الفصل 5 | من 18 فصل

رواية عشق الروح الفصل الخامس 5 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
27
كلمة
1,244
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

روح بسرعة: ـ أيوة هو هو فين أنا مراته و هنا علشان أشوفه و أطمن عليها، خرج يعني أرجوكي اتكلمي. الممرضة ربطت على ضهرها بحزن: ـ البقاء لله و ربنا يصبرك يا حبيبتي، هما خدوه علشان يدفنوه من كام ساعة. روح شالت إيديها من على ضهرها بغضب و انهيار: ـ ده انتي اتجننتي بقا، أوعي إيدك مين اللي مات هااا مين؟ انتوا بتعزوني في مين؟ في عمر؟ ههههه طب طب إزاي و هو وعدني إنه مش هيسيبني؟ هو قالك تضحكي عليا علشان أتعلم؟

طب ا أنا بعترف بغلطي بس خلي يطلع، خليني أشوفه. شهد بدموع: ـ روح اهدي. روح بصتلها: ـ عمر ماتش، انتوا كدابين لأنه وعدني إنه مش هيسيبني مهما حصل، انتوا بتضحكوا عليا صح؟ أوعى بقولك، سبوني يا عمر. بصت حواليها و وقعت على الأرض بضعف. هنا و سعيد جريوا عليها حضنوها. روح انهارت و فضلت تبكي بقهرة و هي مش مصدقة إن حبيبها و أبو ابنها تركها، فارقها و فارق الحياة:

ـ ااااه ح. هو وعدني إنه هيفضل معايا مهما حصل، وعدني إنه هيكون جانبي، أنا السبب عمر مات بسببي، قلبي وجعني، ا أنا مش حاسة بنفسي، أنا بحلم صح يا أمي؟ ده مش حقيقة، أنا لما هصحى هلاقيه قدامي زي كل يوم. سعيد بحزن:

ـ أنا بنتي قوية، قومي يا روح، متخليش حاجة تهزك، دي سنة الحياة، أمر الله و لازم نرضى بيه، عارف إنه صعب بس بلاش ابنك ييجي الدنيا يبقى يتم الأب و الأم، و انتي على وش الدنيا، قومي علشان ابنك اللي لسه مجاش، قومي يا بنتي. روح مذل بتبكي في حضن أبوها. شهد و هنا بيبكوا عليها بحزن. هنا رفعت إيديها و بقت بتملس على شعرها، بعدين خدوه و مشيوا. بعد وقت وصلوا البيت. روح و هي متجهة لأوضتها:

ـ أنا هنام، عايزة أنام، محدش يخبط ولا يدخل أوضتي، تمام. روح دخلت أوضتها. هنا قعدت على الكرسي و بتبكي: ـ بنتي بنتي اتجننت، البت عقلها راح، يا وجع قلبي عليكي يا بنتي، دول لسه مكملوش سنة متجوزين يحصل فيها كل ده، ليه ليه يا سعيد. سعيد بحزن: ـ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، يا هنا اهدي، مينفعش البت تشوفكم كدا، البت لسه في صدمتها، انتوا كدا هتموتوها.

جوه عند روح، روح كانت مشغلة مزيكا هادية جدا و بتتفرج على صور فرحهم. روح بابتسامة باكية: ـ شوفت عملتك وصلتنا لفين يا أستاذ؟ بيقول إنك ميت ليه؟ ليه تسيبني؟ انت موعدنيش إنك تسيبني، حتى لو اتطلقنا، انت قلت يا روح مهما حصل مستحيل أسيبك، بس انت دلوقتي وحيدة ليه يا عمر؟ ليه؟ أنا عملت إيه علشان تخون. أنا مستحيل أكرهك، هفضل أستناك العمر كله، أنا و ابننا في انتظارك. تاني يوم. هنا بدموع:

ـ و بعدين يا سعيد، إحنا لازم نعمل حاجة، بنتك بتضيع، افهم بقا، دي لا بتاكل ولا بتشرب و على طول حبسا نفسها، لازم نشوف حل. خالة روح: ـ أنا مسافرة بكرة، إيه رأيكم لو تيجي معايا و أهو تغير جو، لأن قعدها هنا مش حلو ليها، روح مش مصدومة، روح بتهرب من الواقع، بالدليل إنها عيطت و انهارت، روح مش مجنونة بس الواقع صعب عليها، ربنا يصبرها. هنا بهدوء: ـ مش هينفع. سعيد بهدوء:

ـ أنا موافق، بس تخلي بالك منها، أنا عارف إنك بتحبيها أكتر مننا، بس بنتي أمانة عندك، خدي بالك منها يا سلوى. سلوى بهدوء: ـ في عيوني يا سعيد. هنا: ـ هقوم أحضر الشنط و أقولها و يارب توافق. هنا دخلت أوضتها، كانت روح نايمة و هي حاضنة ألبوم صورها مع عمر. قبلت راسها و حضرت حاجاتها و خرجت. بالليل روح وافقت إنها تسافر مع سلوى. ودعت أهلها و ركبت الطيارة. سلوى بابتسامة:

ـ هنسافر و نعمل اللي بنحبه، هتكوني معايا خطوة بخطوة، تمام يا حبيبتي. روح ابتسمت بحزن و سندت راسها على الشباك، غمضت عيونها. فلاش. عمر واقف بعصبية مصطنعة: ـ طب أمشي و تقولي هو حصل حاجة يا حبيبتي. روح بتفرك إيديها بتوتر: ـ لا يا حبيبي مش لدرجة إنك تمشي، تقدر تقعد.. جاهز علشان تسمعني. عمر بنفاد صبر: ـ لا إله إلا الله، ما تتكلمي يا بنتي، أنا كدا قلقت، و كفاية فرك في إيدك، الحركة دي بتنرفزني، اقفي عدل و قولي.

روح غمضت عين و بتبصله بالعين التانية بتراقب: ـ عمر انت متعصب ليه؟ أنا بتكلم عادي. عمر لف وشه الناحية التانية. روح بتوتر: ـ عمر إن أنا حامل. روح حطت إيديها على وشها. عمر لف وشه ليها: ـ و دا إيه دا؟ ماشاء الله، نزلي إيدك يا روح و بطلي حركات الأطفال دي، لأنها بتعصبني. روح شالت إيديها و طلعت على الكرسي: ـ بقا أنا يتقالي أطفال، ماشي يا عمر، مانت لو كنت مهتم مكنتش هتقولي أطفال، ربنا يسامحك. عمر بصّله و انفجر في الضحك:

ـ يعني الطفلة دي هتكون أم طفلة؟ هتربي طفل؟ انزلي يا بنتي من على الكرسي، ربنا يهدينا، اهو قولت يهدينا، جمعت أهو، انزلي بقا، الكرسي اتبهدل. روح بصتله بطرف عينها و نطت و بقت في حضنه: ـ عمر أنا هبقى أم، مش مصدقة نفسي. عمر حضنها، شالها و قعد يدوخ بيها بفرح: ـ و أنا بحبك أوي يا روح الروح، بحبككك. باك. مسحت دموعها و بقت تبص للدبلة اللي في إيديها. بعد تلات شهور. في الشركة. روح دخلت غرفة الاجتماع و قعدت:

ـ بعتذر جداً على التأخير، هو الشريك الجديد لسه مجاش؟ لسه يا فندم. روح رجعت شعرها لورا: ـ تمام، مفيش مشكلة، لما نستنى شوية. أهو جاه أهو يا فندم. دخل غرفة الاجتماع بكل هيبة و ثقة ممزوجين بغرور: ـ صباح الخير. الجميع: ـ صباح النور. روح رفعت عيونها من على الورق تشوف مصدر الصوت، بصتله بصدمة و قالت بهمس: ـ عمر...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...