الفصل 18 | من 25 فصل

رواية عشق النمر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
17
كلمة
763
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

كان يجلس بغرفته في المكتب يتطلع إلى تلك الصور العائلية. صورة أبنائه معها. كم هي جميلة. زوجته جميلة، بل فاتنة. فاق على صوت هاتفه. رأى اسمها يلمع على شاشة هاتفه. ابتسم وهو يرد عليها. "حياتي أنتِ. كنت لسه بفكر أرجع البيت. وحشتوني أوي أنتي والأولاد." "تقريبًا بعد ساعة. اجهزي أنتي والأولاد هاجي آخدكم ونروح سوا." أغلق معها وهو يلقي نظرة أخيرة لتلك الصورة المثالية للعائلة الأكثر من مثالية. وذهب. قام واستحمى وخرج. لقى جاك.

"ابعت حد من رجالك ياخد الـ... ويرميها عند باب أي مستشفى. وبعدها يطلعوا ينضفوا الشقة." "حاضر يا إياد." "روحني البيت." "حاضر." بعد دقائق وصل. دخل لقاهم بيفطروا في هدوء. شافت سيلين قامت ركضت لعنده وحضنته. وهو كمان. "وحشتني يا حبيبتي. وحشتيني." "وأنت كمان وحشتني أوي يا أونكل." وقد حملها. "مروحتيش الحضانة ليه؟ "امممم. مليش مزاج أروح اليوم." وهو يجلس معهم. "أزيكم يا جماعة؟ ردت حبيبة فقط. وأكمل عز تناول طعامه بهدوء.

"أي مش هترد عليا؟ "وهو أنت بترد عليا أما أرد عليك أنا؟ كل وأنت ساكت. وبعدها روح للقرف اللي كنت بتعمله." وبعدها كمل أكله عادي. تنهد إياد. وجاء يأكل أكله. بس وقّفوا كلهم فجأة لما سمعوا صوتها جاية من التلفزيون. رفع عينيه وبص لها. قلبه ووووقع وبقى يخبط بعنف في صدره. وهو بيبص لملامحها اللي اشتاق. بس فجأة كور إيده بغضب لما شاف جاسر وهو بيحضنها من كتفها. وبيتكلم عن إنجازاته اللي لولا دعم مراته وأولاده مكنش عمل حاجة.

قفل عز التلفزيون. وقامت حبيبة هي وبنتها بتوتر. "إياد." قام بغضب ولبس نظاراته وخرج من البيت كله. غمض عز عينيه بحسرة على حالة أخوه. كاد جاسر أن ينام. لكن دخلت حياة غرفته وهي بتبكي. راح لعندها وهو بيسألها مالك. قالتله إن آدم تعبان وحرارته مرتفعة أوي. تفزع وراح بقلق ناحية أوضة الولاد. وشاف حرارته مرتفعة جدا. حمله بين إيديه آدم اللي عنده 3 سنين. وحياة ماسكة إيده. زين اللي عنده 7 سنين.

وصلوا المستشفى. والدكتور فحص آدم وخرج وقالهم. "للأسف حالة ابنك مبطمنش. الظاهر عنده كانسر في النخاع الشوكي. ولازمه متبرع." "طب اتفضل. أنا قدامك. خد اللي أنت عاوزه مني. بس أهم حاجة ابني يبقى كويس." "طب اتفضل مع الممرضة تاخد عينة منك." "وأنا كمان هتبرع له." "مينفعش حضرتك تتبرعي. لأنه العينة دي مبتتاخدش غير من الأب الحقيقي."

وبنظرة جاسر لحياة. أما هي دموعها تجري. ووضعت يدها فوق رأسها بتعب. وذهبت وجلست على إحدى الأرائك الموجودة. نظر الدكتور لحالتهم. فتفهم الوضع وهو يقول. "هنستنى كمان يومين كحد أقصى. وبعدها هنعمل العملية. ويا ريت تستعجلوا." جلس بجانبها وهو يقول بحيرة. "هعمل إيه دلوقتي طيب؟ "هاتصل بيه. معنديش خيار غير كده. هو لازم يجي وينقذ ابنه." "تفتكري هييجي؟ خاصة بعد اللي حصل." فلاش باك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...