الفصل 1 | من 31 فصل

رواية عشق المستبد الفصل الأول 1 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
26
كلمة
741
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

خلي سلمى على عريسك يا حنان. مكسوفة ولا إيه؟ بوست إيد حماتي، اللي كانت صاحبة والدتي الله يرحمها، واللي بفضلها أنا خرجت من العذاب اللي كنت عايشة فيه مع زوجة أب قذر لا ترحم. همست حماتي، اللي كنت بقولها يا والدتي: "أنا كنت فاكرة إني هعيش معاكي في البيت؟ قالت حماتي بصوت واطي: "محمود أصر إنه ياخد شقة بعيدة عن البيت." قلت لها وأنا مرعوبة: "بس انتي عارفة إن محمود مش بيطقني، واتجوزني عشان يرضيكي؟

همست حماتي: "وريني شطارتك بقى، انتي عروسة زي القمر، البسي له حاجة حلوة، خليه يـلـتـحـلـح كده." دخلت الشقة وقلبي بيدق بقوة. محمود طول فترة الخطوبة ما اتكلمش معايا، ولما روحنا نجيب الدهب وفستان الفرح، والدته هي اللي اختارت كل حاجة. محمود كان قاعد على الكنبة يدخن سيجارة ببدلة الفرح. دخلت أوضة النوم وغيرت هدومي، لبست زي أي عروسة في يوم فرحها، وخرجت بكسوف أقعد جنبه. بص لي بقرف وقال: "انتي هتعملي إيه؟

وبعدين بص لهدومي وصرخ: "وايه اللي لابساه ده؟ قلت وأنا مرتبكة: "لابسة زي أي عروسة." لقيت إيده نزلت على وشي ومسكنى من شعري. "اسمعي يا بت انتي، أنا اتجوزتك عشان والدتي. انتي هتكوني زي أي كرسي هنا أو نجفة، فاهمة؟ قلت له: "بس أنا مراتك." وياريتني ما قلت. ثبتني قدامه وهمس بنبرة مخيفة: "أنا هعلمك الأدب من جديد." "اقفي على البلاطة دي وما تتحركيش من عليها." جسمي كان وجعني من الضرب. وقفت زي ما أمرني.

قعد يدخن سجاير ويبص لي بصات غريبة. بعد كده قال: "تعالي دلكي رجليه." وطيت وقعدت تحته أدلك رجليه وأنا إيدي بترتعش. همس: "ده مكانك، فاهمة؟ تحت رجلي، ده لو كنتي عايزة أيامك تعدي معايا على خير، فاهمة؟ " وصرخ بصوت مرعب. قلت له: "فاهمة، فاهمة." فضلت قاعدة تحت رجليه أدلك لحد ما إيديا وجعتني. تليفونه رن، رد عليه قدامي. "آه، أنا في الشقة مستنيكي، تعالي." افتكرته واحد صاحبه. بعد شوية الباب خبط. قال: "افتحي الباب."

مشيت فتحت الباب، لقيت بنت داخلة الشقة كأنها بيتها. قعدت جنب محمود. محمود قال: "اعملي عصير بسرعة." دخلت عملت عصير. قولت يمكن قـريـبـتـه أو صديقة. شربوا العصير بعد كده محمود بص لي بنظرة مرعبة. "خليكي قاعدة في المطبخ، اياكي تتحركي لحد ما آمرك." قلت: "حاضر." تـفـاجـأت إنه أخد البنت على أوضتي. روحت أفتح بقى، بص لي بنظرة كلها غل وقفل الباب. قعدت في المطبخ كاتمة وداني عشان ما أسمعش حاجة.

يوم فرحي جوزي جايب واحدة على سريري. أنا خرجت من عذاب لعذاب. استنيت لحد ما البنت ما مشيت ووقفت قدامه. "أنا موافقة أكون زوجة مع وقف التنفيذ، بس اللي عملته ده ما يتكررش تاني." ضحك محمود. "القطة طلعت بتـخـربـش." وفجأة ضربني في معدتي. وقبل ما أستوعب، نزل في ضرب لحد ما زحفت على الأرض. "اترجيته يرحمني." "انتي ملكي، فاهمة؟ صرخت: "حاضر، حاضر." قعد على الكنبة. "أنا هعمل اللي أنا عايزه ولسانك يفضل في بقك، فاهمة؟ قلت: "حاضر."

ابتسم ابتسامة وقحة. "قربي؟ قربت منه. حط رجله في حضني وقال: "بوسي رجلي." بوست رجله. كنت عايز أخلص بأي طريقة. دموعي كانت نازلة غصب عني. صرخ: "يلا غورى." جريت على الأوضة ورميت نفسي على السرير. مفيش دقايق وفتح الباب وصرخ: "أنا أمرتك تنامي؟ قومت بسرعة وقلت: "آسفة، آسفة بس ارجوك بلاش ضرب."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...