الفصل 9 | من 25 فصل

رواية عشق الصقر الفصل التاسع 9 - بقلم شهد طارق

المشاهدات
25
كلمة
1,026
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

تانى يوم فى قصر الصقر. صقر طول الليل نايم على كرسي قدام سريرها خوف إنها تصحى مخضوضة. ابتدت تفوق شهد. لقت صقر قدامها نايم على الكرسي. فضلت تتأمل في ملامحه. وقالت: نفسي أفهمك يا صقر. بتعمل معايا كده ليه؟ حاسة إن وراك سر كبير. بس شكلي لازم أتعود على الحياة معاك. بس إزاي أعيش معاك لوحدنا؟ يا رب ارحمني من اللي أنا فيه. ابتدى هو يفوق. "صباح الخير. انتي صاحية من امتى؟ "لسه حالا." "كويسة دلوقتي؟ "آه. الحمد لله."

"هقول لـ نعمات تحضرلك الفطار." "ماشي." "ايه رأيك نفطر في الجنينة؟ "هو انت هتفطر معايا؟ "آه. ولا مش عايزة؟ "لأ مش قصدي. أصل أنا من ساعة ما جيت هنا وأنا بفطر لوحدي." "النهاردة أنا عايز أفطر معاكي." "طب ممكن تطلع عشان عايزة أغير وآخد دش." "آه طبعًا. بس متتأخريش." "حاضر." *** عند روان. طالعة من المدرسة ماشية سرحانة حزينة. خلاص الحزن مبقاش يفارقها. ووسط سرحانها. كان في عربية هتخبطها. والعربية خدت فرامل قبل ما تخبطها.

نزل منها الراجل. "انتي كويسة؟ "آه الحمد لله. مفيش حاجة. أنا آسفة. أنا كنت ماشية سرحانة." "لأ مفيش حاجة. تحبي أوصلك؟ "لأ شكرًا. البيت قريب." فضل يتأمل في ملامحها وهي ماشية. قد إيه عيونها جميلة. وبريئة جدًا. بس باين عليها حزينة جدًا كمان. *** في الجنينة. في قصر الصقر. دخلت شهد وهي لابسة فستان فيروزي كت حلو قوي. كل مدى صقر بيغوص في جمالها. فضل سرحان لحد. "شهد.. شهد.." "معلش آسف. سرحت. شكلك حلو قوي بالفستان." (بكسوف)

"ميرسي." "شكلك بتحبي الفساتين." "أوي أوي. بتحسسني بالحرية. اللي خلاص عمري ما هشوفها." "سيبك يلا نفطر." صقر اتضايق جدًا من كلامها. بس للأسف عندها حق. "صقر. لسه مش عايز تعرفني انت حابسني هنا ليه؟ "بليل هتعرفي." "بجد؟ "آه بجد." "لما أشوف." سكتت شوية. بس حس إنها عايزة تقول حاجة تانية. "عايزة إيه يا شهد؟ "هو أنا قولت حاجة؟ "عينيكي اللي بتقول." "بصراحة أنا عايزة موبايل." "ليه؟ عشان تتصلي بأهلك؟

"لأ خلاص. أنا هنسى. لأني لو فضلت فاكرة هتعذب. أنا بصراحة بحب أكتب روايات وكمان أقرأها. فـ بكتب على الموبايل وكمان بقرا على الموبايل." "آها عشان كده. حاضر. هجبلك. يا ترى بتكتبي روايات نوعها إيه وبتحبي إيه؟ "بكتب وبقرأ رومانسي." "أوه رومانسي. كويس. أنا بحب الرومانسي جدًا." (ويكمل بحزن) "زمان... "ليه يعني؟ "شهد بليل هجاوبك على أي سؤال انتي عايزاه. اتفقنا؟ "اتفقنا." "قوليلي. كتبتي قد إيه؟ كام رواية يعني؟ "يعني ٥ كده."

"ومطبّعتيش واحدة قبل كده؟ "لأ." "ومش عايزة تطبعيها في كتاب ويبقى ليكي رواية باسمك؟ "أكيد نفسي. أنا كان نفسي في حاجات كتير أوي. بس... "عن إذنك. أنا داخلة أنام." وطلعت أوضتها. صقر في نفسه: هحاول أصلح اللي عملته فيكي. وأحاول أسعدك على قد ما أقدر. *** بيوصل مروان. عند صقر. "إيه الأخبار؟ "تمام الحمد لله." "أخبار شهد إيه؟ فاقت؟ "آه من شوية ولسه مخلصين فطار." "صقر. انت مش هتيجي الشركة ولا إيه؟

"كام يوم كده لحد ما أخلص اللي في دماغي." *** شهد واقفة في البلكونة سرحانة في حياتها اللي اتقلبت مرة واحدة. لكن في حاجة مخليها مش قادرة تركز. شهد لنفسها: رغم اللي عمله فيا بحس معاه بالأمان. رغم عصبيته. لكن لما بيبقى حنين بيبقى حنين بجد. وسيم جدًا. انهاردة وهو نايم وملامحه رايقة ومش مشدودة كان زي الطفل. معقول تكوني حبيبته يا شهد بعد اللي عمله فيكِ؟ هو انتي أصلًا عمرك فكرتي في الحب؟ مش عارفة. أعمل إيه؟ ساعدني يا رب. ***

بيجي الليل. "نعمات.. نعمات.." "أمرك يا صقر باشا." "روحي نادي شهد. قولي لها تيجيني المكتب." "حاضر." طلعت نادت شهد ونزلت معاها. دخلت لـ صقر. "نعمات قالتلي إنك عايزني." "تعالي اقعدي يا شهد." راحت قعدت جنبه على الكنبة. اللي في المكتب. "امضي هنا يا شهد." "أمضي على إيه؟ ومغطى الورق كده ليه؟ "امضي أحسن يا شهد. أول ما تمضي هتعرفي." "يعني الورق ده مش هيأذيني؟ "أنا مقدرش أأذيكي. بس لو مضضتيش ممكن تأذي عائلتك." مضت على الورق.

"ها ورق إيه؟ مسك إيديها الاتنين وقالها: "أنا بحبك يا شهد."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...