الفصل 15 | من 17 فصل

رواية عشق الصخر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
21
كلمة
886
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

الكاميرات عطلانة في المخزن والمصنع. ليه يا رعد؟ كانت رغد الشربيني بتحاول تكتم غضبها وهي بتتكلم مع رعد، لأنها عارفة الأيام القادمة هتحتاج كتير. رعد، الإيد القذرة اللي بتضرب بيها أعدائك، كان رعد شارد بيفكر. من غيرهم يعرف إن الكاميرات معطلة؟ تعطيل الكاميرات كانت طريقة رعد لسرقة المخازن والمصنع من ورا ضهر رغد الشربيني. بس رعد مش بيدي سره لأي شخص.

حاول رعد إن يقنع نفسه إنها صدفة، لكن أقوال الحراس والعمال كانت بتشير إن اللي حرقوا المصنع كانوا عارفين إن الكاميرات معطلة. مش عارف يا مراة عمي، أنا هحاسب مدير الأمن على كل حاجة. رغد الشربيني بغضب: ومدير الأمن هيتحمل الملايين اللي ضاعت؟ الدنيا كلها اتطربقت فوق دماغي. رعد: هناخد قرض جديد يا مراة عمي، صاحبنا لسه موجود في البنك وبيتمنى يخدمنا. كل حاجة هترجع زي ما كانت وأحسن. وضعت رغد الشربيني ساق على ساق.

مش هسيب الموضوع ده يعدي بالساهل. كله هيتحاسب، حتى أنت يا رعد. أنت خلاص مبقتش نافع يا رعد، جوزتك بنتي، ملكتك كل حاجة، بتلعب من ورا ضهري براحتك، رغم كده فشلت. أشعل رعد سيجارة. أنا هصلح كل حاجة يا رغد هانم. اللي عملناه سوا هنرجعه سوا يا مراة عمي. أنا اللي عملت كل حاجة يا رعد، أنا يا رعد متنساش نفسك، زي ما عملتك أقدر أعمل غيرك. ورحمة أمي يا رعد لو مصلحتش كل حاجة، لأمسحك من على وش الأرض.

هحرمك من كل حاجة، هخليك تطلق يارا وجوزها واحد غيرك. كان رعد عارف إن رغد الشربيني مفيش في قلبها رحمة، وأنها تقدر تقلب حياته جحيم، وأنها لما بتهدد بتقدر. محاولش يجادلها. أخد بعضه ومشى، وكل همه الانتقام من أدهم. صرخ في مخبره السري: لحد دلوقتي مقدرتش تعرف مكان أدهم أو مليكة؟ أنا بحاول يا بيه، مفيش حاجة ظهرت قدامي. البنت فص ملح وداب. صفع رعد الحارس على وشه. ده كلام عيال! أنا مش بدفعلك آلاف عشان تقول لي مفيش حاجة ظهرت.

الظاهر إنك نسيت أنا أقدر أعمل إيه. همس الحارس: اديني فرصة يومين يا رعد بيه! صرخ رعد: يوم واحد، ويكونوا عندي، وإلا هبقى أزورك في المقابر. دي كل الحقيقة يا يارا هانم، والله العظيم ما كذبت في حرف واحد. جوزك أدهم بريء، ورعد اللي وزني عليه عشان أخرب بيت. كنتي أنقذتي حياتي مرة، وجوزك أنقذ روحي مرة، وأنا كل اللي عملته خربت بيتكم. أنا ندمانة على كل حاجة، ومستعدة أكفر عن ذنبي بأي طريقة تطلبوها. أدهم بريء؟ همست يارا في سرها.

أيوة بريء يا هانم، قالت... بنبرة متحفزة. حاولت أوضح لك كده لما اتقابلنا في الشقة، قلت لك فتحي عينيكي. لكن انتي مكنتيش عايزة تطلعي غلطانة. وضعت يارا دماغها بين إيدها. أدهم مش هيسامحني أبداً، أنا متأكدة من كده. عمره ما هيفكر يرجعني مرة تانية، ونزلت الدموع من عينيها. أدهم مش هيسيب بنت خالته اللي وقفت معاه لما أنا خذلته. أنا حياتي اتدمرت خلاص. همست مليكة: أنت آمرني يا يارا هانم وأنا هتكل بكل حاجة. يارا: هتعملي إيه يعني؟

مليكة: هبوظ علاقة أدهم ببنت خالته من غير ما يعرف. يارا: بجد ممكن تعملي كده؟ مليكة: أنا بوظت حياتك، ده أقل واجب أعمله معاكي. قالت... بس ده يبقى سلوك غير أخلاقي. صرخت مليكة: اسكتي انتي يا... لازم أساعد يارا. يارا: وأنا مش هسيبكم كده، حياتكم لازم تتغير. هفتح لكم مطعم أو محل ملابس يبقى بتاعكم، وتبطلو الشغل ده. كانت المرة العاشرة اللي تتصل فيها سجى على أدهم ولا يرد عليها.

من يومين وأدهم مش بيرد عليها، قلبها واكله عليه بعد ما عرفت إن المعرض اتحرق. إيه فيه يا بنتي؟ مال شكلك عامل كده؟ سألتها والدتها اللي كانت قاعدة جنبها. مفيش يا ماما مفيش. وتركت الصالة نحو غرفتها. إنت بتعمل ليه كده يا أدهم، على الأقل طمني عليك. وصل أدهم وفهد الشقة ووجدا يارا تجلس مع مليكة و... يارا: أنت لازم تاخد حمام يا أدهم، شكلك بقالك أسبوع مستحميتش. أدخل أدهم هاتفه ودخل يغسل نفسه.

دون أن يشعر أحد، أمسكت مليكة هاتف أدهم وأرسلت منه رسالة بسرعة قبل أن تحذفها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...