فاق إياد من نومه، بص جنبه ملقاش حياة، بقى يدور عليها بس ملقاهاش. إياد: "اكيد نزلت تحت." قام راح غرفة الملابس ياخدهاله لبس، بس كانت الصدمة إنه ملقاش ملابسها. اتعصب ونزل لتحت وهو بيتمنى ميكونش اللي بيفكر فيه هو اللي صح. بس لفت انتباهه رسالة على التسريحة.
"إياد، أنا بحبك أوي، إنت حبيبي بعشقك، ويمكن حبي وعشقي ليك هو اللي خلاني آخد الخطوة دي. وأنا جنبك مش بعرف أفكر. إنت من حقك تاخد كل السعادة اللي في العالم دي. خايفة يجي يوم تلومني وتحس بالنقص تجاهي لأني معرفتش أجيب لك اللي يفرحك ويسعدك. عشان كده هبعد وأرجع أفكر بالجواز تاني. حبيبتك حياة." إياد بغضب: "مليش فيه يا جاك، عايزها، حتى لو ميتة تكون قدامي، فاهم؟ جاك: "حاضر يا بيه." عز: "اهدأ يا إياد، هتلاقيها أكيد."
إياد بغضب: "أنا لازم ألاقيها يا عز، هي معاها حتة مني." إياد لحبيبة: "إنتي تعرفي إنها كانت هتهرب مش كده؟ قوليلي مراتي فين يا حبيبة؟ حبيبة: "إنت بتقول إيه؟ أنا معرفش إنها كانت بتفكر تهرب أصلاً." إياد بجنون وهو بيكسر كل حاجة: "هتكون راحت فين يعني؟ أنا خلاص هتجنن منها. إمتى تفهم بقى إني مش عايز غيرها؟ مش عايز غيرها هي." عز وهو بيضمه لعنده: "خلاص ي أخويا هنلاقيها."
إياد: "هي زودتها أوي المرة دي ومش هيعدي بالساهل، بس ألاقيها وبعدها هتتعرف على النمر بحق وحقيق." بعد يومين عند حياة. جاسر بغضب: "إنتي فاهمة إنتي عملتي إيه؟ حياة ببكاء: "مكنش بإيدي غير كده، أنا مش عايزة أوجعه أكتر من كده، أنا بحبه يا جاسر." جاسر: "إنتي كده بتجرحي أكتر من الأول، هو بيحبك إنتي وعايزك، حتى لو مش هيخلف بس عايزك. عايز إيه أكتر من كده؟ مسك
إيدها وهو بيقولها بهدوء: "أنا كمان كنت بعشق أم زين، ولما سابتني أنا تدمرت ودقت العذاب ألوان، وكنت هموت بس كنت مجبور أبقى قوي، مجبور أبقى الأم والأب لابني. عايزة أقولك إنه الحب نعمة، ولما ربنا يرزقك بحب زي حب إياد ليكي، لازم تشكري ربك عليها، مش تهربي وتتخلي عنه، فاهمة؟ هزت حياة راسها وهي بتبتسم: "فاهمة. بس قولي إنتوا نزلتوا ليه؟ أنا لما شفتك النهاردة انصدمت إني شفتك في مصر."
جاسر بتوتر: "أصل جيت زيارة وعندي مصلحة خلصتها، والنهاردة راجعين ألمانيا." حياة وهي بتقوم: "طب أنا هروح أصلح اللي بوظته." زين: "يعني خلاص معدتي هشوفك تاني؟ إحنا نزلنا مخصوص عشانك." عقدت حياة حاجبها بعدم فهم تحت توتر جاسر، لكن أنقذه جرس الباب. ذهب جاسر وفتح الباب، وإذ به ساعي بريد. الساعي: "مدام حياة." جاءت حياة وأخذت الطرد منه ودخلت جوا. جاسر بفضول: "طرد ليكي في عنوان بيتي، غريبة." فتحت حياة، وإذ بها ورقة مكتوب فيها.
جاسر وهو يلاحظ شحوب وجهها: "حياة، فيكي إيه؟ حياة ودموعها شلال: "طلقني، إياد طلقني." انصدم جاسر كمان، بس فاق من صدمته على ترنحها. "إزاي يعملها؟ إزاي؟ أنا لازم أفهم هو ليه عمل كده؟ معقول مقدرش يستنى؟ كمان تقول مصدقش بعدت عنه وراح طلقني على طول؟ جاسر وهو بيمسكها: "حياة، اهدئي." حياة وهي تغادر: "أنا هروح له أفهمه اللي حصل ويفهمني ليه هو عمل كده."
وصلت حياة قصر الهواري. استغربت ليه مفيش حد في البيت. دخلت أوضتها وهي عازمة إنها تعرف إياد طلقها ليه. والجواب كان قدامها. إياد نايم عريان وجنبه بنت بنفس حالته. جاءت تقع بس مسكها جاسر اللي جاء وراها بسرعة. رجليها معدتش شايلها. بقوا هلاك بس عيونها مليانة دموع. حياة بهمس وصوت مختنق: "خرجني من هنا يا جاسر، خرجني."
مسكها إياد من إيدها وهو كمان مصدوم من اللي شايفه. خرجها برا الأوضة، بس فجأة حس بتقل جسمها. بص عليها لقى إنها أغمي عليها. شالها بين إيديه وخرج بيها على أقرب مستشفى. وفي حد شافهم والدم غلى بعروقه. في المستشفى. جاسر بقلق: "هي مالها يا دكتورة؟ هي كويسة؟ الدكتورة: "أستاذ جاسر، يا ريتك لو سمحت ممنوع أي تواصل جنسي في حالتها دي، وخاصة في الشهور دي." جاسر بحرج: "مفهمتش قصدك إيه يا دكتورة."
الدكتورة: "مراتك حامل في الشهر التاني يا أستاذ، وممنوع أي تواصل جنسي في شهورها الأولى." تركته مصدوماً. أفاق بعد دقيقة فدخل عندها، وجدها تنظر للفراغ بعينين مدمعة. جاسر: "احم، الدكتورة قالتلي إنك... حياة: "حامل." جاسر: "أنا هروح وأتصل على أهلك وإياد يجوا... حياة: "إنت مش هتتصل بحد يا جاسر." جاسر: "بس... حياة: "مبسش، أنا عايزة أتخلص من البيبي، خلاص معدتش عايزاه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!