الفصل 15 | من 30 فصل

رواية عشق السلطان الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
28
كلمة
3,330
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

سلطان كان قاعد في المحل و هو حاسس بالتعب من التفكير في علاقته هو و غنوة. اتنهد بضيق، رغم إن مرت فترة طويلة على جوازهم، لكن من قبل ما يتجوزوا وهي شاغلة تفكيره. فاق من شروده على صوت مصطفى: "سلطان بيه... يا سلطان بيه." سلطان: "في إيه يا مصطفى؟ مصطفى: "في واحد برا عايز يقابلك بيقول اسمه إسلام جابر... سلطان: "إسلام جابر؟! دخّله يا مصطفى وقول لمحسّن يعمل لي فنجان قهوة... مصطفى: "حاضر...

إسلام دخل بهدوء وبص لسلطان اللي وقف وهو بيبص له بحدة. إسلام: "إزيك يا سلطان بيه... سلطان بهدوء: "بخير الحمد لله... جاي لحد هنا برجليك؟ إسلام: "جاي عشان في كلمتين محشورين في زوري لازم أقولهم لحضرتك... سلطان: "اقعد يا إسلام... إسلام قعد بهدوء: "أنا آسف لو جيت في وقت مش مناسب بس... سلطان: "غنوة... إسلام: "مالها غنوة؟ سلطان: "هو حضرتك تعرف عنها حاجة عشان تتعامل معاها بالشكل ده؟ إسلام: "تقصد إيه؟ إسلام بتنهيدة:

"يعني أقصد إن دي مش طريقة تتعامل معاها... غنوة مغلطتش في حقك في حاجة. أنا جايز معرفش إيه اللي حصل، بس أنا عارف غنوة كويسة، مش بتحب تغلط نفسها... وطول عمرها ماشية صح. أنا وغنوة آه ولاد عم، لكن علاقتنا أحسن من الأخوات. لا وحضرتك شكيت فيها لما شفتني معاها... سلطان بحدة: "وأنت لو متجوز ودخلت البيت لقيت مراتك قاعدة مع شاب في أوضة نومك هتعمل إيه؟ إسلام: "إنت بتقول إيه يا أستاذ سلطان... إحنا كنا في البيت مع والدتك وأختك...

آه يمكن غنوة اتصرفت بعفوية وغلط، أنا معاك، بس مش كده... هي يمكن اتحرجت من والدتك إنها تقعد تتكلم معايا في وجودها، وخصوصًا إن تفاصيل حياتنا مش زيكم." سلطان: "إيه حكاية غنوة يا إسلام؟ إسلام بهدوء:

"غنوة حكايتها طويلة. الأفضل تسمعها منها. بس اللي لازم تعرفه إنها معشتش حياة مترفة ولا عاشت مرتاحة هي وأمها. مرات عمي كانت أطيب وأحن حد عليها، الله يرحمها. لما ماتت غنوة كانت منهارة وكانت هتتجنن لأنها اشتغلت كتير أوي عشان توفر فلوس العلاج، بس أمر الله... وانكتب عليها تبقى وحيدة. لا أبوها رحمها ولا أبويا...

كان همهم إنهم ياخدوا منها فلوس شغلها. ولأن أبويا شديد شوية كان بيعرف ياخد فلوسها بالغصب، لحد ما جه في يوم وقالها إن في واحد متقدم لها بس عايز يتجوزها في السر مدة هيحددوها في مقابل فلوس. لكن غنوة كانت رافضة وعملت معاهم مشكلة، بس أبويا وعدها إنها هتاخد كتير من الموضوع ده، فهي وافقت واقنعتهم إنها موافقة. في نفس اليوم سابت الغورية وجيت إسكندرية على طول من غير ما تفكر، لحد ما في حد بلغ عنها وبلغهم عن مكانها...

سلطان سكت وهو حاسس بالندم إنه خلى عز يبلغ عنها. اخد نفس عميق وهو بيرجع راسه لورا وغمض عينيه. إسلام: "إنت كويس؟ سلطان بهدوء: "آه الحمد لله... صحيح، إنت هتتغدى معانا النهاردة؟ إسلام: "كتر خيرك، بس أنا لازم أرجع عشان أخواتي... سلطان: "مفيش مشكلة، هتتغدى سوا وبعدها هترجع. أنا هكلم الجماعة في البيت يجهزوا الغداء... إسلام ابتسم بهدوء، وسلطان طلع موبايله كلم والدته بلغها إن في ضيف هيجي معاه على الغداء. في البيت عند غنوة.

دخلت أوضتها وهي حاسة بإرهاق وتعب، وخصوصًا إن كل يوم نعيمة تتحجج بحجة تخليها هي اللي تنضف البيت وتمسحه وتجهز الغداء. لكنها معترضتش ولا حتى اتكلمت مع سلطان، كانت بتحاول تعدي الأيام. اخدت هدوم ودخلت تاخد دش. عدى الوقت بسرعة. كانت قاعدة بتسرح شعرها لحد ما سمعت صوت سلطان وهو بيتكلم مع حد. قامت بهدوء ولمت شعرها وهي مستغربة إنها سامعة صوت إسلام. خرجت من الأوضة وهي بتلف حجابها. لقت سلطان قاعد مع إسلام بيتكلموا.

متعرفش ليه حست بالدهشة لأنها مكنتش متوقعة إنهم يقعدوا سوا في يوم من الأيام ويتكلموا عادي كدا. لكن ابتسمت وهي بتقرب منهم: "إسلام! إسلام وقف وابتسم وهو بيمد إيده يسلم عليها، لكن غنوة بحركة عفوية حضنته: "إنت كويس؟ إسلام بعد وهو بيبص لسلطان: "بخير الحمد لله. أنتي عاملة إيه؟ غنوة: "بخير الحمد لله... سلطان قرب من غنوة وهو حاسس بالغيرة. مد إيده لفها حوالين خصرها قربها منه بقوة. غنوة بصت له بدهشة وعيونها وسعت بصدمة.

لكن سلطان اتكلم بهدوء: "إسلام هيتغدى معانا النهاردة يا غنوة... إيه هنفضل نتكلم كدا؟ هو مستعجل وعايز يرجع القاهرة، هنفضل نتكلم كدا كتير... غنوة ابتسمت وهي بتبص لإسلام: "لا طبعاً... ثواني والغداء يكون جاهز، أنا اللي عاملة الأكل... بعدت عن سلطان وراحت ناحية المطبخ وهي مبسوطة إنها اطمنت على إسلام، كانت خايفة سلطان يعمل له حاجة. طلعت الأكل وحطيته على السفرة بهدوء. نعيمة خرجت من أوضتها بعد ما صلت العصر.

بصت لسلطان اللي قاعد مع إسلام ودخلت قعدت معاهم في الصالون. نعيمة: "السلام عليكم... "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته... نعيمة بضيق: "إزيك يا ابني... إسلام: "أنا بخير الحمد لله... نعيمة: "يدوم الحمد... هو ده الضيف يا سلطان؟ سلطان بجدية: "لا، إسلام دلوقتي ضيف بيت... ده أخو مراتي... غنوة كانت داخلة الصالون لكن سمعت كلمة "مراتي" ارتبكت وبصت له باستغراب. غنوة بابتسامة: "الغدا جاهز... سلطان بهدوء: "طب يلا يا إسلام...

يلا يا ماما... غنوة خرجت وكلهم معاها. كانوا بيتغدوا في هدوء، وغنوة حاسة إن فيه حاجة غلط، وخصوصًا سلطان اللي بيتعامل بهدوء وخلاها تقعد على الكرسي اللي جنبه. كانت قلقانة وحاسة إن في مصيبة مستنياها، لكن كانت بتاكل بهدوء. سلطان مكنش بياكل تقريباً وهو بيقلب في الطبق وبيفكر في اللي بيحصل معاه وعلاقته بغنوة... وطريقة اللي بيتعامل بيها معاها... طريقة جوازهم واللي بالنسبة له "عك". كل حاجة حصلت بسرعة مخيفة.

حتى هي مكنش عندها أوبشن الاختيار. لا دي كانت مجبرة. وكمان سمعتها واحتجازها في الشقة اللي كانوا فيها والحرس اللي كانوا موجودين ومنعوها من الخروج. شك فيها حتى لو بدافع الغيرة اللي أول مرة يحس بيها. والأصعب هو هدوئها طول الفترة دي وإنها منفجرتش فيه. كان فيه سؤال بيدور في باله: "إيه اللي مرت بيه في حياتها قبله خلاها بالبرود والهدوء ده؟ هل اللي فات في حياتها كان أصعب من كده وده اللي مخليها هادية في التعامل معاهم؟

نعيمة بخوف: "مالك يا سلطان... سلطان: "لا أبداً، أنا تمام... نعيمة: "ما هو واضح... غنوة مهتمتش وحطت لإسلام الأكل في طبقه: "بالهنا والشفا... إسلام ابتسم بهدوء. عدى الوقت وإسلام خرج مع سلطان من البيت في طريقه للقاهرة. سلطان كان داخل البيت لكن حارس البيت وقفه وهو محرج منه. سلطان: "في إيه يا عم محمد، ما تتكلم... عم محمد بحرج:

"بصراحة يا بيه مش عارف أبدأ منين، بس الموضوع مبقاش يتسكت عليه وأنا مش مصدق إنها تطلع منك أنت يا سلطان بيه. دا أنت الكل بيحلف بيك، تقوم تعمل حاجة زي دي... سلطان: "حاجة إيه؟ ما تتكلم يا عم محمد." عم محمد: "بصراحة يعني ميصحش إن مدام غنوة كل يوم تطلع تكنس السلم وتمسحه... لا وكمان أنا قلت لست نعيمة إني ممكن أعمل كده بدالها، لكنها رفضت وزعقت لمدام غنوة قدامي...

وغير كده، اللي بيجي البيت وبيشوفها مش هيسكت وهيطلع يقول مرات سلطان البدري شغالة خدامة. طب ليه اديتوا الشغالة إجازة طالما محتاجينها؟ ولو مش هينفع ولازم تمشي، قولي وأنا أجيب لك واحدة أمينة ونضيفة. ولو حد غريب دخل البيت بيبص لست غنوة و... سلطان بحدة وهو بيمسكه من ياقة عبايته بغضب وشراسة: "إنت بتقول إيه؟ إيه الجنان ده؟ غنوة إيه اللي بتكنس وتمسح؟ انطق! عم محمد بخوف: "في إيه يا سلطان بيه... أنا بقول الحقيقة...

"مدام غنوة من ساعة ما دخلت البيت وهي اللي بتعمل كل حاجة والشغالة اللي كانت هنا ست نعيمة مشيتها. ولما أنا طلبت من الست نعيمة أعمل اللي المدام بتعمله رفضت واتخانقت معايا وقالت لي خليك في شغلك. بس ميصحش حد يدخل البيت يشوف مرات سلطان بيه وهي بتنضف... سلطان سابه وطلع البيت بسرعة وهو هيتجنن من اللي سمعه ومش مصدق إن أمه تعمل كده. فتح باب الشقة وقفل الباب وراه بقوة. اتكلم بصوت عالي مخيف: "ماما يا ماما.... غنوة.... غنوة...

نعيمة: "في إيه يا ابني صوتك عالي ليه؟ غنوة خرجت من أوضتها بخوف لأن دي أول مرة تسمع صوته عالي كدا. سلطان: "الكلام اللي عم محمد قاله ده صح؟ انتي مشغلة مراتي خدامة... نعيمة بارتباك: "إيه الكلام اللي بتقوله ده يا سلطان... سلطان بعصبية وبيحاول يسيطر على نفسه: "بقول اللي حصل، انتي مشغلاها خدامة... نعيمة: "لا طبعاً، وبعدين هو مش تنضيف البيت ده من مسؤوليتها ولا هي هتقعد وتحط رجل على رجل وأنا اللي أقوم أنضف... سلطان:

"يعني عملتي كده فعلاً يا أمي؟ مشيتي الشغالة مخصوص وخليتها تطلع تمسح السلم واللي داخل البيت وخارج يشوفها.... طب ليه؟ دي مرات ابنك... مراتي يا أمي، مراتي. ما يهمكيش اللي ممكن يحصل لو واحد كده ولا كده من اللي داخلين البيت يتعرضوا لها أو حد بيبصلها بنظرة زبالة... ولا ما يهمكيش سمعة العيلة؟ مش دي اللي انتي بتسعي ليها دايماً إن العيلة محدش يفرقها وتفضل سمعتها في السما؟ نعيمة بحدة: "ما أنت خليت سمعتنا في الأرض...

وبعدين مين اللي هيبصلها؟ خايف عليها أوي؟ لا وكمان بتزعق فيا عشان واحدة خطفتك من خطيبتك وخلتك تتجوزها في السر. واحدة مالهاش أصلًا، وحتى أبوها متبري منها، والله أعلم لو كانت شريفة و... سلطان بحدة ومقاطعة: "كفاية... كفاية بقى! اللي انتي بتقولي أنا متجوزها في السر دي... استحملت العك اللي بيحصل ده من غير ما تتكلم. غنوة عمرها ما كانت مراتي، أنا اتجوزتها فعلاً بس في النور...

وموضوع الجواز في السر دي كانت لعبة أنا لعبتها وهي بتدفع تمنها... نعيمة بصت له باستغراب هي وسارة. غنوة غصب عنها دموعها نزلت لأول مرة. سلطان راح ناحيتها ومسك إيدها. "غنوة بياعة الرز بلبن زي ما حضرتك شايفه إنها بنت مش متربية وإزاي تاجر دهب يتجوز واحدة زيها، وأكيد عملت لي عمل...

ولفّت عليا عشان أتجوزها وأسيب مريم بنت الحسب والنسب. أنا لا عمري حبيت مريم ولا عرفت معاها الحب. وإذا كان على غنوة، فهي واحدة القدر حطها في طريقي أنا وفريد. فريد اللي انتي عارفة إنه اتجوز حسناء بس عشان يرضيك ويخلص من الزن في موضوع الجواز، فراح لأول واحدة كانت بتفتح قلبها له وقرر يتجوزها وهو مش عايزها، فقرر يعاند معاكي ومعايا ومع الكل ويمشي في الطريق اللي انتي كنتي خايفة منه. السهر...

مع ناس لا عندهم دم ولا أخلاق وبقى زيهم، مش فارق معاه حاجة، فقرر يسهر وينبسط بالطريقة اللي هو شايف إنها صح، وظلم معاه حسناء. بس عشان حظ غنوة منيل، وقعت في طريقه وفريد بقى يرزل عليها، ما هي بياعة الرز بلبن اللي ملهاش حد يدافع عنها أو يحميها. فريد بيه كان عايز يتجوزها في السر، لكن برضو عشان حظها ماندل، أنا عرفت فقررت أوقف الجوازة دي، واللي حصل إنها اتعرضت لحادثة وناس اتهجموا عليها وضربوها. صحيت تاني يوم في المستشفى مش

في وعيها وأنا مضيتها على عقد الجواز العرفي لما لقيت فريد عندها وخايف عليها. حسيت إنه ممكن يحبها ويعمل مشكلة مع حسناء وخالي يوسف ويبوظ الدنيا، وأنا عارف خالي معندوش غير حسناء يخاف عليها وممكن يقطع علاقته بينا لو الغبي فريد زعلها. فعملت لعبة إني متجوزها، وطبعاً الظابط مكدبش خبر وجيه قالكم، وفي ناس تانية عرفت. وبالنسبة بقى لأبوها متبري منها، فدي حاجة متخصناش. أنا حاولت أفهمك، لكن انتي كنتي مصرة إني حيوان اتجوزت في السر،

مع إنك أكتر حد عرفني.

لكن سكتت وقلت: عدي. وكل ما انتي تزعلي مني أو تغضبي، أروح أنا وأفضّي عليها غضبي بمنتهى الغباوة، وكل مرة كانت بتسكت. لكن بحد هنا وكفاية أوي كده. مرات سلطان البدري أشرف من إن حد يتكلم عليها نص كلمة. بس تعرفي، أنا اللي غلطت لما فكرت بالشكل ده وفكرت إني ممكن أكون بحمي علاقتك انتي وخالي يوسف، وفي المقابل ظلمتها معانا. لدرجة لأول مرة أحس نفسي حقير أوي... أوي. على العموم، أنا هسيب البيت وهروح شقتي...

نعيمة مكنتش عارفة تقول إيه وهي بتستوعب صدمة جديدة وإن غنوة مالهاش ذنب في حاجة. سلطان مستناش رد فعل من حد ودخل أوضته وهو ماسك إيد غنوة اللي كانت حاسة إن هي اللي انفجرت فيهم. كانت بتبكي بشكل هستيري وهي بتبص له بالنفور منه ومن المكان، حتى من الهوا اللي بيجمع بينهم في نفس الأوضة. سلطان كان بيلم حاجته المهمة وهي بتبص له وقاعدة على الأنتريه. غنوة وقفت قدامه وهي بتمسح دموعها: "أظن كده أنت عملت اللي أنت عايزه...

أنا بقا من حقي دلوقتي أنسحب من اللعبة دي. أنا عندي مسؤوليات كتير وفيه ناس في رقبتي ومن حقي أمشي. أنت عملت اللي انت عايزه وأنا مشكورة ليك إنك دافعت عني دلوقتي... بس كفاية لحد كده. أنت اتفقت معايا إن الجوازة دي فترة وهتنتهي، ياريت بقا نخلص. فاكر انت قلت إيه؟ مش هتقدر تتنفس معايا في نفس الأوضة. أنا دلوقتي اللي كارهة وجودي معاك، بالله عليك ارحمني لوجه الله...

والدتك برضه عندها حق، أنت تستاهل واحدة بنت ناس ترفع منك وتعليك... وأنا مسامحة في حقي، بس سبني أمشي لحالي... سلطان قرب منها ووقف قدامها واتكلم بهدوء وتفكير: "عايزة الطلاق؟ غنوة: "ياريت... سلطان: "وأنا موافق، بس مش دلوقتي. اديني كم شهر هنعيش فيهم سوا... وبعدها انتي من طريق وأنا من طريق. أظن مش حلو ليكي إنك تطلقي بعد عشر أيام وأنا كمان.... هنطلع دلوقتي على شقتي التانية، هي جنب محل الدهب...

غنوة سكتت وهي بتفكر وافتكرت كلام إسلام إن أبوها وعمها موجودين في إسكندرية، وإن لو فعلاً اتطلقت منه دلوقتي لا يمكن يسيبوها في حالها وأنها ممكن تبقى في أمان معاه. غنوة: "موافقة... سلطان ابتسم بهدوء وراح ناحية الدولاب: "طب لمي الحاجة اللي عايزاها تاخديها معاكي... صحيح، هو انتي فين موبايلك؟ غنوة راحت ناحية الدولاب تلم حاجتها واتكلمت بحسرة وهي بتفتكر عمها: "كان معايا واحد بس... اتكسر...

سلطان حس إنها بتكذب لكن محبش يتكلم وجهز حاجته. بعد نص ساعة. سارة: "يا ماما ما تعملي حاجة... ده هيمشي... نعيمة بحزن: "سبيني دلوقتي يا سارة وروحي أوضتك... سارة: "معقول هتسبيه وموبيل بابا مقفول وفريد مبيردش عليا وسلطان هينشف دماغه وأكيد هيمشي. أعمل إيه دلوقتي؟ نعيمة: "امشي وسيبيني يا سارة أنا مش ناقصاكي." سارة: "حاضر يا ماما حاضر... سارة خرجت من الأوضة. كان سلطان خرج من البيت مع غنوة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...