الفصل 14 | من 17 فصل

رواية عشق الصخر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
17
كلمة
797
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

في العادة مش بنعرف قيمة الناس غير لما نقع في مصيبة، كان هذا شعور مليكة لما وجدت...... قاعدة في الصالة. مليكة: انتي جيتِ هنا إزاي وعرفتي مكاني إزاي؟ بصتلها...... بلا مبالاة. تعتقد...... أن كل من ينظر إليها يتعامل معها عن طريق شغلها، وأنها لا تمتلك عقلاً أو حتى روحًا، مجرد كيان لمتعة الرجال. ولا يعرفون كم تكره نفسها من أجل تلك الوظيفة، وتتذكر جيدًا أن السبب في كل ذلك عمها الذي تحرش بها ودفعها للهرب.

: متسأليش كتير يا مليكة، احمدي ربنا واعرفي إن أكتر اتنين تسببتلهم في ألم هما اللي انقذوا حياتك، يارا وأدهم. همست مليكة: والله كنت هقولها الحقيقة، لكن كل حاجة حصلت بسرعة. شوفتي رعد عمل إيه؟ غمغمت...... : رعد، رعد، حان الوقت ليدفع رعد ثمن أخطائه. : تعالي كلي، أنا اشتريت أكل من بره. نهضت مليكة ووضعت أول لقمة في فمها، وهي تتأمل...... تشعر دائمًا بالغيرة منها، وتعرف أنه رغم كل شيء لم تتخلى..... عن كبريائها.

أن يكون لك مأوى في قلب امرأة قوية، حتى لو أدار لك العالم ظهره، ستكون هي عالمك. *** كان دخان كثيف يندفع من داخل صالة العرض. العمال والمطافئ يكافحون لإخماد الحريق. تحولت صالة العرض لكومة من الرماد قبل يوم من افتتاح المعرض. همست صوفيا: الحمد لله محدش من العمال اتصاب بأذى. : ده حريق كهربائي. صرخ أدهم الذي وصل للتو: مش حريق، ده عمل مدبر، أنا واثق من كده.

: مش هيسمحوا لاسمى يظهر مرة تانية، الغل مالي قلبهم. مكتفوش بسرقة مال والدي، عايزين يدمروني. صوفيا هانم، اسف بجد لخسارتك بسببي. : مفيش خسارة إن شاء الله، شركة التأمين هتغطي الخسارة لو كان ماس كهربائي. أما لو كان حادث مدبر، يبقى رعد الهراس لازم يدفع التمن. : انت تعرف رعد الهراس يا صوفيا؟ اصل أول ما اسمه اتذكر قدامك، وهنا يارا حسيتك إنصدمتي؟

: ده موضوع كبير يا أدهم، مش لازم أفتحه دلوقتي. خلي بالك انت من نفسك، الحمد لله إنها جت على كده. *** فهد، وصرخ أدهم في التليفون: أخوك مش هيجيبها لبر، حرق المعرض بتاع صوفيا. : متقولش أخويا يا أدهم، انت أخويا، أما رعد فهو عدوي زيك. : اللي يخليني أقتل إنسان بريء ويهددني بالشرطة ميبقاش أخويا. : أنا مستنيك يا أدهم، لازم نوريهم العين الحمرا. أنا هجهز كل حاجة على بال ما توصل. *** فهد، انت شايف إن اللي هنعمله ده صح؟

: مفيش وقت للتراجع يا أدهم، العين بالعين. لازم يدوقوا طعم الخسارة لأول مرة في حياتهم. تسلل رعد وفهد تجاه مخازن رغد الشربيني، المخازن اللي فيها كل بضاعتها. سكبوا الجاز والبنزين، وخلال دقيقة كانت النار مشتعلة، بتحرق كل حاجة. أشعل فهد سيجارة داخل السيارة وهو يتابع سن اللهب ترتفع فوق البناية. : دي أول ضربة يا أدهم. حقك لازم يرجعلك وحقي كمان. *** : الخسارة كام يا رعد؟ رعد بتلعثم: ملايين يا مرات عمي.

رغد بصراخ: ده نتيجة تهورك، قلتلك أدهم مش سهل، انت اللي هتدفع التمن يا رعد. كان لازم تاخد احتياطاتك بعد اللي عملته. : أقسم لك يا مرات عمي، هقتـ... : أدهم وكل اللي كانوا معاه. داخل السيارة! انت رايح على فين يا فهد؟ فهد بلا مبالاة: رايح على المصنع الكبير. : أدهم، هنعمل إيه هناك؟ فهد: هنحرقه. : أدهم! نحرق إيه، إحنا لسه مولعين في المخازن، الشرطة يا فهد.

فهد: ده أحسن وقت للضرب يا أدهم، كلهم مشغولين بالمخازن. لازم نضرب ضربتنا دلوقتي، لازم أخسرهم كل حاجة. : أدهم، لكن فيه حراس كتير على المصنع؟ فهد: أنا عملت حساب كل حاجة يا أدهم. فور وصولهم، انسحب حارس الباب الخلفي، وتسلل أدهم وفهد داخل المصنع حيث الآلات والمعدات الثقيلة. وبعد ربع ساعة غادروا المكان، وتركوا خلفهم حريق لا آخر له.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...