الفصل 20 | من 25 فصل

رواية عشق النمر الفصل العشرون 20 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
18
كلمة
1,271
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

تكلمت بقهر ووجع: "أنت أكتر إنسان قذر أنا شفته بحياتي كلها. إيه، أنت فاكرني خاينة زيك وهخون جوزي وثقته فيا؟ أمسكها من شعرها بقوة بيد، وباليد التانية خصرها وهو بيضغط على جسمها بغل وحقد. "الخيانة شيء مش جديد عليكي، زي ما خونتيني معاه. هتخونيه معايا دلوقتي عشان خاطر ابنك؟ حياة: "أنت اللي خونتني يا إياد. أنا لما كنت مراتك مكنتش بشوف راجل غيرك." إياد بقسوة: "وكنتي بتعملي إيه بشقته يومين لحالهم وانتي على ذمتي؟

كنتي بتتفسحي على سريره، مش كده؟ حياة بدموع: "أنا مسمحلكش تقول عليا كده. أنا أشرف منك ومن عشرة زيك. عمري ما فكرت أخونك وقت جوازنا، عكسك. مصدقت بعدت عنك يومين جبت واحدة تسد مكاني في سريرك." تذكر إياد نورا. معقول حياة شافتهم سوا؟ بس ده مش مبرر لخيانتها، هي اللي خانته في البداية. تكلمت حياة ببكاء: "دلوقتي بقى عايزني؟

أنا واحدة متجوزة وبحب جوزي أوي وعندي ولادي، هما أغلى حاجة عندي. وأنا عندي استعداد أنقذ ابني بنفسي، حتى لو هضحي بحياتي." قالت كلماتها وخرجت من عنده. أما هو، اشتعل من الغضب وبقى يدمر اللي قدامه بغضب أعمى. "هتندمي، هتندمي على اليوم اللي فكرتي فيه ترجعي البلد دي." اتصل بجاك اللي جاءه بعد خمس دقايق. إياد بغضب: "اعرفلي فين نورا." جاك: "أوكي."

خرجت من عنده وهي بتبكي، منهارة. ده مش إياد اللي حبته، ده إياد اللي كان في أول جوازهم، مقاسي ومغرور ومش بيرحم. دخلت أوضة ولادها، باست زين من جبينه وادم من خدوده. آدم ببراءة: "إحنا هنرجع البيت إمتى يا مامي؟ حياة بدموع: "قريب إن شاء الله يا حبيبي." مسحلها زين دموعها: "متعيطيش يا مامي. آدم هيبقى كويس، هو قوي أوي." آدم ببراءة: "قوي زي سوبر مان، مش كده؟ حياة: "أيوه يا حبيبي، أقوى من سوبر مان كمان."

في الوقت ده، رن تلفونها وكانت حبيبة. ردت عليها حياة. حياة: "أيوه يا حبيبتي." حبيبة: "اتكلمتي معاه؟ وافق يعمل العملية لآدم؟ حياة ببكاء وهي بتبعد: "رفض يعملها يا حبيبة. معرفش إياد جاب القسوة دي كلها منين." حبيبة: "اعذريه، هو مفكر إنك خنتيه مع جاسر قبل تلات سنين. وآدم... حياة: "آدم ابنه، والله العظيم ابنه."

حبيبة: "أنا عارفة إنه آدم ابنه، وإنك مخنتيش إياد زي ما هو مفكر. أنا بفكر أقوله الحقيقة، وقتها أكيد هيعمل العملية عشان ينقذ ابنه." حياة بسرعة: "لا! أوعك يا حبيبة، أنتِ وعدتيني. محدش هيقول لإياد إن آدم ابنه، محدش. متنسيش وعدك ليا." حبيبة: "حاضر يا حياة، مش هقوله. بس إيه هتعملي إيه؟ آدم محتاج العملية ضروري، ومحدش غير إياد هو اللي هينقذه. ده ابنه، وأكيد لما يعرف الحقيقة هينقذ ابنه."

حياة: "أنا هتصرف. وزي ما قلتلك، بلاش تقولي له، أرجوكي." قفلت حبيبة مع حياة. ولفت وياريتها ما لفت، لقت قدامها إياد اللي كان بيبصلها بغضب جحيمي. شهقت بخوف من إنه يكون سمع. حبيبة بتوتر: "إياد، أنت واقف هنا من إمتى؟ إياد: "لسه واصل من شوية. كنتي بتكلمي مين؟ حبيبة براحة: "دي دي ملك، كنت بكلم ملك." إياد: "إزيها هي وعمرو والولاد؟ تعرفي علاقتي مع عمرو انقطعت من وقت اللي حصل مع أختك."

حبيبة: "كويسين. أروح أشوف سيلين، عن إذنك." خرجت حبيبة. إياد خرج من القصر وهو بيتنفسه من أنفه. قابله جاك اللي قاله: "لقيتها." ركب إياد عربيته وساق. جاك حتى وصولهم لعنوان نورا. دق جرس الباب، ثواني وجت تفتح. ولما شافته حاولت تقفل الباب، بس إياد منعها ودخل بالغصب بعد ما زقها. وقعت على الأرض. نزل لمستواها. إياد: "إزييك يا نورا؟ نورا بخوف: "إنت... إنت عايز مني إيه؟ إياد: "هعوز منك إيه مثلاً يا سكرتيرتي السابقة؟

هسألك شوية أسئلة، وأتمنى تجاوبي بصدق، وإلا هعملك كيس ملاكمة لجاك." نورا وهي بتبص لجاك بخوف: "حاضر." إياد: "إيه اللي حصل بينا قبل تلات سنين في اليوم ده؟ نورا برعب: "م... محصلش حاجة." إياد وهو بينزع نظارته: "ولا حاجة؟ طب إزاي؟ أنتي المفروض بنت حلوة ومحدش هيقدر يقاوم سحرك، مش كده؟

نورا: "أنا حاولت معاك، بس أنت رفضتني، وقلتلي مش عايز غير حياة مراتك. وبعدها نمت أنا بعدها. قلعت ونمت جنبك على أساس لما تصحى تفكر إنه حصل بينا حاجة." إياد وهو بيجز على أسنانه: "تعرفي إنك باللي عملتيه خربتي بيتي يا... بصتله بخوف وهو خارج، وخلى جاك يتعامل معاها.

في الصباح التالي، صحت حياة وهي حاسة بألم في رقبتها. راحت الحمام وانصدمت لما بصت على المراية على العلامات اللي في رقبتها. غطت نفسها وهي بتبكي وبتهز راسها. "لا، أكيد مش هو. مش هيعملها. أنا دلوقتي محرمة عليه، وإيه اللي هيجيبه هنا؟ لا، مش هو." خرجت بعد ما لبست، لقت ملك واقفة بتوتر. حياة: "ملك." ملك بتوتر: "بصي يا حياة، مش عايزك تقلقي وتخافي، تمام؟ حياة بقلق: "في إيه يا ملك؟ الولاد كويسين؟ آدم كويس؟

ملك بحزن: "آدم مختفي. دورت عليه وملقتهوش." حياة بخوف: "مش يمكن يكون مع جاسر؟ اسأليه." ملك: "مش مع جاسر ولا مع أي حد. ده طفل عمره تلات سنين، هيروح فين يعني؟ رن تلفونها، وكان رقم غريب. ردت عليه بسرعة، بس انصدمت. "أتمنى رسالتي تكون وصلتك." حياة برعب: "ابني فين يا إياد؟ فين ابني؟ إياد: "ابني في حضن أبوه. وقريب كمان، إنتي هتكوني في حضني كمان." فجأة، وقع الفون منها وهي اغمي عليها. وملك بتصرخ باسمها، لحد ما هو جاء وحملها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...