.
***
في قصر الألفي.
استيقظ مراد على صوت رنين المنبه.
رأى الساعة تشير إلى 8:00.
دخل المرحاض وأخذ شور.
خرج يرتدي بدلته الأنيقة، ووضع القليل من البرفان.
أخذ هاتفه ومفتاحه ونزل إلى أسفل.
وجد داده سعاد تضع الفطور.
داده سعاد: صباح الخير يا ابني.
مراد بابتسامة خفيفة: صباح النور.
داده سعاد: يلا علشان تفطر.
مراد باستغراب: امال فين مي؟ هي كل ده نايمة؟
داده سعاد: لا مي صحيت قبلك و نزلت.
مراد: ليه؟ هي فينه؟
داده سعاد: هي راحت الشركة.
مراد: هي مقالتش ليه راحت الشركة؟
داده سعاد: لا.
مراد: تمام.
جلس مراد يتناول فطوره، وبعد مدة انتهى وخرج من القصر.
مراد بغضب وصراخ وهو يكلم الحارس: مش أنا منبه عليك إن مي هانم متخرجش من البيت.
الحارس: والله يا مراد بيه مقدرتش أمنعها لأنها قالت لو مخرجنهاش هقول لحضرتك إني اتحرشت بيها.
مراد بغضب مكتوم: حسابك معايا بعدين.
ركب مراد سيارته وانطلق إلى المخزن.
بعد مدة وصل ونزل.
دخل وقابل حرسه رعد.
رعد: مراد بيه.
مراد: هو فين؟
رعد: في أوضة التعذيب.
مراد دخل الأوضة وخلفه رعد.
الرجل يتوسل: أرجوك سيبني أمشي.
مراد بغضب: بقا انت تجرأت وكنت عاوز تلمس حبيبته مراد الألفي.
الرجل بندم وتأسف: أنا آسف والله ما كنت أعرف إنها تبع حضرتك، آسف أرجوك سامحني وسيبني أمشي.
مراد بسخرية: أسيبك تمشي؟ انت بتحلم.
بدأ مراد يضرب في وشه وجسمه كثير لحد ما أغمي عليه.
رعد: كفاية يا مراد بيه، هموت في إيدك.
مراد ينهض: ارميه قدام أي باب مستشفى.
خرج مراد وركب سيارته واتجه إلى الشركة.
***
في الشركة.
دخل عدي مكتبه وانصدم لما شاف مي في المكتب.
عدي: انتي بتعملي إيه هنا؟
مي قربت منه وحطت إيدها على كتفه.
مي بدلع: جيت أشوف حبيبي.
عدي وهو بينزل إيدها: مي امشي، مراد أكيد عرف إنك هنا، فامشي قبل أي حد يشوفك.
مي: لا مش همشي، انت وحشتني أوي يا حبيبي وعايزة أقعد معاك لوحدنا شوية.
عدي بعصبية: مي انتي شكلك اتجننتي، أنا مش حبيبك، أنا ابن عمك وبسمي بحب.
مي: بس أنا بحبك وانت أكيد بتحبني.
عدي بغضب: لا مش بحبك، انتي بالنسبة لي بنت عمي وزي أختي، مليش دعوة، بقي انت شفتني.
مي بحزن: انت ليه بتكسرني؟ ده انت حب حياتي، انت حب طفولتي، ليه بتعمل معايا كده؟
عدي بهدوء: مي افهمني، أنا مش بشوفك غير إنك زي أختي.
مي ببكاء: بس أنا بحبك.
عدي: حبيني كأخ، ولو سمحتي بطلي عياط، أنا هخرج دلوقتي، أكيد مراد وصل، امسحي دموعك علشان مراد ميلاحظش عليكي حاجة.
وخرج.
مي بتوعد: والله ما هسيبك لغيري.
مراد وصل الشركة ودخل.
مراد: حضريلي قهوة.
سيلا: حاضر.
دخل مكتبه وعدي دخل وراه.
مراد: عدي انت شوفت مي في الشركة انهارده؟
عدي بتوتر: لا، ليه بتسأل؟
كان مراد هيتكلم لكن دخول مي قطعهم.
مي بابتسامة: هاي عاملين إيه؟
مراد بغضب: انتي إزاي تيجي الشركة من غير ما تقولي لي، وكمان خرجتي من القصر وهددتي الحراس.
مي ببرود: ما انت اللي منعتهم يخرجوني.
خبطت سيلا ودخلت.
سيلا: اتفضل مراد بيه.
مي بقرف: إيه ده؟ انتي بتعملي إيه؟ وإزاي تدخلي الشركة أصلاً.
مراد وهو بيجز على أسنانه: مي اتكلمي مع سكرتيرتي باحترام.
مي بحقد: هو انت كمان شغلتها عندك؟
سيلا تجاهلت كلامها وتكلمت باحترام.
سيلا: مراد بيه، ورق الصفقة جاهز وفاضل عشر دقايق على الاجتماع.
مراد: تمام.
وقفت مي وكانت هتخرج، لكن تكلمت بهمس في أذنه.
مي بخبث وهمس: شكلك عجبتي مراد أوي لدرجة إنه شغلك عنده، وكمان سكرتيرة خاصة.
أنصدمت سيلا من كلام مي.
خرجت مي ولمحت ورق الصفقة على مكتب سيلا.
ابتسامة بخبث، أخذت الورق بسرعة وحطتها في شنطتها من غير ما حد يشوفها ومشيت.
خرجت من الشركة وركبت سيارتها.
***
خرجت سيلا من المكتب وذهبت لمكتبها لتأخذ ورق الصفقة، لكن لم تجدها وكانت تبحث عنها لكن لم تجدها.
خرج مراد وعدي من المكتب.
سيلا بتوتر وخوف: مراد بيه.
مراد: في إيه؟
سيلا بتوتر: أنا مش لاقية ورق الصفقة.
مراد: يعني إيه مش لاقية؟
سيلا: والله مش عارفة، أنا كنت مجهزة الورق لما دخلت لحضرتك، ولما خرجت مش لقيتهم.
مراد بعصبية وصراخ: الورق ده المفروض في أمانتك، وانتي محافظتيش على الورق، يعني واحدة مهملة.
مراد: وأنا مفيش حد بيشتغل عندي مهمل.
سيلا: يعني إيه؟
مراد بكل برود: انتي مطرودة.
رواية عشق المراد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رشا السيد
مراد بكل برود: انتي مطرودة.
سيلا انصدمت، مكانتش متوقعة انه ممكن يطردها وهي ملهاش ذنب في ضياع الورق.
مراد: عدي، أجل الصفقة.
عدي: حاضر.
دخل مراد مكتبه.
سيلا كانت على وشك البكاء، عدي لاحظ ده.
عدي بتأسف: أنا بعتذر بدل مراد، أنا مش عارف هوا عمل كده ازاي، بس أنا مصدقك، وإن شاء الله نعرف مين اللي سرق الورق.
سيلا بدأت تجمع أشيائها، عدي كان ينظر لها بحزن وذهب.
***
في سيارة، مي كانت تقود سيارتها بلا هدف وتفكر في كلام عدي وكيف هو لا يحبها، وقاطعها رنين هاتفها وكانت مايا. استغربت قليلاً، لكن في النهاية أجابت.
مي: الو.
مايا: أنا عارفة إنك مستغربة من إني بكلمك، بس أنا عاوزة أقابلك دلوقتي.
مي بستغراب: ليه؟ في حاجة؟ وإنتي أصلاً ما كنتيش مسافرة؟ إمتى رجعتي؟
مايا: لما أقابلك هفهمك كل حاجة.
مي: تمام، هنتقابل فين؟
مايا: هبعتلك اللوكيشن.
مي: تمام، باي.
مايا: باي.
أغلقت المكالمة وكانت مستغربة، إيه اللي ممكن تكون عاوزاها في ضروري كده.
***
مكان جديد.
في منزل نجمة.
فريدة بزعيق: قومي يا هانم، كل ده نوم! يلا عشان تحضري الفطار.
نجمة بنعاس: في إيه؟ هو أنا مينفعش أنام في البيت ده؟
فريدة بعصبية وغرور: الساعة عدت 12 الظهر يا هانم، وأه مينفعش تنامي عشان إنتي هنا خدامة وبس، مش كفاية أبوكي سابك تشتغلي في المحل الزفت بتاعك ده.
نجمة وهي تنهض من السرير مسرعة وبخضة: الشغل! أنا اتأخرت عليه.
فريدة بسخرية: أوه، sorry، نسيت أقولك، إنتي أصلاً مش هتروحي الشغل تاني.
نجمة بستغراب: ليه يعني؟
فريدة بابتسامة خبيثة: هتعرفي.
وخرجت.
نجمة بعدم فهم: يعني إيه مش هروح الشغل؟ مالها ده؟
دخلت نجمة المرحاض، غسلت أسنانها وأخذت شور وتوضت وخرجت. صلت فرضها. بعد انتهائها ارتدت ملابسها للعمل، أخذت هاتفها ونزلت. كانت تتجه لباب المنزل، أوقفتها والدها.
عمر والد نجمة: إنتي رايحة فين؟
نجمة: رايحة الشغل.
عمر: مفيش شغل تاني.
نجمة: يعني إيه مفيش شغل؟
عمر: من النهارده مش هتشتغلي عشان هتتجوزي حسن بيه.
نجمة بصدمة وعصبية: لأ طبعاً مش هتجوز! وبعدين ده أكبر مني! أنا مش موافقة.
رحاب بعصبية: لأ هتتجوزيه غصب عنك، ده عنده فلوس كتير يعني هينقلنا في حتة تانية.
نجمة: يعني إيه؟ بابا عاوز تجوزني عشان الفلوس؟
عمر بغضب وضربها بالقلم: إنتي متربتيش.
رحاب بقرف: طبعاً مش تربيت نرمين.
نجمة بصراخ: متجيبيش سيرة أمي على لسانك.
رحاب ضربتها بالقلم وعصبية: إنتي مش محترمة! إزاي تعالي صوت عليا! ده أنا مرات أبوكي! عارفة يعني إيه مرات أبوكي؟ يعني تسمعي كلامي وتحترميني!
عمر: يلا اطلعي على أوضتك، مش عاوز أشوف وشك لحد بليل لما يجي العريس.
صعدت نجمة لغرفتها وانهارت عياط كتير. بعد مدة هدت واتصلت بـ سيلا لكن لم تجب. اتصلت بـ مها ولكن بدون فائدة.
***
في الشركة.
في مكتب مراد.
كان بيفكر في سيلا، قاطعه دخول عدي.
عدي بهدوء: إنت ليه عملت كده؟
مراد بعدم اهتمام: عملت إيه؟
عدي: ليه طردت سيلا؟
مراد بعصبية: عشان هي السبب في ضياع الورق، وإنت عارف إن الورق ده مهم جدا.
عدي: بس برضه مينفعش إنك تطردها، على الأقل لما نعرف الحقيقة. لو كانت هي السبب هيكون ليك حق إنك تطردها، بس لو كانت ملهاش علاقة بالموضوع يبقى إنت ملكش حق، وإنت على طول من غير ما تعرف الحقيقة بتطرد.
مراد: خلاص بقى، اللي حصل حصل. وبعدين إنت بتدافع عنها ليه؟
عدي: مش بدافع، أنا بس بقول الصراحة. هي من لما اشتغلت في الشركة وهي محصلش حاجة وحشة منها، وشغلها كويس جدا، فإنت جيت وبوظت الدنيا.
عدي: أنا همشي، إنت عاوز حاجة مني؟
مراد: لأ.
وخرج عدي من المكتب.
ظل مراد يفكر في كلام عدي وإنه فعلاً قد تسرع في طرد سيلا.
مراد بغضب: أنا إزاي أعمل كده؟
***
عند سيلا.
كانت تجلس في مكانها المفضل أمام البحر وتبكي بشدة لأنها فقدت كل شيء في حياتها: والديها، وعملها، وخطيبها التي كانت تحبه من كل قلبها.
وأتى شخص يمد يده لها بمنديل.
الشخص: تفضلي.
سيلا: شكراً لك.
الشخص: العفو، هل إنتي بخير؟
سيلا: نعم، أنا بخير.
الشخص: هل تسمحي لي بسؤال؟
سيلا: أكيد.
الشخص: لماذا تبكين؟
سيلا: أنا آسفة، هذه أمور شخصية لا أستطيع التحدث عنها.
الشخص: امم، اسمي جاك.
سيلا: وأنا سيلا.
جاك: اسمك حقاً جميل.
سيلا: شكراً لك، أنا لازم أمشي وشكراً على المنديل.
جاك: العفو.
ومشت سيلا.
***
في الليل الساعة 9.
عند نجمة.
قررت أنها سوف تهرب من شباك غرفتها.
نجمة: يالهوي، المسافة عالية.
كانت بتفكر إزاي هتنزل من المسافة دي، وسمعت صوت العريس وصل تحت. كانت متوترة جدا وبتفكر لحد ما لقيت الحل. قررت إنها هتربط ملايات ببعض وتنزل. بعد خمس دقايق فعلاً قدرت تنزل وبدأت تجري.
رحاب دخلت غرفتها ولم تجدها، وعلمت إنها هربت. قررت تستغل الموقف. أخذت فازة ورد وكسرتها على دماغها، صرخت بأعلى صوتها. سمعها عمر وفريدة وصعدوا بسرعة وانصدموا من المنظر. كانت الدماء تسيل من رأسها ووقعت في الأرض. جري عمر عليها بسرعة.
عمر بخوف وقلق: إنتي كويسة؟ إيه اللي حصل؟
رحاب بتمثيل إنها تبكي: بنتك دخلت عليا عشان أقولها تنزل، كانت بتحاول تهرب، ضربتني على دماغي وهربت.
عمر بعصبية: آخ يا زبالة! بقيت تهربي وكمان كنتي هتموتي مراتي! والله لما ألاقيها ما هرحمها.
***
نجمة كانت بتجري بسرعة عشان محدش يشوفها ولا يلحقها، كانت مستمرة في الجري. وفجأة كانت سيارة ستصدم بها، لكن توقفت في آخر لحظة ونزل صاحب السيارة متعصباً.
بدر بعصبية: إنتي مجنونة ولا إيه؟ في حد يجري كده في نص الشارع؟
رفعت نجمة رأسها.
بدر بصدمة: نجمة! إنتي بتعملي إيه؟ وليه بتجري؟
نجمة: بدر، أنا لازم أمشي قبل ما يشوفني.
بدر: استني بس، فهمني في إيه؟ ومين اللي إنتي خايفة إنه يشوفك؟
نجمة ببكاء: بابا، أنا هربت من البيت عشان عاوز يجوزني لراجل كبير عشان فلوسه.
بدر مكنش مصدق إن ممكن أب يعمل كده في بنته.
بدر: طب ممكن تهدّي؟
نجمة ببكاء: أنا مش مصدقة إنه عاوز يجوزني لواحد قد جدي عشان الفلوس! أنا بجد عارفة هو بيعمل معايا كده ليه.
بدر: أنا هتجوزك.
رواية عشق المراد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رشا السيد
بدر بدون تفكير: أنا هتجوزك.
نجمة بصدمة: إيه إيه اللي أنت بتقوله ده؟
بدر باستغراب: إيه هو أنا قولت حاجة غلط؟ أنا بقول هتجوزك عادي، وعشان أحميكي من عيلتك.
نجمة: لا أنا مش موافقة.
بدر كان خايف لتكون بتحب شخص تاني.
بدر بتوتر: ليه؟ هو فيه حد تاني في حياتك؟
نجمة: لا طبعًا.
بدر ارتاح لما عرف إن مفيش حد في حياتها.
بدر: طب ليه بقي مش موافقة؟
نجمة: عشان أكيد مش هتجوز بطريقة ده. وبعدين أنت ملكش ذنب في الجوازة دي، ليه تتجوز واحدة مبتحبكش.
بدر بعصبية: لا.
بدر بهدوء: نجمة أنا بحبك.
نجمة بصدمة: بتحبني؟
بدر بحب: أيوه أنا بحبك. مش عارف هتصدقي ولا لأ، بس أنا من يوم ما شوفتك وأنا حبيتك. يمكن ده حب من أول نظرة.
نجمة: أنا مقدرة حبك ليا، بس أنا عندي مشاكل كتير في حياتي. وأنت ملكش ذنب تتحط فيها، عشان كده مش موافقة. أنا آسفة.
وذهبت نجمة وكانت تبكي.
بدر زعل جدًا وركب سيارته واتجه لقصره.
***
عند سيلا.
وصلت سيلا منزل مها وخبطت الباب.
مها سمعت واتخضت لأن الوقت متأخر، وكانت بتتساأل مين اللي هييجي في الوقت ده ليها. ارتدت نقابها بسرعة ونظرت في العين السحرية، وكانت سيلا. فتحت مها الباب بسرعة.
أول ما مها فتحت سيلا حضنتها بسرعة وهي بتبكي.
مها بخوف: سيلا في إيه؟ سيلا ردي عليا، في إيه؟ فيه حاجة حصلت؟
مها أدخلتها وأغلقت الباب وأجلستها على الكنبة.
مها بتوتر وخوف: سيلا ممكن تهدي وتبطلي عياط لو سمحتي.
سيلا هزت رأسها بمعنى حاضر.
مها: استني هجيب مياه.
مها كانت رايحة المطبخ بس الباب خبط. راحت تفتح واتفاجأت بنجمة كانت بتبكي.
نجمة حضنت مها بسرعة وكانت بتبكي.
مها بخوف: هو في إيه؟ انتوا الاتنين جايين بتعيطوا ليه؟
مها أدخلتها وأغلقت الباب وجعلتها تجلس بجانب سيلا.
مها: لو سمحتوا ممكن تفهموني في إيه وليه انتوا الاتنين بتعيطوا؟
سيلا ببكاء: أنا اتطردت من الشغل.
مها: ليه؟ إيه اللي حصل؟
وحكت لهم كل حاجة.
مها قامت وحضنت سيلا: متزعليش يا حبيبتي، أنتِ ملكيش ذنب في حاجة.
سيلا بندم: بس الورق ضاع بسببي. أنا مقدرتش أحافظ عليهم.
مها: لا مش بسببك. أنتِ كنتي حاطة على المكتب لما دخلتي، ولما خرجتي مكنتش موجودة. أنا متأكدة إن حد من الشركة هو اللي سارقه.
سيلا: بس إيه مصلحته لو سرقهم؟
مها بتفكير: ممكن عشان عاوز مديرك يطردك، أو حد بيكرهك. المهم دلوقتي إنك متزعليش، وإن شاء الله قريب هيعرفوا إنك مظلومة.
سيلا: إن شاء الله.
مها: وأنتي يا نجمة إيه اللي حصل معاكي وليه كنتي بتعيطي؟
نجمة: بابا عاوز يجوزني غصب عني لراجل كبير عشان فلوسه.
سيلا ومها بصدمة: إيه؟
سيلا: هو إزاي يفكر في كده أصلًا؟ فيه حد يبيع بنته عشان الفلوس؟
نجمة: أنا مش مصدقة إنه يعمل كده، بس أنا متأكدة إن مراته هي اللي قالتله يعمل كده، عشان هي وبنتها طماعين وأهم حاجة عندهم الفلوس.
مها بسخرية: طب ما تتجوز بنتها للراجل ده وهتكون برده معاها فلوس.
نجمة: لا طبعًا مستحيل تقبل إن بنتها تتجوز رجل عجوز، لكن أنا عادي مش مهم بالنسبة لها تتجوز مين، بس لازم يكون فيها مصلحة ليها هي وبنتها.
سيلا: بس أنتِ جيتي هنا إزاي؟
نجمة: هربت من شباك أوضتي.
نجمة بخوف: أنا خايفة أوي يا بنات بابا يجوزني للراجل ده.
سيلا بحنان: متخافيش يا حبيبتي، إحنا معاكي ومش هنسمح لأي حد يعملك حاجة. صح يا مها؟
مها: أكيد، طول ما إحنا معاكي متخافيش.
نجمة بابتسامة خفيفة: شكرًا ليكم يا بنات، أنا من غيركم ولا حاجة. ربنا ما يحرمني منكم.
نجمة بارتباك: بنات أنا كنت عايزة أقولكم على حاجة حصلت معايا.
سيلا: قوللي.
نجمة بتوتر: الصراحة أنا قابلت بدر وأنا جاية.
مها: إزاي يعني؟
وحكت لهم كل حاجة.
سيلا: أنتِ بتحبيه؟
نجمة: مش عارفة. بس لما بكون معاه بحس إني مبسوطة وفي أمان.
مها: ممكن تكوني معجبة بيه بس.
نجمة بحزن: تصدقوني لو قولت لكم مش عارفة. بس كل اللي أنا فهمته إني زعلت لما موافقتش.
مها: متزعليش يا حبيبتي، إن شاء الله خير. يلا نطلع ننام دلوقتي عشان الوقت اتأخر.
ذهبت كل واحدة منهم للنوم، لكن لم يستطيعوا. كانت نجمة تفكر في بدر وعائلتها وماذا يحدث معها عندما يجدوها. أما عن سيلا كانت تفكر في مين سرق الأوراق ولماذا فعل ذلك. ومها كانت حزينة على صديقاتها.
***
في صباح اليوم التالي.
في قصر الألفي.
استيقظ مراد على صوت رنين هاتفه وكان عدي.
مراد بضيق: عاوز إيه؟
عدي: مراد، جاك أخد الصفقة.
مراد بعصبية: إيه؟ إزاي ده حصل وإمتى؟
عدي: جاك عرض على كيفن كمية كبيرة جدًا وكيفن وافق واستلمها من ساعة. بس مش عارفين جاك الكمية دي إزاي.
مراد: أنا جاي.
أغلق مراد ونهض دخل المرحاض يستحم وخرج. ارتدى بدلته السوداء الفخمة ورش من عطره، وأخذ هاتفه ومفتاح سيارته وخرج. ركب سيارته واتجه للشركة.
بعد نصف ساعة.
وصل الشركة ودخل بكل فخامة وكان جميع الموظفين منحنين احترامًا له. ودخل لمكتبه وكان خلفه عدي.
عدي بجدية: مراد، أنت لازم تشوف التسجيل ده.
مراد باستغراب: ليه؟ وإيه التسجيل ده أصلًا؟
عدي: أنا جيبت تسجيل كاميرات المراقبة بتاع إمبارح وعرف مين اللي سرق الورق.
مراد: مين؟
عدي بتوتر: مي اللي أخدت الورق.
مراد بغضب وهو يمسك عدي من قميصه: أنت إزاي تتهم مي بحاجة زي دي؟
عدي: اتفضل شوف بنفسك.
وفعلًا مراد شاهد مي وهي بتاخد الورق من على مكتب سيلا، وكان مصدوم. هي ليه تعمل حاجة زي دي؟
مراد ساب عدي: أنا آسف يا عدي، بس أنا مش مصدق هي عملت كده إزاي وإيه مصلحتها عشان تاخد الورق. أنا لازم أعرف هي عملت كده ليه.
عدي: ولا يهمك يا صاحبي، أنا عمري ما هزعل منك. المهم دلوقتي إنك ظلمت سيلا وأنت لازم تعتذر ليها وكمان ترجع الشغل.
مراد: خلصت كلامك؟ يلا اتفضل اخرج بره.
عدي: أنت بتطردني؟
مراد: لا، أنا قولت اخرج بره.
عدي: أيوه لو كده ماشي، سلام.
وخرج.
مراد في سره: أنا آسف يا ملاكي، سامحني. أنا ظلمتك.
***
في منزل مها.
كانوا يتناولون الفطور مع بعض.
سيلا: أنا لازم أمشي.
مها: ليه؟ خليكي قاعدة معانا النهاردة. ده أنا حتى مش هروح الشغل النهاردة.
سيلا: مش هقدر، عندي مشوار لازم أعمله. وإن شاء الله بليل هعدي عليكم. يلا سلام.
مها ونجمة: سلام.
خرجت سيلا من المنزل بحاجة أنها لديها مشوار، لكنها كانت تريد الجلوس بمفردها في مكانها المفضل أمام البحر.
***
في الشركة.
عند مراد.
كان يعمل على حاسبه لكن لا يستطيع التركيز لأنه كان يفكر في سيلا. أمسك هاتفه واتصل برعد.
رعد: نعم يا مراد بيه؟
مراد: هبعتلك رقم، عاوز أعرف مكانه فين دلوقتي حالًا.
رعد: تحت أمرك.
بعد دقيقتين.
وصلت رسالة بمكان الرقم. خرج مراد من مكتبه وكان في طريقه لخرجه من الشركة، لكن قابل عدي.
عدي: مراد، أنت رايح فين؟ أنت أصلًا لسه واصل من شوية.
مراد: عندي مشوار مهم.
عدي: ماشي، بس متنساش إن النهاردة بليل هنتجمع مع بدر.
مراد: تمام.
وخرج مراد. ركب سيارته وانطلق للمكان.
بعد مدة.
وصل مراد ورأى سيلا تجلس على كرسي أمام البحر واتجه إليها.
مراد: سيلا.
سيلا بتفاجئ: مراد بيه، حضرتك بتعمل إيه هنا؟
مراد: عاوز أتكلم معاكي شوية.
سيلا: مفيش كلام بينا. حضرتك اتهمتني بسرقة وطردتني وأنا مشيت مع إني معملتش حاجة. في إيه تاني ممكن نتكلم فيه؟ أنا آسفة بس أنا ماشية.
مراد: سيلا لو سمحتي ممكن تهدي وتقعدي نتكلم بهدوء.
سيلا رجعت مكانها تاني.
مراد: أنا مش جاي أتهمك بحاجة. أنا جاي أعتذر ليكي. أنتِ فعلًا مظلومة. أنا تسرعت في قرار إني أطردك. كنت لازم أعرف الحقيقة الأول. عمومًا أنا آسف. وممكن ترجعي الشغل من بكرة؟
سيلا: هو حضرتك مفكرتش هيكون منظري عامل إزاي بعد ما اتطردت قدام كل الشركة وفجأة هرجع تاني؟
مراد: عادي. المدير طلع قرار برجوعك الشغل. ومتقلقيش مفيش حد هيقدر يتكلم معاكي حتى بنصف كلمة. ها قولتي إيه؟
سيلا: أنا آسفة بس محتاجة وقت أفكر.
مراد وقف: فكري بس بسرعة.
وغادر المكان.
***
في المساء.
في منزل مها.
كانوا ينتظرون قدوم سيلا. وفجأة الباب خبط. مها نظرت في العين السحرية وكانت رحاب وعمر.
مها بصوت منخفض: نجمة، اطلعي فوق واقفيلي على نفسك.
نجمة: هو ده بابا؟
مها: ورحاب، يلا بسرعة اطلعي.
نجمة طلعت بسرعة وأغلقت على نفسها.
تحت عند مها. ارتدت نقابها وفتحت الباب قليلًا.
مها: نعم.
عمر: عاوز نجمة. أنا عرفت إنها موجودة عندكم.
مها: لا مش هخليك تاخدها ليه عشان تروح تجوزها رجل عجوز؟
رحاب: إحنا بنتكلم معاكي ليه أصلًا؟ أنا هدخل أجيبها.
مها: انتوا لو مش مشيتوا هتصل بالشرطة.
عمر: عادي هقولهم جاي آخد بنتي.
رحاب: وسعي كده خليني أدخل أجيبها من شعره.
رحاب دخلت بالعافية ومعها عمر وطلعت بسرعة لأوضة.
رحاب: افتحي يا نجمة، خلاص أنتِ وقعتي بين إيدي.
نجمة كانت بتبكي وخايفة أوي، طلعت موبايلها بسرعة واتصلت على بدر.
***
عند بدر.
كان مع مراد وعدي. وفجأة موبايله رن وكانت نجمة. فرد.
نجمة بعياط وخوف: بدر، إلحقني بسرعة.
بدر اتخض لما سمع صوتها بتعيط ووقف: في إيه؟
نجمة بخوف شديد: بابا عرف مكاني وعاوز ياخدني بالعافية. أرجوك إلحقني.
بدر: طب أنتِ فين؟
كان عمر بيحاول يكسر باب الأوضة.
نجمة بتوتر: عند صحبتي.
والباب اتكسر.
بدر سمع صوت صرختها والخط اتقطع.
يتبع.
رواية عشق المراد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رشا السيد
بدر سمع صوت صرختها والخط اتقطع.
أخذ مفتاح سيارته.
بدر بسرعة: أنا لازم أمشي.
عدي: طب في إيه؟
بدر: بعدين يا عدي، سلام.
عدي: سلام.
عند نجمة…
عمر بابتسامة خبيثه: كنتي فاكرة إنك هتقدري تهربي منين؟
نجمة بخوف: ونبي يا بابا سيبني وأنا أوعدك هشتغل اليوم كله بس متجوزنيش.
رحاب بعصبية: يلا يا بت الراجل مستني علشان يكتب الكتاب، خلينا نخلص.
نجمة بصراخ: لا مش هروح معاكم، سيبوني في حالي.
رحاب ضربتها بالقلم.
عمر بغضب وهو يمسك يد نجمة ويضغط عليها: يلا امشوا.
نزل تحت وخلفه رحاب و مها.
نجمة بصراخ: سيبني، أنا بكرهك، بكرهك، بكرهك.
عمر ضربها بالقلم جامد جعل فمها ينزف.
نجمة: اضربني كمان، اعمل اللي انت عاوزه بس أنا مش هتتحرك من هنا.
عمر ضربها بالقلم مرة أخرى لكنها فقدت الوعي.
مها أسرعت إليها محاولة أن ترجع لوعيها لكنها فشلت في ذلك.
مها بغضب: انتوا بتعملوا معاها كده ليه؟ أنا مش فاهمة، انت أب؟ انت مفيش أب بيجبر بنته على حاجة هي مش عاوزاها، لكن بالنسبة ليك عادي علشان انت اللي هتستفيد، مش هي.
عمر: انتي ملكيش دعوة، ده بنتي وأعمل فيها اللي أنا عاوزه.
مها بعصبية: لا ليا، ده صحبتي وجت عندي تتحامى فيا علشان خايفة من أبوها اللي هو المفروض أحن شخص في الدنيا لبنته، واتفضلوا يلا هنا علشان مطلبش البوليس ليكم.
عمر: لا مش همشي وهاخدها معايا.
مها بعصبية: لا مش هتاخدها.
رحاب بغرور: انتي مش هتقدري تمنعي أب ياخد بنته.
عمر شال نجمة.
مها: ابعد عنها، سيبها.
رحاب منعتها وزقتها واتخبطت في السفارة وبدأت رأسها تنزف.
رحاب وعمر لما شافوها بتنزف هربوا بسرعة.
وصل بدر ونزل، استغرب أن الباب مفتوح.
لما دخل انصدم بوجود دم على الأرض ووجد فتاة مرمية على الأرض وبتنزف.
مكنش عارف يتصرف إزاي.
اتصل بسرعة بالإسعاف.
وبعد عشر دقايق وصلت الإسعاف ونقلوها للمستشفى.
بدر كان متعصب إنه ملحقش نجمة ومكنش عارف حتى منزلها فين.
بدر اتصل بمراد.
عند عدي ومراد…
عدي: أيوه صح، قولي انت عملت إيه مع سيلا.
مراد: مفيش حاجة، قابلتها واعتذرت ليها وقولتلها ممكن ترجعي الشغل تاني.
عدي: وهي قالت إيه؟
مراد بهدوء: قالت إنها عاوزة تفكر.
عدي: الصراحة عندها حق، بعد ما طردتها قدام الشركة كلها مش هتقدر ترجع بكل سهولة.
وهاتف مراد رن وكان بدر.
مراد باستغراب: إيه بدر بيتصل؟
عدي: طب رد بسرعة، ممكن يكون في حاجة.
مراد: ألو.
بدر بسرعة: مراد أنا محتاج مساعدتك بسرعة.
مراد: في إيه؟
بدر: أنا عاوزك تعرفلي مكان واحدة اسمها نجمة عمر.
مراد: طب ليه؟
بدر: بعدين يا مراد، المهم عاوز أعرف مكانها بسرعة.
مراد: حاضر.
وقفل مراد.
عدي: في إيه؟
مراد: اتصل بـ رعد.
مراد: رعد خلال خمس دقائق تبعتلي مكان واحدة اسمها نجمة عمر.
رعد: أمرك يا مراد بيه.
عدي: ممكن أعرف بقى في إيه؟
مراد: معرفش، بدر كلمني وقالي إنه عاوز يعرف مكان واحدة اسمها نجمة عمر.
عدي: طب ليه ومين ده أصلاً؟
مراد: معرفش، هو أي مش حاجة تاني.
وتم وصل رسالة لمراد بها مكان نجمة ومراد بعتها لبدر بسرعة.
عند سيلا…
كانت ذاهبة لمنزل مها ووصلت.
استغربت لأن الباب كان مفتوح والمنزل فارغ.
لكنها انصدمت من وجود دم وهذا جعلها تدرك أن والد نجمة أتى وكانت خائفة من أن يكون حدث لصديقاتها.
في منزل نجمة…
في غرفتها.
نجمة بدأت ترجع لوعيها.
وفي اللحظة دي دخلت رحاب وعمر.
رحاب: أخيراً فوقتي.
عمر: يلا علشان تمشي مع جوزك.
نجمة بصدمة: جوزي؟
عمر: أيوه، انتي اتجوزتي الأستاذ حسن ودفع فيكي 2 مليون.
نجمة بغضب: لا، الجوازة دي باطلة، أنا مش موافقة.
رحاب بسخرية: إحنا مش بناخد رأيك، هو بس بيقولك وبعدين خلاص يا حبيبتي بقيتي مراته وهو من حقه ياخدك حتى لو كان غصب عنك.
الباب البيت خبط وفريدة فتحت.
دخل بدر وهو ينادي على نجمة.
بدر بصوت عالي: نجمة، نجمة.
عمر ورحاب نزلوا بسرعة على صوته ونزلت نجمة وراهم.
عمر بعصبية: أنت مين وإزاي تعلي صوت في بيتي؟
نجمة: بدر.
رواية عشق المراد الفصل السادس عشر 16 - بقلم رشا السيد
نجمة: بدربدر: أنا بدر الحسيني، أكيد انتوا تعرفوني.
عمر: حضرتك عاوز إيه؟
بدر: أنا هتجوز نجمة.
عمر: نجمة بقت مرات الأستاذ حسن وهتمشي دلوقتي معاه.
نجمة بعصبية: لا أنا مش موافقة على الجوازة دي، حتى لو هموت.
عمر كان هيضربها بالقلم، لكن بدر مسك إيده.
بدر بنظرة وصوت حاد: لو فكرت تمد يدك عليها تاني هقطعها لك.
عمر خاف من نظراته.
عمر بتوتر: حضرتك مش ينفع تتجوزها علشان هي دلوقتي متجوزة.
بدر ببرود: عادي يطلقوها.
رحاب: بس هوا دفع 2 مليون فيها، انت بقى هتدفع كام؟
بدر طلع دفتر الشيكات بتاعه وكتب شيك 3 مليون.
بدر: ده شيك بـ 3 مليون.
رحاب كانت هتاخده بس بدر بعده عنها.
بدر: طلقها.
حسن: انتي طالق.
بدر: بالثلاثة.
حسن: انتي طالق بالثلاثة.
ورحاب أخدت الشيك.
نجمة بحزن: أنا مكنتش متخيلة إنك تكون بتحب الفلوس أكتر من بنتك الوحيدة، أنا هقولك حاجة أخيراً، أنا عمري ما هسامحك على اللي انت عملته فيها زمان ومعاملتك ليا.
وخرجت نجمة من المنزل.
بدر بتحذير: إياكم حد يحاول يقرب ليها أو حتى تحاولوا تشوفها.
وخرج.
نجمة على وشك البكاء: لو سمحت ممكن نمشي من هنا.
بدر: تمام.
ركبوا السيارة وكان الصمت سيد المكان، إلى أن قطعها صوت شهقات نجمة.
بدر: لو سمحتي ممكن تهدي وتبطلي عياط.
نجمة ببكاء: هوا ليه عمل كده فيا، ده أنا بنته الوحيدة.
نجمة بعصبية وسط بكاء: هي بسبب الزفتة مراته، من يوم ما ماما ماتت وهي لفت عليه علشان فلوس ماما، من يومها وأنا عايشة حياتي في جحيم، ولما جوزني كان علشان مصلحته، دايماً بيفكر في مصلحته.
بدر بحزن على معشوقته: طب ممكن تهدي ومتخافيش، محدش منهم هيقدر يقرب منك تاني.
نجمة: انت دفعت مبلغ كبير جداً ليهم.
بدر: ولا يهمك، المهم خدوا اللي عاوزينه، وبكده محدش هيقرب منك تاني.
بدر: كنت عاوز أسألك على حاجة.
نجمة: نعم.
بدر: هي صحبتك اللي انتي كنتي في بيتها منتقبة؟
نجمة باستغراب: آه، بس ليه بتسأل؟
بدر: أصلي لما وصلت بيتها كانت واقعة في الأرض ورأسها بتنزف.
نجمة بصدمة: آه، إزاي ده حصل؟
بدر: معرفش، أنا بس بسألك علشان أعرف إيه اللي حصل.
نجمة: أنا مش فاكرة غير لما اغمي عليا بسبب بابا، طب هي فين دلوقتي؟
بدر: في المستشفى.
نجمة: طب ممكن توديني هناك.
بدر: تمام.
نجمة: ممكن تلفونك أعمل مكالمة علشان موبايلي في بيت بابا.
بدر: اتفضل.
وأعطاها الهاتف.
نجمة اتصلت بـ سيلا.
>>>>>>>>>>>>>
عند سيلا…
كانت قلقانة على صديقاتها وهاتفها رن وكان رقم مجهول. ترددت في الرد لكنها اعتقدت أن تكون مها أو نجمة وردت.
سيلا: الو.
نجمة: الو سيلا، أنا نجمة.
سيلا: نجمة، انتي كويسة؟
نجمة: أنا كويسة، متقلقيش.
سيلا: انتي فين؟ ومها ليه مش في بيتها؟ وإيه الدم اللي على الأرض ده؟
نجمة بتوتر: الصراحة مها في المستشفى.
سيلا بصدمة: آآه، ليه في المستشفى؟ وإيه اللي حصل؟
نجمة: معرفش، أنا رايحة دلوقتي ليها.
سيلا: أمال انتي كنتي فين؟
نجمة: هحكيلك بعدين.
سيلا: تمام، طب هي في مستشفى إيه؟
نجمة: الحسين.
سيلا: تمام، أنا جاية بسرعة.
نجمة: ماشي، سلام.
سيلا: سلام.
خرجت بسرعة سيلا من منزل مها وأخذت تاكسي.
بعد 10 دقائق.
وصلت سيلا ونجمة في نفس الوقت. استغربت سيلا من أن نجمة نازلة من عربية شاب.
نجمة: سيلا.
سيلا: مين ده يا نجمة؟ وليه كنتي راكبة معاه؟
نجمة: بعدين يا سيلا.
دخلوا البنات المستشفى وسألوا على غرفة مها هشام.
سيلا: لو سمحتي، غرفة مها هشام فين؟
موظفة الاستقبال: لحظة واحدة يا فندم. لأ، معنديش الاسم ده.
سيلا: إزاي يعني؟
نجمة: هي واحدة جت كانت رأسها بتنزف ومنقبة.
موظفة الاستقبال: آه، رقم 299 الدور الثاني.
نجمة: تمام، شكراً لك.
كانوا هيمشوا بس الموظفة وقفتهم.
موظفة الاستقبال: لو سمحتي، عاوزين بيانات الحالة ولازم حد يمضي الورق ده.
بدر أدخل: مش مهم دلوقتي.
موظفة الاستقبال: بس يا فندم…
بدر بحدة: أنا قولت مش مهم دلوقتي.
موظفة الاستقبال: تمام يا فندم.
بدر: اتفضلوا اطلعوا علشان تطمنوا عليها.
نجمة: تمام.
وطلعوا بسرعة ودخلوا غرفتها وكانت الممرضة بالداخل.
سيلا: هي كويسة؟
الممرضة: آه الحمد لله، حالتها مستقرة.
سيلا: هوا إيه اللي حصل؟
الممرضة: اتخبطت في رأسها ونزفت كتير، بس الحمد لله الخبطة كانت مش قوية ومأثرتش عليها.
نجمة وسيلا بارتياح: الحمد لله.
نجمة: هي إمتى هتفوق؟
الممرضة: شوية. والحمد لله على سلامتها.
وخرجت الممرضة.
سيلا: الحمد لله إنها بخير.
نجمة: الحمد لله.
سيلا: نجمة، مين اللي كان تحت معانا؟ وليه كنتي راكبة معاه؟
نجمة: ده بدر الحسيني.
سيلا: بجد؟
نجمة: آه والله.
سيلا: ليه بقي كنتي معاه؟
نجمة: ده حكاية طويلة، بس باختصار هوا اللي أداني حريتي.
سيلا: مش فاهمة.
بدأت مها تفوق.
مها بتعب: آه.
نجمة: انتي كويسة؟
مها: الحمد لله.
سيلا: حمد لله على سلامتك يا حبيبتي.
مها: الله يسلمك.
نجمة: في حاجة وجعاكي؟
مها: شوية صداع. هوا إيه اللي حصل؟
نجمة: إحنا اللي مفروض نسألك إيه اللي حصل.
مها: آخر حاجة فاكراها إني كنت بحاول أخليهم مش ياخدوكي، ورحاب زقتني واتخبطت، بس هوا ده كل اللي فكراه.
سيلا: ثانية، هوا رحاب وباباكي راحوا لبيتك يا مها؟
مها: أيوه.
نجمة: هوا برضه كل اللي أنا فكراه إني اغمي علي.
سيلا: لا، ثانية، أنا عاوزة أفهم كل حاجة من أول لما راحوا بيتك يا مها لحد نزولك يا نجمة من عربية بدر.
بدأت مها تحكي ليها اللي حصل، وبعدها نجمة بدأت تحكي ليهم كل حاجة.
نجمة: أكيد فهمتي دلوقتي يا سيلا معنى إنه اداني حريتي.
رواية عشق المراد الفصل السابع عشر 17 - بقلم رشا السيد
نجمة: أكيد فهمتي دلوقتي يا سيلا معنى إنه أدنى حريتي.
سيلا بتفاجأ: أنا مش مصدقة إنه عمل كده بجد.
مها بابتسامة: باين عليه بيحبك أوي.
نجمة بتفكير: أعتقد، والصراحة أنا بدأت أفكر في موضوعه.
سيلا: تقصدي موضوع الجواز؟
نجمة: امم.
مها: بس متنسيش لازم الأول تخلصي شهور العدة.
نجمة: متقلقيش أنا عارفة.
***
في صباح اليوم التالي...
كانوا البنات نايمين في غرفة مها، لكن استيقظت نجمة. رأت أن مازالت سيلا ومها لم يستيقظوا بعد. كان لديها صداع شديد في رأسها وقررت النزول للكافتيريا وتشرب قهوة. خرجت نجمة ببطء ونزلت، طلبت قهوتها وجلست تشربها بهدوء.
خرج بدر من مكتبه وذهب للكافتيريا ليشرب قهوته الخاصة. طلبها، وكان سوف يطلع مرة أخرى لمكتبه، ولكن رأى نجمة تجلس بمفردها فذهب إليها.
نجمة كانت سرحانة، لكن قاطعها صوت بدر.
بدر بابتسامة خفيفة: صباح الخير.
نجمة: صباح النور.
بدر: تسمحيلي أقعد معاكي؟
نجمة: اتفضل.
بدر: شكراً.
بدر: اطمنتوا على صحبتكم امبارح.
نجمة: آه الحمد لله بقت كويسة. بدر أنا عاوزة أشكرك على كل حاجة عملتها معايا وأنا بجد آسفة على كل المشاكل اللي اتحطيت فيها بسببي.
بدر بصوت واطي: بس أحلى مشاكل في حياتي.
نجمة: بتقول إيه؟
بدر: عادي ولا يهمك، المهم محدش هيقدر يقرب منك تاني.
نجمة: أنا لازم أمشي وأنا بشكرك مرة تانية على كل حاجة عملتها معايا.
ومشت بسرعة، راحت تخلص ورق المستشفى وطلعت للبنات.
نجمة وهي بتفتح الباب بابتسامة: صباح الخير.
مها وسيلا في نفس الوقت: صباح النور.
سيلا: كنتي فين؟
نجمة: كنت بشرب قهوة، دماغي كانت هتنفجر من الصداع.
نجمة: عاملة إيه دلوقتي يا مها؟
مها: الحمد لله أحسن من امبارح.
نجمة: طب إيه، إحنا مش هنمشي ولا عجبتكم قعدة المستشفى؟
سيلا: لا طبعاً هنمشي. أنا هروح أجيب الدكتورة علشان نطمن على مها الأول وبعد كده هروح أخلص ورق المستشفى.
نجمة: لا أنا خلصت أوراق المستشفى. روحي انتي هاتي الدكتورة وتعالي.
سيلا: ماشي.
بعد 10 دقائق دخلت سيلا ومعها الدكتورة واطمنوا على مها ومشوا من المستشفى. ذهبوا لمنزل مها، قضوا وقت مع بعض.
***
بعد مرور ثلاث شهور...
كانت سيلا رجعت شغلها وعلاقتها بمراد تتحسن، أو بمعنى أوضح بقت معجبة به. أما بالنسبة لمراد فهو أصبح يعشقها ولا يستطيع الاستغناء عنها أبداً.
أما عن نجمة، فتحت محل ورد بمساعدة من صديقاتها وبعد فترة قصيرة أصبح أكبر محل ورد في المدينة. واكتشفت أنها حقاً تحب بدر.
***
في شركة الألفي...
سيلا كانت خلصت شغل وبتلم حاجتها، ولكن قاطعها رنين هاتفها وكانت مها وردت.
سيلا: الو.
مها: الو يا سيلا عاملة إيه؟
سيلا: الحمد لله وأنتي.
مها: الحمد لله.
سيلا: في حاجة ولا إيه؟
مها: أنا قربت أجي. إيه رأيك أعدي عليكي ونعدي على نجمة علشان نخرج شوية، بقالنا كتير مخرجناش مع بعض.
سيلا بضحكة: تمام هستناكي.
مها بفرحة: تمام مش هتتأخر.
سيلا: بايس.
سيلا: بايس.
أغلقت وكانت هتدخل لمراد تستأذن إنها تمشي وخبطت.
مراد: اتفضلي.
سيلا باحترام: مراد بيه أنا خلصت الشغل ممكن أمشي.
مراد: تمام اتفضلي.
خرجت سيلا من مكتب مراد وأخذت شنطتها وكانت متجهة إلى المصعد.
***
كانت تسير سيلا باتجاه المصعد وكانت تريد الاتصال بـ مها لكنها لم تجد هاتفها.
سيلا: يالهوي أنا نسيت الموبيل على المكتب، لا شاطرة يا سيلا.
رجعت لتأخذ هاتفها من على مكتبها.
في نفس الوقت كان مراد خرج من مكتبه وكان ذهب إلى المصعد ودخله، ودخلت سيلا مسرعة قبل أن يغلق الباب.
بعد دقيقتين اهتز المصعد بشدة وتوقف فجأة والأنوار كانت تغلق وتفتح، لكن توقفت وانغلقت تماماً.
سيلا بتوتر: إيه اللي حصل؟
مراد: معرفش، أكيد اتعطل.
سيلا بخوف: لا يتعطل إزاي؟
وكانت تضغط على الأزرار بطريقة عشوائية.
سيلا بصراخ وتضرب باب المصعد: إلحقونا!
كانت سيلا ترتعش وتتنفس بصعوبة.
مراد بخوف: انتي كويسة؟
سيلا وهي تتنفس بصعوبة: لا مش عارفة أتنفس.
مراد بتوتر: طب حاولي تهدي.
وأجلسها مراد على الأرض.
مراد: متخافيش، أنا معاكي. حاولي تنظمي نفسك، شهيق وزفير.
و سيلا كانت تفعل مثل ما قال له.
مراد أخرج وكان يتصل بـ عدي.
***
عند مها...
وصلت مها الشركة ودخلت، كانت تريد أن تسأل شخص على مكتب سيلا.
مها: لو سمحتوا.
كان هذا الشخص عدي. عدي عندما رآها سرح في عينيها البنيتان، ولكنه تاه في البحر.
مها وهي تلوح بأيديها أمامه: ياااا رحت فين؟
عدي رجع لوعيه: احم نعم اتفضل.
مها بصوت هادئ ورقيق: لو سمحت كنت عايزة أعرف فين مكتب سكرتيرة المدير.
عدي: تمام، بس حضرتك مين؟
مها: أنا صاحبتها.
وهاتف عدي رن وكان مراد.
عدي يوجه كلمة لـ مها: لحظة واحدة.
ورد.
عدي: نعم.
مراد بنبرة قلق: عدي المصعد اتعطل أنا وسيلا فيه، شوف أي حد من الصيانة يفتحه بسرعة، سيلا بتتخنق.
عدي: تمام.
مراد: بسرعة يا عدي.
عدي: حاضر حاضر متقلقش.
رواية عشق المراد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رشا السيد
مراد : بسرعه يا عدي
عدي : حاضر حاضر متقلقش
يتبع الفصل كاملا ملحوظة اكتب في جوجل "عشق المراد " لكي يظهر لك الفصل كاملايتبع الفصل التالي اضغط على () اسم الرواية