الفصل 2 | من 23 فصل

رواية عشق الوحوش الفصل الثاني 2 - بقلم أسيل باسم

المشاهدات
27
كلمة
1,577
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

معرفته بها وشخصيتها الساذجة والطيبة والبرئية انها م كانت لتعلم بنية ذاك الثعلب الذي كان يحاول اخذ شرفها وببراءتها عنوة عنهاا .ومن جهة خيل له شيطانه ان يحملها ويلقى بها من شرفة شقته الواقعة في الدور العاشر عقابها لفعلتها تلك فهي من اتاحت له فرصة الاستفرااد بها ولولا تأخر قليلا لكن اخذ ذالك الثعلب غرضه منها ثم رماءها الي القمامة وما كان ليسمح بذالك بتاتااا فهي شي ثمين بالنسبة له لكن يجهل ماهي مكانتها بقلبهلكنه دائما

يبرر مشاعره انه هو من قام بتربيتها ابنة عمه الوحيدة اليتيمة كان هو بالنسبة لها الحامي والأب في نفس الوقتآفاق من تفكيره على صوت رنين وكان المتصل والدته الحنون …ابتسم وهو يرد عليه بحنان والابتسامة لاتفاق وجههالا عندما سألته والدته عنها وعن سبب تأخيرها من المدرسة …جلال بهدوء … اطمني ي ست الكل هي معاياعلى العشا هتلاقينا عندك اطمني ي حبيبتي .. يلا سلام دلوقتياغلق مع والدته عندما راءها تستيقظ والذعر قد تملكها ظل ينظر

لحالتها بجمود بدأ من استيقاظها المذعور وهي تتفحص المكان ونفسها بعنايةجلال بجمود وقد قرر ان ينهى صمته ويريحها قليلااا … اطمني محدش جي جنبك انتي هنا في بيتي يعنى انتي هنا بأمانانتبهت اليه لتوها ركضت اليه وارتمت بين احضانه تبكي بشدة وهي تنتحب بقوة تتمسك به بقوة تفاجاءة هو من ردة فعلها لكنه سرعان ما احاطها بذراعيه يضم جسدها الصغير. الي احضانه بحماية ..اخفت وجهها في صدره اكثر وانفاسها الساخنة تضرب عنقه تحرك بداخله اشياء

ليست بريئة بالمرةابعدها عنه بحزم لكن بلطف نوعا ماا وهو يتنفس بسرعة سرعان م حل الغضب محياه عندما تذكر فعلتها الشنعية التى كادت تودي بنفسها الي الجحيمجلال بغضب أعمى… انتي ازاي تقبلي على نفسك ي آنسة ي محترمة انك تقبلي تركبي عربية واحد غريب عنك لا وكان عايز يوديكي عنده شقته لولا اني جيت في الوقت المناسب تعرفي كان ممكن يحصل فيكي اي تعرفي ولا اعرفك ..نزلت دموعها من قسوته وهي تهز براسها بلا حين تابع ولا انقاذي ليكي مكنش لو

داعي وانه كله كان بمزاجكانطقي فهميني قبل م جناني يطلع عليكي انطقينطقت بين شهقاتها ودموعها تحري على خذها بسرعة البرق دون توقف … هو قالي هيوصلني البيت انا رفضت الاول وقلت هاخذ تاكسي بس مكنش في تاكسي عدا لأنهم كانوا كلهم ماضربين فكرت اتصل بيك افتكرت انك في اجتماع وانت مبتحبش حد يقاطع اجتماعتك والا كنت هتحرجني ذي المرة الفاتت فركبت معاه لحدما واحنا في العربية استغفري وخذرني وبعدها موعتيش على حاجة الا وهو كان بيحاول

بيحاول ..انهارت باكية بين ذراعيه هذه المرة ضمها اليه بحماية اكبر من ذي قبل.جلال وهو بيتوعد لذالك ال ×× الذي كان السبب في دموع صغيرتهجلال من بين أسنانه … ورحمة ابوياا لاخليه مش هيعرف يبص في وجه اي حد بعد ال هعمله فيهوحياة كل دمعه نزلت من عنيكي لاخليه يبكي بدالها دم .. عشان خاطر عيونك هسودله عيشته واخليه مينفعش حتى نفسه …بس انتي اهدي خالص ي عمر جلال انتي …احتضن وجهها بين راحتى يديه وهو يمسح دموعها برقة وحب . خفق قلبه

داخل صدره بجنون … لدرجة انه ظن انه سيخرج من داخل قفصه الصدري وهو يرى ذاك الوجه الملائكي المثير لرجولته بين يديه ااااه .. كم هي شهية ومثيرة وبرئية تستفز رجولته لالتهامها … آفاق من خيالاته المنحرفة وهو يذكر نفسه انها صغيرته ابنة عمها الأمانة من عمه الحبيب بل وفوق كل هذا وذاك أنها ابنته الصغيرة …اردف بمرح … خلينا نروح البيت اصل عصافير بطني عمال تهوهو وشكلي لو طولنا كده كتير هاكلك وانتي حرة هاااا …ضحكت من كل قلبها وهو في

هذه اللحظة فعلا يتمنى التهامها فعلااا … آآآآآآه و الف ااااهماذا يحدث له الآنآفاق من أفكاره المنحرفة على صوت رنين جرس الباب وكان أسر الذي وقف ناكس راسه الي الأسفلاسر بإحترام … الولد في المخزن القديم ي باشا روقنا ذي م حضرتك عايز .. تحب اتصرف واخلص عليه ولا …قاطعه جلال بصرامة … انا ال هتصرفتاخذ الآنسة على البيت تتأكد انها وصلت لحضن امي بعدها تجي المخزن القديم فاهماوماء آسر بهدوء وهو ينزل الي الأسفل ينتظربينما خرج جلال

وبيده فلك المرتعبة قليلااا …اجلسها داخل السيارة وهو يصلح في حجابها بعنايةجلال بهدوء… متحسسيش ماما بحاجة وذي م اتفقنا انا هاخذلك حقك من ال ××× .. هننسي الحصل وندفنه هنا ومحدش هيجيب سيرة الحصل .. اوكياوماء براسها بهدوء لا يخيل له في عينها مازال بهما الخوف والقلق قبل جبينها بحب ابوي وهو يغلق عليها السيارة اخذ أسر مكان السائق واستدار يرحل بسرعة متوسطة والأخير قد استحضر غضبه الأعمى وهو يتوجه ناحية سيارته ينطلق بسرعة البرق

لأخذ حق صغيرته من ذالك الار××عنهبط من سيارته فاستقبله رجاله عند البوابة واشاروا له انه في تلك للغرفةجلال بحمود … اطلب دكتور فورااااااوماء الاخر راسه بنعم وقد اختفى جلال داخل تلك الغرفة يجد فيه غريمه يرقد ووجه تملوها الدماءهرع الاخير اليه وهو ينحنى عند قدمهابوس رجلك ي باشا خليهم يسبوني .. انا م عملتش حاجة الا وفلك كانت موافقة صدقني كله كان بموافقتها . حضرتك انا ممكن اكتب عليها دلوقتي حالا عشان متحصلش فضحية . بس ابوس

ايدك ورجلك تسبني انا مليش ذنبنزل جلال لمستواه قال بهدوء ينذر قروب العاصفةقولتلي اسمك اي يلاااااحازم ي باشا خدامك حازم ي باشاجلال ببرود .. فضحية دي تبقى امك ي ×××× ي ××××××اتبع كلامته وهو يضرب راسه برأسه بقوة ادت الي كسر انف ذالك الحازمجلال بغضب اعمي وهو يمسكه من خصلات شعره بقوة .. عايز تكتب على مين يلاا .. ده انت ××××× ولا تسوى عندها ممسحة لجزمتها تكتب عليها بتاع اي وزفت اي و ×××××بقى فلك بنتي انا ال مربيها اخرتها

تبقى ××× ومعاك انت ي ×××××حازم بضعف .. ارحمني ي باشا ارجوك ارحموني وحياة اغلى م عندكجلال بغضب .. هو انت ضربتها قلم ولا سرقتها عشان أرحمك ي ×××× ده انت كنت هتعتدي عليها وهتاخذ اغلى م عندها عايزني ارحمك بتاع ااي ي ×××××تركه حينما سمع صوت الباب يدق ومن خلفه أسرفتح الباب لأسر الذي ينظر لذالك المرمى عليه والدماء تخرج في كل جزء من جسده ..أسر .. الدكتور براا ي bossجلال بشر .. خلي يدخلالتفت لذالك الذي اخذ يتراجع للخلف بزعر

فذالك المجنون جلال لا يعقل ان يحضر الطبيب لمعالجته أبدا هل يعقل ان كان جلال قراءة أفكارهجلال بضحكة شر .. اهو ده ال جاء في بالك بالضبط الدكتور جاء يعملك عملية صغيرة كده هيخلك متعرفش تنفع نفسك حتىوعمل بيده 🤞اخذ حازم يرد بهستيريا.. ارجوك ي باشا لا متعملش فيا كده اقتلني أهون من انك تعمل فيا كده ارجوك ي باشادفعه جلال عنه بقرف وخرج ودخل عنده الطبيب ومعه بعض رجال جلال وهو يسمع صوت حازم يصرخ بهستريا كبيرة .. اغمض عينه

بانتشاء ووصورتها وهي بين يديه لاحت في مخيلته فابتسم وهو يردد. .. كله عشان عيونك ي عمر جلال

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...