الفصل 7 | من 9 فصل

رواية عشق الصقر الفصل السابع 7 - بقلم شيماء كمال

المشاهدات
26
كلمة
597
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

يسرا: إيه ده يا مامااااا؟ (جه مشهد في الفيلم خلى يسرا تخاف أوي، وبحركة غير إرادية مسكت في مصطفى واستخبت فيه وحضنته) مصطفى بص لها بنظرة كلها حنية وقلبه بيدق جامد، ومن جواه فرحان. ويسرا لسه خايفة ومسبتوش. مصطفى حرك إيده ولفها حوالين يسرا، وكأنه حاضن طفلة ومبسوط بيها. مصطفى: اهدى، خلاص متخافيش. أنا طفيت الشاشة. اهدى بقى. يسرا: هااا، بجد؟ مصطفى: أه والله. يسرا جاية تبعد نفسها عن مصطفى معرفتش. ومصطفى حاضنها جامد.

يسرا: طب ممكن تسيبني؟ مصطفى: نامي، نامي يا بت بدل ما أجيبلك الفيلم تاني. يسرا: إنت عاوز تخوفني عشان أفضل كده؟ أنا عارفاك. مصطفى: وفيها إيه لما تفضلي كده، يعني هو أنا مش جوزك؟ (يسرا شدت نفسها جامد وقعدت جنبه) يسرا: بقولك إيه؟ اقفل بقى على الفيلم ده واحكيلي حدوتة حلوة أنام عليها عشان أنا مصدعة أوي. مصطفى: لا يا أختي، أنا مش فايق لجنان الأطفال بتاعك ده. ربنا يهديكي. يسرا: يعني كده؟ طيب تصبح على خير. مصطفى: إيه ده؟

إنتي هتنامي؟ يسرا: أيوه، عندك مانع؟ مصطفى: أيوه عندي مانع. وقومي اقعدي معايا شوية. يسرا: ليه يعني؟ خايف تقعد لوحدك؟ هههه. مصطفى: بطلي استظراف وقومي يلا. لسه بدري أصلاً. يسرا: دماغي مصدعة أوي يا صقر وعاوزة أنام. وبطل رخامة بقى ونام إنت كمان. مصطفى: طب أنا عندي فكرة حلوة تخلي دماغك بووم. يسرا بضحك: امم، فكرة إيه بقى؟ مصطفى: قومي بس كده. يسرا: إيه؟ هتوديني فين؟ مصطفى: يبنتي مش هخطفك، متخافيش. (يسرا عدلت نفسها وقعدت)

يسرا: إيه بقى؟ عاوز إيه؟ مصطفى: بصي يا ستي، مش إنتي بتعتبريني مش جوزك خالص؟ يسرا: ااه. عاوز إيه يعني؟ مصطفى: نامي على رجلي، كأني أخوكي يا ستي. وأنا هعملك أحلى مساج يخفف الصداع ده وهتدعيلي. يسرا: إنت عاوز تستغل أي فرصة وخلاص عشان تقرب مني؟ إنت بتحلم. مصطفى: يا رب صبرني. يبنتي هو أنا كده بقرب منك؟ يسرا: طيب موافقة. (يسرا نامت على رجل مصطفى وهي مبسوطة من جواها بس مش مبينة ده لمصطفى)

(مصطفى قعد يعملها مساج وهو مبسوط، حاسس إن دي بنته ومنيمها على رجليه) مصطفى: تعرفي إني حاسس إنك بنتي مش مراتي خالص. يسرا: أيوه، ما هو أنا مش مراتك فعلاً. مصطفى: بالله عليكي بطلي رخامة عشان متعصبش عليكي. يسرا: ما هو إنت طول عمرك عصبي يا صقر. مصطفى: ما بلاش صقر دي بقى. زهقتيني بيها يا بت. يسرا: إنت مالك؟ براحتي أقولك مصطفى ولا صقر. ما هو إنت فعلاً صقر في نفسك أوي.

مصطفى: مش عارف ليه إنتي الوحيدة اللي بتشبهيني بالصقر. بس ماشي، أي كلمة منك عسل. (مصطفى وهو لسه بيعمل ليسرا مساج وبيلعب في شعرها، نامت على رجليه من غير ما تحس) مصطفى وهو بيكلم نفسه: طفلة طول عمرك والله. بجد مش عارف كنت هعمل إيه من غير جنانك عليا ده، وحنيتك اللي بتحاولي متبينهاش قدامي. بس فعلاً أنا حبيتك أوي وبحبك من يوم ما اتولدتي. وكنت هفضل ندمان أوي طول عمري لو متجوزتكيش.

(مصطفى قبلها من خدها ونايمها على المخدة وفضل جنبها يبصلها بتعبيرات كلها حب واشتياق. نفسه ياخدها في حضنه ويقولها أنا بحبك، وهي كمان تعترف إنها بتحبني) _بعد أسبوع: مصطفى: خلصتي تجهيز في الشنط ولا إيه؟ يسرا: ااه، كله تمام كده. بجد ماما وخالتو وحشوني أوي. مبسوطة إني خلاص هنشوفهم. مصطفى: يابختك يا ماما إنتي وخالتو. يسرا بمزح: ومازن جارنا ده وحشني أوي. مصطفى: نعم! سيد مين ده بقى إن شاء الله؟

يسرا: ده واحد عسل كده وبحبه أوي. كان كل يوم يجي يقعد معايا. مصطفى بعصبية: بت انتي مازن مين وزفت إيه اللي بيقعد معاكي ده؟ إنتي عارفة إنتي بتقولي إيه؟ يسرا: إنت مضايق ليه أصلاً؟ ده مازن ده مفيش زيه 🤗. بيطلع الأول على المدرسة بسببي عشان أنا اللي بذاكرله. أشطر واحد في سنة رابعة ابتدائي. مصطفى وهو بيظبط هدومه: احم.. مش تقولي من بدري إنه أشطر واحد في المدرسة عشان أفهم. يسرا: فهمت يعني؟ مصطفى: اه فهمت الحمد لله. هههه.

يسرا: طب يلا بقى نمشي. (يسرا ومصطفى سافروا بلدهم تاني ووصلوا البيت. وأول ما وصلوا شافوا شخص مش متخيلين إنهم كانوا هيشوفوه في الوقت ده)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...