أخذت زهره بتعريف المنزل لكارما. كارما: أنا عايزة أخرج أتفرج على البلد. زهره: مش عارفة صقر هيوافق ولا لأ. كارما: وهو ماله؟ صقر خلفها. صقر: صباح الخير. ردت زهره التحية، أما كارما. كارما: أنا عايزة أتفرج على البلد. نظر لها صقر لثواني. صقر: ما عندناش حريم بتخرج لوحدها. كارما بدهشة: حريم؟ وفيها إيه بقى إن شاء الله؟ صقر بحدة: زي ما سمعتي، مش هاتخرجوا لوحدكم. كارما بحدة مماثلة: لأ، حضرتك تحكم على حريمك براحتك، أنا مش.
أيناس بعد أن استمعت للحديث من البداية. أيناس بخبث: مالكيش حق تتكلمي كده، معلش يا صقر، ما الخواجات مش بتوع تحكمات. كارما: لو سمحتي ماتتدخليش. أيناس بحدة: أنا أقول اللي أنا عايزاه، مش انتي اللي هاتعلميني الكلام. كارما بغضب: بقولك إيه. قاطعها صقر بغضب: صوتكوا انتوا الاتنين ما يعلاش وأنا واقف، مافيش خروج من هنا إلا بأوامري، واتعودي بقى على الحياة هنا، مش سايبة زي ما كانتك. كارما بحدة: إيه سايبة دي؟
احترم نفسك، أنا محترمة وتصرفاتي أنا بس اللي أتحكم فيها. صقر بغضب: إيه احترم نفسك دي، لو ما كنتيش حرمة وبت عمي كان هايبقى ليا كلام تاني معاكي. أخذت العيون طريقها، هو بعيون الصقر الواثقة، وهي بعينيها الذهبية بتحدي، إلى أن تركته وذهبت لغرفتها بضيق. أما هو، شرد قليلاً بعينيها وترك البيت بأكمله وذهب لعمله. زهره: ماكنش له لزوم كلامك ده. أيناس: انت بتحاميلها من أولها كده؟ زهره: لا بحامي ولا حاجة، أنا نازلة.
سأل الجد عن كارما، فسردت له زهره عن ما حدث. عثمان: طب اندهيلي كارما. نفذت زهره طلب الجد. كارما: نعم يا جدو. عثمان: تعالي ياحبيبة جدو، ماتزعليش من صقر، أنا عرفت اللي حصل، صقر طيب بس هو ناشف شوية. كارما بعبوس: ده بيقولي حريم يا جدو، وحياتي السايبة. ضحك الجد: انتي شايلة منه أوي، طب ماتزعليش، روحي مع زهره اتفرجي على البلد وأنا هابعت معاكم حد من الغفر، بس ماتزعليش. كارما: حبيبي يا جدو، خلاص مش زعلانة.
أخذت زهره كارما لمشاهدة البلد والارض التابعة لهم ومكان الاستطبل. أعجبت كارما بالبلد بشدة، وخصوصاً الاستبل، فهي تعشق الخيل. زهره: مش يلا بقى؟ أنا تعبت. كارما: لا استني شوية، لسه عايزة أتفرج. وجدت زهره صديقة لها، فاستأذنت من كارما للحديث معها. وافقت كارما وسارت بين الطرقات، إلى أن نست كيف العودة، فالأراضي مشابهة لبعضها. إلا أن سمعت صوت شاب. الشاب: انتي مين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!