الفصل 16 | من 25 فصل

رواية عشق النمر الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
17
كلمة
1,053
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

قال بغضب "يلااا نروحو" خرج. حاولت تلحقه بس مقدرتش. ركبت العربية وبعد ثواني، وفاء ركبت معاه. حاولت تتكلم معاه كتير بس هو مدهاش فرصة. وصلوا البيت وقالها "لمي حاجتك، هنزل مصر دلوقتى" تظاهرت بالصدمة وقالت "فجأة كده وانت مخلصتش شغلك؟ قال بحدة "انا قولت كلمتي، واتفضلي لمي حاجتك يلا" انتفضت بخوف منه وقامت راحت تلم حاجتها، والدموع متحجرة في عينيها. وهو متعصب أوي، والغيرة عامية على قلبه لما شاف نظرات جاسر لمراته.

بعد كم يوم، في غرفة حياة، جاءت حبيبة داخلة وباين عليها التعب، خاصة وهي في شهورها الأخيرة. "مالك ي حبيبتي؟ من وقت ما جيتي وانتي حابسة نفسك جوه أوضتك، وإياد ملاحظ عليه دايمًا مضايق. انتوا كويسين ي حبيبتي؟ "أيوا كويسين جدًا، بس هو مضغوط الأيام دي أوي عشان كده بس، مفيش حاجة من اللي في بالك." "هحاول أصدقك ي قلبي، بس مينفعش بسبب الضغوطات دي تبعدوا عن بعض، لأن المسافات بين الزوجين بتكبر لو مفيش حد من الطرفين اتنازل."

"حبيب خالتو، وأخبارو إيه؟ أمتى هتجي وتنور حياتنا؟ "قريبًا إن شاء الله، عقبال ما الله يرزقك بولد أو بنت ينور حياتك ويجمع بينكوا انتوا الاتنين." "إن شاء الله ي حبيبة." "نفسي أوي أفرح إياد بالولد اللي بيتمناه." "إن شاء الله قريب أوي هتفرحوا انتوا الاتنين." "احم احم" بعدت حبيبة عن حياة لما سمعت صوت إياد. "ازيك ي حبيبة، والحمل معاكي؟ "أنا كويسة جدًا، بس ابن أخوك مش مبطل خبط فيا، يلا بس يجي، هتشبع فيه خبط هو وأبوه."

ضحكوا عليها. "إن شاء الله يجي بالسلامة." "إن شاء الله. أما أشوف زوجي قرة عيني." فنظر لها إياد بشوق، فبعدت عينها بتوتر. "أحضرلك حاجة تاكلها، ولا عايز تشرب الأول؟ "عايز ميه لو ممكن." أحضرت له كوب من الماء بأيدي مرتجفة. أمسك يدها، فسرت بداخلها القشعريرة، ومن غير ما تاخذ بالها دلقت عليه بالميه. "اسفة. اسفة معرفش ازاي عملت كده، أنا... وهو يوقفها "محصلش حاجة." "هروح أجيب غيرها." أمسكها من خصرها وقربها ناحيته.

"مفيش حاجة تروي عطشي غير... وبص لشفايفها برغبة، وشوف وهي تقريبا داخت من كلامه واللي دوخ وشل أطرافها. بوسه على شفايفها، قبلها بشوق وجزء من العنف، وهو يردد "آسف آسف ي عمري و حياتي كلها" وهنا حياة نسيت أصلا هي كانت زعلانة ليه. تجراءت إياد في لمساته وهي مخدرة تحته. عند جاسر، كان في أوضة المكتب بتاعه وساارح في خياله. وصورتها وهي بتلعب مع زين وشعرها اللي كان طاير وشفايفها وجسمها اللي...

استغفر ربه وقال "إزاي أنا أفكر فيها بالطريقة دي، مرات حد تاني ومش أي حد ده إياد." وكان خارج من بيته عشان يروح الشركة، بس جاله اتصال من أحمد. "ايوا ي أحمد، في إيه؟ "كنت عايز أقول لحضرتك إنك مبقتش شريك في شركة الهواري للموارد." "إزاي مبقتش شريك وأنا عندي أسهم بالشركة دي؟ "إياد بيه اشترى كل أسهمك في الشركة لأنه الشريك الأكبر فيها، وهو عنده الصلاحية إنه يشتري أو يبيع أسهم الشركة حتى من غير ما حضرتك توافق."

بغضب "إزاي ده يحصل؟ أنا لازم أتكلم معاه ضروري." "هو ده اللي حصل جاسر بيه، ومتتعبش نفسك وتروح لإياد بيه أو تتصل فيه، لأنه خلاص نزل مصر هو ومراته من امبارح." قفل جاسر التلفون بغضب وهو بيلعن في إياد لأنه قطع كل الأمل أو الخيوط اللي كانت بتوصله لحياة. "يعني أنا خلاص مبقتش أشوفك ي حياة؟ انتي خلاص روحت؟ "بابا، هي طنط حياة راحت زي ماما ومعدتش هترجع؟

وهو بيهدي فيه "لا مش كده ي ابني، هي بس راحت دولة تانية غير دي، هي نزلت بلدها وسط أهلها." وهي بيجري "أنا عارف إنها خلاص راحت ومعدتش هترجع زي ماما. انت وعدتني إنك هتخليها تيجي تعيش معانا، بس انت خلفت وعدك ليا. أنا بكرهك، بكرهك يا بابا." "زين استنى زين...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...