فون عمر: ـ الو... عمر قام بصدمة: ـ أي مستشفى أي طب أنا جاي حالا روح قامت بخوف لم لقيته كدا: في أي يا أستاذ عمر عمر: ـ مفيش حاجة أنا بعتذر بس مش هقدر أعمل حاجة دلوقتي سعيد قام: ـ ما تفهمنا يا ابني أي اللي حصل ومالك مغضوض ليه في حاجة حصلت في شغلك عمر و مذل مصدوم: ـ أمي رجعت مصر لكن وهي في طريقها للبيت عملت حادثة وهي بين الحياة والموت .. أنا لازم أمشي روح رواه: ـ أنا جاية معاك مستحيل أسيبك لوحدك..
عمر وروح ركبوا العربية و بعد وقت طويل في المستشفى كانوا واقفين قدام غرفة العمليات: طمني يا دكتور الدكتور: ـ الحمدلله بس للأسف مامتك مش هتقدر تمشي على رجليها تاني أنا آسف بس مفيش أي حل ولا علاج الحمدلله إنها عايشة أصلاً عن إذنك عمر مذل واقف مصدوم روح وضعت إيديها على كتفه بحزن:
ـ الحمدلله إنها بخير الطب اتطور وبعدين الحمدلله إنها لسه معانا حاسة بيك والله حاسة بيك وعارفة إنه صعب عليكم بس محدش بيقف قدام قدر الله ولا نصيبه روّق كله هيبقى بخير عمر أنا مش عايزة أشوفك كدا متخوفنيش عليك وبعدين طنط مينفعش تشوفك كدا هي بتأخد قوتها منك مينفعش تشوفك خايف ومهزوز كدا روح بصتله بابتسامة: ـ كله هيبقى بخير بإذن الله ممكن تروّق شوية عمر بصلها بإحراج وندم:
ـ حقك عليا يا روح حقيقي مكنتش أعرف إنك روحي وعمري كله أنا من الصدمة مكنتش عارف بقول أي بس كل اللي أعرفه إني مستحيل أعيش من غيرك ثانية سامحيني روح بصتله بابتسامة:
ـ مفيش حاجة إحنا الاتنين غلطانين وغلطنا في بعض أنا مش هعاتبك ولا هتعصب لأن العصبية عمرها ما كانت حل والعتاب ده لا وقته ولا مكانه أنا عايزك تكون هادي علشان طنط محتاجة ليك أكتر من أي وقت ولو بتحبني اسمع باباك وافهم منه مش هتخسر حاجة لو اتكلمت معاه لو مرة واحدة أرجوك يا عمر علشان خاطري عمر هز رأسه بهدوء
بعد ساعتين كانت نارة فاقت وعرفيت إنها مش هتقدر تمشي تاني ولا تتحرك خرجوا من المستشفى لأن نارة عايزة كدا في الفيلا في أوضة نارة نارة بهدوء ممزوج بندم: ـ سامحوني... سامحني يا حبيبي.. أنا عملت كدا عشانك عمر بعدم فهم: ـ ممكن ممكن تروّق مفيش حاجة حصلت وأنا أهو بخير ومعاك نارة هزت رأسها بالنفي ودموع: ـ أنا ظلمت أبوك أنا هربت منه بعد ما خبطت راسي وضربت نفسي وروحت بلغت فيه اتحبس مدة لحد ما طلقني...
نزلت اشتغلت عشان أعيش حرة مع إنه عمري ما فكر يزعلني ولا يمد إيده عليا أو يحرمني من حاجة بالعكس ده خاف عليا أكتر ما أنا بخاف على نفسي نزلت اشتغلت وقابلت جلال اللي قعدت أرسم عليه لحد ما حبني واتجوزني...
عشان يتجوزني طلب مني إني أسيبك بالفعل عملت كدا بعدين لما اتجوزته طلبت منه إني أجيبك تعيش معايا وافق.. ساعتها بدأت تكبر خوفت لا تسيبني.. جلال لما حس بخوفي حاول يقتل محمد كذا مرة ولما عرفت اقترحت عليه إنه يسجن محمد بتهمة الرشوة جلال لما عرف إنه مستحيل يكون أب جابك تعيش معانا حبك واعتبارك ابنه خاف عليك ورباك صدقيني يا حبيبي هي دي الحقيقة أبوك لا قاسي ولا مرتشي أبوك مفيش أحن ولا أنضف منه خاف عليك من الحرام بس أنا فهمته متأخر لما كل حاجة راحت حتى هو سامحيني يا ابني...
سامحيني يا روح إني حاولت أفرق بينكم أذيتك كتير أوي بدافع إني خايفة على ابني منك بس معرفش إني كنت حاسبها غلط لدرجة إني خسرت نفسي فكرت في المال وموت ضميري حقك عليا يا عمر روح: أيوة يا سما سما بدموع: ـ روح تعالى بسرعة أرجوكي وهاتيه معاك بابا بيموت يا روح احنا في المستشفى روح بهدوء عكس خوفها من صوت سما: ـ أنا جاية حالا عمر بصالها باستغراب: بتكلمي مين روح: ـ عمر إحنا لازم نمشي دلوقتي والمرّة دي هتجي معايا غصب عنك
نارة بدموع: ـ اسمع كلامها يا عمر عمر كان حاسس بضياع روح مسكت إيده وخرجوا من الأوضة بلا من الفيلا كلها ركبوا العربية ومشوا بعد وقت في المستشفى سما واقفة قدام الغرفة سما بدموع وعصبية: ـ أبويا لو جراله حاجة مش هرحمك انت السبب في كل اللي حصله عمري ما هسامحك انت وأمك لو جراله حاجة حرمتني من أمي ودلوقتي أبويا منكم لله أنت وأمك عمر بصالها بصدمة وحزن ودخل الغرفة بصله بوجع وأخيراً اتكلم: بابا محمد بصله بابتسامة:
ـ لو كنت أعرف إنك هتيجي كنت تعبت من زمان.. أنا عارف إن غصب عنك أمك باخت سمها في دماغك ناحيتي أنا مش زعلان منك .. أنا راضي عنك يا عمر راضي عنك يا ابني.. وصيتي ليك إنك تاخد بالك من أختك هي ملهاش حد غيرك عايز شغلي يبقى ماشي أكني موجود سامعني يا عمر خلي بالك من مراتك مراتك بنت ناس ومتستاهلش منك ولا من أمك كل خاف عليها هي ياما استحملتك في أعصب ظروفك روح بتحبك بجد عمر: ـ بابا انت هتخف وهتجوز سما وأولادها كمان محمد:
ـ أنا أساس خفيت من أول ما شفتك وسمعت صوتك اللي انحرمت منه ومنك سنين محمد نطق الشهادة رحل من الدنيا الدكتور: ـ البقاء لله
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!