كريم بقوه.. أنا عايز أتجوّز زهرة. وفي الجانب الآخر، كارما بضحك: طلعتي بتحبّي كمان، طب كريم يعرف إنك بتحبيه؟ زهرة: مش عارفة، أنا من صغري شايفاه قدامي، طول عمره صقر بيشكر فيه، وعمري ما حسيت من نظراته ليا إنها وحشة، بالعكس، كريم راجل وطيب، بس مش عارفة هايعمل إيه. وصقر.. صقر لو بس شم خبر إني بحب كريم، يموتني. كارما: ليه يعني؟ انتي لا كلمتيه ولا حصل بينكم كلام، دي مشاعر يا بنتي. زهرة بخيبة أمل: عندنا ما بيفهموش كلامك ده.
كارما بحدة: أمال بتتجوزوا إزاي؟ زهرة: زي ما انتي شايفة كده، عريس ييجي كويس، مافيش خطوبة، جواز على طول، وانتِ ونصيبك. كارما بصدمة: انتوا لسه بتعملوا كده؟ زهرة: أيوه، أنا خايفة أوي. كارما: متخافيش، كل خير، ما تقلقيش. لو بيحبك بجد، هايعمل أي حاجة عشان يثبت ده. نظر له صقر، ساد السكون، عدا من خفقان قلب كريم. صقر: وده فجأة كده حسيت إنك عايز تتجوّز زهرة؟ كريم: لا، مش فجأة، من زمان. صقر: وإيه آخرك؟
كريم: كنت بكون نفسي يا صقر، عشان مش عايز آخدها وتحسوا إني هاعيشها حياة أقل من اللي كانت عايشاها. وضبت بيت وكونت نفسي، وكنت خايف على صداقتنا، أنا ماليش صحاب غيرك. ولما قولت على العريس، خوفت تروح مني. شعر صقر بصدق كلامه: طيب، آخد رأيها وأسأل الحاج وأقولك. كريم: وانت ياصقر، إيه رأيك؟ صقر بضحك: أكيد هاطمّن على أختي معاك. كريم بارتياح: طب والحاج؟ صقر: الحاج بيحبك، بص، سيب الموضوع ده عليا. صعد صقر لغرفة زهرة.
صقر: بتعملي إيه يا عروسة؟ زهرة بحزن: ولا حاجة، قاعدة. صقر بخبث: وإيه رأيك في العريس؟ زهرة: مش عارفة. صقر: طب العريس التاني؟ زهرة باستفهام: التاني؟ صقر: كريم طلبك للجواز. زهرة بدهشة وفرحة: بجد؟ أقصدي، وانت قلت إيه؟ صقر بتركيز من رد فعلها: جيت أسألك اللي تشوفه يا أخويا، يعني أقوله لزهرة بسرعة؟ زهرة: لا، ما تقولش كده. صقر بضحك: أنا موافق، وشكلك كده موافقة، صح؟ أومأت برأسها.
صقر بضحكة: والله وكبرتي وهاتتخطفى مني، انتي عارفة إنك بنتي مش أختي، ربنا يسعدك يارب. زهرة: وانت ياصقر، مش هانفرح بيك بقى؟ شرد صقر قليلاً. مرت الأيام بين اتفاقات وتحديد موعد العرس بعد شهر من الآن. كريم: أخيراً. زهرة: أخيراً! انتي عارفة أنا بحلم بالقعدة دي من امتى؟ احمرّت وجنتاها ولم ترد. كريم بابتسامة حب: طب مش عايزة تقولي حاجة؟ زهرة بخجل: أقول إيه؟ أي حاجة يا ستي، سمعيني صوتك. طب مبسوطة؟ زهرة: أيوه.
اتسعت ابتسامته وتبادلوا أطراف الحديث عن حياتهم. توجه صقر لكارما في الحديقة بجانب حوض من الورد. صقر بابتسامة: بتعملي إيه؟ كارما: ولا حاجة، قولت أسيب العرسان لوحدهم شوية. أومأ صقر برأسه. تابعت حديثها: زهرة فرحانة أوي وكريم كمان. صقر بنظرة ذات مغزى: عقبالك. نظرت له قليلاً: وانت كمان. تابعت فجأة: انت ليه مش بتلبس على طول كاجوال زي دلوقتي؟ صقر: برتاح في التاني أكتر. كارما: بس أول مرة شوفتك كنت كده.
صقر: في المدينة بلبس كده، لو روحت هناك كده هايفتكروني العمدة، كده. قالها بابتسامة، تبادلوا الحديث والحكايات إلى أن تأخر الوقت. كارما: أنا هأطلع بقى، الوقت اتأخرت. تنهد صقر: طيب، تصبحي على خير. كارما بابتسامة: وانت من أهله. تركته ببضع خطوات. صقر: كارما. التفتت له سريعاً. فاجأها بزهره بيضاء. صقر: حسيتها شبهك. كارما بابتسامة ولمعة عين: بحب الورد الأبيض، شكراً.
هرولت للداخل تحت أنظار إيناس الحارقة. توجهت لسعاد وسردت لها مارأته. سعاد: كده مش هاينفع، كل حاجة بتخرج من إيدينا. إيناس بغضب: أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ لقيتها هاروح لمجد. سعاد: مجد؟ اشمعنى مجد؟ إيناس: أخت مجد حكتلي اللي حصل بين مجد وصقر بسبب كارما، وإنها داخلة دماغه أوي. ها أوصله إنه هو كمان داخل دماغ كارما ويطلبها من جدي وتغور. سعاد: وانتِ عرفتي منين إن جدك ها يوافق؟ إيناس بخبث: دي سيبيها عليا، وعلي مجد، مش هو عايزها؟
يشغل دماغه بقى…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!