فتحت ملك الباب. صدمة. خالد بابتسامة خبيثة: أيوه أنا. إيه اتصدمتي؟ وبعدين إنتي بتعملي إيه هنا؟ ملك بتوتر: وإنت مالك؟ خالد بخبث: يعني إنتي عاملة عليا الشريفة العفيفة ومقضياها عند كل واحد شوية؟ ملك بغضب: وضربته كف. آخرس! أنا أشرف منك ياوسخ. خرج يونس ومنه من الأوضة على صوت ملك العالي. أول ما شاف خالد اتعصب جامد وراح ناحيته. ولسه هيضربه، خالد مسك إيده.
خالد باستفزاز: إنت عملتها مرة، فمتحولش تاني. وبعدين أنا جاي أشوف أختي. وبعدين ساب إيده. يونس باستغراب: أختك؟ مين أختك؟ منه بتوتر: أخويا أنا يا يونس. أنا كنت كلمتك وقولتلك إني ليا أخ بس مسافر ورجع. إنهاردة يوم فرحنا. يونس بغضب: وحتى لو! لما تيجي هنا تاني، ترن على الموبايل قبل ما تيجي. خالد بسخرية: إيه؟ هفضل واقف على الباب كده ولا هدخل؟ يونس بسخرية أكبر: لا ادخل. ما إنت مرحب بيك هنا. خالد: شكراً يا اللي هتجوز أختي.
ودخل خالد وقعد. وكانت ملك دخلت أوضتها وقالت على نفسها الباب. وفضلت تعيط. خالد: هيا البنت المنقبة اللي إنت دافعت عنها تقربلك إيه؟ أصلها عجبتني أوي وحابب أطلب إيدها. يونس بغضب أعمى: إنت اتجننت؟ جاي تطلب مراتي؟ خالد باستغراب: مراتي إزاي يعني؟ أومال منه تبقى التانية؟ منه بسرعة: أيوه يا خالد. هو اتجوز الجاهلة دي بس عشان خاطر جدته. بس هو هيطلقها كمان كام شهر كده. يونس بغضب من منه: إنتي بتتكلمي ليه؟ انطقي! وانت
وراح موجه كلامه لخالد: إنت تبعد عن ملك خالص، فاهم؟ ولو شفتك مقرب منها هقتلك. خالد: هو إنت مش هتطلقها؟ إنت مالك بيها بقى؟ يونس بغيرة: ومسكه من قميصه. مش هطلق حد. ولو شفتك قريب من حاجة بتاعتي، هيون موتك على إيدي. وراح سايبه. يلا بقى عشان عايزين ننام. مشي خالد. يونس بغيرة من فكرة إنها تكون مع خالد. وراح على أوضتها. دخلها. يونس: إنتي كنتي واقفة بتتكلمي معاه على إيه؟ انطقي. ملك ببكاء: هو إنت إيه يا أخي؟
سيبني بقى في حالي. وبعدين إنت مالك؟ متتدخلش. إحنا خلاص هنطلق. إنت مالك بقى بيا؟ يونس بغيرة: مفيش طلاق. وتكوني خدامة هنا. وبعدين سابعاً. وخرج على أوضته. لقي منه قاعدة على الفراش. منه بدلع وبتقرب منه: إنت اتأخرت ليه؟ وحضنته. يونس رفع إيديها ببرود: إنتي ليه مقلتليش على أخوكي ده؟ منه: ما أنا قولتلك إنه كان مسافر ورجع إنهاردة عشان الفرح.
يونس ببرود: ماشي. وبعدين سابعاً. ودخل أخد شاور وطلع نام. وهيا واقفة متغاظة أوي. وبعدين راحت نامت. في الصباح. قامت ملك. أخدت شاور واتوضت وصليت فرضها. وبعدين خرجت روقت الشقة وجهزت الفطار. وخدت قطرها ودخلت أوضتها. خرج يونس من الأوضة. لقي الشقة نضيفة وجميلة كالعادة. بس مفيش الفطار. يونس راح على أوضتها وخبط على الباب جامد. كانت ملك خارجة تدخل الأكل المطبخ. وتجاهلته. وغسلت الأطباق مكان ما أكلت. وكانت رايحة أوضتها. بس...
يونس بغضب مصطنع: فين الفطار؟ ملك بتصنع الجمود: خلي السنيورة تجهزلك. وكانت هامشي. بس هو مسك إيديها وقربها منه قوي. يونس بهمس: أنا قولت إنك إنتي اللي هتجهزي الأكل، صح ولا غلط؟ وإن معملتيش اللي بقولك عليه، هيبقى ليكي عقاب بعد كده. ملك بغضب وحاولت تبعد عنه: سيبني. ابعد عني. ومش هعمل حاجة. يونس بخبث: شكلك حابة تتعاقبي.
وقبل أن تتكلم، كان أخذ شفتيها في قبلة. أطاحت بجميع كيانها. ومن ثم ابتعد عنها بخبث. ده بعد كده هيكون عقابك. ابتعدت ملك عنه بخجل شديد ووجهها احمر بشدة. وجريت على المطبخ. كانت تلهث بين أنفاسها. بقي يونس يضحك على خجلها. جهزت ملك الأكل. وكانت بتغرفه على السفرة. لقيت منه خارجة. منه بدلع: حبيبي، إنت رحت فين وسبتني؟ وبعدين حضنته. أملك كانت هتموت من الغيرة. بس اتعاملت بجمود. منه بخبث: جهزتي الأكل؟
يلا بقى شوفي إنتي رايحة فين. وسيبيني أنا وحبيبي مع بعض. عرسان في ليلة صباحياتهم. ملك لعند راحت قاعدة على كرسي. ملك بغيرة: والله إنتوا ليكوا أوضة. والشبه دي مش قاعدين فيها لوحدكوا. يونس بخبث: خلاص يا آمنة. سبيها. وتعالى خلينا ناكل يا قلبي. قامت ملك ودخلت أوضتها. وهيا مقهورة. وفضلت قاعدة فيها لحد الباب خبط. يونس فتح. يونس بفرحة: جدتي.
وبعدين حضنها بفرحة. وراحت داخلة. خرجت ملك. لقيت جدتها. جريت عليها وحضنتها. وهيا بتبكي. ملك بعياط: وحشتيني أوي يا تيتة. أنا تعبانة قوي من غيرك. فاطمة جدتها: مالك يا قلبي؟ بس خلاص. أنا جيت وكل حاجة هتبقى تمام. خرجت منه. ولقيت ست كبيرة مش عارفاها. ولقيت ملك حاضنها. منه: مين دي؟ يونس بتوتر: تدخلي جوا يا آمنة دلوقتي. فاطمة باستفهام: مين دي يا يونس؟ منه بسرعة: أنا مراته. جدته اتصدمت. وراحت ناحية يونس وووا....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!