الفصل 2 | من 9 فصل

رواية عشق الصقر الفصل الثاني 2 - بقلم شيماء كمال

المشاهدات
34
كلمة
915
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

جهزت نفسي وخرجت الصالون. أول ما مصطفى شافني، لون وشه اتغير ووقف من مكانه واتلبك. يسرا: إيه يا حبيبي هتفضل تبصلي كده؟ مصطفى بتوتر: ها أنا... اتفضلي يا عروستي اقعدي اقعدي. يسرا بمزح: معلش يا ماما، معلش يا خالتو مصطفى خدني منكم الدقيقتين دول. والدة يسرا بضحك: ربنا يسعدكم يا حبيبت قلبي يارب. والدة مصطفى بمزح: إحنا نقوم نمشي أحسن بقى وخلاص. قعدنا شوية نضحك ونتكلم في القديم والجديد. وفي وسط الكلام لقيت ماما جت قعدت جنبي

كده وبتقول بصوت منخفض: والدة يسرا: يسرا يا حبيبتي هو في حاجة مزعلاكي ولا إيه؟ باين عليكي بتتصنعي الضحكة عشان مناخدش بالنا. يسرا بصوت منخفض: إيه اللي بتقوليه ده يا ماما؟ لا طبعًا مفيش حاجة، أنا كويسة جدًا. والدة يسرا: طيب يا حبيبتي، بس لو في حاجة متخبيش عليا. يسرا: حاضر يا ماما. واحنا بنتكلم مصطفى كان عينه عليا وكان متوتر إني أقولها على حاجة. _والدة مصطفى: نمشي إحنا بقى يا حبايبي وخلوا بالكوا من بعض.

والدة يسرا: أيوه إحنا كده قعدنا كتير لازم نمشي. وإنت يا مصطفى يبني بالله عليك خلي بالك من يسرا ومتزعلهاش. مصطفى: طيب يا ماما... وإنتي يا خالتو إيه اللي بتقوليه ده؟ يسرا دي في عيني طبعًا. يسرا في سرها: آه يا كداب قال في عيني قال. طلعت قفلت باب الشقة وراهم. وأنا داخلة لقيت مصطفى بيشدني وبيقرّبني ليه. يسرا: إيه اللي أنت بتعمله ده؟ ابعد عني يا مصطفى. مصطفى: إنتي مراتي يا أختي.

يسرا: آهو إنت قولت أهو. أنا أختك، أختك يا مصطفى. اتفضل ابعد عني. مصطفى: بس إيه الحلاوة دي يا بنت خالتي؟ ده أنا كنت هبقى سخيف أوي لو متجوزتكيش. يسرا حاولت أبعد عنه وبعدت وجريت على الأوضة. مصطفى: هههههه مكسوفة مني ولا إيه يا زوجتي العسلية. دخلت الأوضة وأنا نبضات قلبي سريعة. قعدت على السرير وبكلم نفسي... هو الواد ده مجنون ولا أنا اللي مجنونة؟ مش كان لسه بيقول إنه مجبور على الجوازة دي؟ ولا هو غير رأيه؟

أكيد. أنا مش هخليك تقرب مني ولا تعاملني كزوجة ليك عشان أنا مريت بيومين زي الزفت لما قولتلي إنك مش بتحبني بس مضطر إنك تتجوزني. أصبر عليا بس يا ابن خالتي. افتكرت إن الظهر أذن وأنا مصلتش. قمت اتوضيت وجيت أصلي لقيته واقف في البلكونة وسرحان مع نفسه. يسرا: احم. مصطفى: إيه يا عروسة؟ عاوزة إيه؟ يسرا: صليت الظهر ولا لسه؟ مصطفى: أوبااا نسيت معلش. يسرا: طب اتفضل اتوضى وصلي يلا. مصطفى: عيوني يا باشا.

أنا صليت في الأوضة وهو في الصالة. كل واحد لوحده. وأنا بصلي وبسجد طولت في السجدة كتير وقاعدة أدعي ربنا إنه يصلح حالي ويجبر بخاطري ويهدي مصطفى ويبعد عنه أي شر. (أيوة بدعيله رغم اللي قالهولي قبل الجواز عشان ده فعلًا حبيبي ومش هحب حد زيه) خلصت صلاة وطلعت الصالة أشوف مصطفى خلص صلاة ولا لسه. يسرا: حرما يا أخويا. مصطفى: جمعا إن شاء الله يا أخت يسرا.

يسرا: هيهيهي ظريف يا أخ مصطفى. عالعموم ربنا يتقبل. بقولك إيه بس بلاش تزعق فيا بالله عليك عشان أنا مش ناقصة. مصطفى: قولي قولي. يسرا: أنا عاوزة أعمل أكل عشان الغدا بس أنت عارف إن مش بعرف أطبخ غير حاجات بسيطة كده. مصطفى: احم طب ما أنا عارف إنك مش بتعرفي تتطبخي. هطلب دليفرى حاضر بس متاخديش عليها عشان مش هتحصل تاني. يسرا: إيه ده بجد هتطلب دليفرى؟ مصطفى: أيوه في مشكلة ولا إيه؟

يسرا: لا لا متطلبش دليفرى خلاص بلاش أكل بره ده. فاكر لما أنت جبت أكل من بره البيت واتسممت وأهلك لفوا عليك في المستشفيات؟ مصطفى: ههههه وإنتي وقتها كنتي خايفة عليا؟ يسرا: لا مكنتش خايفة عليك خالص على فكرة. مصطفى: هحاول أصدق. بس هناكل إيه بقى؟ يسرا: هجيب وصفة البيتزا من على النت وهعملها. مصطفى: ربنا يستر بس. دخلت المطبخ وماسكة الفون أدور على طريقة عمل البيتزا.

بدأت أعمل فيها. وأنا بعملها كنت عاملة زي المجنونة في المطبخ. يعتبر أول مرة أدخل مطبخ وأعمل حاجة أصلًا. _مصطفى: البت دي بقالها ساعة في المطبخ بتعمل إيه في بيتزا؟ لا مش معقول. أما أدخل أشوفها كده لتكون نامت في المطبخ؟ آه هي مجنونة وبتعملها. _مصطفى: ينهار أسود ومهبب! إيه يا بنتي اللي عاملاه في المطبخ ده؟ يسرا ببراءة: وحياة أمك ما تزعق. أنا هنضف ده كله بس لما أخلص. مصطفى بعصبية: إيه اللي أنا عملته في نفسي ده؟

متجوز واحدة فاشلة أنا. يسرا وهي تبكي مثل الأطفال: كل العصبية دي عشان المطبخ؟ طيب يا مصطفى أنا غلطانة إني حاولت أعمل حاجة حتى لو كانت بسيطة بدل ما تطلب دليفرى وتتسمم تاني. (مصطفى لما شافها بتعيط مسك إيديها وقالها: خلاص تعالي إيدي بإيدك نخلص الأكل اللي مش عاوز يخلص ده) يسرا شدت إيدها وبتقوله: أوعى إيدك، أنا مش عاوزة منك مساعدة. اتفضل اطلع بره، أنا أصلًا خلصت. مصطفى: طب تصدقي أنا غلطان؟

طيب يا أختي أنا سايبلك المطبخ وداخل على أوضة الأطفال اللي أنا هفضل طول عمري عايش فيها دي. مصطفى دخل الأوضة. ويسرا وقفت تكلم نفسها وهي بتضحك... الواد ده مجنون بس عصبي وحنين أوي. إيه اللي أنا بقوله ده؟ ده مش بيحبني ولا بيطيقني وأنا أقول عليه حنين؟ لا لا أنا اتجننت. _أخيرًا خلصت البيتزا. مصطفى: أخيرًا خلصتي. يسرا: آه اتفضل دوّق بقى وقولي رأيك. مصطفى: حاضر. يسرا: إيه حلوة صح؟ قول متتكسفش. مصطفى: لسه هدوق والله اصبري.

يسرا: هااااا خلص دوّق بقى. مصطفى: حاضر حاضر اصبري يا بنتي. مصطفى: تسلم إيدك. جميلة. يسرا: إن شاء الله يسترك. هو أنا بعمل حاجة وحشة أصلًا؟ بسم الله الرحمن الرحيم. أما أدوق أنا بقى. يسرا: إيه ده؟ يالهوي! إنت إزاي قاعد بتاكل منها وهي مالهاش طعم أصلًا؟ دي مش بيتزا خالص. مصطفى: بس عجبتني. مالكيش دعوة. سيبني آكل بقى. يسرا: يبني إنت بتاكلها غصب عنك ليه؟ دي مش حلوة خالص. مصطفى: حتى لو مش حلوة هاكلها بردو. ها؟ إيه تاني؟

يسرا بتفكر وتقول في عقلها: يالهوي يا يسرا! إيه اللي هببتيه ده؟ دي منظر بيتزا أصلًا. ياريت بس بطنه متوجعهوش. هو حر بقى. هو اللي قاعد عامل نفسه الزوج اللي بيحب زوجته ويقول على عمايل إيديها حلوة وهي وحشة خالص. _جاية أشيل الأطباق مكان الأكل لقيت مصطفى شدني عليه وبيقولي: أكيد بتقولي هو ليه المجنون ده قال عليها حلوة مع إنها مالهاش طعم صح؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...