دخلت ملك بستحياء: حضرتك طلبتني. رفع مصطفى رأسه بسرعة أول ما شافها. مصطفى: هو انتي. رفعت ملك رأسها ونظرت بصدمة: انت بتعمل إيه هنا؟ نظر مصطفى يمينه ويساره باستهزاء: والله واضح جداً إن أنا المدير هنا. ملك بتوتر: حضرتك طالبني ليه؟ مصطفى بجدية: جيبلي ملف صفقة شركة المرشدي. ملك بجدية وإيماء: تمام. حضرتك الصفقة هتكون عند حضرتك خلال ثواني. عن إذنك.
وخرجت بسرعة. ضحك مصطفى على تصرفاتها الطفولية ولكنه أدرك نفسه وتظاهر بالجمود مرة أخرى. خرجت ملك من عند مصطفى بسرعة ووضعت يدها على قلبها. ملك في نفسها: الحمد لله مترفدتش. وأخذت الملف وذهبت وأعطته لمصطفى. ملك: اتفضل يا بشمهندس مصطفى الملف أهو. مصطفى بجمود: سيبه هنا واتفضلي انتي على شغلك. كانت ملك على وشك الذهاب ولكن استوقفها صوته. مصطفى باستفهام: انتي منتقبة ليه؟ مع إن حالياً المنتقبات مبقوش موجودين هنا.
ملك بإيجاب: حضرتك، أولاً أنا مش من هنا، أنا من الأرياف، وأنا حبيت النقاب جداً وحبيت ألتزم بيه. أنا قدمت على كذا وظيفة في شركات تانية بس رفضوا بسبب النقاب وقالوا أقلع النقاب هيوافقوا يشغلوني بس أنا رفضت حتى لو مش هشتغل بس مقلعهوش، لأن ده بقى سِتري ومقدرش استغنى عنه. مصطفى بإعجاب: تمام، تقدري تروحي تخلصي شغلك. خرجت ملك وذهبت تتابع عملها. عند يونس. منه كانت خارجة من الأوضة لقيت الجدة بتجهز أكل لنفسها عشان تاكل.
منه بوقاحة: كيس إنك بتجهزي الغدا، أصل أنا واقعة من الجوع، خلصي بسرعة عشان آكل. الجدة باستفزاز: عايزة تاكلي جهزي لنفسك، أنا بعمل أكل ليا أنا بس. منه بغيظ: اسمعي بقا، انتي هتقعدي هنا بلقمتك وإلا هخليكي تندمي على اليوم اللي جيتي فيه هنا. يلا ألاقي الأكل جاهز، وأياكي تتأخري. الجدة بدموع: حسبي الله ونعم الوكيل. جهزت الجدة الأكل وكانت بتحطه على السفرة ومنه قاعدة ماسكة التلفون. دخل يونس لقي جدته بتجيب الأكل على السفرة.
يونس باستفهام: تيته، انتي بتعملي إيه وليه منه هي اللي مش بتجهز الأكل؟ منه بسرعة وتوتر: أنا... أنا والله قولتلها هجهز الأكل قالتلي لا، اقعدي يابنتي انتي تعبانة لسه وأنا هجهز. صح يا تيته. وأخذت منها الأطباق وحطيتها على السفرة. يونس بشك: الكلام ده صح يا تيته؟ منه بتوتر: أنا مش قلتلك إن كلامي صح بت... يونس بمقاطعة كلامها: اسكتي خالص يامنه، أنا بسأل تيته.
جدته وانهارت في البكاء: أنا تعبت يابني، رجعني على البلد تاني يايونس، مراتك بتشغلني بلقمتي، ده أنا قمت أجهز أكل لنفسي وأنا تعبانة، قامت تقولي أجهز الغدا كله عشان أقعد في بيت حفيدي أشتغل، وديني بلدي تاني يايونس. قالتها بانهيار. برزت عروق يونس من الغضب وأمسك بشعر منه. منه بتوجع: آه آه سبني ياحيوا*ن، إزاي تتجرأ وتمسكني كده. قاطع كلامها بكف وقعت على الأرض من شدته وأنفه جاب دم.
يونس بغضب أعمى: إنتي مين يابنت *** عشان تهيني جدتي؟ اسمعي بقا، إنتي هتبقي خدمتها من النهاردة. منه ببكاء وعند: إنت واحد مجنون ومتخلف وأنا مش هعيش معاك دقيقة واحدة. يونس بغضب: في داهية يلا، غوري برا. منه بغضب: والله لأندمك. ومشت وسابت البيت. يونس بتعب ودموعه نزلت: أنا آسف ياتيته، سامحيني. جدته بدموع: أنا مسامحاك يابني. يونس بوجع: تيته، ارجوكِ قوليلي ملك فين؟
أنا عايز أرجعها ليا تاني وأنا هخليها تسامحني، والله أنا بحبها ياتيته. جدته بتنهيدة: يابني، ملك خلاص مبقتش ليك يابني، بس هقولك مكانها وربنا يوفقك، بس أنا معرفش بالظبط فين. يونس ببعض الأمل: قوللي بس وأنا هلقيها بإذن الله. جدته. بعد مرور شهرين. على أبطالنا. مصطفى بدأ يحس بالحب من ناحية ملك. مصطفى: أستاذة ملك، تعالي على مكتبي بسرعة. ملك بإسراع: نعم حضرتك طلبتني.
مصطفى بجدية: إحنا هنسافر اجتماع في الغردقة وإنتي هتيجي معايا. ملك بإيماء: تمام. السفر هيكون إمتى يافندم؟ مصطفى: بكرة الصبح، كوني جاهزة عشان هتسافري معايا. ملك بصدمة وتسرع: لا طبعاًاااااا......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!