الفصل 21 | من 25 فصل

رواية عشق النمر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
15
كلمة
1,231
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

كان يبص لابنه اللي في حضنه ودموعه نازلة بغزارة. "أخيرًا اجتمعنا أنا وأنت يا بني. إزاي أتمنيتك ده أنا استنيت سنين عشان اللحظة دي، بس قرار واحد غبي مني دمر عيلتنا. بس أنت تتعافى وبعدها ترجع لبيتك أنت وأمك، هتكونوا في حضني إن شاء الله." قاطعه الدكتور وهو بيقول: "إحنا جاهزين يا إياد بيه." بص إياد لآدم: "زي ما اتفقنا يا بطل، تمام؟ آدم بخوف: "تمام."

إياد وهو بيحمله على كتفه: "النمر عمره ما كان ضعيف أو خايف، دايماً هو قوي وفي حالة استعداد. إحنا هنعمل العملية دي عشان تتعافى، عشان إحنا هنلعب مع بعض كتير بالأيام الجاية، تمام؟ آدم: "تمام." بعد أسبوع. كانت في أوضة أولادها بتبكي بصمت. إياد مختفي مع آدم بقاله أسبوع بحاله، هيكونوا راحوا فين؟ معقول خلاص معدش هتشوف ابنها. تلفونها رن، ردت عليه بلهفة يمكن يكون هو. حياة ببكاء: "إياد... إياد ده أنت مش كده؟

أرجوك رد عليا وقلي ابني فين... متحرمنيش منه عشان خاطري أرجوك." إياد بهدوء: "لو عايزة ابنك تعالي." حياة بلهفة: "حاضر، جايه دلوقتي." إياد بتحذير: "تجي لوحدك يا حياة، وإلا تنسي إنك تشوفي آدم من تاني، فاهمة؟ حياة: "فاهمة، هجي لوحدي، تمام، جاية." بعد وقت، وصلت حياة للعنوان اللي إياد وصفهولها. دخلت قصر جميل جداً محاوطه أشجار الصنوبر الجميلة والحراسة مشددة. دخلها جاك وخرج لما نزل إياد. راحتله بسرعة: "ابني فين؟

طلع إياد لفوق من غير ما يرد عليها. تبعته. وقفت قدام أوضة فتحتها حياة بلهفة، لقت ابنها نايم. جرت لابنها حضنته وباسته في كل مكان. حياة ببكاء: "آدم حبيبي يا ماما، أنا معاك دلوقتي." لفت لإياد: "ابني ماله مش بيصحى ليه يا إياد؟ جاء جنبها وهو بيبص لعيونها بقوة: "الدكتور وصفله أدوية بتخليه ينام بالساعات. العملية كانت صعبة لصغر سنه، بس العملية نجحت وابنك بقى كويس." بصتله باستغراب،

فكمل: "أنا اتبرعتله وعملنا العملية، وأهو هو قدامك كويس وهيرجع لحياته الطبيعية." باست إيد آدم وهو بتردد: "الحمد لله، الحمد لله." حياة وقفت عشان تاخذه، بس وقفها إياد. مسك إيدها وطلعها برا الأوضة لأوضة تانية جنب أوضة آدم. حياة بغضب: "سيب إيدي يا إياد، سيبها." ترك يدها وهو بيبصلها بغضب: "إمتى كنتي ناوية تقوليلي عن ابني، ها؟ إمتى؟ حياة بغضب مماثل: "آدم ابني أنا وبس، أنت ملكش حق فيها."

إياد بصراخ: "لا، ابني أنا كمان وغصب عن عين أي حد. ده ابني من لحمي ودمي، فاهمة؟ حياة: "لو فضلت تصرخ وتقول ابني مش هتغير الحقيقة. جاسر هو أبو ولادي، هو اللي خد باله من آدم وقت ما كنت مع عشيقاتك، هو اللي وقف جنبي لما أنت رميتني برا حياتك." مسك دراعها بقوة: "اخرسي يا حياة، اخرسي بقولك. تعرفي إني بسببك حسيت بالنقص؟

مقدرتش أمتلك قلب مراتي، حسيت إني مش راجل قدام نفسي، وكله بسببك يا حياة. أنتي غلطتي لما خبّيتي عليا ابني وسجلتيه باسم أكتر حد أنا بكرهه. ودلوقتي هتدفعي التمن، أنتي و... حياة: "أعلى ما في خيلك اركبه يا إياد، وبرضه مش هنولك اللي عايزه." قربها منه بقوة وهو بيتنفس أنفاسها وهي في حالة صدمة. حاولت تبعد عنه بس مسكها من رقبتها بقوة.

"عايزك. للأسف لسه عايزك. أنتي وبس. بعد كل اللي عملتيه فيا، قلبي مقدرش ينساكي ومش هيهدالي بال غير لما أطلقلك من ابن ال... وأرجعك ليا. وقتها هنعيش أنا وأنتي وابننا وبس." حياة: "تبقي بتحلم. أنا لا يمكن أكرر غلطتي من تاني." تأوه إياد في كلامها. قرب منها عشان يبوسها. زقته عنها بقوة وادتله بالقلم وخرجت بسرعة. أتنهد إياد وخرج من غيبوبته على القلم وخرج وراها. لقاها خدت ابنه وخرجت من البيت. خرج وراها على طول.

لفت انتباه جاسر اللي كان بيتخانق مع الحراس عشان يدخل. أشر إياد لجاك يسيبه. جرى جاسر ناحية حياة وحضنها قدام إياد اللي قبض على إيده بغضب. لما باسها من جبينها هي وآدم. جاسر بقلق: "عملك حاجة؟ حياة وهي بتهز راسها بلا: "معمليش حاجة، بس يلا خلينا نرجع بيتنا، أرجوك روحني من هنا." وقف جاسر قدام إياد: جاسر بغضب: "يفضل تبعد عننا، وإلا أنا هعرف إزاي أبعدك عنا."

إياد: "خمسة أيام وهتكون أنت مطلق حياة. وفي اليوم السادس هنتجوز أنا وهي، ساعتها بس ورينا شطارتك يا صياد." جاسر بغضب: "المعركة بين الصياد والنمر دايماً الصياد هو اللي بيفوز وبيقتل فريسته." إياد بشر: "هنشوف مين هيقتل مين يا جاسر." بصله بضيق وخد آدم منها وحياة خلفه. بصت لإياد اللي بصالها بعتاب وأسف. في عربية جاسر:

جاسر: "أنا أجرتلنا شقة هنقعد فيها كام يوم، وبعدها هنرجع ألمانيا علطول. الشركة عايزاني ضروري، وطالما آدم بقى كويس فمظنش في داعي نبقى في البلد دي بعد كده." حياة بضيق: "حاضر." جاسر: "حياة، إحنا لازم نكمل جوازنا ومتبقاش جوازة على الورق وبس. عايزك مراتي شرعاً يا حياة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...