بصي قبل ما نروح القاعه مش عاوز منك غير حاجه واحده بس تفضلي مبتسمه ومتبينيش إنك مجبوره على الجوازة الزفت دي. حاضر ي مصطفى حاضر. كده تعجبيني شطورة. روحنا القاعه وأنا كنت مبتسمة ابتسامة مصطنعة وكنت عاملة نفسي مبسوطة وفرحانة، بس من جوايا حرفياً كنت بموت. شوية ولقينا المأذون جاي، أخد موافقتي وموافقة مصطفى، وفي آخر كتب الكتاب قال الجملة اللي بتحدد مصيرنا: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
سمعت الجملة دي عيطت غصب عني والكل لاحظ. "إيه يا حبيبتي دي دموع الفرح ولا إيه بس طمنيني؟ "دي دموع الفرح طبعاً يا ماما." "قلب أمك يا حبيبتي ربنا يسعدكم يا رب يا ولاد." "إيه يا خالتو انتوا هتفضلوا تعيطوا كده ولا إيه؟ بعد كتب الكتاب العيلة كلها هيصت وفرحت، واللي قاعد يرقص واللي قاعد يشدني أرقص معاه، وأنا جوايا حزن الدنيا كلها. ليه يحصل فيا كده؟ وأتجوز واحد بحبه بس هو مش بيحبني؟ ليه يا ربي؟
يكون هو اللي مجبور على الجوازة دي؟ كان نفسي يكون عارف إني أنا بحبه ومش مجبورة خالص، بس للأسف ده باين إنه حب من طرف واحد. *** مصطفى بتريقة: ادخلي برجلك اليمين يا عروسة.. ولا أشيلك وأوديكي لحد السرير زي جو الأفلام ده؟ شكراً يا ابن خالتي يا محترم، ربنا يهديك يا رب. إنتي شايفاني مجنون ولا إيه يا بت انتي؟ اتظبطي كده. هو اللي يدعيلك بالهداية يبقى كده غلطان. طب اتفضلي بقى على جوه كده.
دخلت الأوضة وخلعت الفستان ده وقفلته عليا، وقعدت على السرير وضميت رجلي وميلت راسي عليها وقعدت أعيط على حظي ده. ومصطفى كان قاعد في الصالة. *** مصطفى وهو بيكلم نفسه: البت دي بقالها ساعة جوه، معقول تكون عملت حاجة في نفسها؟
لا لا، أقرب من أوضتي
وأتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتيييسرا:
نعم. ما عاوز حاجة بس قافلة عليكي الأوضة لي وبتعيطي. إنت مالك أصلاً؟ دي حاجة متهمكش. طيب يا يسرا أنا غلطان. قفلت الأوضة تاني عليا، ولسه جاية أقعد على السرير لقيته بيخبط على الباب تاني. افتحي الباب طيب. أنا هنام هنا وإنت نام في الأوضة. مهو ده اللي هيحصل.. بس عاوز أدخل أغير هدومي ولا هنام بيها يعني؟ آه اتفضل. دخل يغير هدومه وأنا طلعت على ما يخلص. *** "اتفضلي خلصت، ادخلي نامي بقى." "إنت مالك؟ أنام ولا أتنيل."
"اقعدي كلمي نفسك أوي لغاية ما تتجنني أكتر ما إنتي مجنونة." "إنت سمعت أنا بقول إيه؟ "آه يا أختي سمعتك... وبعدين إنتي طلعتي بره ليه لما قولتلك إني داخل أغير هدومي؟ إنتي مكسوفة يا بطة؟ "بطل استظراف، أنا داخلة أنام.. و آه صح، متحاولش تدخل الأوضة دي، وإحنا هنتعامل زي الأخوات بس مش أكتر." "نعم؟! "إيه مش عاجبك كلامي؟ "لا طبعاً، ده ده هو الكلام الصح." "طيب أنا داخلة أنام."
قفلت الباب ودخلت قعدت على السرير وعيطت على اللي بيحصل ده. أنا مش قادرة أستوعب إني اتجوزت من ابن خالتي اللي بحبه من وأنا صغيرة، بس هو مش بيحبني وكان مجبور بسبب أمه. أمه أجبرته إنه يتجوزني. خالتي دي بتحبني أوي وبتعتبرني بنتها وكان نفسها أبقى مرات مصطفى. هو وحيد أمه وأبوه متوفيين، بس أنا وافقت عليه عشان كنت بحبه، وكنت فاكرة إنه هيتجوزني عشان بيحبني، لكن عرفت قبل كتب الكتاب بيومين إنه مجبور عليا، لكن مقدرتش أوقف الجواز ده عشان ماما أكيد هيحصلها حاجة، خصوصاً إنها كانت زي خالتي وعاوزاني أتجوز مصطفى.
تعبت من كتر التفكير وصدعت جامد، فنمت من التعب غصب عني. *** في صباح اليوم التالي: لقيت فيه تخبيط على باب الأوضة. "نعم، عاوز إيه على الصبح؟ "ماما وخالتي جايين كمان ساعتين، فـ جهزي." "طيب بس أنا جعانة أوي." "بصراحة مش هكدب عليكي، وأنا كمان هموت من الجوع." "طب خلاص، هدخل المطبخ أعمل فطار وناكل." جهزت الفطار وحطيت له ياكل، ولسه جاية أدخل آكل، لقيته بيقولي: "طب إنتي مش هتاكلي ولا إيه؟ "لا، كل إنت الأول وبعدين آكل."
لقيته قام من على السفرة وحط إيده على كتفي وبيقولي: "طب يا ستي، اعتبريني أخوكي وبقولك اقعدي كلي معايا عشان إنتي كنتي بتقولي من شوية إنك جعانة." أنا ضعفت وسمعت كلامه وقعدت أفطر معاه. *** خلصنا فطار ودخلت أجهز نفسي، ولبست حاجة تليق بيا وأنا بستقبلهم عشان ميحسوش إن في حاجة بينا غلط. حطيت ميكب خفيف وظبط شعري وفردته وكان طويل. لسه بجهز نفسي لقيت الباب بيخبط. "يسراااا، خلصي شوية، ده كله بتجهزي نفسك؟
على فكرة ماما وخالتك جوه من بدري." "حاااضر، خلصت أهو." *** أخيراً خلصت وخرجت الصالون. أول ما مصطفى شافني لون وشه اتغير ووقف من مكانه واتلخبط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!