الفصل 18 | من 25 فصل

رواية عشق الصقر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شهد طارق

المشاهدات
22
كلمة
1,593
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

صقر قرر المرادي مش هيسيب حب حياته عشقه. بحكم معرفته في البلد، قوة من الداخلية راحت المكان اللي اتبعت لصقر في سرية تامة. وصل صقر المكان حاسس إن قلبه واجعه أوي. حاصرت القوة المكان، وصقر هجم على الراجل وفضل يضرب بكل الغل فيه طول السنين اللي فاتت. "انطق، هي فين؟ "اطلع شوف لسه عايشة ولا لأ." قلبه اتقبض من الكلمة. طلع بكل سرعته فتح الأوضة.

شهد مرمية على الأرض هدومها متقطعة وجسمها كله دم من الضرب ووشها بردوا. وتقريبًا باين عليها إنها مفيهاش نفس أصلًا. نزل لمستواها وحضنها. "شهد، قومي يا شهد أنا جيت. والله جيت قومي عشان خاطري أنا من غيرك أموت. قومي. إسعاف بسرعة." بعد ساعة، وصلوا المستشفى. "بسرعة حد يشوف مراتي." وبعد ساعتين، واقف صقر بيفتكر منظرها بين إيديه وكأنها ميتة. قطع تفكيره دخول فاتن وطارق وروان منهارين. "بنتي فين انطق." "فين شهد؟ هي كويسة صح؟

"يا رب تبقى كويسة." بيخرج الدكتور. "كويسة صح؟ "للأسف المدام اتعرضت لضرب وحشي ومن كتر الضرب جالها صدمة عصبية وجالها ارتجاج في المخ أدى دخولها في غيبوبة." "غيبوبة؟ هتفوق من امتى؟ "للأسف نسبة إنها تفوق ضعيفة وبصراحة منعرفش هتفوق امتى خصوصًا إن جزء كبير استسلام منها للغيبوبة." "بنتي." واغمى عليها. صقر نزل على الأرض بصدمة. معقول هيخسر عشقه؟ مستحيل. الموت أهون عنده. "عايز أدخلها." "اتفضل بس الممرضة هتعقم حضرتك الأول."

راح اتعقم ودخلها. صقر، ملاكه نايم بس مدمر. "بتستسلمي للموت يا شهد؟ عايزة تسبيني؟ انتي فاكرني مش هيجيلك وأسيبك تموتي صح؟ مستحيل. أسيب روحي إزاي. أنا جنبك يا شهد. قومي يا شهد انتي أقوى من كده. انتي حولتي واحد قاسي معندوش قلب لعاشق. قومي يا شهد." لكن دون فائدة. وخرج. *** فضل الحال كما هو لمدة أسبوعين. وغرفة شهد مبتخلاش من الأشخاص.

مرة صقر، مرة فاتن، مرة طارق، مرة روان. كلهم بيحاولوا يوصلولها إنهم جنبها على أمل إنها تفوق. لكن دون فائدة. مبيحصلش حاجة. *** وفي يوم. "وحشتيني يا شهد. وحشني صوتك. وحشتني عيونك. وحشتني شقاوتك. وحشني كل حاجة فيكي. لسه عايزة تسبيني؟ قومي عشان نعمل أجمل فرح في الدنيا. قومي بقى يا شهد. صدقيني أنا جنبك." ولسه هيقوم حس بضغط على إيده. "شهد حبيبتي سمعاني؟ انتي فوقتي صح؟ أنا جنبك يا شهد جنبك." "أنا خايفة."

"متخافيش طول ما أنا جنبك." "وحشتني. كان نفسي أشوفك قبل ما أموت. لما يأست إني أشوفك تاني. استسلمت لموتي." "أنا جنبك ومش هسيبك أبدًا." فقدت الوعي من جديد. "يا دكتور دكتور." جه الدكتور بسرعة. "فاقت وكلمتني واغمى عليها تاني." راح كشف عليها. "الحمد لله إنها فاقت. متقلقش هي اغمى عليها نتيجة فترة الغيبوبة الطويلة. بعد ساعة إن شاء الله هتفوق." "الحمد لله. أحمدك وأشكرك يا رب." ***

بعد مرور ساعة. دخلوا لشهد وكانت ملامح الألم والتعب ماليها. "وحشتيني أوي." "كنت خايفة أموت من غير ما أشوفك." "بعد الشر عليكي. أنا جنبك ومعاكي." "حمد الله على سلامتك يا حبيبتي. قلقتينا عليكي أوي يا حبيبة ماما. بس الحمد لله إنك رجعتلنا بالسلامة." "الحمد.. لله." وبعد شوية. "حمد الله على سلامتك يا قلب بابا. إحنا هنمشي دلوقتي عشان ترتاحي وهنجيلك بكرة من بدري." "ماشي يا بابا." بعد ما خرجوا. "مين اللي خطفني يا صقر؟

"عايزة تعرفي ليه؟ خلاص انسي." "رد عليا يا صقر." "نفس اللي قتل أختي ونهى." "انت عارف إنه كان هيسبني مقابل حاجة واحدة." "حاجة إيه؟ "إني أقتلك. بإيدي روحك قصاد روحي. أنا شفت عذاب يا صقر. أكتر من اللي أنت ورتهولي. وفي الآخر كان عايزني أموتك عشان أنا أعيش." "آسف يا شهد. سامحيني. أنا عارف إن كل اللي انتي فيه ده بسببى. سامحيني." "صقر لو بتحبني زي ما بتقول. سيبني." *** "أسيبك؟ أسيبك إزاي؟

"امشي يا صقر. وتعالى بكرة الصبح مع بابا وماما." "حاضر يا شهد. حاضر يا قلبي." صقر قرر يمشي لأنه حس إنها تعبت من اللي بيحصلها. شافت كتير بسببه وكانت هتتعرض للموت بسببه بردوا. قرر يبعد يمكن ترتاح. شهد بعد ما مشي صقر. "آسفة يا حبيبي. آسفة. بس أنا تعبانة جسمانيًا ونفسيًا مش عايزك تشوفني كده. هتفضل تلوم نفسك." بعد ما صقر طلع من أوضة شهد. لقى مروان بيجرى عليه.

"آسف يا صقر إني مكنتش معاك والله. انت عارف مكنش ينفع أنزل. كان لازم أخلص الشغل هناك. حقك عليا." "متقلقش مش زعلان. بس خليك جنب شهد عشان لو احتاجت حاجة." "ليه يعني؟ "مسافر." "هتسافر وتسيب شهد دلوقتي؟ "لازم أبعد. كفاية كده أوي. وبلغها لو عايزة تبعد هنفذ رغبتها. أنا هسافر باريس. سلام." ***

صقر مشي وهو مش عارف إزاي هيبعد عن شهد. شهد عشقه وروحه. أول من قلبه دقلها. حياته كلها. يا رب يا شهد متختاريش البعد. مش هقدر عليه المرة دي. وبعد ساعة كان في الطيارة المتجهة لباريس. *** تاني يوم. صحيت شهد وكان حواليها فاتن وطارق وروان ومروان. لكن صقر مش موجود. "عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ "أحسن يا ماما." "متعرفيش خوفت عليكي إزاي." "ربنا يخليكي ليا." "حمد الله على سلامتك يا شهد." "الله يسلمك يا مروان. أمال صقر فين؟

لحظة صمت عدت على الكل. "بقولكم صقر فين؟ "احم. سافر." "سافر فين؟ "سافر باريس. وبيبلغك لو عايزة تبعدي هنفذلك رغبتك." شهد في نفسها: بقى كده يا صقر بتفسر كلامي امبارح بالبعد للأبد. وسافرت وسيبتني. ماشي يا صقر. "مروان روح احجز تذكرتين لباريس حالا." "انتي اتجننتي يا شهد انتي لسه تعبانة." "مامتك عندها حق." "لو مقومتش دلوقتي. هقوم أسافر لوحدي. مجنونة وأعملها." "حاضر حاضر." ***

طلعت شهد من المستشفى للمطار وسط آلامها وأوجاعها. بس لازم تروح لحبيبها تعاتبه إنه سابها وعايز يبعد عنها. وبعد عدة ساعات كانت في الطيارة المتجهة لباريس. *** في باريس. عند صقر. آه وحشتني أوي. إزاي إزاي هبعد عنها. مش هقدر دي روحي. إزاي يا صقر هتبعد عن حبيبتك. يا رب يا شهد متبعديش. *** بعد عدة ساعات كانت شهد وصلت هي ومروان باريس. وراحوا على الفندق اللي دايما صقر بينزل فيه. ***

"قولي للريسبشن إني مراته. وادي القسيمة. وقولي لهم عايزة المفتاح لأني عاملاله مفاجأة." "حاضر." وبعد شوية كان مروان جاب المفتاح لشهد. "المفتاح أهو. يلا نطلع." "يلا." ووصلوا قدام الأوضة. "خليك هنا أنا داخلة لوحدي." "هتقدري؟ "إن شاء الله هقدر." دخلت ولقيته واقف في البلكونة سرحان. وقفت على باب البلكونة وقالت. "تصدقي فعلاً المنظر يستاهل إن الواحد يسيب مراته في المستشفى وييجي يتفرج." "شهد؟ انتي جيتي إزاي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...