الفصل 12 | من 25 فصل

رواية عشق الصقر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شهد طارق

المشاهدات
19
كلمة
1,738
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

صقر بفزع راح عليها: إيه اللي حصل لدر اعك وإيه المحاليل دي؟ انطقي. أول ما شافته حضنته جامد قوي وانهارت في العياط. شهد وسط دموعها: متسبنيش تاني يا صقر، متسبنيش. صقر: اهدّي وحياة أمي، اهدّي. فهِّميني إيه اللي حصل. مرووووووان! مروان تحت: أنا عارف وربنا هتعلق النهاردة، ربنا يستر. طلع يجري على الأوضة. مروان: احم... نعم. صقر: فهّمني حالا إيه فيه. مروان: ااااصل... ااااصل... صقر: ما تنطق. مروان:

امبارح واحد هجم على أوضة شهد وكان عايز يخطفها، صوتت وأنا كنت تحت. وهو كان ماسكها، ولما كانت بتفلت منه المطوة اللي كانت معاه جرحت إيديها جرح كبير شوية. وأنا طلعت طحنته والحرس خدوه على المخزن روّقوه. صقر بزعيق: وما بلّغتنيش ليه امبارح؟ مروان: هي طلبت مني ما أكلمكش عشان هتقلق. صقر: روح أنت دلوقتي، عقبال ما أفضّلكوا. شهد كانت هديت شوية وطلعت من حضنه. شهد: وحشتني. صقر: حقك عليا سامحيني. آسف إني سبتك. والله ما هسيبك تاني.

شهد: انت مالكش ذنب، بس انت كنت واحشني. صقر: والله انتي أكتر. مخلّيتيش مروان يكلمني ليه؟ شهد: لو كان قالك حاجة زي دي في التليفون كنت هتموت من القلق عليا. ما كنتش عايزة أعرضك لموقف زي ده. صقر: خايفة عليا؟ شهد: أيوة خفت عليك. متسبنيش تاني يا صقر. المجرم وهو ماسكني كنت هموت من الرعب. صقر: بعد الشر عليكي يا قلبي. صدقيني هجيبلك حقك. شهد وهي ماسكة دراعها: آآآآه. صقر: مالك؟ شهد بدموع: بيوجعني أوي. صقر بزعيق: مرووووووان!

مروان: نعم. صقر: فين الكلب اللي عمل في شهد كده؟ مروان: في المخزن. صقر: ابعت هات دكتورة تشوف شهد لغاية ما أخلص. مروان: حاضر. شهد: صقر، لولا مروان أنا كان زماني مش معاك دلوقتي. ارجوك ما تزعلوش. صقر: متخافيش. مروان ده صاحبي من صغري، وأنا بحبه جدًا. أنا عارف إني بتعصب عليه جامد، بس هو بيسامح لأنه طيب جدًا. أنا هنزل شوية وأجيلك تاني. شهد: ماشي. نزل صقر المخزن، وكان طبعًا الراجل متروّق من حرس صقر. صقر:

أهلًا أهلًا بيك في جحيمي. ها هتنطق تقول مين اللي بعتك؟ الراجل: أنا جاي هنا يا قاتل يا مقتول. صقر: بحب أنا الاختصار. هجم عليه بالحزام وبإيده، وجاب سكينة وجرح جرح كبير جدًا في إيده. صقر: ده علامة صغيرة عشان مديت إيدك على شهد هانم. وخرج لقى شهد قدامه مبتسمة. صقر بلهفة: حبيبتي! إيه إيه اللي جابك هنا؟ وإيه نزلك؟ انتي لسه تعبانة. شهد:

جيت هنا عشان خوفت عليك مش منه. بس حسيت إني خايفة عليك. وقفت من ساعة ما نزلت أشوفك وانت بتاخدلي حقي. بس قول لي صحيح، مين شهد هانم دي؟ صقر: هو فيه شهد غيرك؟ شهد: يعني أنا شهد هانم؟ أنا... صقر: طبعًا شهد هانم، خطيبة صقر المنياوي، وحبيبته وملكة قلبه. بعد أسبوعين، كانت شهد خفت، والكل ابتدت ترجع حياته طبيعية بالتدريج، في انتظار أن شهد ترجع لهم تاني. وفي يوم في قصر الصقر... في المكتب: صقر: نعمات يا نعمات. نعمات:

أمرك يا باشا. صقر: قولي لـ شهد هانم إني عايزها في الجنينة. نعمات: حاضر يا باشا. طلعت لأوضة شهد. نعمات: شهد هانم، صقر باشا عايز حضرتك في الجنينة. شهد: ماشي، بلّغيه هغير وأنزل. بعد ما طلعت: شهد: هانم وباشا! أنا ليه حاسة إني طالعة من مسلسل حديث الصباح والمساء؟ ما علينا. غيرت هدومها ونزلت. شهد: كنت عايزني يا صقر؟ صقر:

تعالي اقعدي. حبيبتي، أنا جبتلك مدرسين في كل المواد عشان يشرحوها لك. والامتحانات هتمتحنيها هنا، هتمتحني نفس امتحانات زمايلك بس تحت إشراف لجنة عشان هيبقى هنا. شهد: بجد؟ أنا همتحن هنا؟ صقر: آه. شهد: ربنا يخليك ليا. صقر: ويخليكي ليا يا قلبي. عايز مذاكرة جامدة عشان عايز أحلى مجموع. شهد: طبعًا، ده أنا شاطرة جدًا. صقر: لو جبتي مجموع كبير عندي ليكي هدية روعة. شهد: ههههههه، لأ أنا كده اتحمست. بيعدي تقريبًا شهرين.

شهد غرقانة في مذاكرتها، وكل يوم حبها بيزيد لصقر. بيبقى نفسها ترد تقوله نعم يا حبيبي، لكن مبتقدرش، مش عايزة تاخد قرار في لحظة ضعف. صقر خلاص بقى بيعشق شهد، مبيقدرش يبعد عنها، وتقريبًا كان بيلغي أي سفرية عشان ميبعدش عنها. روان رغم أنها اتطمنت شوية من جواب شهد، لكن وحشتها أوي، نفسها تشوفها، تسمع صوتها، وبتفكر: يا ترى هترجع امتى؟ ونفس الحال لطارق وفاتن.

بيعدي الوقت وشهد بتمتحن فعلًا في القصر تحت إشراف لجنة، وبتنجح وبتجيب درجات عالية جدًا. شهد بفرحة وبتتنطط: أنا مبسوطة أوي! أنا نجحت! نجحت! صقر: مبروك يا قلبي، طلعتي فعلًا شاطرة. شهد بغرور مصطنع: عشان تعرف بس. صقر: ههههههههه، ماشي يا واثق. المهم مش عايزة تعرفي هديتك؟ شهد: ما أنا مستنية من الصبح. صقر: هههههههه، طب امسكي. مسكت شهد ورق، وكان تذكرتين لباريس لمدة شهر. شهد بفرحة كبيرة جدًا: بجد؟ لا لا انت بتهزر!

أنا أنا هقضي الإجازة في باريس؟ صقر: آها. قامت بسرعة وحضنته: انت أجمل صقر في الدنيا. وهو شد على حضنها: وانتي أجمل شهد في الدنيا دي كلها. طلعت من حضنه بكسوف من اللي عملته. طب إيه؟ مش هنجهز الشنط؟ الطيارة بليل. شهد: احمم، آه طبعًا، هطلع أجهز حاجتي. طلعوا جهزوا شنطهم، وطلعوا على المطار. انتظروا ساعة وركبوا الطيارة. صقر: غريبة إنك مش خايفة. شهد: بالعكس، أنا بحب أركب الطيارة جدًا، وكمان أنا سافرت كتير الكويت لبابا. صقر:

آها، عشان كده. وبعد ساعات طويلة وصلوا باريس. بعد ما نزلوا من الطيارة، راحوا الفندق. شهد طول الطريق مبهورة بجمال باريس ومش مصدقة إنها سافرت البلد اللي بتحلم بيها طول عمرها. صقر: حبيبتي، النهاردة هنرتاح من تعب الطيارة، ومن بكرة هلففك باريس حتة حتة. تمام؟ شهد بابتسامة: تمام. دخلت أوضتها وطلعت البلكونة ومبهورة بالمنظر اللي قدامها، وفضلت تتكلم جواها شوية. شهد في نفسها:

آآآه يا صقر، عمري ما عرفت الحب والعشق. كان نفسي أعرف إحساسهم إيه وعرفتهم على إيدك. خلاص فاضل سنة، هي كتير، بس على الأقل أتأكد من حبي ليك، مع إني بقيت متأكدة. إنت بقيت حبيبي، حبيب شهد. بحبك أوي. آآآآآآآآآآه، بحببببببك يا صقر! كل ده بتصرخ جواها، نفسها تطلع صوتها. خلصت كلامها مع نفسها ودخلت خدت شاور ونامت. عند صقر: بردوا كان واقف في البلكونة. صقر في نفسه:

آه يا شهد، جيتي ملكتي قلبي. خلاص يا شهد، أنا اتعديت الحب من زمان، أنا بقيت عاشقك. أنا بقيت عاشق شهد. دخلوا هما الاتنين ناموا نوم عميق جدًا بعد ما كل واحد اعترف لنفسه بالحب والعشق. جه الليل على باريس وبقت في قمة الروعة. صحيوا هما الاتنين وصقر اتصل بيها عشان تنزل يتعشوا. صقر: نمتي كويس؟ شهد: فوق ما تتخيلي. صقر: وأنا كمان نمت كويس أوي. بعد ما اتعشوا: صقر: تيجي نقوم نرقص؟ شهد: يلا. قاموا يرقصوا. صقر: بقيتي شاطرة. شهد:

البركة في أستاذي. صقر: هههههه، يعني أستاذك شاطر؟ شهد: فوق ما تتخيل. فضلوا الاتنين ساكتين وبيتكلموا بلغة العيون اللي مليانة شوق وحب وعشق. صقر اكتفى أنه يبوسها من خدها، وهمس جمب ودنها: بعشقك. كانت هترد عليه، بس فضلت إنها تسكت. وهو قدر سكوتها. خبت نفسها في حضنه من كسوفها. شهد لما كانت بتبقى في حضن صقر، كانت بتحس بأمان غريب عمرها ما حسته. لما بتحضنه كأنها ملكت الدنيا وما فيها.

خلصوا وطلعوا ناموا، وتقريبًا كانت أجمل ليلة في حياتهم. نرجع لمروان شوية. كان قاعد سرحان في البلكونة وفجأة افتكر البنت اللي كان هيخبطها. افتكر عيونها، افتكر شكلها البريء، وافتكر شكلها الحزين. نفسه يشوفها تاني. بس افتكر إنها كانت لابسة هدوم مدرسة، ودلوقتي هما في إجازة. فقرر يستنى. تاني يوم في باريس. صحيوا هما الاتنين. خدوا شاور. وشهد لابست سالوبت وعملت قطتين، كانت طفلة مفيش كلام. صقر أول ما شافها: خاطب طفلة يا ناس!

شهد بزعل طفولي: يعني وحشة؟ صقر: أحلى طفلة في الدنيا يا شوشتي. شهد: هههههه، حلوة شوشتي دي. صقر: مش انتي دلعك شوشة؟ انتي بقى شوشتي أنا. مش يلا عشان نتفسح؟ شهد: يلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...