الفصل 4 | من 18 فصل

رواية عشق الروح الفصل الرابع 4 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
29
كلمة
1,040
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

عمر مسك إيديها وضغط عليها وخرجوا من المكتب، مش الشركة كلها. ركبها العربية بالعافية واتحرك. روح بزعيق وصرخ: ـ بقولك طلقنييي! مش عايز أكمل معاك يا خاااين. طلقني يا عمر لو بتحبني طلقني وإلا هتزعل وأوي. عمر بيسوق وهو بيسمع كلامها وغضبها ببرود وثبات مصطنعين. بعد شوية وصلوا. روح دخلت الأوضة وبدأت تلم حاجاتها. عمر بعصبية: ـ روح! لمي. بكون بكلمك تكلميني وتسمعيني وإلا هتزعلي. روح بسخرية: ـ هههه هتعمل إيه؟

هتضربني ولا هتجيبها بيتي؟ افهم بس. التفتت له وقربت منه: ـ أنا مش بخاف ولا بتهدد يا عمر، واللي بينا خلص خلاص. أنا مش عايزك ولا عايزة أكمل معاك حتى لو روحي فيك، لكن لحد كدا معطلكش يا حبيبي. روح رجعت تلم حاجاتها. عمر اتجه ليها ومسكها من دراعها وقبلها. روح زقته وضربته كف وبعدين بقت بتضرب في كتفه بانهيار: ـ ااابعد عني! أنا بكرهك بكرهك يا خاااين. ليه يا عمر ليه؟ ليه تعمل فيا كدا؟ سبته وبقت تضرب نفسها بانهيار وجنون:

ـ أنا حبيتك يا عمر. مكنتش عايزة غيرك. حبيتك واستحملت عشانك. أنا حبيت الحياة عشانك. ليه تعمل كدا؟ حرام عليك حااارام عليك. أنا مش مسامحك، عمري ما هسامحك. اللي قدامي دا مش البني آدم اللي حبيته. ليه يا عمر تخونني؟ طب ليه لييه؟ أنا عملت فيك إيه عشان تعمل فيا كدا؟ ليه مصر تهيني؟ عمر شدها لحضنه، حرك إيده على شعرها بحنان وحب، لكن روح زقته وأخدت شنطتها. رفعت إصبعها في وشه: ـ أوعك تجي ورايا وإلا هموت نفسي وقدام عينك. وسع بقا.

روح زقته من قدامها ومشيت وهي بتجر شنطتها. ركبت تاكسي ومشيت. عمر راح وراها. عمر برجاء: ـ يا عمي اعمل حاجة! والله انتي فاهمة غلط يا روح، أنا بحبك. روح صرخت بانهيار: ـ كفاااية! انت كداب ومتحاولش تبرر لأنك انكشفت، وأنا أموت ولا أكمل مع واحد زيك كداب وخاين. عمر رفع إيديه بغضب: ـ روح! أبوها مسك إيديه: ـ أظهر إنك نسيت إني عايش وقدامك بتمد إيدك على بنتي في وجودنا؟ انت اتجننت؟ الأم: ـ مش كدا يا سعيد. سعيد بعصبية: ـ اخرسي!

طلقها. حالة بعد اللي حصل دلوقتي مستحيل بنتي تكمل معاك. عمر بعصبية: ـ دا مستحيل على جثتي. روح: ـ هموت نفسي. طلقني بقولك. انت مش بتحس، انت مش بني آدم. ارحمني يا عمر ارحمني. عمر بوجع وخوف عليها: ـ انتي طالق يا روح. روح نزلت دموعها. عمر نزل ركب عربيته وفضل يضرب إيديه على الدركسيون. في فيلا مامت عمر. ميرا بضحك: ـ كله تمام يا طنط؟ زمانهم اتطلقوا هههه. صدقتني المغفلة ههههه. الأم بضحك:

ـ تربيتي أيوة كدا. أوعدك إنه مش هيكون غير ليكِ. هو ميستاهلش واحدة زي دي أقل منه في كل حاجة. بجد خسارة فيها ابني. وبالنسبة لحفيدي ف مستحيل يتربى بعيد عن حضني. بس المهم إنك تفضلي مع عمر الفترة دي، خليكي جنبه. ميرا: ـ في عيني. اطمني، وقريبًا جدًا هنتجوز وهبقى أنا اللي أم ابنه. الأم: ـ قصدك إيه؟ ميرا بشر: ـ هتفهمي كل حاجة لما ييجي وقته. أستأذن أنا بقا يا طنط. ميرا مشيت. مامت عمر قعدت وهي مبسوطة جدًا. بعد وقت عند عمر.

عمر كان بيسوق بجنون لدرجة إنه عمل حادثة. في بيت روح، روح كانت قاعدة، فجأة حطت إيديها على قلبها وقامت. شهد: ـ مالك؟ انتي كويسة؟ روح دخلت أوضتها، مسكت فونها وحاولت تتصل بعمر: ـ هو مش بيرد ليه؟ أول مرة يعملها. شهد بسخرية: ـ المفروض إنها طلاقك، طبيعي مش هيرد عليكي. روح بجنون: ـ مهما كان المفروض يرد عليا. أول مرة يعملها يا شهد. انتي بتبصيلي كدا ليه؟ روحي على أوضتك. ماشي يا عمر، ماشي.

شهد بصت لها بخوف وشفقة ودخلت أوضتها. روح رمت الفون على السرير وقعدت تبكي. بعد شوية رن الفون بتاعها. ـ انت فين ومش بترد على تليفونك ليه؟ ـ حضرتك صاحب التليفون عمل حادثة. هو في مستشفى ***. روح بصدمة: ـ انت بتقول إيه؟ مستحيل. الو الو. روح وقعت على الأرض بضعف وبقت بتبكي بانهيار وخوف. قامت وجريت على برا، وأبوها معاها لأن الكل دخل أوضتها لما سمعوا صوت عياطها وصراخها. بعد وقت طويل في المستشفى. روح بلهفة: ـ عمر فين يا طنط؟

الأم بدموع: ـ روح ع... روح حست بخضة بقلبها: ـ ماله؟ اتكلمي. الدكتور من وراها: ـ انتي مراته مش كدا؟ روح هزت راسها باه: ـ أيوه أنا مراته. ف عمر فين؟ انتوا ساكتين ليه؟ اتكلمووو. الدكتور بحزن: ـ البقاء لله. روح بصت لهم بصدمة ووقعت مغشية عليها و..... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...