مضت على الورق. شهد: ورق إيه؟ صقر: أنا بحبك يا شهد. شهد بصدمة: بتحبني أنا؟ صقر: وعمري ما حبيت غيرك. شهد: واللي يحب حد يعمل فيه اللي أنت عملته فيا؟ صقر: صدقيني غصب عني، سامحيني. هعرفك دلوقتي أنا ليه عملت فيكي كده. راح جاب صورة فيها بنتين. شهد: مين دول؟ استنى البنت دي شبهك قوي. صقر: دي سهيلة أختي ودي نهى مراتي. شهد بصدمة: أنت متجوز؟ صقر: كنت. شهد: مش فاهمة. صقر: الاتنين الله يرحمهم.
شهد: الله يرحمهم. بس هو يعني الاتنين ماتوا مرة واحدة؟ صقر بحزن: للأسف. هحكيلك كل حاجة. من 3 سنين كنت رجل أعمال لسه مبتدئ بس كنت شاطر جداً. وده كون لي أعداء كتير. وفي فترة كان في صفقة كل رجال الأعمال هيموتوا عليها. في الآخر أنا اللي أخدتها. كلهم هاجوا. لدرجة إنهم خطفوا أختي ومراتي نهى. حاولت أوصلهم خطفوني أنا كمان. وكمل بدموع: موتهم قدام عيني. شهد: اهدى يا صقر. اهدى.
صقر: بعدها سابوني عشان أتعذب. بعدها انتقمت منهم كلهم. من بعدها مبقاش عندي قلب. بمعنى الكلمة بقيت قاسي بطريقة بشعة. عمري ما تخيلت إني أعمل في بنت كده. بعد ما فوقت من اللي بعمله فيكي. احتقرت نفسي جداً. بعدها حسيت إني مش عايزك تبعدي عني. واكتشفت إني قلبي اتفتح ودق لك أنتِ. واكتشفت إني عمري ما حبيت نهى. نهى كانت من اختيار أمي الله يرحمها. كانت طيبة وكويسة لكن عمري ما حبيتها. معرفتش الحب إلا معاكي. هتفق معاكي اتفاق.
أنتِ دلوقتي مضيتي على ورقة جواز عرفي. شهد: نعممم! ورقة إيه؟ صقر: يا ريت تسيبني أكمل. أنتِ دلوقتي داخلة في الـ 17. يعني فاضلك سنة وتبقى 18 سنة. خلال سنة والكام شهر دول هنتعامل كأننا مخطوبين. لو حبيتينى وقدرتي تعيشي معايا هنوثق جوازنا عند مأذون.
وكمل بحزن: لو مقدرتيش. هقطع الورقة وكأنه محصلش حاجة. وعلى فكرة الورقة دي هتتوثق في محكمة. بس محدش هيعرف إننا متجوزين أصلاً ولا إنك في حياتي. وده مش عشان حاجة غير إنه عشان مش عايز حد يعرف إنك في حياتي. لأني مش مستعد أخسرك. شهد: ممكن أطلع أوضتي؟ أرجوك. صقر: اطلعي يا شهد ونتكلم بكرة. فكري كويس في كلامي. شهد: حاضر. *** طلعت شهد أوضتها ووقفت في البلكونة.
شهد لنفسها: أنا مبقتش فاهمة حاجة. صقر بيحبني أنا. معقول. دلوقتي أنا بقيت مراته. طب يا شهد هتكملي معاه فعلاً. بس أنتِ شكلك حبيته يا شهد. بس أدي لنفسك فرصة لغاية ما تكملي 18 سنة. طب يا ترى بابا وماما والكل هيسامحوني. أدي يا شهد لنفسك فرصة. واللي ربنا عايزه هو اللي هيحصل. أنا هنزل أقوله الكلام ده مش هستنى للصبح. *** خبطت على الباب. صقر: ادخل. شهد: تعالي حبيبتي. صقر: حبيبتي. شهد: مش قولتي نتكلم الصبح؟
صقر: لو مش فاضي خليها بكرة. صقر: لأ يا قلبي بهزر. شهد: أنا موافقة على الاتفاق. بس هنتعامل خلال السنة والكام شهر دول على إننا مخطوبين صح؟ صقر: آه. متخافيش. أوعي تخافي مني يا شهد. انسي صقر القديم اللي أنتِ شفتيه. صقر دلوقتي عمره ما يأذي حبيبته. وأنتِ حبيبتي وروحي. بس يا ترى أنتِ بتحبيني؟ شهد: هجاوبك على السؤال ده يوم عيد ميلادي الـ 18. صقر: ياااه كتير قوي. بس أتحمل عشانك. اه اتفضلي. شهد: إيه ده؟ صقر: افتحي وشوفي.
شهد فتحت العلبة وكان فيه آيفون. شهد بفرحة: واو! آيفون ده علشاني؟ صقر: طبعاً عشانك. شهد بتلقائية باسته من خده وقالت: شكراً. أتبسط قوي من رد فعلها وهي اتكسفت وجريت على أوضتها. بعد ما مشيت. صقر: والله شكلك بتحبيني. *** تاني يوم. في قصر الصقر. تدخل شهد لمكتب صقر. شهد: لو مش فاضي أكلمك بعدين. صقر: لو مش فاضي أفضي لك. تعالي. شهد: عايزة منك طلبين. صقر: أنتِ تأمري. شهد: هو مش أنت خلال السنة والكام شهر دول هتحاول إنك تسعدني؟
صقر: طبعاً. شهد: طب يرضيك أنا أكون سعيدة وأنا عارفة إن أهلي هيموتوا من الزعل. صقر: عايزة إيه يا شهد؟ شهد: مش هقولك عايزة أشوفهم. عايزة أبعتلهم جواب. وبعد ما أكتبه اقرأه. لو في كلمة معجبتكش شيلها. صقر: وأنا موافق. شهد بفرحة: بجد؟ صقر: أها. والطلب التاني. شهد بكسوف: هو مش أنت غني وعندك فلوس؟ صقر: ده قر بقى ولا إيه؟ شهد: لأ والله ما قصدي.
صقر: بهزر حبيبتي. المهم أنا الحمد لله عندي فلوس. وحتى لو معنديش هعملك اللي أنتِ عايزاه. شهد: بصراحة نفسي أسافر باريس من وأنا صغيرة. صقر: هههههههه. هو الطلب من عنيا. طب إيه رأيك أنا هلففك العالم. بس استني عليا شوية. أخلص شوية شغل ونسافر على طول. شهد: ماشي. أنا هطلع أكتب الجواب. ولما أخلص هنزلهولك. صقر: ماشي حبيبتي. بس قبل ما تطلعي لو عايزاني أوصلهم الجواب. أنا عايز طلب. شهد: طلب إيه؟ صقر: بوسة من بتاعت امبارح.
شهد بكسوف: احم. لأزم؟ صقر: لو عايزة الجواب يوصل. شهد راحت عطته بوسة على خده وجريت على أوضتها. ضحك على كسوفها وبراءتها. *** طلعت كتبت. جواب واحد لباباها ومامتها وواحد لروان. قعدت كتير تكتب لأنها بتحاول تجيب كلام يطمئنهم وفي نفس الوقت. متقولش إنها كانت مخطوفة. بس هي وقفت لنفسها وقالت أنا ليه قولت كنت مخطوفة. آآه والله شكلي حبيتك يا صقر. *** وبعد شوية. كان في الجنينة مع مروان. شهد: أنت مروان صح؟ مروان بإبتسامة: صح.
صقر: كنتي عايزة حاجة يا شهد؟ شهد: الجوابات أهي. واحد لماما وبابا وواحد لروان. افتحهم شوفهم. لو في كلمة معجبتكش شيلها. صقر: خلاص ماشي. بعد شوية هتلاقي فستان جايلك. البسيه واجهزي. عشان هنخرج. شهد بفرح طفولي: بجد يا صقر؟ صقر: بجد يا قلب صقر. شهد: أنا هطلع أقرأ رواية. عقبال ما يجي الفستان. صقر: ماشي حبيبتي. وطلعت. صقر: إيه يا عم سرحان في إيه؟ مروان: في عيونها. صقر: راح مسكه من تيشرته: عيون مين يالا؟ مروان
بعد ما فاق من سرحانه: يا عم استنى أفهم. أكيد مش قصدي على شهد يعني. هعكسها قدامك ليه. مجنون ولا مستغني عن حياتي. صقر: أمال قصدك على مين؟ مروان: امبارح وأنا ماشي بالعربية كنت هخبط واحدة. اعتذرت لي وقالتلي إنها كانت سرحانة. فركزت في عيونها. عيونها حلوة قوي. بس كان باين عليها الحزن جداً. نفسي أشوفها تاني. صقر: لو ربنا كتب لك تشوفها هتشوفها تاني. مروان: ياااارب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!