مصطفي: إيه ده؟ مش معقول، سيف! حمد الله على السلامة يا بطل، وحشتني أوي. سيف: وأنت كمان وحشتني أوي، حمد الله على سلامتك أنت كمان يا حبيبي. مصطفي وسيف سلموا على بعض وفضلوا يضحكوا ويهزروا، وده كله وهما واقفين لسه على الباب. يسرا بمزح: إيه يا أخويا أنت وهو؟ هتفضلوا واقفين كده ومش هندخل جوه؟ سيف: يسرااا! ليكي وحشة والله، وجنانك وحشني خالص. سيف سلم على يسرا وقعدوا هما كمان يهزروا مع بعض. مصطفي بغيره: إيه؟ مش هندخل بقى؟
وفين ماما يا سيف؟ سيف: جوه بتعمل الأكل يا أخويا. دخلوا جوه البيت، ويسرا ومصطفي سلموا على والدة مصطفي ودخلوا شنط السفر، وقعدوا شوية مع سيف ومامته. _وهما قاعدين على السفرة: والدة مصطفي: النهاردة أحلى يوم في حياتي، تعرفوا ليه؟ مصطفي: ربنا يجعل أيامك كلها سعادة يا رب يا أحلى أم في الدنيا. بس ليه برضه النهاردة أحلى يوم؟ والدة مصطفي: عشان ولادي اتجمعوا تاني، وقعدنا مع بعض واتجمعنا زي أي عيلة.
سيف: متخافيش يا ماما، مش هسافر تاني وهشتغل هنا في مصر وهفضل على قلبكم ومش هسيبكم. (سيف ده أخو مصطفي، عنده 21 سنة، أصغر من مصطفي بست سنين، وأصغر من يسرا بسنة، كان مسافر برا مصر وبيشتغل عشان يكون نفسه) يسرا: خالتو، هي ماما وبابا عاملين إيه؟ والدة مصطفي: كويسين يا حبيبتي، بكرة إن شاء الله أبقى روحي شوفيهم أنتِ ومصطفي. سيف: احم.. وأنا كمان جاي معاكم، ههههه. مصطفي: أنت طول عمرك هتفضل كده، عايز تخرج في أي مكان وخلاص.
يسرا: طب وإيه المشكلة؟ ده سيف ده الانتيم بتاعي. فاكر يا سيف لما كنا بنعمل مقالب في خالتو وماما؟ ههههه. ولما يكون فيه حاجة مضايقانا نقولها لبعض، بجد الأيام دي وحشاني أوي. سيف: متخافيش، كل الأيام الحلوة دي هتتعاد تاني. مصطفي: إيه بقى؟ مش هتبطلوا كلام شوية؟ صدعتوني. والدة مصطفي: اتبسطي في شرم يا حبيبتي. يسرا وهي بتبص لمصطفي: احم، أها، انبسطت جدًا يا خالتو. مصطفي: ده من كتر ما كانت مبسوطة مش كانت عايزة تيجي، ههههه.
يسرا: كداااااب! أنا مش كنت عايزة أجي. سيف: إيه إيه؟ خلاص انتوا هتتعاركوا مع بعض؟ ههههه. مصطفي: إحنا حتى جينا على ماما مروحناش البيت على طول عشان يسرا كانت عايزة تشوفك الأول عشان وحشاها. والدة مصطفي: يا حبيبة قلبي أنتِ، أنا أصلًا كنت عارفة إنكم جايين على البيت هنا عشان كده عملتلكم الأكل اللي بتحبوه. سيف: ده أنا لما جيت من السفر مدلعتنيش زي ما دلعتكم كده، ههههه. مصطفي: متقلقش يا أخويا، بكرة تدلعك وتنسانا إحنا، هههه.
يسرا: أنا أكلت الحمد لله، هقوم أغسل إيدي وأظبط نفسي على ما تخلص أكل يا مصطفي عشان نروح البيت. سيف: طب ما تخليكم معانا النهاردة وبكرة إن شاء الله ابقوا روحوا بيتكم. مصطفي بنفس الغيرة: لا يا أخويا متشكرين، ههههه. إحنا نروح بيتنا أحسن، لو كانت ماما لوحدها كنا قعدنا معاها العمر كله، بس أنت جيت بقى أهو. سيف: طب أسافر تاني يعني ولا إيه؟ هههه. يسرا: ههههه، أنت هتهددنا ولا إيه؟
سافر يا أخويا، وخالتو مالكش دعوة بيها، ده أنا هاخدها معانا البيت وأشيلها على راسي. والدة مصطفي: ههههه، بنتي يا ناس، حبيبة قلبي، ربنا يسعدك يا رب ومشوفش فيكي حاجة وحشة. مصطفي: احم، أنا أكلت أهو، وأنتِ لسه حتى مغسلتيش إيدك ونازلة رغي؟ سيف: يعم سيبها ترغي، ده كلامها ده بيرفع من روحنا المعنوية شوية، هههههههه. مصطفي: بطل استظراف يااض، وخلي بالك من أمك كويس، هي بقت من مسؤولياتك. سيف: متخافش عليها، دي في عيني.
والدة مصطفي: ربنا يخليكوا ليا يا حبايبي. مصطفي: ويخليكي لينا يا ست الكل. ..... إيه يا يسرا؟ هتفضلي واقفة كده؟ يلا عشان نمشي. (مصطفي ويسرا غسلوا إيديهم وسلموا على سيف ومامته ومشوا) _مصطفي: آآآه، السفر كان متعب خالص. يسرا: جدًا، أنا الصداع هيموتني. مصطفي: ههههه، أعملك مساج تاني؟ يسرا: لاااا! أنا زي الفل، أنا كويسة خالص. مصطفي: طيب، هههه. _في صباح اليوم التالي:
مصطفي كان نايم في أوضة الأطفال زي ما قولتلك، كانوا متفقين، قام من النوم راح يشوف يسرا صحيت ولا لسه، دخل لقاها لسه نايمة والساعة بقت 11. مصطفي وهو بيبصلها وهي نايمة: يخربيت براءتك اللي بتخليني نفسي أخبيكي في حضني بعيد عن العالم كله. مصطفي سابها نايمة خصوصًا إنها كانت تعبانة من السفر، ودخل أخد شاور واتوضى وصلى، ولسه نايمة برضه، ههههه. مصطفي دخل جهز هو الفطار، لأول مرة في حياته أصلًا.
مصطفي وهو بيكلم نفسه: آخرتها يا مصطفي، مكانك هيكون في المطبخ! يلا بقى، مفيش حاجة بقت مستحيلة من يوم ما دخلت حياتي. مصطفي حضر الفطار ودخل يصحي يسرا. مصطفي: يسرا..... يسرا.................................. مصطفي: اصحي بقى، الظهر هيأذن وأنتِ لسه نايمة يا قطة. يسرا........................ مصطفي بصوت عالي: يسرااااااااااااااااا! يسرا: يماااامااا! إيه إيه؟ البيت ولع؟ في إيه يا صقر؟
مصطفي: أنا اللي هولع والله، بقالي ساعة بصحيكي. يسرا: إيه ده بجد؟ هي الساعة كام؟ مصطفي: الساعة 12 إلا ربع. يسرا: لسه بدري، سيبني أنام شوية..... هاااا! ينهار أسوح! الظهر هيأذن وأنا نايمة كل ده! يسرا قامت مفزوعة من على السرير، دخلت أخدت شاور واتوضت وصلت. _مصطفي: هاااا، خلصتي؟ يلا بقى عشان نفطر ونروح نشوف خالتو ونسلم عليها. يسرا: طيب، اصبر أجهز الفطار بسرعة ونفطر ونمشي. مصطفي: خدي تعالي، رايحة فين؟ (مصطفي قعد
يسرا على السرير وقالها:) مصطفي: اقعدي ارتاحي، أنا حضرت الفطار. يسرا: إيه ده؟ مش معقول! مصطفي باشا حضر الفطار بنفسه؟ لا لا مش مصدقة! هههههه. مصطفي: لا صدقي... دقيقة وجاي. (مصطفي دخل المطبخ جاب الفطار وقعدوا يفطروا) يسرا: تسلم إيدك يا جميل أنت، ههههه. مصطفي: متاخديش عليها بقى، أنتِ بس صعبتي عليا فعملت أنا الفطار النهاردة. يسرا: احم. شكرًا. مصطفي: أنتِ يا بنتي مش هتبطلي الرسميات دي شوية بقى؟
يسرا: طيب طيب، خلاص. المهم دلوقتي، رن على سيف قوله يجهز نفسه عشان نروح عند ماما. مصطفي: هو لازم يكون سيف معانا؟ يسرا: أيوه، عشان هو عاوز يجي معانا، مينفعش نقوله لأ، وبعدين هيسليني، ههههه. مصطفي: لا والنبي... يابختك يا عم سيف، طلعت بتسليها. (مصطفي ويسرا قابلوا سيف ومشوا سوا) (يسرا كانت ماشية في الوسط وجمبها مصطفي، وفي الجانب الآخر سيف) سيف وهو ماشي جمب يسرا: تعرفي إني بحبكك أوي.
مصطفي:...................................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!