الفصل 17 | من 25 فصل

رواية عشق الصقر الفصل السابع عشر 17 - بقلم شهد طارق

المشاهدات
24
كلمة
2,021
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

تانى يوم ... صقر نزل شغله ووصل شهد لبيت اهلها. وبعدها اتصلت بيه واقترحت عليه يجى يقضى معاها اليوم هي واهلها. صقر خلص شغله وطلع على بيت شهد. رن الجرس وشهد اللي فتحت واول ما شافته اترمت في حضنه. "وحشتني اوي." "حبيبتي بقت جريئة اوي." "اللي يعشقك لازم يبقى جريء." "تعالى داخل يا صقر، ده بيتك." "ربنا يخليك يا عمي." صقر فرح جدا باليوم لأن كان أول مرة يقضي يوم وسط عائلة. وشهد لاحظت ده وفرحت لفرحته.

وجه الليل وروحوا مع بعض وناموا نوم عميق. *** تانى يوم .. صحى صقر ونزل تحت. "نعمات نعمات." "صباح الخير يا باشا." "صباح النور. شهد فين؟ "الهانم برة في الجنينة." "ماشي. روحي انتي حضري الفطار." "عن إذنك." طلع الجنينة ولقاها واقفة شاردة وباصة للسما. راح حضنها من ضهرها وباسها من رقبتها. هي اتكسفت بس كانت مبسوطة وحطت ايدها على ايده اللي محوطاها. "صباح الفل." "صباح النور يا حبيبي. نمت كويس؟ "جدا جدا. انتي صحيتي امتى؟

"من شوية حبيبي." "مصحتنيش ليه؟ "مش عارفة يمكن مبتحبش حد يصحيك." لفها ليه ورفع وشها وقال: "انا فعلا مبحبش حد يصحيني ابدا. بس لما اصحى على أجمل وش في الدنيا ومراتي تكون بتصحيني أكيد هحب أصحى." "بجد؟ "طبعا بجد." "ممكن طلب؟ "انتي تأمري." "ممكن أحضرلك الفطار؟ "ليه حبيبتي؟ ما في طباخين." حطت أيدها على رقبته بدلال: "بس أنا عايزة أحضر الفطار لجوزي." "وانا موافق يا عيون جوزك."

راحت للمطبخ وابتدت تعمل وهو راح وراها وشاور للكل يطلع بهدوء. راقب حركاتها الحماسية الطفولية وكان مبسوط جدا. مش مصدق إنها مراته ونفسه فعلا يجي الفرح عشان ياخدها في حضنه أكتر وأكتر. هي انتبهت إنه بيراقبها فاتكسفت. "بتبصلي كده ليه؟ "بتفرج على مراتي، فيها حاجة؟ "احم... لا مفيهاش. أنا خلصت." راح مسك أيدها وقال: "تعالي نطلع وهما هيجيبوه." "ماشي." وراحوا فطروا في الجنينة. بعد ما خلصوا...

"حبيبتي أنا رايح الشركة. عايزة حاجة قبل ما أمشي؟ "لا حبيبي، تيجي بالسلامة." "لو عاوزتي حاجة اتصلي بيا. ومتخرجيش من غير ما تقولي لي." "عيوني." "تسلم عيونك." باسها من خدها ومشي. *** وفي يوم... "أنا قولت لأ يعني لأ." "يا صقر عشان خاطري." "الشهد محدش هيدخله غيري أنا وانتي. قولتلك عايزاه في يخت نعمله في يخت تاني. لكن الشهد محدش هيحط رجله فيه غيري أنا وانتي." "خلاص أهدى." "ما كان من الأول." دخلت نعمات. "صقر باشا."

"أستاذ مروان منتظر حضرتك برة." "ماشي. روحي انتي يا نعمات. تعالي نطلع نشوف عايز إيه." "يلا." "بقولكم إيه، شوفولي حل انتو الاتنين." شهد وصقر بصوا لبعض بإستغراب. "مالوا ده؟ "ونبي ما أعرف. حل في إيه؟ "بقالي سنة بـراقبها وعايز أقولها بحبها." "ما تحاول الأول تتعرف عليها." "إزاي؟ "معاك صورة ليها الأول." "آه... أهيه." شهد أول ما شافت الصورة الأول اتصدمت وبعد كده ضحكت. "هي مضحكة للدرجادي؟

"هههههه لأ مش طبعاً، دي قمر. بس اللي حضرتك متعرفوش إن دي روان... بنت عمي." "احلفي! "وربنا." "هتعرفيني عليها صح؟ "طبعاً." "إنتي أحلى شهد في الدنيا." شهد بصوت واطي: "نهار أسود يومك مش معدي." "ليه؟ "بص على صقر كده... حضرتك بتعاكسني قدامه. الله يرحمك يا مروان... صقر راح شده من قميصه: "كنت بتقول إيه بقى؟ سمعني." مروان وهو بيبلع ريقه من الخوف: "مش انت دايما بتقول إنها أحلى شهد في الدنيا؟ أنا كنت لسه هكمل وأقول كده."

"آه بحسب. بس بردوا متقولش كده. أنا بس أقول." "حاضر." "صقر حبيبي، أنا هنزل مول سان أشتري شوية حاجات." "ماشي حبيبتي. هتلاقي الفيزا بتاعتك على الكومودينو في أوضتك." "ماشي يا حبيبي. وانت اهدي شوية، هعرفك على البت متخافش." "لما نشوف." "بس تصدق عايزة أغظك وأعرفك إني هتصل بيها وأقولها تنزل معايا." "هو انتي مش عايزة حد يشيلك الحاجات اللي هتشتريها؟ "ههههههه الحق يا صقر عايز يشيلني الحاجات."

"أظاهر إنهاردة رجلها هي اللي هتتشال من على الأرض." طلعت شهد وهي عمالة تضحك. طلعت لبست ونزلت. كان مروان مشي. "متتأخريش عليا." "عيوني." وخرجت. فضل صقر يراقبها بعينيه لغاية ما خرجت، وهو بيحمد ربنا إنه رزقه بيها. *** في مكان آخر خالص... "هي فين دلوقتي؟ "رايحة لمول سان." "تمام، نفذ النهاردة." "أمرك يا باشا." "قولتلك قبل كده يا صقر متتحدانيش، بس مبتتعلمش." *** راحت شهد المول بعد ما اتصلت بروان. وبعد ساعتين...

"يا بنتي تعبت من أم اللف ده، ارحميني." "مش عروسة الله." "انتي عروسة، أنا مالي." "خلاص روحي اقعدي في الكافيتريا لغاية ما أخلص. أنا هشتري حاجة من المحل ده وأحصلك." "ماشي، متتأخريش." *** بعد ساعة... صقر لقى اتصال من روان استغرب وقلق. "الو يا روان... "بتقولي إيه!!!!! *** بعد ساعة... صقر لقى اتصال من روان استغرب وقلق. "الو يا روان... "بتقولي إيه!!!!! "مش لاقية شهد، قلبت عليها المول كله."

قفل من غير ما تكمل وساق بسرعة جنونية للمول. مش متخيل إنه ممكن يخسر شهد. كأن الزمن بيعيد نفسه، أخته ومراته بيتخطفوه وبيضيعوه منه. هل ممكن يخسر شهد المرة دي؟ "المرة دي لو خسرتك يا شهد... يبقى معناها موتي. مستحيل مش هخسرك يا شهد. مش هخسرك." وفي خلال 10 دقايق كان وصل المول. دخل على الإدارة لقى روان منهارة من العياط. "شهد فين يا روان؟ "مش عارفة، قلبت عليها المول." "فين كاميرات المراقبة هنا؟

"ثواني يا فندم، المتخصصين بيراجعوا الكاميرات." *** في مخزن قديم... بتصحى شهد، بتتضح الرؤية قدامها. تلاقي نفسها في غرفة قديمة جداً مليها التراب. وافتكرت آخر حاجة إن في حد طلع من باب الطوارئ وخدرها. الرعب امتلكها أكتر وأكتر. ضمت ركبتيها بخوف وقالت: "انت فين يا حبيبي؟ أنا خايفة." *** في المول عند صقر... بيشوف كاميرات المراقبة. بيلاقي شهد في حد بيخدرها وبياخدها من باب الطوارئ. "يعني إيه اتخطفت؟

لأ مش يعني مش هشوفها تاني. لأ يا شهد." "بس بس. مش هتضيع مني. مش هتضيع." *** نرجع لشهد... بتلاقي الباب بيتفتح، بيدخل شخص. شكله مرعب، باين الحقد على وشه. باين كل الحاجات الوحشة على وشه. الرعب بيدخلها أكتر وأكتر. "ان... ت مي... "أنا اللي هاخد روحك يا حلوة." "انت مين؟ أنا معرفكش أصلاً." "ههههه ولا أنا، بس كفاية إني عارف إنك حرم صقر المنياوي." فهمت شهد إن خطفها انتقام.

وخافت كثيراً أن يصبح مصيرها مثل أخت وزوجة صقر السابقة. "سكتي يعني." "أقول إيه." "عندي ليكي عرض، لو قبلتيه يبقى نفتدى بجلدك." "عرض إيه." "روح صقر المنياوي قصاد روحك." "بمعنى." "يعني لو موتي صقر، هسيبك. بسيطة." "ههههه تصدق بسيطة. أوي كمان." "ها قولتي إيه." "بص يا مجنون إنت، أنا هخرج من هنا وصقر هيجي يخليك تتمنى الموت، ويدوسك تحت رجله زي الحشرة. فيا ريت تبطل كلام لغاية ما ده يحصل." "يعني بترفضى." "انت أكيد متخلف."

"وانا مجنون." وقام يقترب منها أكتر وأكتر. "اه." وبتبعد أكتر. "ومتخلف. تمام، أنا هوريكي المجنون والمتخلف هيعمل فيكي إيه." فضل يقطع في هدومها ويضربها بكل قوته. وقبل ما يغمى عليها... "ده حاجة بسيطة من اللي هيحصلك يا... هه حلوة." واغمى واستسلمت لعذابها أو لموتها. عند صقر... هيتجنن، مش عارف يعمل إيه. أد إيه حاسس إنه عاجز. نفس الزمن بيعيد نفسه، نفس العجز. بس المرة دي حبيبته روحه حياته عشقه. لو فقدها هيموت.

قطع تفكيره صوت موبايله. رد من غير ما يشوف مين. "مين." "أنا اللي هوجع قلبك طول عمرك." "انت مين." "أغسل عليك يا صقر، مش فاكر اللي خد روح أختك ومراتك. واللي هياخد روح مراتك التانية." "وحياة أمي لو لمست شعرة منها هخليك تتمنى الموت." "ههههههههه. شعرة؟ لا أنا هسيبلك الشعرة دي. بس إيه جامدة يا صقر. خسارة فيك." "ما هو انت مش بتعرف تتشطر غير على النسوان." "كده. تمام، أنا مستنيك راجل لراجل ونشوف مين اللي هيموت تاني يا صقر."

"وانا موافق." "تمام، كمان ساعة هبعتلك العنوان." "وانا مستني." *** عند شهد... فاقت من إغمائها، وكل حتة في جسمها بتألمها. مستنية موتها. بس نفسها تشوف حبيبها أو تسمع صوته قبل ما تموت. بعد شوية... دخل تاني. "حبيب القلب جاي كمان شوية." "انت مش هتقدر تعمله، انت إنسان حقير وزبالة. بجد مشوفتش كدة." كمل عليها لغاية ما بقاش عندها حيل للمقاومة. بتستسلم بالتدريج لانتهاء حياتها.

بتيجي قدامها الوقت اللي قضيته مع صقر زي شريط السينما. وكانت بتتمنى تكمل معاها وعارفة إن صقر هيتعذب من بعدها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...