الفصل 9 | من 15 فصل

رواية عشق المصطفى الفصل التاسع 9 - بقلم منمن

المشاهدات
18
كلمة
1,699
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

المنزل چودي: ماما هو مصطفى ما اتصلش بيكي النهارده؟ كريمة: لا والله يا حبيبتي. كنت لسه هسألك. چودي: غريبة دي. مش عوايده. ده كان كل يوم بيتصل بينا. أنا خايفة يكون حصل حاجة. كريمة: إن شاء الله خير. جايز يكون الشغل عطله. سما: جايز. الله أعلم إيه. چودي: تقصدي إيه يا ست سما؟ سما: ولا حاجة. هو أنا قلت حاجة؟ چودي: اللهم طولك يا روح. أما أروح إذاكر أحسن. كريمة: ماشي يا حبيبتي. ربنا يوفقك. چودي: تسلمي يا ماما. عن إذنك.

سما: بالتوفيق يا چودي. چودي (بصوت منخفض) : كاتك نيلة تاخدك على تقل دمك. كانت چودي تشعر بالقلق على زوجها، فهي لم تسمع صوته منذ آخر مكالمة بينهم، فخشيت أن يكون قد أصابه مكروه. چودي: يارب يرجع بالسلامة. وأحميه واحفظهولي يا رب. في الجامعة سمر: هانت. كلها مادة ونخلص من أم الكلية دي بقى. چودي: صحيح والله. الواحد حاسس إن الأيام واقفة. سمر: إنتي حاسة بيها كده يا مزة علشان جوزك مسافر؟

چودي: اتلمي يا بت. هو خطيبك مش ناوي يرجع هو كمان ويخلصني منك؟ سمر: أخص عليكِ. عايزة تخلصي مني؟ چودي: هو أنا أقدر يا حبيبتي. سمر: تسلميلي يا قمر. في منزل والد چودي جلال: حبيبة بابا. أخبارك إيه؟ چودي: الحمد لله يا حبيبي. تمام. زينب: امتحاناتك خلصت ولا لسه؟ چودي: خلاص. فاضل مادة واحدة وأخلص. جلال: على خير يا حبيبتي. چودي: تسلميلي يا بابا. بسام: منور يا قمر. چودي: دا نورك يا حبيبي. خلصت ولا لسه؟

بسام: لأ. لسه فاضل مادتين بحالهم. چودي: ههههه. إنتي قده. بسام: أيوه. إنتي أقوى من الامتحانات. چودي: أخويا العسل أبو دم خفيف. زينب: لسه مفيش أخبار تفرحنا يا چودي. چودي (بكسوف) : ربنا يسهل يا ماما. جلال: متكسفيهاش يا زينب. زينب: عايزة أفرح بأولادها يا جلال. چودي: كله بأوانه يا ماما. بسام: دول ولادك يا چودي. هعلمهم الفساد على أصوله. چودي: أبقى اعملها كده وشوف هيحصلك إيه. جلال: هو بيحب يهزر معاكي يا حبيبتي.

چودي لا تتمنى سوى أن تصبح أماً لأولاد من مصطفى حبيبها ومعشوقها. في المنزل استبد بها القلق على تأخير زوجها في الاتصال بها، فكم اشتاقت لسماع صوته. وأثناء تفكيرها به، رن هاتفها ولم يكن المتصل سوى خاطف قلبها. فردت عليه چودي بلهفة وشوق. چودي: حبيبي. مصطفى: وحشتيني يا روحي. چودي: كده يا مصطفى تتاخر عليا في الاتصال. مصطفى (بندم) : سامحيني يا حبيبة عمري. چودي: في حاجة يا حبيبي؟ مصطفى: أبداً يا عمري. بتسألي ليه؟

چودي: حاسة في رنة صوتك بحزن. مصطفى: لا يا حبيبتي. مفيش حاجة. چودي: طيب بس متتأخرش عليا تاني. مصطفى: خلاص يا روحي. أنا قربت أرجع يا أعز مالي في الدنيا. چودي: ترجع بالسلامة. وأنا خلاص قربت أخلص امتحانات. مصطفى: ربنا يوفقك يا قلبي. چودي: تسلميلي يا حبيبي. ظلوا يتحدثون لبعض الوقت وأغلقوا، ثم نام مصطفى ونامت چودي أيضاً. في الصباح في الجامعة چودي: يااااه. أخيراً الواحد خلص امتحانات وكلية. سمر: آه. إحساس لذيذ ومنعش.

چودي: طب تعالي معايا علشان عايزة أشتري شوية حاجات علشان مصطفى خلاص قرب يرجع. سمر: حاجات إيه يا لئيمة؟ چودي: بس يا بت. اياكي تفهميني صح. وأوعي الفار يلعب في حجرك. سمر: ههههه. ماشي. يلا بينا. بس هتعزميني على الغدا. چودي: ماشي يا طفسة. يلا بينا. چالت چودي وسمر في العديد من المحلات لاختيار ما يناسب ذوق چودي. سمر: كفاية يا چودي. مش قادرة أمشي. چودي: خلاص يا ستي. خلصنا. تعالي نأكل. سمر: يلا. أحسن كلاب بطني بتهوهو.

چودي: ماشي. يلا بينا. عادت چودي إلى المنزل وهي سعيدة، فقريباً سيحضر زوجها. سما: إيه الشنط دي كلها؟ چودي: بتسألي ليه يعني؟ سما: أصل مش عوايدك تشتري حاجات كتير كده. چودي: والله أنا حرة. وأعمل اللي أنا عايزه يا سما. سما: خلاص. هدي أعصابك. كده غلط على صحتك. چودي: أوووف. الصبر من عندك يا رب. صعدت چودي إلى غرفتها وقامت بفتح الأكياس التي تحملها، وأخذت تجرب ما قامت بشرائه لاختيار أجملهم لكي ترتديه عندما يحضر زوجها.

كريمة: هو مصطفى مقالش هيرجع إمتى؟ چودي: هو كان قايل لي قرب يرجع. بس مقليش على اليوم. كريمة: يرجع بالسلامة. ده وحشني أوي. سما: ومين سمعك يا طنط. چودي (في سرها) : وحش يا كلك يا شيخة. ربنا يرجعه بالسلامة يا رب. كريمة: يارب يا حبيبتي. چودي: ماما بعد إذنك. أنا هروح عندنا دلوقتي وهقعد عند أمي النهارده طول النهار. كريمة: ليه؟ في حاجة حصلت؟ چودي: لأ. بس ماما قالت لي بابا تعب شوية. كريمة: ألف سلامة عليه.

چودي: الله يسلمك يا ماما. في منزل والد چودي چودي: بعد الشر عليك يا حبيبي. جلال: تسلميلي يا حبيبة بابا. چودي: مش قولتلك 100 مرة يا بابا متتعبش نفسك. زينب: قوليله يا چودي. علشان أنا غلبت معاه. چودي: كده مزعل زوزو يا بابا؟ جلال: هو أنا أقدر أزعلها؟ دي حبيبة قلبي. چودي: احم احم. نحن هنا. إيه الرومانسية دي كلها؟ أنا هقعد هنا طول النهار. زينب: تنوري يا حبيبة قلبي. چودي: تسلميلي يا زوزو. بسام: يا هلا يا هلا. چودي عندنا.

چودي: آه. وقاعدة على قلبك النهاردة كمان. بسام: يا سلام. دا البيت يزيده نور. چودي: يالهوووى على الأدب. من إمتى ده كله؟ بسام: من هنا ورايح يا قمر. چودي: إنت عيان يا بسام؟ أنا مش متعودة على الأدب ده كله. بسام: هو لا كده عاجب ولا كده عاجب. أولع في نفسي يا ناس. چودي: ههههه. بعد الشر عليك. ثم قضوا النهار معاً في مرح. في المساء عادت چودي إلى المنزل. چودي: تصبحي على خير يا ماما. هطلع أنام. عايزة حاجة؟

كريمة: سلامتك يا حبيبتي. تصبحي على خير. چودي: وإنتي من أهل الخير. عن إذنك. كريمة: اتفضلي يا حبيبتي.

صعدت چودي إلى غرفتها. كانت تريد أن تنام، ولكن النوم هرب من عينها بسبب تفكيرها بزوجها. فجلست أمام الشباك وظلت تتأمل القمر وكأنها تخبره بما في قلبها. وكان الهواء يبعثر خصلات شعرها الحريري، فكانت لوحة مرسومة بدقة عالية. وتأخر الوقت ولم تشعر به، ولكنها لم تنتبه للباب الذي انفتح للتو ودخل منه من تفكر به. وظل يتأمل ملامحها الجميلة الذي اشتاق إليها أشد اشتياق. مصطفى: اللي واخد عقلك يتهنى بيه.

سمعت صوته. فهل ما سمعته حقيقة أم خيال؟ هل حضر فعلاً أم أنها مجرد تخيلات من عقلها؟ فنظرت إلى مصدر الصوت واتسعت عينها من الدهشة والفرح. وعاجت عليه واحتضنته بشدة وتعلقت برقبته وظلت تقبلها. فاطبق عليها بيديه بشوق وشغف، كأنه يريد أن يجعلها ضلعاً إضافياً من ضلوعه. چودي (بفرحة عارمة) : مصطفى حبيبي! إنت هنا بجد ولا أنا اللي بحلم؟ مصطفى: لأ. أنا جيتلك يا عمري. وحشتيني أوي. چودي: إنت أكتر. إنت مقولتش ليه إنك جاي النهارده؟

مصطفى: حبيت أعملها لك مفاجأة. چودي: أحلى مفاجأة في حياتي. كانت نيران شوقه إليها تشتعل في قلبه منذ أن تركها، وهي لم تكن أقل منه في اشتياقها إليه. فحملها بين ذراعيه ليرتوي من رحيقها ويطفئ لهيب الشوق المستعر بداخله. وظل يقبلها من وجهها وعنقها وشفتيها بعمق وشوق. مصطفى: وحشتيني أوي أوي أوي يا عمري. چودي: مش أكتر مني يا حبيبي. فأنزلها مصطفى على السرير وظل يقبلها بشوق وعشق شديدين. وغرقا معاً في بحور عشقهما. في الصباح

استيقظت تالين وابتسامة على وجهها لرؤيته نائماً بجوارها. فقد كان مستغرقاً في النوم، ولكن كان يبدو عليه الإرهاق. ففضلت أن تتركه ينعم بنوم هادئ. كانت ملابسه مبعثرة على الأرض. فقامت چودي بلمها. وأثناء حملها للجاكيت الخاص ببدلته، شعرت بشيء في جيب جاكته الداخلي. ولم يكن ذلك سوى صورة. استغربت چودي من وجود صورة امرأة غريبة مع زوجها. فكانت صورة لامرأة شديدة الجمال. ومكتوب إهداء على ظهر الصورة. أخذت چودي في قراءته.

چودي: إلى حبي الوحيد. لذكرى أيام جميلة قضيناها معاً وأيام أجمل بانتظارنا. إهداء سيلفيا. ومطبوع عليها شفاه بروج أحمر. لم تستوعب چودي ما قرأته على الصورة. چودي (بصدمة) : مصطفى كان بيخونى؟ كان بيضحك عليا؟ مستحيل دا يحصل. أكيد ده كابوس مزعج. أكيد أنا بحلم. وبعد نطقها هذا الكلام، لم تشعر بنفسها وسقطت مغشياً عليها، فاقدة الوعي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...