احنا سبق وتكلمنا في الموضوع ده. احنا بينا اتفاق يا جاسر. احنا متجوزناش عشان بنحب بعض. انت كنت عايز أم لابنك وأنا كنت عايزة أب لابني وبس. غير كده انسى خالص إنك تيجي من ناحيتي. جاسر بغضب وهو بيزيد من سرعة العربية: بتحبيه مش كده؟ لسا بتحبيه صح؟ حياة بخوف: هدى السرعة أنا خايفة أوي يا جاسر. جاسر وهو بيزيد من السرعة أكتر: بتحبيه مش كده؟ مردتش عليه، اتعصب أكتر، قام فجأة ووقف العربية قدام البيت. جاسر بحدة: انزلي.
نزلت حياة بخوف وهي حاملة ابنها، دخلت البيت اتفاجئوا بيها عمرو وملك. عمرو: كنتي فين يا حياة ومن غير ما تقوليلي؟ آدم: لقيته فين؟ حياة وقد حكت له ما حدث: معايا. عمرو: البني آدم ده خلاص جاب آخره معايا. حياة: أنا عايزة أطلق من جاسر. عمرو: وأنا كمان عايزة أطلق. لفوا كلهم لورا بصدمة من حبيبة اللي جت حاملة بنتها ومعاها شنطتها. عمرو: حبيبة... كان سائق بسرعة رهيبة وهو بيتذكر التلات سنين اللي مروا بحياته معاها. كله على فاضي.
انتظرها ٣ سنين عشان تحبه، بس هي قلبها مع إياد وبس. وهو سائق، فجأة ظهرت قدامه بنت صدمها وهي وقعت. وقف العربية ونزل لها بخوف، لقاها غرقانة بدمها. نزل لمستواه عشان يحملها وكشف عن وجهها وكانت الصدمة. حبيبة بتوتر: عز حبيبي اسمعني الأول وبعدها احكم. أنا ماكنش ينفع أقول لحد عن موضوع آدم لأنه حياة حلفتني، وغير كده ده شي خاص بحياة وإياد، ولو هي مقالتش مكنش ينفع أنا أقوله، فاهمني؟ عز ببرود: خلصتِ؟ دلوقتي اسمعيني.
أنتي غلطتي لما خبيتي عليا، وبكل عين وقحة جاية تبرري غلطة اختك. افتكرتك اتغيرتي، بس انتي زي ما انتي مبتتغيريش. حبيبة ببكاء: من وقتها وهو بيعاملني وحش، ولما حاولت أقرب منه قالي إنه هو مبقاش عايزني. عز جرحني أوي وكسر قلبي أوي، أنا خلاص مش عايزاه وعايزة أطلق منه. عمرو بهدوء وهو بيحضنها: اللي عايزاه هو اللي هيحصل يا قلبي، أنا هطلقك منه، اهدي يا قلبي. دخل عز البيت وهو مرهق ومشتاق لها، خلاص مبقاش قادر على بعدها.
بعد كده سأل الخدامة: عز: حبيبة فين؟ الخدامة بتوتر: حبيبة الهاانم طلعت من البيت. عز: إزاي تطلع من غير ما تقولي؟ طيب لما ترجع قولي لها إني عايزها ضروري. الخدامة: مظنش هترجع. عز: يعني إيه؟ متظنيش إنها هترجع، حبيبة راحت فين؟ الخدامة: خدت بنتها ومعاها شنطتها وخرجت ومعرفش راحت فين. هز عز رأسه بهدوء، طلع فوق ملقاش حد، فتح دولابها لقه فاضي من هدومها وهدوم سيلين. نزل لتحت وهو غضبان قابله إياد. إياد:
في إيه يا عمي متعصب كده ليه؟ عز: حبيبة راحت بيت أهلها وخدت سيلينا. إياد: وماله يا عم، هتمنعها تزور أهلها؟ ياما أنت غريب. عز وهو بيجز على أسنانه: هي مروحتش زيارة، هي راحت تعيش هناك للأبد. ثواني وفهم خرج مفاتيح عربيته. إياد: هسوق أنا. خرج الدكتور من غرفة العمليات قابله جاسر. جاسر بلهفة: المريضة كويسة مش كده يا دكتور؟ الدكتورة: أيوة الحمد لله كويسة، بس في حاجة شاكك فيها ولما تفوق هنتاكد.
بان على جاسر اللي قلق، طمنه الدكتور وقاله ده مجرد شك مش أكتر، ولما تصحى هيتأكد، بس هي عموماً بخير، مجرد جروح سطحية. وبصلها جاسر بمرآة المستشفى وهو مش مصدق نفسه إنه هي قدامه، وذكريات الماضي بتلاحقه. جاسر: إنتي إزاي لسه عايشة؟ ملك بحب: مالك يا عمرو؟ عمرو: معرفش يا ملك، كل المشاكل عمالة تحدف علينا حدف، مبقتش عارف ألحق على مين ولا مين. أنا ضعت. ملك: لو أنت ضعت إحنا كلنا هنضيع يا عمرو، وأنت سندنا كلنا.
اهدأ أنت بس وهتلاقي حل لكل المشاكل دي، أنا واثقة فيك يا عمري. عمرو بحب: بس أنا مبثقش في نفسي قدامك. ملك بخضة: عمرو أوعى، الأولاد تحت، ابعد عني. فجأة سمعوا صوت صراخ حياة، انتفض عمرو وراح نزل. انصدم أما شاف إياد في أوضة أخته. هجم عليه عمرو من قميصه: إنت بتعمل إيه هنا يا؟ إياد بهدوء: اهدأ بس، أنت فاهم غلط. أنا تقريباً اتلخبطت في الأوضة، كنت طالع لحضرتك بس لقيت نفسي في أوضتها، وكنت لسه هطلع بس هي صرخت. حياة باندفاع:
لأ كداب، إنت كنت. كانت بتبصله بخبث إنها تكمل، وهي بصت للكل بخجل من اللي عملوه. قبل دقيقة دخل إياد أوضتها بهدوء، لقاها بتسرح شعرها، قام حضنها من ورا، اتفاجأت هي بيه. حياة بخوف: إياد، إنت بتعمل إيه؟ إياد وهو بيتنفس شعرها: شششش، وحشتيني. حياة بقوة: سبني يا إياد وإلا هصرخ وألم عليك البيت فوق دماغك. إياد: أنا جيت بس أتأكد من العلامات اللي على رقبتك لسه موجودة ولا اختفت.
بصتله بصدمة وهي بيزحف شعرها ويبتسم برضا لما لقى العلامات لسه معلمة على رقبتها. وهنا حياة من شدة خوفها صرخت واتلم الكل حولها. بكت، توترت حياة ومعرفتش تقول إيه. عمرو: إنتي ادخلي البسي حجابك، لأنه مينفعش تقعدي قدام حد غريب بالشكل ده. وانت يا إياد بيه، يلا ننزل تحت. خرج إياد بغيظ من عمرو وهو لحقه. نزلوا تحت اتفاجئوا بعز اللي كان قاعد بهدوء كأنه البيت بيته، بيلعب مع بنته وحبيبة قاعدة بهدوء.
قعد إياد بهدوء جنب أخوه ومخلي رجل على رجل. عمرو بصلهم بغضب، زي ما يكون هو الضيف وهما أصحاب البيت. إياد: اتفضل اقعد، البيت بيتك يا عمرو. بصله بنظرات إجرامية، بس اتنهد وقعد بتحدي. عز بهدوء: أنا معرفش حبيبة قالتلك إيه، بس الموضوع كله سوء تفاهم، وسوء التفاهم الحمد لله اتحل. أخذ مراتي وبنتي. عمرو: بنتك أنت حر فيها، تأخذها المكان اللي أنت عايزه، بس حبيبة أختي مش هتعدي من عتبة الباب ده. عز بتحدي:
بس حبيبة مراتي ومحدش هيمنعها تيجي معايا. عمرو بتحدي: قصدك اللي كانت مراتكم؟ مش أنت هتطلقها يا عز؟ عز: لأ مش هطلق. عمرو: لأ هتطلق، وغصب عنك هتطلقك. عز: مبعملش حاجة خارجة عن إرادتي يا عمرو. عمرو: وأنا قولت اللي عندي يا عز. في الوقت ده نزلت حياة ومعاها آدم ابنها. آدم بفرحة: بابا! بصتله إياد بحب، لكن عبس فجأة لما اتخطاه وراح لـ جاسر اللي كان لسه واصل. حمله جاسر بين إيديه.
أما إياد بص لحياة بكره وحقد وغل، واتمنى لو قام يخنقها، بس إزاي يقدر يأذيها وهي مالكة قلبه كله. دخل جاسر بهدوء وهو بيبص لإياد بتحدي. وقف قدام حياة وكان ماسك إيدها: أنا آسف على اللي حصل مني، مقدرتش أتحكم في أعصابي، آسف. في الوقت ده الدم غلى في عروق إياد. جاسر: مراتى وأنا حر فيها، إنت مالك؟ في لحظة غضب هجم عليه إياد ونزل فيه ضرب بحقد السنين دي كلها. جاسر بغضب: متتقولش مراتى، دي مش مراتك فاهم؟ حياة ليا وبس، فاهم؟
ليا وبس. وقف لما سمع صوت بكاء آدم وهو بيقول له: ابعد عن بابا، أنت شرير وأنا بكرهك، ابعد يلا. إياد بصدمة: آدم حبيبي اسمعني، أنا بابا يا عمري أنا. فجأة وقع آدم من طوله والكل صرخ باسمه. إياد: ابني لأ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!