الفصل 7 | من 25 فصل

رواية عشق الصقر الفصل السابع 7 - بقلم سارة حسن

المشاهدات
27
كلمة
850
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

اقترب منها صقر وجدها تتحدث مع الحصان بهدوء، يداها تنزل هبوطًا على وجهه برفق. كانت ساحرة بقربها من الحصان هكذا، إلى أن هدّأ الحصان وأخذت تطعمه بعض السكر. اقترب منها صقر. صقر: انتي عارفه ان محدش بيتعامل مع سلطان غيرك. كارما بابتسامه: اسمه حلو أوي، بس إحنا بقينا أصحاب خلاص. صقر: شكلك بتعرفي تركبي خيل. كارما: أيوه، اشتركت في مسابقات كتير هناك. أنا ممكن لما أحب أركب أي حصان عادي، صح؟

صقر بابتسامه: ما عنديش مانع، بس لو معايا. لوحدك لأ، علشان ماتوهيش تاني. كارما: عايزة أركب بس حصان تاني. ده بتاعك. صقر: لأ، اركبي ده. أنا هاركب ده. وأشار باتجاه حصان آخر. اقتربت كارما اتجاه الحصان الآخر، لا يقل جمالًا عن سلطان. وامتطته كارما برشاقة تحت أنظار صقر. كارما: ده عاجبني أكتر. ركب صقر حصانه برشاقة وأشار: "ورايا". بقيّت يتوجهون بالحصنه سريعًا بعيدًا عن الإسطبل تحت أنظار رحيم.

رحيم بابتسامه إعجاب: على الله تعرفي تروضي صاحب سلطان زي ماروضتي سلطان يا كارما. توجهوا لمكان مرتفع بعض الشيء، من خلاله ترى البلدة بالكامل. هو مكان صقر المفضل. كارما باعجاب: وااااو، إيه المكان ده. صقر: عجبك. كارما باعجاب: تحفة، جميل جدًا. صقر بابتسامه: بحب أجي هنا كتير عشان بعيد عن الدوشة ومافيش حد يعرفه كتير. كارما باستغراب: بس ليه جبتني هنا؟ ده كده المكان السري بتاعك.

صقر وهو ينظر لعينيها: يمكن محتاج شريك فيه يكون باختيارك. كارما بتوتر من حديثه، أخذت تفرك يديها ببعض. صقر: متوترة ليه. كارما: لأ أبدًا، يلا نرجع. صقر بتفهم: يلا بينا. ورجعوا عائدين بعد جولة طويلة. كارما بابتسامه كبيرة: شكرًا على الوقت، انبسطت أوي. صقر بابتسامه مماثلة: أي خدمة. أسرعت بابتسامه لتعود للمنزل، فالإسطبل قريب جدًا من البيت.

بعد عدة أيام من تواجد كارما ومصادفتها لصقر الدائمة، انتهى اليوم إلى أن أتى موعود عودة صقر. دخل صقر البيت وجد الجميع متواجدين. أخذت عينيه دون إرادة منه تبحث عنها، إلا أن وجدها تتطلع إليه ثم نظرت للأرض بخجل. صقر بابتسامه: السلام عليكم، متجمعين عند النبي إن شاء الله. وجلس في كرسي مقابل جده. عثمان: حمدلله على السلامة يا صقر. إحنا متجمعين عشانك. صقر باستغراب: عشاني؟ ليه؟ خير.

أمل بفرح: أصل في عريس متقدم لبنت الجارحي وعايزينك تسأل عليه. لا يعلم صقر سبب انقباض قلبه من كلمة عريس. صقر: عريس لمين؟ ومين ده. رحيم: عريس لزهرة من عيلة همام. أنا أعرف أبوه، بس الواد مش أوي. دي عليك. صقر بارتياح: بسيطة، نسأل عليه. وعمومًا دي عيلة محترمة وهانشوف. كارما لزهرة: شكلك مش مبسوطة ليه. زهرة بحزن: لأ عادي، مافيش. كارما: انتي مش موافقة؟ لو مش عايزة قولي. زهرة: مش فارقة لي.

لاحظ صقر من حديثهم الحزن البادي على زهرة. صقر: على العموم بكره أشوف الموضوع ده. واعملي حسابك بكره في الغدا يا أم صقر عشان كريم جاي بكرة. أمل: عنيا يا حبيبي، وعقبال ما أفرح بيك أنت كمان. عند ذكر اسم كريم لمعت عيون زهرة وتنهدت. ولاحظتها كارما. بدأ يوم جديد عند دخول كريم بمرحه المعتاد. كريم: واحشني يا صقر، عامل إيه. صقر بترحيب: وانت أكتر يا كريم. أخبار الحاجة إيه. كريم: الحمدلله بخير.

أمل بسعادة: حمدلله على السلامة يا ابني، عامل إيه. كريم: بخير يا حاجة، ربنا يخليكي. أمل: هاوضب لك الأكل اللي بتحبه في الغدا. أوعى تمشي. كريم بعفوية: أمشي إيه؟ لأ، أنا قاعد. أخذ صقر كريم لمكتبه. كريم: هي الحاجة فرحانة كده ليه. صقر: عادي، أصل زهرة جايلها عريس. وقع الخبر كالصاعقة على كريم، فزهرة حب حياته. يريد اختطافها لنفسه للأبد، لكن خوفًا على صداقة صقر والفروق المادية أصر الصمت. كريم بهدوء: ووافقتوه.

صقر باستغراب من حاله كريم: لأ، لسه بنسأل عليه. كريم: وهي موافقة. صقر: لسه ما عرفناش. مالك يا كريم، وشك اتغير كده ليه. صمت كريم بعض الوقت ثم وقف. كريم بقوة: أنا عايز أتـجـوز زهـرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...