الفصل 2 | من 14 فصل

رواية عشق الصعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم نورهان اشرف

المشاهدات
42
كلمة
938
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

بجا يا جليلة. الرباية بتعملي كدا مع جوزي؟ لدرجة دي محدش قادر عليكي؟ أنا اللي غلطانة عشان معرفتش أربيكي. قالت ذلك وضربت تلك المسكينة بالقلم. نظرت عشق إلى أمها بصدمة وهي تقول: انتي ياما مصدقة إني ممكن أعمل كده؟ نظرت لها والدتها بقرف وهي تقول: إنتي جليلة الرباية، تعملي أكتر من كده. نظرت لها عشق بدموعها وهي تقول: ليه يا أمي؟ أبوس إيدك، اقفي معايا ولو مرة واحدة. ليه بتعملي فيا كده وأنا بنتك؟

بلاش حرم عليكي. اجفي معايا ده أنا بنتك الوحيدة، ده انتي ملكيش غيري. كاد قلب فتحية أن يلين، ولكن أوقفها صوت محسن الذي تحدث بغضب كبير وهو يقول لها: إيهاب، بنت عاملة كيف الحرباية، ما بتصدقي تتلوني على كل شكل. ثم نظر إلى فتحية بغضب وهو يقول: طب إنتي يا فتحية، لو ما ضربتيهاش وربيتيها أنا مش هقعد في البيت ده تاني. نظرت فتحية إلى زوجها بتعطف وهي تقول: لا، كله إلا انت. لو عاوزني أقتلها لك كمان.

ختمت تلك الكلمات وهي تنهال على تلك المسكينة بضرب مبرح، جعلت من الدماء تخرج من جسدها وتركتها على الأرض تنزف بقوة، كأنها ليست ابنتها. بعد مرور بعض الوقت، تركت تلك المسكينة جثة هامدة لا تتحرك من كثرة الضرب. كانت تتساقط الدموع من عيني تلك المرمية على الأرض بقوة لا تصدق. تعرف ماذا فعلت في تلك الحياة لتكون قاسية معاها إلى ذلك الحد؟ ومتى يأتي اليوم التي ترتاح فيه من كل هذا؟ متى يأتي ذلك اليوم التي تشعر فيه أنها إنسان؟

عندما علمت أنها سوف تتزوج شعرت بسعادة، ولكن قد تحولت السعادة إلى حزن كبير بسبب حماتها التي حولت سعادتها إلى حزن وكره وبغض. برغم أنها تحملت كل عيوب ابنها فقط لكي تبقى بعيدة عن محسن، ولكن حماتها كان لها رأي آخر. برغم أنها تمتلك جزء من الجمال، ولكن حماتها كانت تقلل من جمالها. لا، والأكثر من ذلك ابنها ضعيف الشخصية الذي كان يصمت عندما يرى ظلم أمه. غفت وهي تنام على الأرض في نفس ذلك المكان التي ضربتها به أمها.

كان يجلس مع صديقه وهو يشرب من ذلك الكأس بغضب لكي ينسى ما حدث، وهو يقول: تخيل جدي يعمل معايا كدا؟ عايزني أتزوج واحدة مطلقة، وعشان قلت لا خد كل حاجاتي، حتى شغلي اللي تعبت فيه خده مني. نظر له زين بهدوء وهو يقول: طب هتعمل إيه؟ أنا شايف أحسن حاجة إنك تتجوزها عشان تريح دماغك من موضوع جدك ده وتاخد كل حاجاتك. نظر له عمر بسخرية وهو يقول: إيه؟ أتزوج واحدة مطلقة؟ إنت بتقول إيه؟ إنت أكيد اتجننت.

زين بهدوء: يابني فكر كدا بعقلك، إنت هتخسر كل حاجة عشان أنت ما تتمسكش برأيك. طب ما إنت ممكن تاخد كل حاجة. عمر بغضب: بس يا زين، بلاش تخليني أتعصب عليك.

نظر له زين بهدوء وهو يقول: يا ابني بس فكر كده بهدوء وهتعرف إن ده الحل المضبوط. أي حاجة تانية غير كده لا. وبعدين أنا مش شايف إن الموضوع فيه مشكلة. طب ما إنت ممكن تتجوز وتعيش حياتك زي ما إنت عايز، وصدقني كده هيبقى أحسن بكتير من إنك تخسر كل حاجة. وبعدين أنا شايف يا عمر إنك واخد الموضوع على صدرك قوي. نظر له عمر بغضب وهو يقول: برا يا زين، مش ناقصة بجد. قال إيه أتزوج واحدة خادمة وكمان مطلقة. إنتوا مجانين.

نظر له عمر بغضب وهو يقول: والله إنت اللي مجنون. عايز تسيب شغلك وتعبك عشان جوازة؟ حرك عمر رأسه بغضب: آه، أنا عمر الحديد أتزوج واحدة خادمة؟ ده لو عايز يموتني يعملها، بس ده ما يحصلش. نظر له زين بسخرية وهو يقول: طب يا خويا، أنا همشي بقا. عمر بملل: مع السلامة يا خويا. في سيارة زين، وجد اتصال من جابر الحديدي. زين بابتسامة: إيه يا جدي؟ جابر: عملت إيه معاه؟ زين بجدية: مش موافق وراكب دماغه ومش راضي يغير رأيه.

غمغم جابر بجدية: يبقى مفيش حل غير اللي بفكر فيه. زين بجدية: إيه يا جدي؟ جابر بجدية: بعدين. قال ذلك وأغلق الهاتف في وجه زين الذي نظر إلى الهاتف بصدمة وهو يقول: عليه النعمة عالم مجانين. في منتصف الليل، كان يجلس زين في الشقة الخاصة بمزاجه. كان يجلس وفتاة في أحضانه يفعلون ما حرمه الله، وفجأة استمع اقتحام رجال الشرطة إلى المنزل و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...